أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد شفيق - مجهر وفاء سلطان














المزيد.....

مجهر وفاء سلطان


محمد شفيق

الحوار المتمدن-العدد: 3210 - 2010 / 12 / 9 - 21:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


شاهدت بعض حلقات برنامج ( تحت المجهر ) الذي تعده وتقدمه السيدة ( وفاء سلطان ) على شاشة فضائية الرجاء . ابديت عدة ملاحظات حول البرنامج وعلى السيدة وفاء شخصيا . الذي تعرفت عليها من خلال برنامجها . وايمانا منها بالراي والراي الاخر وتقبل جميع الرسائل والانتقادات التي تصل اليها ودعوتها للمشاهدين والمتابعين بأن لايبخلوا بمراسلتها حول مواضيع البرنامج . بودي اليوم ان انتقد هذا البرنامج في عدة نقاط . وقبل ذلك ارجوا ان تعلموا شيئا بأنني لست هنا بصدد الدفاع عن شخصية محمد او العقيدة الاسلامية .
1- يفتقد البرنامج الى الكثير من المعايير الاعلامية التي يجب توفرها في كافة البرامج من ناحية الديكور ومادة البرنامج . حيث تحتل السيدة وفاء البرنامج من اوله الى آخره تتكلم وتتنقد , وتتهجم وتعرض مقاطع فيديو لرجال الدين المسلمين ثم تصفهم بالمعتوهين والجهلة ... الخ لم تستظيف السيدة وفاء سلطان اي ند لها في البرنامج لتعطيه حق الدفاع عن الاسلام والمسلمين ويرد على تلك المقاطع والانتقادات التي توجها سلطان الى العقيدة الاسلامية ولو عبر الاتصال وهنا تقتل السيدة وفاء مبدأ الحيادية والانصاف التي هي من اوليات الاعلام
2 - " تحت المجهر " اشبه مايكون برنامج شخصي تتحدث فيه السيدة وفاء عن انجازاتها وكتبها ومقالاتها . ومغامراتها البطولية في التصدي للعنف الاسلامي وافكاره الهدامة !! وحجم التهديدات التي تتلاقها جراء مواقفها وارائها وكثرا ما سمعنا السيدة وفاء تقول ( انا عملت كذا .. كتبت كذا ... هددني فلان .. جاءتني رسائل تهديد .. لن اخاف الخ )
3 - خلو البرامج من المواد العلمية والحوار الهادف والبناء . انما البرنامج طول بعرض هو تهجم وسخرية وسب وشتم من قبل العديد من المتصلين . وللاسف هذا ديدن وفاء سلطان منذ شاهدتها على الجزيرة ومنذ دخلت موقعها ( تلفزيون دوري ) .
وفوق ذلك تتمسك وفاء سلطان ببعض الايات والاحاديث وتصدع به رؤس الملا بأن الاسلام دين عنف وقتل واغتصاب بينما تغض الطرف عن عشرات الايات والاحاديث التي تتحدث عن المحبة والسلام والتآخي . اذا كانت تتكلم عن احاديث الذبح والقتل , الم تقرء وفاء سلطان المجتمع الذي خرج فيه محمد , مجتمع كان يخالف كل مبادىء الانسانية وفي الوقت الحاضر نجده يخالف القانون والعلمانية والديمقراطية , لان العلمانية والديمقراطية التي تتغنى بها سلطان تسمح لكل شخص ان يطرح فكره ورأيه بكل حرية . لكن قريش قاتلت محمد وحاربته في عقر داره وشهرت السيف بوجه . ماذا تريد وفاء سلطان ان يفعل محمد بعد كل ما فعلته قريش به .
قبل فترة كنت اتحدث مع احد كبار علماء الاجتماع العراقيين , حول اوضاع العراق والعنف الذي نعيشه فقال ( لايمكن ان نخرج الخًير الى الانسان الشرير فالشرير يقابل بالشرير ولولا هذا ما قامت الحياة ) اولئك الذين قاتلهم محمد وتتابكين عليهم كانوا كالسرطان المتفشي في جسم الانسان . هل يمكن لطبيب في العالم ان يجامل السرطان بالادوية مقابل عدم استئصاله . مقابل كل تلك الوحشية والعنف التي واجهها محمد نجد هناك الكثير من المواقف الرائعة التي تستحق الثناء والتي اشاد بها الكثير من الشخصيات . منها موقفه من ( وحشي ) قاتل عمه الحمزة . موقفه من اهل مكه عندما دخلها فاتحا وقال ( اليوم يوم المرحمة ) ( من دخل دار ابو سفيان فهو آمن ) هل وجدنا عبر التاريخ من يأمن دخول دار عدوه اللدود . ثم اين هي من القران ( وان جنحوا للسلم فأجنح لها ) ( واخفظ جناحك لمن اتبعك من المؤمنين ) ( ماعليك من حسابهم من شيء ) وقول محمد ( لاتؤمنوا حتى تحابوا )
نعم قرأتها وفاء سلطان مئات المرات لكنها ابت ان تتحدث بها ولو لمرة واحدة في كتبها ومقالاتها وبرامجها ( لان تذوق الحنظل اهون على المتطرف من تذوق الحقيقة ) واتمنى ان لاتكون السيدة من شريحة المتطرفين .
تحت المجهر. اسم جميل ويجب ان يكون الجميع تحت المجهر لاطائفة دون اخرى يتحدث اصحاب الشأن والاختصاص لا شخص واحد . وان يكونوا تحت مجهر الحقيقة والحيادية التي تعطي لكل ذي حق حقه . وهنا تستوقفني حكمة جميلة لاحد ائمة المسلمين ( لو سكت الجاهل ما اختلف الناس ) واخيرا اذكر السيدة وفاء سلطان وكل الذين يتهجمون على شخص محمد بقول العالم فيثاغورس ( كثرة منتقديك دليل على نجاحك )
وقول " معروف عبد الغني الرصافي " صاحب كتاب ( الشخصية المحمدية ) او ( حل اللغز المقدس )
( وبما ان البشر لايخلوا من معايب ولا اقول هنا " كفى المرء نبلا ان تعد معايبه " بل اقول " جل من لاعيب في وعلا " لان العبارة الثانية دون الاولى تنص على ان الكمال الطلق لله وحده . ان المعايب البشرية كلها لم تكن معايب لذاتها بل لامور اقتضتها المصلحة العامة في المجتمع . واذا كان المرء عاملا للمصلحة العامة فمعايبه التي تبدو في عمله لاتكون معايب ) اتمنى ان يشفى الجميع من الحقد والتطرف . وان ينعموا بصحة الحياد والانصاف والبحث عن الحقيقة بصدق . كي لاتنسوا لست هنا بصدد الدفاع عن الاسلام ومحمد





