أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - رعد الحافظ - فضيحة العقل المؤدلج















المزيد.....



فضيحة العقل المؤدلج


رعد الحافظ
الحوار المتمدن-العدد: 3178 - 2010 / 11 / 7 - 02:08
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    



كتب السيد / وليد مهدي مقالين خلال الإسبوع الأخير عن / د. كامل النجار , وأفكارهِ وطريقتهِ وقرائهِ والمعجبين بما يكتب .
وهما
1 / الإتجار بالعلمانية , كامل النجار إنموذجاً بتأريخ 3 نوفمبر
2 / الإتجار بالعلمانية تعليقات وردود , بتأريخ 5 نوفمبر
حاول في المقالين وحسب وصفهِ , أن يكون(( باحثاً )) محايداً وقارئاً جيداً وناقداً لفكر وطريقة / د. النجار
جاء في مقاله الأوّل مايلي :
وبدلاً من مراجعة باقي المقالات وما قد تكشفه من توجهات السيد النجار بات لزاماً عليّ أن " أنبه هيئة تحرير الحوار المتمدن , إلى أنها في تبنيها لمثل هكذا محاورات إنما تسيء للحوار المتمدن بنظر الجمهور المناصر لليسار والمسحوقين في العالم
ملاحظة / الكاتب يقصد الحوار المفتوح مع / د. كامل النجار ويُقّر أنّه بمطالعتهِ لذلك الحوار إكتفى وفهم كل أفكاره
ولم يعد بحاجة لقراءة مقالاته , بل إرتأى تنبيه هيئة الحوار من إساءتها لليسار والمسحوقين في العالم .
وسأترك للقرّاء الكرام فهم ما يشاؤون من قصد الكاتب / وليد , هل اليسار ضدّ الحرية والعلمانية ؟
ومن هم المسحوقين في العالم ؟ هل هم الوهابين مثلاً ؟
وجاء في مقالهِ الثاني مايلي :
ما لا يعرفه الكثير من أشباه المثقفين الذين ليسوا على دراية ولو بسيطة بعلم النفس وعلم الاجتماع إنهم بتوغلهم في عمق نصوص تاريخية وسير ذاتية لأشخاص عاشوا في بيئات ومجتمعات تختلف بصورة كلية عنهم إنما يقعون ضحية " الإسقاط الذاتي " على الشخصية ..!
ملاحظة / بمناسبة حديثهِ عن علم النفس أتمنى توضيح من أيّ مهتم بهذا العلم عن صورة الكاتب ونظاراتهِ السوداء ,
أرجوكم , لا تقولوا لي , لا علاقة للإمر بشخصيتهِ وأفكارهِ !
يستمر فيقول :
فالنجار الذي يعزل النصوص والتاريخ من واقع الانثروبولوجيا يقوم بإلباس الشخصيات التي يدرسها صفات و كاركترات شخصية خاصة به هو !
وكان قبل ذلك قد قال : من كان النجار حتى لا أنقده ؟
النجار كاتب كأي الكتاب الآخرين له منهجه الهجومي الكلاسيكي في الكشف عن المستور كعنوان ومطية يحاول عبرها امتطاء صهوة الظهور
والبروز مثل كتاب كثر في الإنترنت برأيي الشخصي , وقد أكون مصيبا وربما أكون مخطئاً , فما المشكلة في هذا ؟
{ أبداً لايوجد مشكلة في الهجوم على من يفضح الأشياخ والتزمّت والتطرف ههههههه ,هو نفسهُ لايضع قيمة لما يكتب , مامعنى ذلك في علم النفس ؟ }
ملاحظة / لي سؤال للكاتب وليد , هل قرأت مرّة للدكتور النجار جواباً لأحد السائلين عن الإقتباس من مقالاتهِ وكتبهِ ؟؟
فما كان من الدكتور النجار , إلاّ أن يُصرّح لهُ بإقتباس ما يشاء ونشره بالطريقة التي تعجبهِ وحتى دون سؤالهِ وهو متنازل عن أيّ حقوق فكرية ومادية .
وقال ما معناه / المهم نشر المعرفة والتنوير للناس الذين لايعلمون ؟
فهل مثل هذا الرجل , يبحث عن مجد وشهرة رخيصة ؟
ثمّ إنّكَ أعلنت إكتافئكَ بالحوار المنشور معهُ بدل قراءة مقالاتهِ , فكيف تتحدث بثقة عن ((منهجهِ الهجومي الكلاسيكي )) ؟
ألا ينبغي قراءة أوسع منك لما يكتب لتفهمهُ بصورة أفضل ؟
ولنفترض صحة وصفكَ لمنهج النجار عموماً , و كونك باحث في علم النفس ,ألا يتناقض إتهامّهِ بالتخفي ,مع ( إمتطاء صهوة الظهور ) كما وصفت ؟
و كيف توفق بين القولين ؟ أقصد هل عندهُ , حبّ التخفي ؟ أم حُبّ الظهور ؟
****
على كلٍ أحبتي القرّاء في عطلة نهاية الإسبوع لم أكن قد خططت لكتابة مقال يخص موضوع مهم في ظنّي هو
إختباء الكثير وراء شعارات العلمانية واليسارية والديمقراطية بينما يخفون في داخلهم متدينيين .. متشددين .
ولا إعتراض لي عن الأولى , لكن مشكلتي مع الثانية .
الدكتور كامل النجار يعرّف نفسهِ كملحد بالأديان .
بينما قرّائهِ ومعلقيهِ من صنوف شتّى , يساريين , ملحدين , علمانيين , متدينين, وحتى متطرفين .
بينما بعضنا يكتب ضدّ التزمت والتشدد والتطرف عموماً وليس ضدّ كل شيء في الأديان .
والدليل هناك أديان لا نقربها سوى بالإشارة العابرة كونها تقبل بوجودنا وإختلافنا .
ثمّ أن علم النفس أكيد يوافق على فكرة / أهلُ مكة أدرى بشعابها .
فنحنُ نعرف أشياخ الإسلام عن كثب ونعلم ما يقودون إليه مجتمعاتهم البائسة .
أمّا في الأديان الأخرى فلهم كتابهم وعلمائهم الذين عالجوا كل صغيرة وكبيرة حتى وصلوا اليوم الى علمانية أوربا وأمريكا وإستراليا وسواهم ,
والخشية من الإرتداد الحاصل هناك وعودة الجماعات والأحزاب الدينية المتزمتة كرّدِ فعل على ما يتعرضون لهُ منّا .
فهل ينفع السيد وليد / إمتداح مقال السيد البابلي ليكسب صوتاً الى جانبهِ ؟
أظنّهُ يقصد مقالة السيد / عماد البابلي , مع أنّه لم يوضح ولم يذكر عنوان المقال وإكتفى بالقول , بالسيّد البابلي
على كلٍ قرأت الجملة التالية من المقالة المقصودة , فتشتت تركيزي
يقول / مقالة وليد مهدي , كانت تعيد تقييم الرسالة الفكرية للسيد كامل النجار , ولم تحاول نقد أفكاره .
{ إزاي يعني ؟ إذا كان السيد وليد يقول أنا أنقد أفكار وليس شخص د. النجار ؟ }
ثم أنّ السيد البابلي قد عرف نفسهِ في صفحتهِ بأنّه , كاتب يساري عراقي من القومية البابلية يعيش في سوريا .
على كُلٍ , تلك المقالة قرأها د. النجار وأجاب صاحبها كما يلي :

