أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - داليا محمد - تفاسير تقبل الخطأ 3















المزيد.....

تفاسير تقبل الخطأ 3


داليا محمد

الحوار المتمدن-العدد: 3213 - 2010 / 12 / 12 - 22:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بالرغم من أن التأملات تجيب وجع دماغ وتدوس علي أوتار مشدودة كده من غير ملازمة مع أن أني قلت أنها قابلة للخطأ والصواب بس لو حد عرف يحاور مش يدخل في حيطة سد وبدل ما يحللها وحتى يكسرها لا يرفع معول ويحاول يضرب اللي بناها.... عجز و جهل أو ضيق أفق وتعصب لسه لم اصل لمعرفة هذا واعتقد أن الفرجة هي اللي ها تخلي الناس تحدد بالنهاية هي أيه من كل هذا عجز منبثق من جهل أم ضيق أفق وتعصب
نعود للتأملات والأسئلة

لو قلنا لأهل إفريقيا السماء ها تمطر ثلج ها يقولوا علينا نقول خزعبلات... لو أحب إنسان شخص وكرهه إنسان لما فهم كيف يحب الأخر ذالك الذي لا يري فيه ما يحب... من لم يتذوق طعم الحب لن يفهم معني السهر والألم الخاص بالحب وقد يسخر ممن يحب ويتألم ويقول لا يوجد ما يسمي حب لا يوجد ما يسمي الم فرح ... هل عدم معرفة إنسان بشيء يبرر له إنكاره هذا الشيء أن لم يحس شخص إحساس معين فمن الغباء أن يصادر قدرة الآخرين علي الشعور به ولذلك لا افهم من يقول لا يوجد اله وعلي من يقول بوجوده أن يثبته والغريب انه في نفس الوقت يصدق انه ابن ذاك القرد وانه يؤمن بمن يقول له أن جده قرد حتى وان ما كان هناك إثبات ويظل يقول غدا سيثبت العلم أن جدي قرد ويصر أن يبحث ليجد جده القرد لا يصدق أن هناك اله يشعر ويحس ويؤمن به غيره ويقول الأخر متخلف لا يعلم وأساطير بينما يجد لنفسه العذر وألف تبرير لكي يؤمن بنظرية عليه أن يثبته ونظرية من الغرابة التي تجعله يقبل بان يكون حفيد قرد وبنفس النظرية معرض لان يعود قرد وحتى خنزير فقط لأنه ما استطاع أن يفهم ما يفهمه الآخرين ويدعي انه صاحب العلم والمعرفة بينما الأخر صاحب جهالة غريب فعلا حال الإنسان

استعجب كل العجب ممن يقول الإسلام إرهاب 1400 عام طب لو كان إرهاب 1400 عام وأوصل المسلمين للتخلف والضعف الذي هم به فلم تخافوه وترهبوه منهم ليه أن كان الإرهاب نهايته أن يصبح صاحبه في أخر الطابور ومستضعف خيفين منه ليه

أفغانستان أساس الإرهاب اليوم هل يشير لي بس من يقول 1400 عام أين كانت فيهم ومن غير زعل أسال سؤال ثاني كانت فين قبل دخول روسيا وغزوها لها

ومعلش اسمحوا لي بس اعرف هو مين فتح أفغانستان وغزا الهند والصين وخاصة أن بهم من المسلمين ما يفوق البلاد العربية كلها... يعني بسيف مين فتحت وهل في إرهابيين من الصين ولا دية لسه ما دخلتش في الصف

وبالمناسبة هو الإرهابيين يفجروا نفسهم ليه طبعا لن نقول لمكسب مادي لان لا هو لمصلحة دولة ما منظمة ما لها كيان ها يقولوا لأنه يحلم بالجنة يبيعوا له الجنة وده اللي لم افهمه يعني معني هذا أن صاحبنا ده لم يجد أي عبادة ممكن تدخله الجنة غير هذه أنا شخصيا شايفه انه ممكن يكون راجل تعب من كثرة العبادات فحب يختصر الطريق ياله قنبلة وهف علي الجنة بدل ما يقعد يصلي ويصوم ويهلك نفسه في عبادات مرهقة قال يأخذها من قصيرها ويأخذ صاروخ علي الجنة ولا في رأي أخر

