أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المظفر - لاء الحسين و لاء صدام بن حسين















المزيد.....

لاء الحسين و لاء صدام بن حسين


جعفر المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 3211 - 2010 / 12 / 10 - 22:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اهتم صدام حسين كثيرا بإعادة كتابة التاريخ بالشكل الذي يضمن تفكيكه وإعادة تركيبه خدمة لأهداف سلطته الشخصية.
وكان من ضمن ما دخل ورشة التفكيك موقعة استشهاد الإمام الحسين في الطف من كربلاء العراق, وعلى أمل أن يجري تركيبها بما يخدم الظرف والمناسبة. ولم يجد صدام أفضل من فرصة غزو الكويت ومن ثم رفضه للانسحاب منها, بالرغم معرفته بالأخطار التي يتسبب بها موقفه ذاك على شعبه, لكي يطلق سراح إنتاجه الجديد من النسخة الصدامية المحورة لشخصية سيد شهداء الإنسانية الحسين بن علي بن أبي طالب.
في بداية السبعينات كنت أحد من استمع إلى صدام وهو يخاطب مجاميع طلابية كانت تجمعت في قاعة المستنصرية حيث أشار في معرض الإستدلال والمقارنة بالموقعة البطولية الأبرز في تاريخ العراقيين, إلى أن قيادة الحزب ليس في نيتها الاستشهاد لكي تكون قبورها مواقع تغطى بالورود من قبل زائريها, فذلك دور لا نقبل به لأننا ببساطة.. جئنا لنبقى.
بهذا لم يكن صدام بعيدا عن الثقافة التي كانت تعاملت مع موقعة الاستشهاد الكبرى على أنها كانت عملا انتحاريا ولا يمت إلى العمل الثوري والوطني بصلة, وبهذا كان صدام يحاول القول أننا سنكون أبطالا ولكن ليس انتحاريين. ولم يكن ذلك قد جرى بمعزل عن تأسيس ثقافة تقف أمام تلك الموقعة الكبرى بمنطق مزدوج هدفه التوفيقية لا قول الحق كما هو عليه, وهو بقوله سنكون أبطالا ولكن ليس انتحاريين, فقد خبز وعجن على طريقته الخاصة, ثم جعل لنفسه وقفة أخرى تقول أنه لن يقدم نفسه كشهيد مهما كان الثمن.
وما كان غريبا بعد ذلك أن يعتمد المحللون السياسيون والنفسيون في الغرب على هذه الثقافة الني بشر بها صدام حسين للتأكيد على ما أسموه بسلوكية ( السِرْفايفر), أي ذلك الذي يضحي بكل شيء من أجل نجاة نفسه, ثم تقوم الإدارة في العهدين, الديمقراطي بقيادة كلينتون والجمهوري بقيادة البوَشَيْن ( الأب والابن) على تنفيذ إستراتيجية تعتمد على مخاطبة سلوكية ( السِرْفايفَرْ ) لمعاقبة العراق والعراقيين.
لقد أشار بوش الابن كثيرا وبشكل مباشر إلى هذا النقص السلوكي الكبير واعتمد عليه قادته الميدانيين في وضع خطة هدفها الحصول على تنازلات كبيرة ومهينة مقابل طمأنة صدام على البقاء, سواء على كرسي السلطة أو حيا, وكانت النتيجة واضحة, ففي أثناء هجوم التحالف ضد القوات العراقية في الكويت كان صدام حسين قد ضمن كاملا أن الخطة الأمريكية تتعلق فقط بالوجود العراقي على أرض الكويت وهي لن تتعرض له شخصيا.
ولقد تمنى الأمريكيون حقا أن لا ينسحب صدام من الكويت لأنه يحرمهم من تحقيق أهداف إستراتيجية كبرى بدا أن تحقيقها سيعتمد على الوجود العراقي في الكويت, فلقد باتت المعركة العسكرية ضرورية لأغراض ترتيب المنطقة والعالم بعد انهيار الإتحاد السوفيتي, وثانيا لأن فترة استمرارها ستكون مفيدة لتصفية مخلفات الجيش الأمريكي من الأسلحة التقليدية ثم تجربة الجديد منها والذي كان معدا للمجابهة مع العدو الشيوعي, ثم أيضا خلق الأجواء الميدانية الكفيلة بدخول أمريكي مباشر إلى المنطقة العربية وما يجاورها لفرض واقع جديد على حكامها وشعوبها بالاتجاه الذي يجعل الوجود الأمريكي مرغوبا وعلنيا ومباشرا, إضافة إلى أنها كانت مناسبة ثمينة لتقزيم الجيش العراقي بما يتناسب والحالة المطلوبة إقليميا وخليجيا بعد توقف الحرب العراقية الإيرانية.