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,222,276,052
- مفيد الجزائري مطلوب ثقافيا
- روزخونية بغداد
- للقضاء على الفقر
- فدائي القناة المجتثة
- اليوم العالمي للتسامح
- القاعدة قادرة على حفظ الامن !!
- ابانا الذي في السموات قتلونا
- هل انت متطرف ؟
- برلماننا الذي في العلى حرر ثروتنا
- الدينقراطية ونظرتها للسلام
- شيخ الازهر
- ماذا لو كان حكامنا كلولا داسيلفا ؟
- في ذكرى يوم المعلم العالمي
- من سمح لمجلس محافظة بابل بالافتاء ؟
- حوار مع الكاتب والباحث في علم الاجتماع السياسي العراقي - علي ...
- متى تحرر الثروة الوطنية ؟
- كثرة الصحف حالة ايجابية ام سلبية ؟
- يأيها الشيوعيون لست اسلاميا .. ويايها الاسلاميون لست شيوعيا
- اتاوات الطب الحديث
- عيد المراءة العالمي


المزيد.....




- هل يعود تنظيم -الدولة الإسلامية- بعد انهيار -دولة الخلافة-؟ ...
- واشنطن بوست: الفاتيكان بحاجة لتقديم أكثر من الأفكار والصلوات ...
- ليبراسيون: الكنيسة الكاثوليكية تختنق بأكاذيبها
- الخارجية الإيرانية: السعودية «عراب الإرهاب التكفيري» في المن ...
- باحث إسلامي: هناك رغبة لدى شباب الإخوان في التمرد على قيادات ...
- قرب الجامع الأزهر.. مطاردة ثم انفجار يوقع قتيلين وجرحى من ال ...
- الرئاسة الفلسطينية تندد بالإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأ ...
- الرئاسة الفلسطينية تندد بالإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأ ...
- مصر... إرهابي يفجر نفسه بجوار الجامع الأزهر بوسط القاهرة
- حاخام يهودي يكشف ما قاله ملك البحرين قبل 3 سنوات بشأن إسرائي ...


المزيد.....

- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد شفيق - مجهر وفاء سلطان