وبالمناسبة هو أخرت العمليات اللولبية التي يقال أنها إرهاب أيه اليوم في أفغانستان وبعده في الصومال ومنه علي اليمن وهنا وهناك يعني مش لبد معينه ده كل الحكام ملاعين ولا لأفراد معينين يعني ها تكون لمن يعيش في مصر ولا الهند وإلا الصين ماهي كلها مسلمين.... تفتكروا هم يعملوا كل تعب القلب ده ليه عايزين أيه ها تقولوا يحكموا العالم طب ما يحكموا حتى بلد الأول ولتكون بلد هم فيها لكن للأسف لا يقدروا علي الحمار فشغالين علي البردعة سيبين كل البلاد اللي ممكن يكونوا فيها ولا يستطيعوا أن يحركوا حاكم فيها وعماليين يقولوا للعفريت ها أطلعك وها أكسرك مش شيفينها كده غريبة شوية ... يعني لا دولة يتحكموا فيها ونطوا كده من وسع علي العالم وي اريت محددين حتى حته من العالم ولا هي شوية دردشة لا تودي ولا تجيب لكي يقول العالم عليهم إرهابيين طب مين الإرهابيين ولمصلحة أيه ومين حد بس يشاور لي بس أوعك تشاوروا علي مصر كان غيركم اشطر

واللي مغلبتي ومهرني حقا هو لما السلاح كله صناعة غربية طب كيف يتخيل الإرهابيين الشريرين دول إنهم ها يسيطروا ها يشتروه ويحاربوهم بيه طب من يبيع لهم يعتبر أيه إرهابي ولا مسالم ولما العالم عايز يمنع الإرهاب يبيع لهم السلاح ليه... لا اللي لا افهمه هو الغرب ينتج السلاح ليه وبكميات ما شاء الله عليها مش برضوا عشان الإرهابيين ما هو حسب أقوال نشرات أخبار مثقفينا العالم الغربي المعي وخلص كل حروبه ولم يعد هناك حروب غير من المسلمين الشريرين والإسلام الشرير طبعا طب هو ينتج سلاح ليه ... نسيت عشان الإرهابيين يشتروه من الشريرين الآخرين وبعدين يضطروا هم الأخيار الدفاع

والمعضلة دية بقي لم أجد لها لمحة كده تحلها لي.... أمريكا حد يفهمني هي قوية ووصله وعارفة وكل علوم الدنيا والآخرة عندها تعرف دبه النملة من علي بعد... نتفرج علي أفلام هوليوود تبهرنا السوبر مان جيمس بوند العالم كله في أيديهم ... طب حد يفهمني أو حتى يعطيني لمحة ,,, عندهم العلم ويروا في الظلام وخلف الأبواب وحتى حجرات النوم جميل عندهم العلم والعلوم , عندهم الأسلحة والتكنولوجيا بينما لا يملكها المسلمين أي كل ما يحصلوا عليه هو منهم ... بعد كل هذا القاعدة وبن اللادن وعفريت العلبة من أين لهم السلاح ومن أين لهم التكنولوجيا ومن أين لهم التدريب علي السلاح والتكنولوجيا والعلوم تري ... والمهم تفتكروا ليه أو حد عارف ليه العفريت ده لا يحضر لوحده ولازم يحضروه كده كل شوية لما يحبوا يلعبونا علي الشناكل هنا وهناك مع المحافظة علي حقوقه الإنسانية في الحرية فحني يومنا هذا عجزت سيدة سادات العالم اللي مشيبا القاصي والداني عن اعتقال البعبع تفتكروا لا سمح الله هي مش عايزة تعتقلوا لكي يكون العفريت الخفي اللي تخوف بيه العالم واللي يهلل وراها بيه مهابيل العالم

