أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محمد النعماني - روسيا والناتو: رياح التغيير أم عصف من الماضي؟















المزيد.....

روسيا والناتو: رياح التغيير أم عصف من الماضي؟


محمد النعماني

الحوار المتمدن-العدد: 3191 - 2010 / 11 / 20 - 12:21
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


قنسطنتين إيجارت من بي بي سي-القسم الروسي يقول تُرى، هل زيارة الرئيس الروسي ديمتري
ميدفيديف إلى لشبونة للمشاركة بقمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) مبررة حقا
علينا أن نرى ما إذا كانت الزيارة ستحسِّن فعلا العلاقات بين روسيا والناتو، أم إذا كان الطرفان سيجريان المزيد من المحادثات ويخرجان مرة أخرى منها خاليي الوفاض وبدون حل أي من الخلافات القائمة بينهما.
وعلينا ألاَّ ننسى أيضا أن ثمة لقاءات مشابهة كانت قد جرت في السابق بين رؤساء روسيا وقادة وزعماء الناتو في أعوام 1997 و2002 و2008. إلاَّ أن أيا من تلك المناسبات لم تولِّد ذلك الكم الكبير من التوقعات والتكهنات كتلك التي يُحاط بها لقاء لشبونة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
كل الأنظار مسلطة هذه المرة على ميدفيديف، وذلك نظرا للوضع الجيوسياسي لروسيا ولعلاقاتها المعقدة مع دول الجوار.
تبديل النغمة
يتفق معظم المحللين على أن القيادة الروسية بصدد اتخاذ موقف جديد فيما يخص علاقتها مع الغرب، وأنها حريصة على الإشارة إلى المصالح المشتركة بين الطرفين، وعلى إظهار موقف أكثر تسامحا حيال الخلافات بينهما.
ويرتبط هذا التبدل بالمزاج بعوامل عدة، وعلى الأخص أثر الأزمة الاقتصادية التي أظهرت كم أن روسيا معتمدة حقا على الأسواق العالمية.
ففي موسكو، طلب الأمين العام للناتو من روسيا تزويد الجيش الأفغاني بالسلاح. كما تواجه روسيا مشاكل عسكرية، فجيشها يمر بمرحلة تحوُّل مؤلمة لا يرى معها أي نتيجة في الأفق.
كما تواجه البلاد مشاكل تتعلق بوضع قواعدها العسكرية وبيع كمية من السلاح لتصل قيمتها إلى 8 مليارات دولار في العام، وذلك على الرغم من عدم قدرتها على سد حاجة جيشها من السلاح بشكل كامل، وأخيرا المراجعة غير الرسمية لعلاقاتها مع الصين.
وتشعر موسكو أيضا بالقلق المتزايد حيال طموحات بكين العسكرية ومن التعزيزات التي يحصل عليها الجيش الأكبر في العالم، بالإضافة إلى النفوذ المتنامي للصين في آسيا الوسطى. فتواجد الصين حول حدود الشرقية لروسيا كان دوما سببا للقلق في موسكو.
ويشعر الكرملين بالتوتر والقلق الآن أيضا حيال الانسحاب الممكن لقوات الناتو من أفغانستان. فالعودة الممكنة لحركة طالبان إلى السلطة في تلك البلاد والتطرف الإسلامي المتزايد في دول آسيا الوسطى الضعيفة، والتي ينخرها الفساد، كلها تصب في خانة الاحتمالات المقلقة حتى بالنسبة للقوى البعيدة أكثر عن الحدود مع أفغانستان كالولايات المتحدة وأوروبا
هذا وقد اهتمت روسيا بقطاع النفط والغاز، وببناء علاقات وثيقة مع الموردين كطاجكستان وأوزبكستان وقرغيزستان، وبالتالي فإن إمكانية انسحاب قوات الناتو من أفغانستان سيترك روسيا أمام تحدٍّ جيوسياسي صعب للغاية.
خلاف على أنظمة الدفاع الصاروخي
وهكذا، فإن المجلس الروسي الأطلسي في لشبونة (أو كما يُطلق عليه في بروكسل اسم "روسيا الناتو") سيُظهر استعداد القيادة الروسية لإيجاد أرضية مشتركة مع الحلفاء وللتعاون في قضايا ذات اهتمام مشترك.
