أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - خليل الفائزي - ملكنا والدنا قائدنا،اشتقنا إليك!















المزيد.....

ملكنا والدنا قائدنا،اشتقنا إليك!


خليل الفائزي
الحوار المتمدن-العدد: 3228 - 2010 / 12 / 27 - 13:06
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


هذه العبارة واحدة من مئات الجمل و العبارات و العناوين المنمقة و البراقة لمقالات و رسائل و إعلانات مدفوعة الثمن لقنوات و صحف عربية و عالمية تشيد بشخصية ملك النظام الحاكم في بلاد نجد و الحجاز عبد الله عبد العزيز و ترجو له بالشفاء العاجل و العودة الى الوطن سالما غانما و كأنه رحل لغزوة صيد او انه يخوض حربا ضروسا مع الأعداء و الأجانب الطامعين. وتقول عبارات في هذا السياق.. للحياة انت زينها،أنت قائدنا و راعينا.. نحن الماعز والغنم!،أنت فخر عزتنا،ترجع لنا بالسلامة يا ملك الإنسانية!
و حقيقة كل ما في الأمر ان المدعو الملك عبد الله و لاسباب صحية سطحية على الظاهر شد الرحال والترحال و كالمعتاد الى حضن ألام الحنون أمريكا لعلاج انزلاق في فقرات قفاه او ما يعرف علميا بالديسك، و مثل هذا الحالة عادية جدا و معروفة في بلداننا العربية و الإسلامية و انه يمكن علاج المرض بالعملية الجراحية او الاستراحة والنقاهة لفترة من الزمن،وان سببه الرئيسي اما الخمول الزائد و عدم الحركة النشطة او خلاف ذلك كثرة العمل و حمل الهموم و الأوزان الثقيلة فوق طاقة الشخص. و نحن من خلال تجاربنا السياسية و معرفتنا بسلوك و حياة أمثال الملك عبد الله بن عبد العزيز فإننا نقر و نعترف من ان همومه و مشاغله كانت كثيرة و ثقيلة جدا عليه في الأعوام الماضية و هذه المشاغل و الأفعال كانت قطعا فوق طاقته و نحن كنا من المؤيدين لحاجته للاستجمام و الراحة و معالجة انزلاق فقرات القفا خاصة لاهميته في حياته!

و نقولها على شاكلة الأعلام التابع و المنقاد للنظام الحاكم في بلاد نجد و الحجاز: لقد اشتقنا لك كثيرا و اشتقنا لافعالك و قراراتك يا ملك و زعيم التنظيمات و الجماعات، كما اشتاقت لك الكثير من الأنظمة و الفرق و الطوائف التي باعت آخرتها فداء دنياها!

ففي غيابك الطويل نسبيا و انشغال الحاكمين و المسئولين في بلادك بصحتك و متابعتهم فقط لانزلاق فقرات قفاك الكريم هدأت و بحمد لله الأوضاع نسبيا في بلاد اليمن الذي كان يسمى بالسعيد قبل مجيء طائفتكم الى شبه الجزيرة و منذ عدة اشهر اي بعد سفركم الأخير الى أمريكا لم تشهد سماء اليمن اختراقات و صرير المقاتلات الحربية لنظامكم و لم يسمع أهالي شمال اليمن أصوات قرقعة مدافعكم و دباباتكم التي كانت تعتدي على المدن و القرى في شمال اليمن و تهدم المساجد و تدمر البيوت و تقتل قنابلكم الأبرياء و العزل و تهجر مئات آلاف من المحرومين و القرويين من شمال اليمن الى مناطق آمنة منكم او إلى دول في المنطقة و منها دولتكم بذريعة احتواء التطرف و محاربة الخارجين عن الدين و النظام حسب وصف إعلامكم و دعم النظام الحاكم في اليمن الذي اضطر لاستبدال قدرة تلك الطائفة الباغية حسب وصفكم بتنظيم القاعدة التابع لسلطتكم و تحت إشرافكم وتعزيز قدرته و دعم شوكته كما طلبتم من نظام العريف المساعد علي عبد الله صالح ليدفع ضريبة انضمام اليمن لعضوية مجلس التعاون المزعوم و السماح له بإقامة دورة كرة القدم لهذا المجلس على حسابكم النفطي الخاص و الذي حددتموه للنظام اليمني بستة مليارات دولار سنويا
اشتقنا لكم ! كما اشتاقت لكم الجماعات و التنظيمات والعناصر التي يمولها نظامك و أوجدها و دربها باسم جماعات الوهابية تارة و السلفية تارة أخرى واخيراً جعلها في إطار القاعدة لنشر الفكر الوهابي المنحرف و تشجيع زعماء و عناصر الجماعات التكفيرية للانتشار السريع بدعم مالي و مادي و إعلامي كبير من جانب نظامكم لتتفشى كالوباء المعدي والقاتل في مصر واليمن وأفغانستان و العراق و باكستان و دول شبه الجزيرة و شمال أفريقيا و سائر دول القارة السوداء وصولاً الى دول الاتحاد الأوروبي و أمريكا و شرق وغرب آسيا و جنوب روسيا لقتل و إرهاب الناس في شتى بقاع الأرض باسمكم و اسم نظامكم وانتم تدعون زيفاً و بهتاناً أمام عدسات التلفزة و القنوات الفضائية من ان أنكم اخترتم الإسلام دينكم و القرآن نهجكم في العلن و لكنكم قسماً بالله لا تفقهون حرفاً واحداً من القرآن ، و الإسلام برئ منكم براءة الذئب من دم يوسف

