أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - جاسم محمد كاظم - طاقتنا لها وزير ومستشار ونائب للرئيس.. والطاقة = صفر














المزيد.....

طاقتنا لها وزير ومستشار ونائب للرئيس.. والطاقة = صفر


جاسم محمد كاظم
الحوار المتمدن-العدد: 3227 - 2010 / 12 / 26 - 19:36
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


. قديما قالوا في المنصب الهزلي المضحك المفتقر الى حقيقة الواقع انة اشبة بقائد الاسطول السويسري . لان سويسرا ليس حدود بحرية فيكون عمل هذا الادميرال البحري احتساء القهوة فقط ومشاهدة اخبار المعارك من شاشة التلفاز . وبما ان تاريخنا العراقي مليئ بالمهازل ولايحتاج الى الاستعارة من الغير . فتاريخ اول كابينة وزارية في زمن الفاتح الغابر " ابو ناجي " شهد من المهازل والمضحكات مايبكى لة بدموع من دم. ففي اول تشكيلة راسها عبد الرحمن النقيب عام 1920 كان جعفر العسكري وزيرا لحقيبة الدفاع . والمعلوم لكل قراء التاريخ ان الجيش العراقي تاسس في عام 1921 بفوج موسى الكاظم . وذلك يعني ان جعفر العسكري كان وزيرا للدفاع بلا جيش او حرس وطني أي انة كان وزيرا في الفراغ . ووزارات الفراغ كانت مهزلة تعلمناها ودرسناها في حقبنا المدرسية في كتب الوطنيات والتاريخ وكانت هذة الوزارات مادة دسمة لكل المسرحيين والممثلين للتهريج على اولئك البائدين بتسميات مسرحية لازلنا نذكرها " ابو المعالي " . والذي يدرس العراق تاريخا وثروة في كل كتب المتخصصين يصل الى نهاية مؤكدة ان العراق يملك ثاني اكبر احتياطي للنفط ويملك من حقول الغاز ما يتفوق فية على شركة " كابكو " القطرية اعظم مصدر للغاز في العالم . وغاز العراق هو اخر شعلة تطفئها البشرية بعد نفاذ كل مصادر طاقاتها . بميزانية متفجرة تصل الى 90 مليار دولار . لكن الذي يرى العراق بعينين حقيقتين لايصدق ذلك ويظن انة اختلط علية الامر و دخل الدولة الخطا حين يجد العراق اشبة بمزبلة متعفنة وخربة لانبت فيها ولاشجر .. بعد ان يجد ملايين المتسولين .الفاقة . البطالة . الجوع .المرض المنتشر في كل مكان . والادهى من ذلك لايجد من كل تلك الطاقة الغازية والبترولية شيئا حين يشاهد بيوت العراقيين مطفئة ومغلفة بالسواد واحزان الظلمة . تفتقر الى ابسط اشكال الطاقة المسماة "بالكهربائية" تلك الطاقة التي احدثت هزة هائلة في عالم الفلسفة لم تهدا اوارها الى الان حين تحولت المادة الى طاقة وتغير "الجوهر الى اللا جوهر" المجهول الهوية في تفكير (ارسطو) ومن شايعة من اتباع المثال والعقل السابح في الخواء لذلك لم تدخل في عقل اتباعة من (الببغائيين) اصحاب النقل والعقل المستقيل . وبقيت مجهولة لايمكن الحصول عليها في بلاد ظلت ترتدي ثوب الظلام الاسود الاف السنين تتغنى بالرب والعفريت ورقص صوفي للطوطم في وقت شاهد فية نيل ارمسترونج. شوارع نيويورك مضاءة بالطاقة من سطح القمر في منتصف القرن الراحل حين وقفت ابولو على سطح القمر .
قد يظن البعض ان تكلفة رفد بيوت العراقيون بالكهرباء تحتاج الى تكلفة هائلة ورقم خيالي لكن النظرة الى الواقع تبدد كل تلك الانظار ولاتحتاج الى اكثر من (4.000.000.000) "اربعة مليار دولار اميركي " كحد اقصى تكون كافية لانشاء محطات طاقة تستطيع الوصول التى حالة الاكتفاء ب (5.000.000 ) ""ميكا واط"" تكون كافية مع الطاقة الحالية البالغة( 4.500.000 ) ميكا واط لرفد تلك البيوت الحزينة بالظلام بكهرباء لاتنقطع في اليوم . بعد ان عانى العراقيون من فقدانها الابدي في صيف ناري تعدت فية درجة اللهب 55 درجة انتشرت معها امراض الصيف - واصبحت جدران البيوت الحجرية مناطق مشعة للحرارة تحرق الجسد حيث صريخ الاطفال وانات الشيوخ بدون سامع او مجيب ويصبح كاس من الماء البارد امنية مستحيلة عندما وصل سعر " قالب الثلج " الى 12000 الاف دينار عراقي . مع ازدحام هائل حول معمل الثلج تطلب معة الامر استخدام هراوات البوليس وتدخل قوات الدرك لفض الازدحام . ولان الكلمات عندنا تفتقر الى الرصيد وهي اشبة بالعملة المزيفة فلذلك نظل نسمع من قنوات الطبالين باسم الطاقة والكهرباء مجردا مفرغا من محتواة بتلك المعادلة الرياضية الطريفة التي لايساوي طرفها الايمن طرفها الايسر على الاطلاق في عالم الرياضيات الهائل بالارقام والمعادلات التي غيرت تفكير البشر واخرجتة من قمقم العفن وتحول مخلوق الطين الذي يسكنة شبح الى مجرد الة تتحرك بمعادلات عقلية .وبما ان كل شي يضرب في عالم الصفر فانة مخرجة النهائي لا يكون غير الصفر. لذلك فان المنطق الرياضي يقول بان الطرف الايمن لابد ان يساوي الطرف الايسر في كل المعادلات الرياضية . وحين يكون الطرف الايسر صفرا فان هذا معناة ان الطرف الايمن لايتعدى منطق الصفر .
جاسم محمد كاظم