ولو أن صدام حسين كان قد عرف منذ البدء إن حياته ستكون معرضة للخطر, وإن الأمريكيين سيطالبون برأسه كطرف خاسر لفضل الانسحاب منذ الأيام الأولى, ولما أظهر ذلك الكم من البطولات السوبرمانية الفارغة, لكن معرفته بإمكانية أن يبقى حيا, هي التي زينت له رفض كل المحاولات السياسية التي بذهلها رؤساء أوروبيون وعرب من أجل ضمان إنسحابه من الكويت, حتى كدنا نحسب أنه بدأ يصر على البقاء في الكويت رغم تصوره للخسائر العسكرية والبشرية الفادحة بعد أن أيقن أن ذلك ما تريده أمريكا بالضبط مقابل صفقة تتيح عدم التعرض له شخصيا وتكفل عدم الإطاحة بسلطته.
أصبح موقف صدام المتعنت والرافض للانسحاب من الكويت موقفا عصيا على ادراك الكثير من العراقيين, فهو موقف قد يتخذه أما قائد على ثقة مطلقة بالنصر أو يتخذه قائد مجنون, ويأتي تصريح صدام الشهير ( لقد غدر الغادرون) لكي يزيد من احتمال أن تكون هناك صفقة سرية كان صدام قد وُعِدَ من خلالها على أن الهجوم سوف لن يقع, وأن هناك إمكانات للتفاوض تتيح له الخروج ببعض ماء الوجه, غير أن أمريكا لم تشأ ذلك في النهاية إلا لغرض إستكمال عدة الضرب نهائيا, إذ أن بقاء الجيش العراقي في الكويت يضمن لها تنفيذ خطة الهجوم التي لم تأتي لهدفها المباشر فقط وإنما لتحقيق جملة الأهداف الإستراتيجية الأخرى والتي هي أكثر فائدة من تلك التي تجنيها المعركة العسكرية ضد العراق, وبهذا فقد أستعمل صدام حسين مطية لتنفيذ أكثر الخطط الأمريكية فائدة على المدى التاريخي المفتوح, وليخسأ الخاسئون.
هذا الموقف العصي على الإدراك كان بحاجة إلى ثقافة تدعمه وتفسره. لم يكن صدام قد نسي في الحقيقة تصريحه في الجامعة المستنصرية في بداية السبعينات ذاك المتعلق بالخلطة الصدامية للموقف الإستشهادي الحسيني: أن يكون هناك استشهاد ولكن على شرط أن لا يكون هو الشهيد, وذلك كجزء من حالة (جئنا لنبقى) التي حاولت أن تتعامل مع عقدة الثامن عشر من تشرين يوم أن اطاح عبدالسلام عارف بسلطة الحزب بعد تأسيسها بتسعة شهور, وهو موقف كان قد جمع ما بين البطولة على السطح والهزيمة داخل النفس, وكان ذلك قد فرض من ناحيته أن تكون هناك إعادة تركيب وإخراج للمعركة البطولية التي خاضها الحسين الشهيد.
وبين جئنا لنبقى.. أي نفسية وسلوكية (السرفايفر).. وأن يكون هناك استشهاد على شرط أن لا يكون هو الشهيد, فقد تقرر الاستمرار بالمعركة ( الإستشهادية) إلى النهاية. ولأنه ليس هناك إمكانية لأن تكون هناك معركة إستشهادية بدون شهيد فقد تقرر أن يكون العراق جيشا وشعبا هو الشهيد في مقابل بقاء صدام وقبيلته في الحياة وعلى راس السلطة.
ولكي لا أتهم بأني من أصحاب نظرية المؤامرة سأقول ليس هناك إمكانات أن يكون هناك اتفاق سري مكتوب بهذه الصيغة, لكن ليس هناك مجال للشك بأن صدام كان قد لعبها بالاتجاه الذي استوعب فيه تلك الحقيقة وفهم ما هو المطلوب, وذلك على ضوء الدروس التي بدأت الأزمة في إنتاجها ,ومن خلال جملة الوعود والأفكار التي تقدم بها القادة الذين اتصلوا به لإقناعه بالانسحاب. لكنه استطاع أن يفهم في النهاية أن شرط أمريكا الوحيد الذي عليه أن ينفذه هو أن يبدأ المعركة لأنها وفقط من خلال خوض تلك المعركة تستطيع أن تحقق أهدافها الإستراتيجية في عالم ما بعد انهيار الإتحاد السوفيتي. وأن انسحاب صدام من الكويت قبل اشتعالها سيحرمها إلى حد كبير من تحقيق تلك الأهداف الكبرى.
