أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - مصطفى حقي - الفتاوى السامة وباء ينتشر أين المفر ...؟














المزيد.....

الفتاوى السامة وباء ينتشر أين المفر ...؟


مصطفى حقي
الحوار المتمدن-العدد: 3237 - 2011 / 1 / 5 - 17:18
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


قبل أيام من رأس السنة أقدم إرهابيون مجرمون ومع الأسف مسلمون ولكنهم شوهوا اسم الإسلام وطعنوا بكل ماهو إنساني ، وفي جريمة بشعة باقتحامهم كنيسة سيدة النجاة في بغداد إلى حد الذبح حتى للأطفال في منظر مقزز متوحش وبعيد عن أي مذهب أودين ثم فُجّر مجرمين آخرين سيارات مفخخة وحيوانات مفخخة وقتل عدد من المسيحين باغتيالات جبانة في شوارع المدن العراقية ، وتابع الأبطال الميامين فقط ضد المدنيين المستضعفين وأتحداهم وحتى من يدفعونهم إلى الإجرام أن يلاقوا العدو الصهيوني وجهاً لوجه لإبراز رجولتهم ان كانوا حقاً رجال ، ولكنهم بأعمالهم الخسيسة ضد مدنيين عزل هم أجبن من الجبان ، حيث يتابعون مسلسلهم الإجرامي المقيت بتفجير أمام كنيسة القديسين بالاسكندرية ، وذلك بعد مضي نصف ساعة على العام الجديد مستهدفين مدنيين عزل وهم خارجون من كنيستهم ليزيدوا في تلوث سمعة الإسلاميين كإرهابيين دمويين شوهوا سمعة الإسلام المعتدل ذو النظرة الإنسانية ، وبتجاوز صفحات سوداء مقيتة من صفحات التاريخ ، لتأكيد ان الأخوة الإنسانية هي الغالب أولاً وأخيراً مروراً فوق نصوص ودعوات تدعوا إلى تكفير وحتى قتل غير المسلم واستباحة دمه وماله وعرضه متحججين ان الله يخطئ عندما ينص بأن لاإكراه في الدين ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ... ويعود ويصحح خطأه بأن يدعو إلى قتل الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرَم الله ورسوله ... حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون ...والدين عند الله هو الإسلام وخير امة اخرجت الى الناس واصحاب دين الرحمة للعالمين ! . شيء يدعو للعجب أن يخطئ الخالق العظيم وكأنه إنسان غر تعلمه التجارب ، ويبرز إلى الميدان أناس تخطوا حدود الرحمة والإنسانية ليضخوا حقدهم التاريخي الدفين عبر الأجيال الصاعدة مرسخين مباديء الغل والحقد والكراهية ضد غير المسلمين بفتاوى مقيتة خارج الحضارة والتمدن والإنسانية وهم خمس العالم عدداً والتخلف المريع تقنية وعلماً وحضارة ويعتمدون على من يصمونهم بالكفار في كل شيء من حاجاتهم الحياتية من رغيف خبزهم إلى حبة الدواء ويتنقلون بوسائل من اختراعهم ويتحدثون عبر هواتف أرضية ونقالة من إبداعهم ويلجأ أثرياءهم إلى مشافيهم للعلاج وطلب الصحة ، ومن المفتين الحاقدين المشهورين ابن تيمية وابن عثيمين وابن باز المشهور بتأكيد أن الكرة الأرضية منبسطة كعقله البسيط وبتكفير كل مسلم يسلم على مسيحي ويبارك له بأعياده ويشاركه القرضاوي أيضاً ورفضه بمشاركة ومباركة المسيحيين بأعيادهم وأن آية وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا لامعنى لها وهم مؤمنون أن الإله قادر على أن يجعل كل العالم يؤمنون بالإسلام ويتجاهلون أن التناقض، حقيقة الحياة بليله ونهاره وبصيفه وشتائه وبسواده وبياضه وبالحزن والفرح وبالحقد والرضى وبالإيمان وعدمه وبالدمامة والجمال ..؟ طبعاً أن هؤلاء المفتين يعتمدون على نماذج من مؤيدات دينية ذكر بعضها السيد عساسي عبد الحميد بمقال منشور في الحوار : قال صلعم :‏‏ "أُحِلَّت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي ونصرت ‏ بالرعب ‏‏فيرعب العدو وهو مني مسيرة شهر.
قال صلعم : لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه... قال صلعم أُمرت أن أقاتل الناس حتى ‏يشهدوا ‏‏أن لا إله إلا الله وأن محمدا ‏‏رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك ‏‏عصموا ‏‏مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله.. عن أمِّ سلمة رضي الله عنها قالت : ( كانَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يصومُ يومَ السبت ويومَ الأحد أكثرَ مِمَّا يصومُ من الأيامِ , ويقول : إنهما عيدا المشركين , فأنا أُحِبُّ أنْ أُخالِفَهم ) .. نعم انها ثقافة كراهية الآخرين ولكن عفى عليها الزمن ، وكل المفاهيم القديمة قد تغيرت وتبدلت وببعد شاسع , معنى الإنسان العبد ، والقن صار من بقايا التاريخ وحرية الإنسان في إبداء رأيه ومعتقده صار من الأوليات وهو حر في اختيار دينه أو لادين وضمن عقيدة احترام الآخر والرضوخ للقوانين المدنية الديمقراطية العلمانية ، ولكن أين نحن من فتاوى الكراهية والتحريض والإرهاب الذي يوصم الإسلام ككل ... قد يعطينا السيد سمير ابراهيم حسن سبب من أهم الأسباب المحرضة على الكراهية وهو : ما يحدث فى مدارسنا من تعليم لأولادنا منذ ٱلأيام ٱلأولى للتعليم يشبه ما يحدث فى كومبيوتر وما ينزّل عليه من مناهج. فما يُنَزَّلُ على هارد ٱلكومبيوتر هو ما يحكم أفعاله. ومثله ما يحدث لأولادنا بمنهاج تعليمهم. وبه يحدث إدراكهم وبه يعلمون ويفهمون ويحكمون ويفعلون ويعملون. وبذلك فٱلمنهاج هو ٱلمسئول عن تكوين مفاهيمهم ومواقفهم وتطورهم وعلوّهم فى ٱلأرض أو فى نكسهم وهبوطهم ومسخهم قردة وخنازير.
يتعلم أولادنا فى مدارسنا ما يظنّه ٱلمسئول عن ٱلتعليم دينا. وبظنّه يضع كُتُبًا للدين تفرّق بينهم داخل ٱلمدرسة فتجعلهم فرقا يألف كلّ منها مفاهيم طآئفة من طوآئف ٱلناس. وبهذا ٱلتعليم يتخذون من بعضهم أعدآء متباغضين تمدّهم مفاهيم ٱلتعليم بٱلعداوة وٱلبغضآء وتدفع بعضهم إلى قتل للنفس من دون نفس.
ما حدث فى ٱلإسكندرية وما يحدث فى بلاد كثيرة من بلادنا هو جريمة قتل لأنفس من دون نفس. وٱلقاتل هو منهاج فى كتاب ٱلتعليم وضعه "منافق" ونزّله على قلوب خالية فجعلها مريضة يسوقها لترجف فى حياة ناس ءامنين ظنًّا منه أنّ ما يفعله هو ما يريده ٱللّه (تم)