بغيابك يا والدنا و قائدنا و ملكنا كما تصفكم أجهزة إعلامكم التافهة لقد اشتاق لك و لاموالك زعماء الوهابية و القاعدة و "دولة الإسلام في العراق" و التكفيريين القتلة و الجهلة في اليمن و دول أخرى، و نظراً لانشغالهم بصحتك و انزلاق فقرات قفاك الكريم والمعطاء فقد قلصوا من عملياتهم الإجرامية والإرهابية و اكتفوا ربما لضيق أوقاتهم و متابعة أخبارك و أنت في حضن قبلتك أمريكا، بإرسال الطرود المفخخة خاصة الصغيرة منها و تمكنوا عبر تعاون النظامين الحاكمين في الإمارات وقطر من إرسال و تفجير بعض الطرود المفخخة في دول أوروبية و تجنبوا وفقاً لطلب نظامكم من إرسال اي طرود مفخخة في فترة نقاهتكم الى أمريكا خشية من وصول بعضها بالخطأ الى المشفى او المنتجع الذي رقدتم فيه

برحيلكم من المنطقة الى أمريكا يا ملك الرحمة و قائد العدالة و أب الإنسانية ـ كما يزعم إعلامكم ـ نطلعكم على هذه الحقيقة وهي انه و بحمد الله قد انحسرت نشاطات جماعاتكم الإرهابية التي أشرفتم على تدريبها و تمويلها و إرسالها الى العراق بهدف إرعاب المواطنين و قتل الأبرياء و العزل عشوائياً بنية زعزعة الأمن و الاستقرار و مشاغلة شعب العراق و دولته بالأمور الأمنية و السياسية الشائكة و المتآمرة دوماً لمنع العراق من دخول مراحل الرقي و التقدم و الاستقرار و الحيلولة دون انتشار و انتقال تجربة الحرية والديمقراطية والانتخابات النزيهة الى بلدانكم المتأخرة والمتخلفة قرون و قرون عن ركب التقدم و العلم و مسيرة حرية الرأي و التعبير.. و نخبركم يا راعي الفكر التكفيري من ان مصير الإرهاب المنظم آيل للأفول و الزوال قريبا و لا حياة للإرهابيين في عراق اليوم و لا مكان لهم بين كافة أطياف و طوائف و قوميات و مذاهب العراقيين بتاتاً وانهم (الإرهابيون) سوف يعودون لكم متخاذلين بأفكارهم التكفيرية لبلدانكم او نصدرهم لكم جثامين في توابيت مبسمرة قريباً جداً إنشاء الله بعدما اختزلت أفعالهم المشينة بالقتل العشوائي و تفجير بعض المساجد و الكنائس و دور العبادة . . وهي أفعال مشينة وجبانة و لا يقوم بها الا الحقراء و التافهين من جلدتكم وجماعتكم المنحرفة فكرياً و المتخلفة عقلياً

و في ساحة الشرق الأوسط اشتاق لكم ، قادة أنظمة عربية ظلوا دوماً يستجدون الأموال و العطايا من نظامكم لقمع شعوبهم و خنق حريات مواطنيهم و إجبار الكثير من دولهم لتكون بوابة او جسر عبور عناصركم و خدمكم من الجماعات الإرهابية المنظمة لدخول دول مهددة دوماً بالإرهاب خاصة العراق، و كذلك اشتاق لكم ايضا الذين تاجروا بدماء رفيق الحريري و جعلوا لبنان ساحة للصراعات السياسية و التهديدات العسكرية و قلبوا الحقائق في قرار ما تسمى المحكمة الدولية

