أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح – أهمية و إمكانيات إطلاق فضائية يسارية علمانية - سمير إبراهيم خليل حسن - تعقيب وردود -ٱلمطلوب فضآئية إنسانية وليس يسارية-















المزيد.....

تعقيب وردود -ٱلمطلوب فضآئية إنسانية وليس يسارية-


سمير إبراهيم خليل حسن
الحوار المتمدن-العدد: 3222 - 2010 / 12 / 21 - 19:46
المحور: ملف مفتوح – أهمية و إمكانيات إطلاق فضائية يسارية علمانية
    



لآ أستطيع ٱلحوار مع أصحاب ٱلرأى على مقالى مباشرة لأسباب خآصّة. ولذلك أرسلت قولىۤ إلى مسئول ٱلموقع لينشر حوارى مع أصحاب ٱلرأى فيما قالوه.

فى ٱلأرآء ٱلتى كتبت على مقال "ٱلمطلوب فضآئية إنسانية وليس يسارية" رأى للسيد "أحمد الجاويش" يبيّن فيه موقف ٱلكثيرين من أهل بلادنا ٱلذين ترى قلوبهم فى ٱلمطالبة بحقوق ٱلأفراد وٱلأقليات ٱلقومية وٱلدينية "أجندة" أمريكية وصهيونية تستدعى حربا.
وأقول للسيد "أحمد الجاويش" وللكثيرين من ٱلحاملين فى قلوبهم مثل رأيه أنّكم تذمُّون أنفسكم وتمدحون أمريكا وٱلصهيونية إذ تنسبون تلك ٱلأجندة لهما وتنفوها عنكم.
نعم مفهوم ٱلإنسانية يطرد من ساحته مفهوم ٱلقوم وٱلطآئفة أىًّ كانت. فإن كنت ترى فى ٱلأجندة ٱلأمريكية وٱلصهيونية أنها تقف إلى جانب حقوق ٱلأفراد وٱلأقليات فهذا يبيّت أنك عدوّ لتلك ٱلحقوق. أمآ إن كنت تظنّ أنّك إنسان فعليك أن لا تذمّ ولا تطلب حربا مع مَن ينصر حقوقك كإنسان.
أمآ أنا فمع جميع ٱلذين يعلون من شأن ٱلإنسان كانوۤا أمريكيين وصهيونية أم كانوا غيرهم. كما لا يكفينى فتح باب ٱلنشر أمامى على موقع ٱلحوار ٱلمتمدن لأقول عنه أنّه صاحب موقف وسط وليس يسار. فٱلموقع تركك تقول عنى وعنه رأيك ولم يجزع من قولك: (أنه يتبنى أجندة واضحة في تدعيم حركات الإنفصال وتقسيم المنطقة العربية مما يتفق مع الأجندة الامريكية الصهيونية في إضعاف المنطقة والإستيلاء عليها).
فهل يتركك مَن تريد حربا لصالحهم أن تقول عنهم مثل ما قلته عن ٱلحوار ٱلمتمدن؟
لن تهدأ ٱلحرب فى بلادك حتّى تقوم فيها سلطة لا تبخس أمرا من حقوق ٱلفرد وٱلأقليات ٱلقومية وٱلدينية. ولن يكون لشعوب بلادك سلام حتى يغيّروا ما بأنفسهم من كره للغير. وحتّى يعلموۤا أنّ وحدتهم وسلامهم هو فى سلطة فيدرالية تقوم بعهد وميثاق وفى موقع ٱلوسط بين ٱلجميع.