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,372,703
- للمرحوم العراق - الفاتحة-
- ماذا لو اعلن احد احزاب السلطة في العراق الثورة ضد الاميركان ...
- كيف تكون الاشتراكية في بلدا يخلوا من طبقة العمال والفلاحين ي ...
- ماذا يقول الرئيس انور السادات حين اصبح -راشد- شيخا -وزينب- م ...
- هل اصبح مايسمى (بالشهيد ) هو الخاسر الاكبر في العراق ؟
- -الحل هو المحتل- ايها الاخوان المسلمون
- الاولى بالاستحداث وزارة للمولدات الكهربائية
- الشيعة والانتساب الكاذب لعلي بن ابي طالب
- مذ خلقنا ونحن مسروقين - يا شاعر قناة الفرات-
- الدينجية ..1
- هل سيُقبل الخروف ناب الذئب في السلطة المحدثة
- .هل تريد السعادة الابدية . اذا كن سجينا سياسيا عراقيا
- -ماظل حجي يسوي العتب- .. ياالبغدادية
- فريضة حج للبيع .. هل اصبح الدين سلعة ؟
- جلادي العراق الجدد .
- أكتوبر التي اوقفت التاريخ على قدمية نسخ الكتروني جاسم محمد ك ...
- بعد محاضرتة الاقتصادية هل اطلع أحمدي نجاد على مؤلفات فؤاد ال ...
- تقسيم الفئات العراقية في مواقعها اللاانتاجية
- - لينين -باقلام القومية العربية - نسخها جاسم محمد كاظم -
- كوميديا اسمها . انور نجم الدين -الرد على تراجيديا السوفيتية ...


المزيد.....




- بوتين ينفي مجددا اتهامات بريطانيا لروسيا بالتسميم بغاز الأعص ...
- بوتين: اتهام روسيا بحالتي التسمم في بريطانيا -لا أساس له-
- بوتين: انضمام أوكرانيا وجورجيا للناتو أمر غير مقبول
- قنوات وإذاعات السودان العامة والخاصة تهاجر جماعيا إلى -عرب س ...
- اختيار موقع أول قاعدة فضاء بريطانية
- بوتين يقول رأيه بصراحة في ترامب
- بوتين: الإرهابيون هم الذين يتحملون مسؤولية مقتل المدنيين في ...
- مطار إسرائيلي جديد في إيلات لتنشيط السياحة
- ديلي تلغراف: دونالد ترامب مخطئ بشأن روسيا
- بروفايل: محمد القريشي.. أو كيف يتحول الحوار الثقافي إلى تعاي ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - جاسم محمد كاظم - طاقتنا لها وزير ومستشار ونائب للرئيس.. والطاقة = صفر