أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - شيرزاد همزاني - نحن وهم ... وحق تقرير المصير














المزيد.....

نحن وهم ... وحق تقرير المصير


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 3220 - 2010 / 12 / 19 - 18:00
المحور: القضية الكردية
    


كثيرا بل ودائما ما نسمع الذين يعارضون منح حق تقرير المصير لكوردستان وللأكراد يتحججون بألأكراد الموجدين في دول الجوار أي تركيا المصونة وألأمبراطورية الفارسية الحديثة – إيران – وسوريا ألأسدين . لكن هل هذا السؤال وهذا ألأستفسار وهذا العذر حقيقي وشرعي . ولا أقصد به وضع كوردستان وألأكراد بل هل نحن موحودون في هذه الدول أم ان هذه الدول هي الموجودة على أرضنا والمنتهكين لجميع حقوقنا .
أذا نظرت الى الخرائط السياسة لهذه الدول تراها تحكم أجزاء من كوردستان كل حسب موقعه وترى أن كوردستان تقع في المكز ومتواصلة الأجزاء . ألا يحق لنا أن نتسائل وأن نسأل هذا ألأستفسار بشكله الحقيقي ألا وهو” أليس , العراق , أيران , تركيا وسوريا هم من في كوردستان ؟” أليست هذه هي الحقيقة وهذا هو الواقع . هل تمكنت هذه الدول من توفير شروط المنواطنة الحقة لنا . هل تمكنت من محونا أو دمجنا – للتلطيف – في أنظمتها ؟. هل كان لنا أبدا وجود غير وجود المحكوم قهرا في أرضه على يد هذه ألأنظمة ؟ ما أتعجب منه هو أعتراض اللكثيرين من الحكام على طروحات حق تقرير المصير ومطالبتهم للأكراد بألأقتناع بدول الحاكمين والعمل على جعلها دول مواطنة . وهم لجؤا الى ذلك بعد أن فشلت بنادقهم و أسلحتهم وسياساتهم القومية في صهر شعب كوردستان . ويريدون منا نسيان كل ذلك والعمل لخلق دولة مواطنة لأجلهم وليست لأجلنا .
هنا أود أن أشير الى شئ مهم وملموس في الواقع السياسي سواء الثابت أم المتغير منه . كل متابع يستطيع أن يرى وبوضوح أن كل شعب أو أقليم أستقل أصبحت حالته المادية والمعنوية أفضل مما كانت عليه في فترة ما قبل ألأستقلال . حتى في جنوب كوردستان – أقليم كوردستان العراق – تحول الوضع المعاشي والسياسي وألأجتماعي الى ما هو أفضل مما كانت عليه أيام التبعية الكاملة لحكومة بغداد . وأذا أخذنا أي شعب سنرى أن حالته تحولت بشكل أيجابي بعد ألأستقلال . قد يمر البلد المستقل بحرب أهلية أو فساد في بادئ ألأمر ولكن مع مرور الوقت يصبح وضعه مساويا لوضع الدولة التي كانت تحكمه . كما أنه لا ينبغي لنا أن ننسى ما يضفيه ألأستقلال وألأدارة الذاتية من خواص أيجابية نفسية ومعنوية على الشعب المستقل أذ سيصبح ذات كينونة خاصة بنفسه بدلا من أن يكون جزءً من الدولة الفلانية والشعب الفلاني .
يصعب علي تصور وحود شعب تعرض الى أنكار وجوده , حقوقه والى أنكار أسم وطنه كما تعرض الشعب الكوردي . ولا أتصور أنه من الممكن لنا بأي حال من ألأحوال ألأستمرار في هذا الصراع المؤلم والطويل . لنا الحق في أستشعار وأعلان ذاتنا , فلم نكن يوماً من ألأيام أتراكاً أو فرساً أو عرباً عراقين أو عرباً سوررين . نحن كنا ولا نزال وسنبقى أكراداً وسيبقى الوطن الذي نحس بألأنتماء له هو كوردستان .
في الختام أود أن أوحه سؤالي الى قادتنا السياسيين في مختلف ألأحزاب الكوردستانية وأسألهم ألم يحن الوقت للرد على سياسات هذه الحكومات المنكرة لجميع حقوقنا بنفس قسوة سياستها ؟ ألم يحن الوقت لنعرف أن العراق الديمقراطي هو ما زوال العراق العربي , وأن أيران الحرة هي ستبقى فارسية وأن سوريا وأن لم تبقى أسدية ستبقى عربية وتركيا هي للأتراك سواء أكانت ديمقراطية أم تحكمها حكومة أنقلابية .
ألم يحن الوقت للرد بقسوة على هذه الحكومات ؟ والرد القاسي والصحيح والسياسي والمعقول هو المطالبة بحق تقرير المصير لكوردستان . أليس هذا مطابنا في جميع أجزاء كوردستان ونحن متفقون عليه وألآخرين متفقين على أنكاره علينا . هذا يبرهن أنهمك هم من دولهم في وطننا وأن وطننا ليس في دولهم . حق تقرير المصير هو ألأساس الذي يجب أن ننطلق منه وأن نسعى لجعل هذه الحكومات تصل أليه وأن نستحوذ على هذا الحق . قد تكون المسيرة مؤلمة ولنها أقل إيلاماً من الواقع الذي نعيشه . قد يكون الطريق مليئاً بالمخاطر والتضحيات ولكن ماذا بقي ولم يحدث لنا وأية جريمة بقيت ولم يرتكبوها بحقنا وحق وطننا .
هم في كوردستان وليست كوردستان في دولهم





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,186,759
- كلنا في نفس المركب
- ألا يا أيها الساقي -10-
- هل أفتتاح الفضائية ممكن , نعم
- خدعوها بقولهم حسناء
- يا خارطتي أينما ذهبت
- ولأن الحب حياتي
- ويسألوني من هي ش.ز
- وأراكِ حبيبتي
- ألأحصاء والقضية الكوردية 1
- نار برومثيوس
- أيها الملاك الصغير
- لا تعودي لزيارتي
- يا نديمي أسقني , ألا يا أيها السقي -8-
- الفردانية والتغيير ألأجتماعي
- ألا يا أيها الساقي -9-
- مناجاة مع الهلال
- الى معلمتي
- حلمٌ جميل
- مبهرٌ الجمر عندما بهدوءٍ يخمد
- القضية الكوردية وألأحصاء


المزيد.....




- الأمم المتحدة: 160 ألف نازح إثر الهجوم التركي شمال سوريا
- نصائح تكنولوجية وخرائط أمان.. هكذا يتحايل المصريون لتجنب اعت ...
- بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تدين القصف الجوي على مناطق مدنية ...
- الأمم المتحدة: 160 ألف نازح جراء الهجوم التركي في سوريا
- المرصد السوري: عدد النازحين جراء العملية التركية تجاوز 250 أ ...
- أبوظبي تستضيف مؤتمرا دوليا لمكافحة الفساد في ديسمبر القادم
- موسكو: لم يحصل الدبلوماسيون الروس بعد على تأشيرات للعمل في ا ...
- روحاني: العملية التركية في سوريا لم تحقق أي نتيجة بل تسببت ب ...
- خطاب الملكة: تشريعات بشأن المهاجرين والصحة والبيئة
- الأمم المتحدة: 150 ألف نازح بسبب العملية العسكرية التركية في ...


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - شيرزاد همزاني - نحن وهم ... وحق تقرير المصير