وهناك رأى للسيدة "مانية على مزدك" ترى فى دعوتى نفيا لمفهوم ٱلإنسانية عن ٱليسار. وتقول رأيها فى ٱليسار": (اليسار وفلسفته اقرب الى الانسانية الحقة من اي فكر او فلسفة اخرى حيث ان اليسار يتعبر الملكية الخاصة لوسائل الانتاج سبب استحالة العدل الانساني).
لقد أجاب على رأيك ٱلسيد "محمد مصطفى" بما يلى:
(رغم عدم أتفاقى مع كاتب المقال فى كثير مما يكتبه ألا أننى أتفق معه فى هذا المقال, هو لم يقول أن اليسار ليس أنسانيا ولكن الفكر اليسارى يستحيل تحقيقه فى الواقع وهذا الكلام مثبت علميا فى كتب التحليل النفسى لانه فكر يجهل طبيعة الانسان وببساطة ان تحول الملكية الخاصة لوسائل الانتاج الى ملكية عامة لا يضمن العدل الانسانى أيضا بل أن هذه الملكية العامة ستكون مرتعا خصبا لمن كانوا يدعون للاشتراكية وبعد أن تحقق حلمهم ووصلوا الى السلطة فاذا بهم ينهبون ويبددون هذه الملكية والعالم يشهد العديد من هذه الامثلة ان لكل فعل رد فعل مساوى له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه وحقا قد جاء اليسار الى الوجود كرد فعل لليمين واستبداده واعتقد ان العالم الان (ولا اقصد بالطبع العالم العربى الذى لا يدرى عن العالم شئ) أصبح يعى هذا الامر تماما والاتجاه الان نحو تبنى المنهج العلمى العقلى فى مواجهة استبداد الانظمة وهذا واضح فى الدول التى كانت فى الماضى معقل لليسار والشيوعية أن أصرار اليساريين العرب على تبنى هذا الفكر لا يختلف عن اصرار اصحاب الفكر الدينى وكلاهما لا يستند على عقل أو منطق).
وقد أصاب فيما قاله عن ٱليسار فهو لا يختلف عن أىِّ موقف متطرف لطبقة أو طآئفة دين أو قوم. بل هو موقف ٱلسّارقين عموما. ومن أشهر سرقاته ٱسمه "يسار" فقد سرقه من "ٱليمين". فٱليسر هو من صفات ٱليمين وليس من صفاته. وٱسمه ٱلحقّ هو "شمال" ومن صفاته "ٱلعسر" وليس "ٱليسر". وهو يدفع فى جميع ٱلمجتمعات إلى ٱلحرب لتكون له فرصة للسرقة ومنع حسابه عليها.
وإليك ما لدى من رأى من أجل ٱلإنسان ٱلذى لا تقوم له حقوق من دون سلام فى ٱلمجتمع ٱلذى ينقسم ٱلناس فيه إلى فريقين أساسيين:
ٱلأول: مالكون يملكون ٱلأرض ووسآئل ٱلزرع وٱلصنع وٱلتجارة. وهم لونان:
1- أشخاص ينظرون ويبحثون فيعلمون فى سبيل ٱلملك وٱلزرع وٱلصنع وٱلتجارة ويخبرون بٱلأمن فى ملكهم وفى طعام وسكن وحياة عبيدهم. ولهؤلآء ٱسم "مؤمنين" سوآء ءكانوا يؤمنون بٱللّه وٱليوم ٱلأخر أو لا يؤمنون.
2- سارقون يكثر مالهم بٱلسرقات وبها يترفون ومن أجلها يأفكون عن شرعية ما يملكون. وهؤلآء يخافون على ما لديهم من مال وملك ويرتابون من عبيدهم بفعل تذكرهم أنّهم كانوا عبيدا ثاروا وسرقوا. ولهؤلآء ٱلمترفين ٱسم "مؤتفكين" بسبب هيمنة ٱلإفك على كلِّ قول لهم.