في تلك اللحظة بدا ذلك الشرط هو الفاصلة التي تتحكم بحركة التاريخ وما كان الأمريكيون مطلقا على استعداد للتخلي عن تلك المعركة الفاصلة لصنع عالم ما بعد الإتحاد السوفيتي.
لكن موقفا معقدا كهذا كان بحاجة إلى ثقافة تدعمه, لذلك لم يكن صعبا على صدام أن يعد مرة أخرى لموقعة الاستشهاد الحسينية لكي يسّوقها باتجاهات تحريفية من شأنها أن تتعامل مع العقلية العراقية التي تقف بكل احترام وتقديس لواقعة الاستشهاد تلك, فأطلق شعاره آنذاك والذي أعلن فيه إن رفضه للانسحاب ينطلق من وفائه الحقيقي لقيم البطولة الحقة التي جسدها الحسين, وإن (لا للإنسحاب) هي تماما نفس (لا لبيعة يزيد) تلك التي أطلقها الحسين في وجه الجلادين الطغاة من الحكام الأمويين.
وهكذا قتل الحسين مرتين: مرة بسيف يزيد يوم رفض بيعة الطاغية, وأخرى بسيف صدام حينما أمعن بتشويه قصة الاستشهاد ومعانيها ودروسها الكبرى, وكما أعتقد فإن القتلة الأولى كانت قد جعلت من الحسين شهيدا حيا على مدى التاريخ والعصور, لكن القتلة الثانية أرادت أن تجرد الحسين من المعاني الحقيقة لاستشهاده فكادت محاولة صدام لقتل الحسين أن تكون أشد فتكا من قتلة يزيد.
كيف.. كل هذا يمكن استيعابه إذا قارنا بين ( لاء الحسين ) وبين ( لاء صدام ), إذ ليس من الصعوبة مطلقا معرفة التناقض المفجع بين ( اللائيـن ) ولا أقول معرفة الاختلاف بينهما فقط.
من ناحيته حاول الفكر الأموي أن يؤكد على أن استشهاد الحسين كان انتحارا.. لأن الحسين, وعلى رغم الفارق الكبير بين جيشه وجيش يزيد, كان قرر الذهاب إلى المعركة ورفض الانسحاب والعودة إلى من حيث أتى. بهذا حاول الإعلام الأموي أن يقدم الحسين مغامرا من أجل السلطة ولو على حساب عائلته, وكجاهل أيضا بالحسابات العسكرية الأولية.
هذا التفسير سيدعو صدام إلى تصحيح خطابه السبعيني عن معركة الطف, فبعد أن وجد نفسه غير قادر على الانسحاب, حتى لو أراد, لإمكانية أن يكلفه ذلك عمره وسلطته, لهذا قرر أن ما قام به الحسين كان استشهادا, وإن لاءه كانت أعظم لا في التاريخ, ولهذا فهو يقف هذا الموقف - البطولي الإستشهادي - تيمنا ب (جده الحسين), مؤمنا بعد ذلك , ومن خلال إعادة تصنيع الموقف الحسيني, أنه وجد التخريج اللازم لهذا الفخ الذي أوقع نفسه فيه لأن الثقافة العراقية المبسطة مهيأة للقبول بتفسيره الملتوي للتاريخ.
غير أن الموقف الحسيني لم يكن قد جرى بهذا الاتجاه مطلقا...
لقد كانت ( لاء ) الحسين على حسابه, لا على حساب جماعته وأهله, إذ حينما تخلى عنه الكثير ممن دعاه, وبدأ حساب القوى يظهر للعيان تفوق الجيش اليزيدي, فقد طلب الحسين من عسكر يزيد أن يسمحوا له بالعودة إلى من حيث أتى, وتعالت بعضا من أصوات قادة الجيش اليزيدي مؤيدة لهذه الدعوة, وفي المقدمة منهم عمر بن سعد بن أبي الوقاص, الذي سيكون بعد ذلك أحد ثلاثة من الذين يقطعون رأس الحسين الشهيد. وحينما وصل ذلك إلى سمع يزيد فقد قام بإرسال مدير استخبارات جيشه وهو ( الشمر بن ذي الجوشن ) الذي أعطي مهمة محددة وهو معالجة موقف أولئك القادة الذي بدأ عرض الحسين للانسحاب يشكل لهم مخرجا حقيقيا من جريمة المشاركة بقتل بن نبيهم, وستكون إحدى أهم مهمات بن ذي الجو شن إجبار بن أبي الوقاص على أن يحز بنفسه رقبة الحسين لسبب لئيم وخبيث, إذ أن من المعروف أن سعد بن أبي الوقاص هو بن عمة الرسول وعلي بن أبي طالب لذلك فإن ابنه عمر هو من أقرباء الحسين وأن مشاركته الجريمة كانت ضرورية لكي لا يقال أن بني أمية لوحدها من قتلته. بهذا الموقف كان صدام يزيديا في سياسته حينما كان يصر على أن يقوم أهل الشخص أو رفاقه بقتله لكي تجري عملية توزيع الدم بعدالة وعلى طريقة قريش أيضا حينما خططت لقتل النبي وتوزيع دمه على القبائل.