العدد: 180415 2 - مقالة شيقة
2010 / 11 / 5 - 12:20
التحكم: الحوار المتمدن كامل النجار
السيد عماد البابلي
استمتعت بقراءة المقال ولم يضايقني النقد أو الاختلاف في الآراء. ما أزعجني في مقال السيد وليد المهدي، الذي ربما يكون قد تسلّم محتواه إيحاءً من المهدي المنتظر، هو أنه زعم كذباً أنني أتاجر بالعلمانية وأبيع فكري للسي آي أى من أجل تعجيل نهاية الإسلام في الشرق الأوسط. أنا لم أقل يوماً إني ليبرالي أو علماني أو معلم.
كل ما أقوله هو إني ملحد لا أؤمن بالله ولا الأديان. فأنا لست علمانياً ولا شيوعياً
(في الواقع لا أعرف من الشيوعية إلا ما قرأته من كتابات الصديق فؤاد النمري، والسبب أني كنت من جماعة الإخوان المسلمين وكانت الشيوعية وقتها تابو).
أرحب بكل من ينتقد أفكاري ويُذكرّني بما قلت ثم يفندهُ.
وقتها سوف أعترف له أو لها بأني أخطأت.
لكن أن يكتب أحدهم موضوعاً إنشائياً عني دون أن يذكر جملة واحدة قلتها، فهذا ما لا أرضاه واعتبره ردحاً على الطريقة المصرية،
وقتها سوف أقول له -رح، جاتك نيلة على جتتك-. والذي لا يتحمل النقد لا يحق له أن ينتقد الأديان
________________________________________
إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (100%) 13 0