ٱلثانى: كثيرون لا يملكون أرضا ولا وسآئل للعمل ولا يخبرون فى طعامهم وأمنهم ويعملون بأجر فى ملك ٱلمالكين.
ويكثر ٱللون ٱلسارق فى مواقع سلطة ٱلمجتمعات ٱلمتطرفة. سوآء ءكانت سلطة حزب فئة ٱلعبيد أو فئة ٱلقوم أو فئة ٱلطآئفة. وأسوأها هى سلطة فئة ٱلعبيد ٱلمعسرين. وهم ٱلذين ينقمون على ٱلمالكين ٱلمؤمنين ويثورون عليهم لتقوم سلطة جاهلين بسبيل ٱلملك وٱلزرع وٱلصنع وٱلتجارة فيسرقون ويترفون بما سرقوه ويأفكون زعما بمصادر مشروعة لما يملكون ويترفون.
وٱلمثل غير ٱلبعيد على هكذا سلطة وهكذا سارقين كان فى سلطة وحكم عبيد معسرين مشركين جاهلين بسبيل ٱلملك وٱلرزق فى ٱلاتحاد ٱلسوفييتى. وهم ٱلذين سرقوا وكثر مالهم ٱلمسروق فأسقطوا سلطته ووزعوا ملكه بينهم. وكذلك فىۤ أمثاله من ٱلبلاد ٱلتى قامت وتقوم فيها سلطة من فئات ٱلعبيد ٱلمعسرين ٱلثآئرين وٱلناقمين على ٱلمالكين ٱلمؤمنين فيها.
وهؤلآء ٱلسّارقون هم ٱلمثل على ٱليسار وعلىۤ إنسانيته!
وأرىۤ أنّه حتى يعيش ٱلناس مالكون مؤمنون وعبيد يعبدون فى مجتمع بسلام. يحتاجون إلى عهد وميثاق يبيّن فيه للمالك ٱلمؤمن حقوقه وللعبد حقوقه. وتقوم بٱلعهد سلطة مالكين مؤمنين يراقبها مجلسان:
1- مجلس للمالكين ٱلمؤمنين.
2- مجلس للعبيد.
وإن أراد ٱلفريقان هداية من كتاب ٱللّه "ٱلقرءان" فى عهدهم وقيام سلطتهم فلهم فيما سنّه ٱلنّبىّ "محمّد" من عهد وميثاق لسلطة "مدينة" فى "يثرب" لمالكين مؤمنين ٱلمثل عليه. فمواقع ٱلسلطة لا تكون إلا لمالك مؤمن عليم وهو ما وعظ ٱللّه به:
"وَٱلمُؤمِنُونَ وَٱلمُؤمِنَـٰـتُ بَعضُهُم أَولِيَآء بَعضٍ" 71 ٱلتوبة.
وهو ما جآء عنه فى سنّة ٱلنّبىّ "محمّد":
(وَإِنَّ ٱلمُؤمِنِينَ بَعضُهُم مَوَالِى بَعضٍ دُونَ ٱلنَّاسِ) 16 ٱلصحيفة.
ويختار ٱلمالكون ٱلمؤمنون ٱلولىّ من بينهم ومن مجلسهم. وهو أكثرهم علما وأسلمهم جسما ولو كان ملكه وماله أقلَّ سَعَة وٱلمثل عليه فى كتاب ٱللّه "طالوت". وتحرّم مواقع ٱلسلطة عن ٱلمالكين ٱلمترفين وهم ٱلسّارقون وعن ٱلمتاجرين بحروب ٱلدين وٱلقوم.
ومثلهم على ٱلملك وٱلإيمان قيّم فى ٱلسّماوات وٱلأرض. وفيهما ٱلملك ٱلمالك واحد هو ٱللّه. وهو ٱلمؤمن على ملكه فيهما بشرع ٱلسّلام فى فيدرالية تتألف من ٱلمجرّات وٱلمجموعات ٱلفلكية. وفى كلِّ مجرّة ومجموعة وكوكب وقمر فيها شرع ودين. وللملك حكمه على رجوم ٱلشياطين ٱلمعسرين فيهما فيتبعه شهاب ثاقب.
وبٱلهداية بهذا ٱلمثل عن ٱلفيدرالية فى ٱلسماوات وٱلأرض تقوم سلطة ولىّ مالك مؤمن يحكم ٱتحادا بين مختلفين يشاور فى ٱلأمر مجلسا للمالكين ٱلمؤمنين منهم ومجلسا للعبيد.
ولمجلس ٱلعبيد أن يعرض لحاجات فئته ٱلاجتماعية على مجلس ٱلمالكين ولا يدعوۤا إلى ثورة وتثريب. وعلى مجلس ٱلمالكين دراسة تلك ٱلحاجات وتأمين ما يستطيع تأمينه منها.