ويُتوقع أن تأتي النتيجة الأساسية للقاء لشبونة على شكل إعلان نوايا من جانب كل من بروكسل وموسكو لبناء نظام الدرع الصاروخي المشترك. فمن شأن مثل هكذا تعاون أن يشكل طريقة لاستعادة وحدة المجلس المنقسم على نفسه بشأن العديد من القضايا الأخرى.
يقول بافل باييف من معهد السلام في العاصمة النرويجية أوسلو: "إن إقامة الناتو لنظام الدفاع الصاروخي النظري بشكل محض هو وسيلة لإعادة التحالف إلى سابق عهده، لاسيما إذا ما أخذنا بالاعتبار حجم الخلاف بين الطرفين حول العديد من القضايا".
ويضيف باييف قائلا: "وسيكون محرجا نوعا ما بالنسبة لروسيا أن تقف ضد إنشاء الدرع، وذلك على الرغم من أن استعدادها للعب دور في المشروع يعتمد فقط على حقيقة أنها لا تعتقد أن بإمكانهم تنفيذه في الوقت الراهن، وذلك لسبب بسيط للغاية، ألا وهو الافتقار إلى التمويل".
وكما قال لي دبلوماسي غربي رفيع، فإن ممثل روسيا الدائم لدى الناتو، ديمتري روجوزين، يعمل مع السفراء الآخرين في بروكسل على تقريب موقف بلاده من مواقف الدول الأعضاء في الناتو. فهو يعمل على وجه الخصوص بشكل وثيق الصلة مع إيفو دالدر، ممثل الولايات المتحدة لدى الحلف".
يقول الدبلوماسيون إن الكرملين ووزارة الخارجية في روسيا يطلبان إجابات على أسئلة تتعلق بنظام الدرع الصاروخي الذي تنتاب الروس حياله شكوك بإمكانية أن يكون التهديد الإيراني لوحده مبررا لإنشائه.
كما يعتقد العديد من الروس المنخرطين بالمفاوضات أن الناتو مهتم بفكرة نظام دفاع صاروخي مشترك لأنه يريد زيادة إمكانيته الفنية في مجال تطوير دفاعاته الصاروخية الخاصة به.
مصالح أجنبية؟
ويعتقد عدد من الخبراء بأن روسيا تتظاهر بأن لها ثمة مصلحة بمشروع نظام الدفاع الصاروخي.
وسيحتل موضوع الانضمام إلى قوات الناتو في أفغانستان حيزا هاما على جدول أعمال قمة الناتو. فخلال زيارته الأخيرة إلى موسكو، حاول أنديرز فوغ راسموسين إقناع روسيا بالموافقة على إمداد الجيش الأفغاني بالسلاح.
كما أرسلت موسكو الأسبوع الماضي شحنة كبيرة من الأسلحة النارية والذخيرة إلى أفغانستان. لكن لم يقرر الروس بعد ما إذا كانوا سيرسلون طائرات الهليوكبتر إلى تلك البلاد أم لا.
وإلى الآن فإن كلا من الناتو وروسيا يفعلان كل ما بوسعهما لإبداء نهج بناء وفهم مشترك حيال القضايا المطروحة على بساط البحث بينهما.
وفي النهاية فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سيتغير الوضع في المستقبل القريب أم لا؟ والجواب هو أن ذلك سيعتمد على القرارات التي سوف سيتم اتخاذها، أو لن تتخذ، في لشبونة، بالإضافة إلى الأحداث في روسيا التي تواجه، وبالتأكيد ليس للمرة الأولى، خيار أي طريق سياسي ستسلك في المستقبل
قال الامين العام لحلف شمال الاطلسي (الناتو) اندرس فوغ راسموسن ان روسيا ستشارك في الغارات التي تشن على مهربي المخدرات في افغانستان، على الرغم من احتجاجات قوية من الحكومة الافغانية.
واوضح راسموسن، في تصريحات لـ بي بي سي، ان هذه الغارات مسموح بها بموجب التفويض الممنوح من الامم المتحدة.
يذكر ان ضباطا روس وامريكيين من قوة مكافحة المخدرات اشتركوا في عملية تدمير مختبرات تصنيع مخدرات في افغانستان.
وقال الرئيس الافغاني حامد كرزاي ان مشاركة روسيا انتهاك لاستقلال وسيادة بلاده، الا ان راسموسن قال لـ بي بي سي، خلال زيارة الى موسكو، ان "هذه النشاطات ستستمر".
واضاف: "في الحقيقة لدينا تعاون قوي مع روسيا في مجال مكافحة المخدرات، وهذه العمليات تتم في نطاق التفويض الممنوح من الامم المتحدة".
وكانت غارة الاسبوع الماضي الاولى في افغانستان التي شارك فيها افراد من قوة مكافحة المخدرات الروس، حيث ازدادت المشاركة الروسية في الفترة الاخيرة.