وحينما تبين الموقف كاملا فقد أعلن الحسين كلمته المشهورة التي أعلن فيها أنه وحده المستهدف بالقتل, وحث فيها صحبته على الانسحاب تحت ستار الظلمة, فأنسحب العديد منهم, لكن العباس سوف يرفض أمر أخيه لأنه فضل الاستشهاد على انسحاب سوف يكلفه سمعته, وما البطل الشهيد من يقبل بأن يذل كما فعل بعد ذلك صدام.
لا مطلقا.. لم تكن ( لاء ) صدام ك ( لاء ) الحسين.
كانت ( لاء ) صدام لحسابه.. على حساب شعبه, فحينما لم يكن مهددا شخصيا استمر في ( لائه ) للانسحاب, ولكن حالما بدأ الموقف يأكل منه شخصيا أعلن قرار الانسحاب تاركا جيشه عرضة لأخطار الفناء والسحق المحقق.
وكانت ( لاء ) الحسين على حسابه.. وليس على حساب أهله وصحبته
وقد منع الأمويون أخوة الحسين وبناته من العودة إمعانا في الانتقام, وللثأر لأعمام يزيد وخئولته الذين قتلوا في معركة بدر على يد علي والحمزة.
والفرق بين ( لاء ) و ( لاء ) كانت كالفرق بين سمو الحسين في عزته وبين مذلة صدام في حفرته.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,275,517,744
- أسانج المُغْتَصِب.. أسانج المُغْتصَب
- في بيتنا... أسانج
- وقفة رابعة مع شهداء الكنيسة
- لو كان يدري ما انتصر
- من أزمة الحكومة إلى الحكومة الأزمة
- هل كان الحكم الملكي طائفيا – 4
- فاز المالكي بخصمه لا على خصمه
- في كنيسة النجاة... هل كانت إسرائيل هناك ؟!
- إرهاب وسباب وأسباب
- جريمة الأحد.. هذا ما تريده القاعدة
- هل كان النظام الملكي العراقي طائفيا.. الشيعة بين فقه الدين و ...
- هل كان النظام الملكي العراقي طائفيا.. صديقك من صَدَقَكْ..(2)
- تقارير ويكيليكس ونظرية المؤامرة
- هل كان الحكم الملكي في العراق طائفيا
- عن بلجيكا والعراق
- متى يخلع العراق جلباب الضحية
- الدولة.. بين الدين والسياسة
- هومْ سِكْ ... سِكْ هومْ
- الجاليات العراقية في المهجر وضياع الهوية
- هذا ما قاله ساراتسين.. فما الذي يجب ان نقوله نحن


المزيد.....




- العثور على دبابة سوفيتية في الجولان السوري
- الدبلوماسية السرية قبيل الحرب العالمية. كيف خططت دول المحور ...
- تعرف على الدول العربية في قائمة أسعد الدول العالم لسنة 2019 ...
- ظريف: إيران ستعزز العلاقات مع دول سئمت من الترهيب الأمريكي
- تعليق محادثات بين شركة إكسون والجزائر لتطوير الغاز الصخري عل ...
- تعرف على الدول العربية في قائمة أسعد الدول العالم لسنة 2019 ...
- ظريف: إيران ستعزز العلاقات مع دول سئمت من الترهيب الأمريكي
- تعليق محادثات بين شركة إكسون والجزائر لتطوير الغاز الصخري عل ...
- ماهو الروتين اليومي للشاعر محمد عبدالوهاب الشيباني في صنعاء ...
- في المستقبل.. هل سينتزع منك الإنسان الآلي وظيفتك؟


المزيد.....

- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- كتاب خط الرمال – بريطانيا وفرنسا والصراع الذي شكل الشرق الأو ... / ترجمة : سلافة الماغوط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المظفر - لاء الحسين و لاء صدام بن حسين