ثم يكتب السيد / عماد البابلي مايلي :
(( من هذه البيئة الغارقة في الوحل تحت 100000 كم تحت الأرض يعيش الكاتب وليد مهدي ، بيئة تختلف عن باقي البيئات العربية الأكثر انفتاحا ،
من بيئة العراق الملعونة بالإسلام السياسي والبرامج المؤدلجة من حكومة الملالي في طهران !!!
كان السيد مهدي وأنا من بعده يريد القول أننا بحاجة لخطاب جديد وتكيتك جديد في حربنا ضد قوى الظلام .
كان يقصد السيد وليد مهدي على حد ما فهمت من مقالته ، يجب تقدير العامل البيئي في الخطاب التنويري العربي ، فالبيئات العربية تختلف في تفاصيلها ، رغم تشابهها في الخطوط العريضة ، البيئة العراقية خنقتني وخنقت السيد وليد مهدي من بعدي .
أرفع هذا الطلب لكم ســــــــــــادتي ولهيئة الحوار المتمدن الموقرة التي تدير أروع مشروع تنويري عربي وللسيد النجار في مقره في لندن ..
شكرا لكم )) , إنتهى
هل يُعتبر هذا الكلام تأييد للسيد وليد مهدي ؟ بحيث يطير بهِ فرحاً ؟ خير إن شاء الله

***

في القرن التاسع عشر , قال جون ستيوارت ميل , مايلي :
{ من المحتّم أنّها ستكون صدمة هائلة لو عرفَ العالَم كم هي نسبة المُشككين في الدين , بين الحاصلين على أعلى الأوسمة في إختصاصاتهم ,
في مجالات العلم والفكر المختلفة } .
ويعلق معلمي الثاني / ريتشارد داوكنز على ذلك قائلاً:
في أيامنا هذهِ فأنّ هذهِ المقولة تصّح أكثر بكثير من الوقت الذي قيلت فيهِ !

سأكتفي اليوم بهذا القدر وأترككم مع بعض التعليقات الرائعة من القرّاء لمقالتي الكاتب / وليد مهدي
وربّما سيرد تعليق مساند لهُ من الأخت الكاتبة المحترمة / مكارم إبراهيم .
لكن غالبية القرّاء كانوا غير موافقين لطريقتهِ , بل أعلنوا عن خطورتها الكامنة في إعطاء إشارة خاطئة للإرهابيين ,
بأنّ هناك كثير من بين المثقفين ,, من يؤيدكم في طريقتكم
وتلكَ هي الطامّة الكبرى , لو تعلمون .. أحبتي
التعليقات { بعضها إختصرتها بسبب التكرار } .


العدد: 179787 27 - لست ضد الدين ولكن !!؟
2010 / 11 / 4 - 06:33
التحكم: الحوار المتمدن المنسي القانع
الأستاذ وليد مهدي
لقد إنقطع نفسي وأخذني اللهاث وأنا أبحث عنكَ من خندق ل خندق ، ولم أجدك ولكنّي, وأصدقك القول , لم أبحث في كهوف تورا بورا .
أنا لست أكاديمي ولكني أنكر وجود ما تسميه الحضارة والتي قادت البشرية بالعهدة العمرية وإحراق مكتبة الإسكندرية وإجبار العراق والشام ومصر المسيحية ,
على إعتناق الإسلام وكمواطنين في بلدانهم من الدرجة الثانية والثالثة , وولّوا عليهم ولاة من البدو الأجلاف , لا همّ لهم غير كنز المال وإغتصاب النساء والغلمان .
إقرأ التاريخ من أمهات كتب السلف سيدي وستجد أن د. كامل لم يأتي من عندياته بأي شيء
وإنما هو مجرد ناقل من تلك الكتب التي بعضها يعتبر أصح الكتب بعد القرآن.
عجيب أمر هذا الإسلام الذي يتفق الشيوعيون والرأسماليون على محاربته
لماذا ؟؟؟ هل هو عدو الإنسانية جمعاء ؟ أفدنا أيها الشيخ الأكاديمي ولك عنا خير الجزاء .
تقبل تحياتي
________________________________________
إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (83%) 10 2






العدد: 180522 5 - خالف تعرف
2010 / 11 / 5 - 15:52
التحكم: الحوار المتمدن أدهم صبري
ورب محمد لو محمد عايش وعرف إنّك واخد دينه كأيدلوجية وليس ديانة كان سحلك , كما سحل أم قرفه والعصماء وغيرهم
بتلّف حوالين نقطة واحدة , وهي إن في عداء شخصي لمحمد ..
الدين كما يقرأه / د.النجار و باقي كتاب الحوار من القرآن والحديث . و لا يقوم بتفسيرهِ علي هواه
بل ينقل المصدر و يضع تساؤلات منطقية عقلية نتيجة التناقض الذي يلقاه
لا أحد يختلف في أن محمد إستطاع تعبيد أتباعه بأساليب خاصه و من أتوا بعده إستطاعوا ترسيخ الدين عن طريق السياسه البحته والدعوة للمجهول
ببساطه لم أفهم دعوتك , أتؤمن بجنة و نار أما ماذا ؟
أنت والأستاذة / إقبال , تحاولون تمييع الدين .. من ذا الذي سينصت إليكم من حراس العقيده و الكهنوت في الإسلام ؟
دعوتكم ظاهرها الرحمه ,, و باطنها العذاب !
________________________________________
إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (100%) 8 0