ولمجلس ٱلعبيد إن تأخر مجلس ٱلمالكين عن دراسة تلك ٱلحاجات أن يطلب جمع ٱلمجلسين فى مجلس جامع لهما يصلُّون فيه مع ٱلولىّ على تلك ٱلحاجات. ومن بعد صلاة ٱلجمعة يترك ٱلأمر للولىّ ليدرس تلك ٱلحاجات ويعلم بتأثيرها على مجتمعه. وهو ٱلذى يأمر وعلى ٱلمجلسين طاعة ٱلأمر.
مثل هذا ٱلمجتمع يفتح فيه سبيل ٱللّه. ويكون لكلِّ فرد منه ٱلحقَّ فى ٱلسير فى ٱلأرض وٱلنظر وٱلعلم فى كيف بدأ ٱلخلق. وبقيام هذا ٱلحقِّ يكون لكلِّ فرد سوآء ءكان من ٱلمالكين ٱلمؤمنين أم من ٱلعبيد أن يعلم بسبيل ٱلملك وسبيل ٱلأمن فيه وفى مجتمعه.
فما تقوليه عن ٱلملكية ٱلخآصة يا سيدة "مانية على مزدك" هو سبيل ٱلسارقين ٱلمترفين ٱلمؤتفكين فى كلّ وقت وفى كلِّ مجتمع. وهو ٱلسبيل للاستبداد وٱلجهل وٱلتخلف ونسيان ءاية "إنسان" كما حدث للمنقرض "نياندارتال". وهو ما تنتظره شعوب ما زالت تتمسّك بمفاهيم ومواقف ٱلمعسرين ٱلسّارقين ٱلمؤتفكين طبقات كانوۤا أم دعاة دين وقوم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ٱلمطلوب فضآئية إنسانية وليس يسارية
- -الإسلام هو الحلّ- و -الشراكة الوطنية-
- -نياندارتال- جديد تعقيب على مقال -ٱلقرءان فى ٱلص ...
- ٱلقرءان فى ٱلصدر
- -يَستَفتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفتِيكم-
- حوار مسلمين لمَّا يدخل ٱلإيمان فى قلوبهم
- منع ٱلتدخين أخطر من أىِّ مرضٍ يسببه!!
- أنا غنىّ وأعيش فقيرًا!
- مسآئل ليست من حقوق إنسان
- مناسبة يجب أن تُنسى!
- ٱلوفآء بعهد ٱللّه يوفّر ٱلنعم
- ٱلصعوبة من ٱلفرق بين لسانين
- ٱلدين علم مقدَّس
- ٱجتماع كوبنهاجن
- موقعكم علم للمدينة
- ٱليمين وٱلشمال (اليسار)
- ٱلصِّدِّيقُ إِدرِيس
- شيوخ ٱلمسلمين لأبآئهم يعتدون على حقٍّ ٱللّه!
- ٱلقرءان وٱلسَّلفىّ
- ٱبن ٱلحىّ حىّ وٱبن ٱلميّت ميّت


المزيد.....




- -نيسان- تسحب مليون سيارة من السوق اليابانية
- السعودية.. الأمير -المشين- ينتظر الحكم الشرعي
- إعصار أوفيليا يقذف هيكل إنسان من العصر الحديدي إلى الشاطئ
- مؤتمر -قادة حروب القرن الواحد والعشرين- في أبوظبي
- بالفيديو.. عراك وتراشق بالكراسي بين حزبي العدالة والمعاصرة ...
- بعد قتال مع -البيشمركة-.. القوات العراقية تسيطر على ناحيتين ...
- محاكمة مخبر سري للأمن الألماني -شجع جهاديين- على ارتكاب اعتد ...
- البرازيل.. تلميذ يطلق النار في مَدرسته ويقتل تلميذين على الأ ...
- مواجهات عنيفة بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة في مجل ...
- فرار عدد كبير من الأفغان من برنامج تدريبي عسكري في أمريكا


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح – أهمية و إمكانيات إطلاق فضائية يسارية علمانية - سمير إبراهيم خليل حسن - تعقيب وردود -ٱلمطلوب فضآئية إنسانية وليس يسارية-