لا نعلم ربما ان إسرائيل هي ايضاً اشتاقت لوجودكم و قراراتكم في بلادكم و المنطقة لانها و وفقاً للتقارير الأمنية التي نشرتها الاستخبارات الأمريكية تحت عنوان "وثائق ويكيلكس" قد تآمرت معكم و مع زعماء في المنطق ضد دول و أنظمة عربية و إسلامية و إنكم شخصياً ـ وفقاً لهذه الوثائق و ليس نفتري عليكم بأقلامنا ـ قد طلبتم من إسرائيل المتحالفة معكم توسيع نفوذها في المنطقة و قصف إيران و العراق اذا لزم بالطائرات و الصواريخ و تعهدتم بتمويل الحرب الصهيونية الجديدة على دول المنطقة كما في السابق مع السماح لإسرائيل بانتهاك أجواء الجزيرة العربية و رضيتم بانتهاك شرف الأمتين العربية و الإسلامية بزعم إنكم "خادم الحرمين" و لكم الحق بالسماح لانتهاك الأعراض واحتلال أراضي العرب والمسلمين بواسطة الذين رجحتم مصالحهم و احتلالهم لدول المنطقة و نهب ثرواتها

و اعتقد ان "الجامعة العربية" هي الأخرى اشتاقت لكم بالرغم من انها لازالت في مرحلة "السبات السنوي" الدائم فلم نعد نسمع عنها اي اعتراضات و لا حتى انتقادات بالبيانات و القرارات الجوفاء و غير القابلة للتطبيق ضد انتهاكات إسرائيل في غزة و لا حول و لا قوة لهذه الجامعة عما يجري فيه من أحداث و تطورات خطيرة في السودان و لا موقف لها بشأن انتهاك حقوق الإنسان المنتهكة و الضائعة في تونس و المغرب وليبيا و الجزائر و دول أخرى تعد من اهم الدول المؤسسة و الداعمة للجماعة العربية و منها ايضاً مصر الحاضنة و المحتكرة دوماً لزعامة هذه الجامعة خاصة و ان النظام الحاكم في مصر التابع لسيادتكم و سلطتكم استطاع مرة أخرى تمرير مهزلة الانتخابات التشريعية مؤخرا و هو يخطط حالياً التقييد أسوة بنظامكم لتوريث الحكم في نظامه الجمهوري المزعوم و بجعله اكثر تقدماً و ديمقراطية في مجال الوراثة من نظامكم الذي لا يعرف حقاً التزوير في الانتخابات حتى الان لا لشيء سوى ان نظامكم لا فيه مجالس مختارة جماهيريا و لا شورى و لا انتخابات و لا هم يحزنون سوى قرار التعيين والتوريث المتخلف و غير الديني و غير الأخلاقي و غير الدستوري ، اذا كان بالأساس لديكم دستور و شريعة دينية و مقررات قانونية