بالمناسبة لك لا يغضب من يغضب ومن ينط ويزعق أنا لست بكاتبة ولن أكون كاتبه ولولا ألنت وان أي حد كبر صغر يكتب ما كنتوا ازعجتوا بكتاباتي وعليه فلا تقلقوا أنفسكم بموضوع الكتاب العظام والمثقفين الملثمين الكبار لولا ألنت ما كنا سمعنا عني وعن الكثيرين ممن يطلقوا علي أنفسهم ويطلق عليهم ندمائهم كتاب عظام وأنا اعترف وبلا حرج ... نعم قد أكون صاحبة فكرة ومعرفة ولكني لست بالكاتبة البارعة فكلمات ليست طوعا لي ولست متملكة لكل ملكات الكلمة والعبرة وما أنا إلا معبرة عما يجول بعقلي ولذلك انصح من يحاول منعي بحجج ترجع عليه فيما ينادي به من علم وقبول بالأخر وحرية وحقوق إنسان وكلام كبير كثير كده ثم عند أول مطب أو صداع من إنسانة مثلي أقول لست بالكاتبة يبتدي يلقي بكل هذا وراء ظهره ويتعامل من منطلق العنصرية والعقل المنغلق والذي يصل في بعض الأحيان لضياع كامل للعقل

المشكلة أن كل من امتلك كمبيوتر أو حتى مكان في نادي كمبيوتر أصبح كاتب وآنا أقول ولم لا فبالنهاية الجيد فقط هو ما سيبقي وللعلم لكل نوعية من يقدر عليها أو من تجذبه فهناك هراء كثير لان في كثيرين يحبوا الهراء ولا قبل لهم بمعلومة حقيقة هناك أكاذيب كثيرة نعم لان هناك كثيرين يريدوا أن يريحوا نفوسهم الضائعة بسماع تلك الأكاذيب ومن دونها سنجد مرضي نفسيين كثير فهي حل لكثيرين مساعدة لكثيرين ولذلك توجد وستوجد فلكل عقل نوعية تتماشي معه ولكل نفسية بالنهاية ما أريد قوله هو لا تشغلوا بالكم بمتابعة ما لا تقووا عليه تستريحوا وتريحوا.... فليس مطلوب منكم متابعة كل شيء قد أكون اقل أو اكبر من مستوي فكركم فتقبلوا هذا وليبحث كل علي ما يلائم مستواه فلا يزعجه كثير ما لا يقو عليه





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,279,636,638
- تفاسير تقبل الخطأ 2
- تفاسير تقبل الخطأ
- ان لم نفهم فكرة المحبة فهل نفهم فكرة التعصب المقيت
- هل حقا نريد القضاء علي الإرهاب أم نريد خلق وانتشار الإرهاب
- هل الخداع جائز وشرعا في عرف العلمانية
- شفتوا المسلمين ... مش طلعوا متفوقين
- صرخات دارونية
- حد يساعدني يا خلق ويلاقي لي الاجابة
- معاني جميلة
- مقارنات ساذجة متعمقة
- رؤية غربية للاسلام
- عقلي العاصي مازال يتلاعب بي
- قصة حب مينا ودميانة


المزيد.....




- فيديو.. فتح: حماس خرجت عن الصف الوطني.. وتتبنى أجندة الإخوان ...
- الأذان يرافق تشييع ضحايا المسجدين بنيوزيلندا.. وترامب يثير غ ...
- بومبيو: ترامب مبعوث الرّب لإنقاذ اليهود
- نيوزيلندا: منفذ مذبحة المسجدين سيمضي بقية حياته معزولا
- جاويش أوغلو: الرئيس الفنزويلي يعد باعتناقه الإسلام مستقبلا
- موقع روسي: كيف ترعى المؤسسات المسيحية بأميركا الإسلاموفوبيا؟ ...
- ألمانيا.. توقيف 10 إسلاميين متطرفين خلال إحباط مخطط إرهابي
- بابا الفاتيكان يعزي في ضحايا حادث غرق عبارة في العراق
- جزيرة -الجنة- الإندونيسية تغرق في البلاستيك
- الرئيس التركي: يجب مكافحة عداء الإسلام مثل -معاداة السامية- ...


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - داليا محمد - تفاسير تقبل الخطأ 3