وقد تم التأكيد الاربعاء على ان روسيا ارسلت بالفعل اول شحنة جوية من الاسلحة الى كابول، من مجموع 16 شحنة، تبرعت بها موسكو للشرطة الافغانية.
الا ان رواسموسن استبعد بشكل محدد مشاركة قوات روسية في الحرب الدائرة في افغانستان، وقال انه امر لا ترغب به روسيا او افغانستان، حيث ما زالت ذكريات الغزو السوفيتي لافغانستان في الثمانينيات ماثلة في الاذهان.
ويزور راسموسن موسكو لاستكمال الاستعدادات لقمة الحلف مع روسيا، المقرر انعقادها في البرتغال في وقت لاحق من الشهر الحالي، حيث عقد محادثات مع مسؤولين روس حول الموضوع.
وقال راسموسن والمسؤولين الروس ان قمة البرتغال ستركز على الشكوك التي تعكر العلاقات بين اعداء الحرب الباردة القدماء.
و أعلن مدير جهاز مكافحة المخدرات في روسيا عن أول عملية روسية أمريكية مشتركة لمكافحة المخدرات في أفغانستان.
حيث قال فيكتور إيفانوف، في مؤتمر صحفي عقد في موسكو أن العملية الأمنية المشتركة أدت إلى تدمير أربعة معامل تبعد بضعة كيلومترات عن الحدود الأفغانية الباكستانية تنتج ثلاثة منها الهيروين بينما قام رابعها بتصنيع المورفين.
كما قال إيفانوف أنه تم تدمير 932 كيلوغراكم من الهيروين، و156 كيلوغرام من المورفين إضافة إلى عدد من الأجهزة التي تصنع المخدرات.
وقدرت قيمة المخدرات بـ 250 مليون دولار، ما يعادل نحو 200 جرعة مخدرات.
وقامت قوات تابعة لجهاز مكافحة المخدرات في روسيا ووزارة الداخلية الأفغانية وقوة كوماندوز أمريكية بتنفيذ العملية، مستعينة بتسع مروحيات تابعة لقوات التحالف الدولي.
وكان إيفانوف قد زار الولايات المتحدة لمناقشة التعاون بين الطرفين في هذا المجال، وانتقد واشنطن لعدم تدميرها معامل المخدرات في أفغانستان.
ويذكر أن السلطات الروسية قدرت عدد الوفيات في روسيا بفعل المخدرات القادمة من أفغانستان بـ 300 ألف عام 2009، ونتحو مليون شخص خلال العقد الماضي
أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) انه ينظر في زيادة التعاون مع روسيا في افغانستان، ولكن بدون نشر قوات روسية على الأرض في ذلك البلد.
جاء ذلك بعدما حذر الرئيس السوفياتي السابق ميخائيل جورباتشوف الناتو في مقابلة مع "بي بي سي" من أن الانتصار العسكري في أفغانستان مستحيل.
وافاد المراسل العسكري لدى "بي بي سي" نك تشايلدز بأن قمة حلف شمال الأطلسي تقترب من اتخاذ قرارات مصيرية حيال الوضع في أفغانستان.
ومن المقرر ان يوافق التحالف على آلية لنقل السلطة الأمنية في البلاد الى القوات الافغانية بنهاية العام 2014.
وقال الامين العام للحلف الأطلسي فوج راسموسين إنه يتوقع ان تبقى بعض القوات الاجنبية في افغاسنتان الى تاريخ ابعد من ذلك، لكن بهدف تأدية مهام دعم وليس للقتال.
وسيعقد الناتو وروسيا أيضاً قمة من المقرر ان يتم خلالها الاتفاق على تعاون أوسع في افغانستان، قد يتضمن توسيع طرق الامدادات لقوات الناتو عبر الاراضي الروسية، ومزيداً من التعاون على مكافحة المخدرات، وتزويد موسكو الأفغان بطائرات مروحية ولكن ليس بالمشاركة العسكرية الروسية وفقاً لراسموسين.
وكان جورباتشوف عبر عن اعتقاده باستحالة تحقيق حلف شمال الأطلسي نصراً عسكريا في أفغانستان، ودعا الغرب الى التركيز على بناء البلد بدلا من ذلك. وأضاف جورباتشوف: "أفضل ما يمكن تحقيقه هو مساعدة افغانستان على إعادة بناء نفسها بعد الحرب".
كما انتقد جورباتشوف، الذي انسحبت قوات بلاده من أفغانستان منذ أكثر من عشرين عاما، التدخل الأمريكي في المنطقة قبل عقدين من الزمان