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- التوكل الاستسلامي والنقل البليد ، والسير في طريق الأمنيات ؟
- عبر بطاقة الحوار المتمدن نهنئ االاخوة المسيحيين بأعيادهم..
- العلمانية خارج ما يسمى بالعلمانية الدينية والديمقراطية السلط ...
- لباس غير محتشم تعاقب بالجلد ، ومن أباح العري عقوبته ...!؟
- فضائية الحوار المتمدن حلم أم أضغاث أحلام ..؟
- حلم سلطاني ...؟
- الدين والقومية خارج اللعبة السياسية والعلمانية هي الحل ....؟
- إذا كانت عينا المرأة المنقبة تثير الفتنة ، فما هو حكم حواء ا ...
- نسل أبناء آدم وحواء ، هل هم أبناء حلال أم أبناء ....؟
- هل البشر جميعاً من نسل آدم وحواء ....؟!
- ثورة الحواري والغلمان ...؟
- علمانية حقيقية وعلمانيات مزيفة ...؟
- الحكم بالخلود المؤبد .؟..
- الحوار المتمدن جرعة رائدة في وصفة العلمانية ...؟
- لاعلمانية بدون إنسان علماني ...؟
- جيوش البرغش ( البق) تهاجم الأمريكان في نيويورك ..!؟
- شريعة الغاب مستمر ، ولا حسد ؟! ...
- شهر الكسل و الخمول والجوع وأشياء أخرى ...؟
- كردستان التضحيات العظام .. دولة أصولية ... صدّق ، أو لا...!؟
- جن مؤمنون متواجدون في الحمامات بين المسلمين ، والمسلمات..؟


المزيد.....




- شاهد.. جولة خاصة جدا فوق بركان نشط وغابات مطيرة 
- شاهد كم مرة نفى ترامب التواطؤ مع روسيا
- واتس آب تتيح مشاركة الموقع المباشر مع الأصدقاء!
- وزيرة خارجية السويد تكشف عن تعرضها لتحرش جنسي
- الكشف عن موعد تخريج أول دفعة عاملة في المحطة النووية المصرية ...
- -إنتربوليتكس -2017 - الروسي يكشف عن أحدث معدات أجهزة الأمن
- المتحدث باسم البيشمركة: لا توجد صدامات وقواتنا تنسحب إلى الخ ...
- مصري يقتل طفلته بسبب -الواجب المنزلي-
- بوغدانوف يلتقي سفيري السعودية وقطر
- رئيس الوزراء الإسباني يطالب زعيم كتالونيا "باتخاذ قرار ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - مصطفى حقي - الفتاوى السامة وباء ينتشر أين المفر ...؟