و ربما ايضاً اشتاقت لك جماعات طالبان في أفغانستان و باكستان و إندونيسيا لأنكم او بالأحرى ان نظامكم الوهابي و التكفيري من أوجدها و موّلها و دعمها بكافة سبل الإرهاب و القتل و البقاء منذ عقد و حتى الان و هذه الجماعة لو لا دعمكم و فضل كرمكم لما تمكنت في الآونة الأخيرة من تفجير و قتل العشرات من المحرومين و الفقراء الذين كانوا قد تواجدوا في مقر توزيع المواد الغذائية في مدينة بباكستان، و كذلك تفجير و تدمير مراكز الإغاثة الدولية في أفغانستان و قتل موظفي الأمم المتحدة لعجز و هوان جماعة طالبان التابعة لنظامكم من مواجهة قوات الاحتلال و الغزو في باكستان و أفغانستان، او ربما سبب ذلك تعاطفكم السري و العلني مع هذه القوات، كما هو الحال في الساحة العراقية و اخيراً و ليس آخراً فقد اشتاق لكم شعبكم و أبناء جلدتكم في شبه الجزيرة خاصة في البلاد التي أطلقتم عليها قسراً و زوراً اسم عائلتكم وهو امر غير مسبوق و غير مشهود في جميع دول العالم، فقد تعود أبناء هذه الأرض و منذ تنصيب نظامكم بواسطة التي تصفوها بريطانيا العظمى على القمع و التمييز و تقسيم المواطنين الى فئات و طوائف و ترجيح الموالين و منحهم صفات الأمراء (في الواقع الأجلاف) و كأنهم ورثة و أصحاب هذه الأرض وحدهم و لا يحق لغيرهم حتى نيل لقمة العيش الكريم و تصورتم من ان عائدات النفط حكرا لكم وحدكم و ليس انه نعمة من نعم الله على خلقه في بلادكم و انه من حق شعبكم المشاركة في عائداته و حرمتم المواطنين دوماً من العلم و الثقافة و التقدم و أكثرهم غارقون في الجهل و التخلف والأمية و تزعم أجهزة إعلامكم كذباً من ان بلادكم هي الأولى في استخدام الإنترنت و الأكثر تقدماً و علماً و رخاء حتى من الدول الصناعية الكبرى و نطلعكم يا راعي مسيرة التكفير والجهل والتخلف ان نظامكم و بغيابكم واصل نهجكم الذي وعدتم به شعبكم في مجال مصادرة الحريات الشخصية وانتهاك حقوق المرأة و منعها حتى من قيادة السيارة او ممارسة مهنة شريفة او التدرج في مناصب حكومية و استمر نظامكم في غيابكم بقمع الاقليات الدينية و التضييق على الحريات الإعلامية و شراء الأقلام و الضمائر و المواقف في معظم الدول العربية والعالمية لبث السموم الإعلامية لصالحكم و الترويج لنظامكم و الزعم كذبا من انه الأول و الأبرز في محاربة الإرهاب و اعتقال عناصر القاعدة و الجماعات التكفيرية و الإرهابية الأخرى المحتمية و المنظوية بالأساس تحت عباءتكم المطرزة بالحقد و الرذيلة و السفالة حتى العظم و ذلك لان كل إرهابي و قاتل و مجرم يتم اعتقاله في العراق و أفغانستان و لبنان و باكستان و دول أخرى يعترف فوراً أمام قنوات التلفزيون انه جاء من بلادكم لتلك الدول بهدف قتل الناس و ترويع المواطنين العاديين دفاعاً عن فكركم الوهابي و نظامكم التكفيري و يعتبركم أسوة وقائداً و أباً و ملكاً و رباً له

حقاً و بعد كل هذه الحقائق و الفضائح عن نظامكم هل يمكن وصفكم بخادم الحرمين و راعي الأمة الإسلامية و ملك العدالة و القلوب و الإنسانية . . . و هل ندعو الله ان " ترجع لنا بالسلامة " أم ندعو عليك و من أمثالك و شاكلتك جميعاً في كافة البلدان العربية و الإسلامية بمزيد من المرض و الهلاك القريب و الذل و الخذلان في الدنيا و الآخرة . . آمين يا رب العالمين
* كاتب و إعلامي ـ السويد

alfaezi@yahoo.com
www.faicbook.net





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مقارنة الحرية والإعلام لدينا و لديهم
- مفاخر الدول العربية في ألعاب القوى
- النظام السعودي و خطة الجيوب المنفتحة
- الحرب على الأبواب ، وهذه هي الدلائل
- حقيقة اختيار الملك عبد الله قائداً يحترمه العالم
- هذه هي الجهة التي اغتالت الحريري
- الطريقة الأمثل لحل الأزمة السياسية في العراق


المزيد.....




- -تقبريني يا حبي- في قائمة أهم ألعاب الهواتف لعام 2017
- ديمستورا يحذر من "تفتت" سوريا" ويناشد بوتين ا ...
- الهجرة العكسية.. أميركيان يتركان الرفاهية للاستقرار في ريف ا ...
- سان جيرمان بربع النهائي ومارسيليا وليون يودعان
- النائبان سعيد أنميلي، وسعيد الزيدي، وسؤال الوضعية الأمنية
- مداخلة النائب جمال بنشقرون كريمي في مشاريع قوانين يوافق بموج ...
- النائب جمال بنشقرون كريمي، والتعقيب الاضافي على سؤال حول سيا ...
- مداخلة الاستاذ عبد اللطيف أعمو للتضامن مع الشعب الفلسطيني بخ ...
- صحيفة أمريكية: ترامب لا يستحق تنظيف مرحاض أوباما أو مسح حذاء ...
- تحذير من الجيش الإسرائيلي لأهالي قطاع غزة


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - خليل الفائزي - ملكنا والدنا قائدنا،اشتقنا إليك!