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,321,404,355
- كلنا شركاء في صنع مستقبل دولة الجنوب
- زعماء عشائر يرفضون تسليم العولقي ومبايعتة ليكون امير لجماعة ...
- انا..سيدتتي ,,نحم,,ضوء قمر؟؟
- سعودي في تنظيم القاعدة في اليمن -اعد- الطردين المفخخين
- تعلمت منك .. مالم اتعلم
- المقاتلون الأجانب في صفوف القاعدة من اليمن الي وزيرستان
- تسجيل صوتي لأ بن لادن على الانترنت ومصادر استخبارية: تقول يخ ...
- أنور العولقي شخصية مثيرة للجدل, يضاهي أسامة بن لادن..وهل كان ...
- الصين لامريكا الحوار الهادئ افضل من الصراخ والعويل
- المؤتمر الدولي الرابع للتقريب بين المذاهب الإسلامية في لندن
- اد مليباند، الزعيم الجديد لحزب العمال في بريطانيا يعلن تخلي ...
- ايد ميليباند زعيما جديدا لحزب العمال وصور عناق الأخوين إد ود ...
- الجنوب ... وأهمية .. الحوار والمرجعية السياسية
- اليمن,, واشنطن توسيع هجماتها ومسؤولون يمنيون امريكا تبالغ في ...
- منظمة العفو الدولية : على اليمن احترام حقوق الانسان في حملته ...
- شهر رمضان في بريطانيا و تداعيات أحداث سبتمبر على حياتهم
- الحوار اولا
- الأهمية المتزايدة لتركيا ضمن السياسة الخارجية البريطانية
- تاريخ من التسريبات السرية الحساسة لموقع -ويكيليكس يكشف -تفاص ...
- كيف يتم نهب ثروات الجنوب من قبل عصابة صنعاء والشركات الأجنبي ...


المزيد.....




- بين السياسي والقضائي.. هل سيكسب ترامب معاركه مع مولر وإلهان؟ ...
- تقرير مولر.. مجلس النواب الأميركي يطلب رسميا نسخة كاملة
- ليبيا.. مظاهرات ضد حفتر والسراج يدين صمت -الحلفاء-
- رئيس رقابة البرلمان الليبي: المجتمع الدولي لن يدعم المليشيات ...
- الجيش الليبي يكشف عن الخطة الثانية لمعركة تحرير طرابلس
- نشر تحليل من 120 صفحة يدحض تهم التدخل الروسي بالانتخابات الأ ...
- السودان.. مئات الآلاف يتوافدون على -اعتصام الدفاع-
- عمليات شباب العمال: 300 شاب بالسكرتارية يراقبون الاستفتاء عل ...
- رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يبدأ زيارة للخرطوم السبت
- رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني يتلقى اتصالا هاتفيا م ...


المزيد.....

- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين
- أحزاب اليمين الأوربي والزعامة الأمريكية / لطفي حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محمد النعماني - روسيا والناتو: رياح التغيير أم عصف من الماضي؟