العدد: 179660 19 - الى من يهمه الامر
2010 / 11 / 3 - 21:22
التحكم: الحوار المتمدن تي خوري
الى من يهمه الامر من كتاب الحوار المتمدن
أيّ كاتب عدد قرّاءه اقل من عشرة ,أو تقيمهِ أقل من 50% , في كل مقالة من مقالاته , يجب ان يسأل نفسه عن السبب ؟
واذا لم يعرف لماذا , واذا كان فعلا يحترم نفسه , فامّا عليه التوقف عن الكتابة , أو يجد موقع اخر لكتاباته,فربّما هناك سيصادف مَنْ يهتم بها
هناك بعض الكتاب بشخصية ضعيفة, حيث يلقون اللوم لسبب إبتعاد القرّاء عنهم أو تقييمهم الضعيف على القراء .
هذا غير صحيح , لأن جميع المقالات الجيدة يتم قرائتها بالمئات ,ويتّم تقييمها بأعلى الدرجات .
تحياتي للجميع

العدد: 179525 12 - مقارنة الواحد مع الغير؟
2010 / 11 / 3 - 16:17
التحكم: الحوار المتمدن عدلي جندي
(( لبناء أرضية خصبة تمهد الاستعمار الكابتالي الجديد العاصف في المغرب العربي ودول الخليج ومصر والعراق و الشام ..))
هذا قولك وحقيقة لا أعرف تعريف الكابيتاليزم او الرأسمالية من وجهة نظرك ؟
هل هي حالة ثقافية ؟ أم أنّها منظومة إقتصادية تعبر عن مجتمع أو مجتمعات تتركز كل أدوات الثروة في قبضة حفنة معدودة ؟
ويبقي غالبية الشعب في حال فقر إقتصادي إضافة إلي فقره المعرفي والثقافي والديني والحقوقي وأيضا الصحي ؟
وعندها نقارن ما بين الدول التي ذكرتها كمصر والعراق والشام وبالطبع أرض الرسالة ومهد الدعوة المحمدية ,
وتركيز الثروة وحالة الخدمات غير الكابيتاليزمية .
يا أستاذنا قل هو الله أحد , الله الصمد , لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا أحد .
ولا تكتب لو سمحت فقط لمجرد الهجوم بل نريد الإستفادة ونقبل ما يقبله العقل للإطروحات .
نتعبد حتى للأبقار والأحجار على شرط أن تكون نتيجة عبادتنا تحضر ورُقيّ ونعمة وإفتخار .
وليست هزيمة وتخلف وإندحار , للحفاظ علي مكانة الواحد والوحيد أمكر الماكرين الجبار .

العدد: 179910 31 - إسلامي ظلامي يتقنع بالعلمانية واليسارية
2010 / 11 / 4 - 12:50
التحكم: الحوار المتمدن يوسف علي
لم أسمع بهذا الكويتب الذي يتطاول على اليساريين والعلمانيين الحقيقين وعلى قامة عالية مثل قامة الدكتور كامل النجار.
يحاول أن يشهر سيفه الاسلامي من داخل معسكر اليسار والعلمانيين ولكن هذا الفلم لم يمر علينا
وبالذات نحن الذين خبرنا ملاعيب الاسلاميين وتقلبهم كالحرباء بين الادغال لكي تفادي كشفها
ولن تمر هذه الخدعة الا على بعض اليساريين السذج والانتهازيين والاقصائيين.
ياسيد الكويتب هذا موقع ليبرالي اكثر منه يساري والقارئ هو الحكم لكي يميز بين شخابيطك الانشائية والاقصائية
وبين كتابات معلمنا ومفكرنا الكبير الدكتور/ كامل النجار.
قراءك هم من على شاكلتك من إسلاميين , وبعض من بقوا يدعون اليسارية وحقيقتهم إسلاميين .
قراء النجار هم اليساريين الحقيقين والليبرالين والتقدمين .
قارئ الحوار مثقف ويستطيع أن يميّز بين مقالات وكتابات الكتاب وليس أنت الذي تمنح شهادات حسن السلوك.

________________________________________
إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (67%) 4 2


إستراحة // لاحظوا التعليق التالي وإضحكوا معي , الأخ يدعو للرشوة علناً هههههههههههه

العدد: 179779 26 - سهم المؤلفة قلوبهم لصاحب موقع الحوار المتمدن !
2010 / 11 / 4 - 06:13
التحكم: الحوار المتمدن مثنى قاسم
لا بد للحوار المتمدن ان يبدل سياسته القائمة على كراهية الاسلام وترويجه لفكرة شيطنة المسلمين
لا ندري من ينفق على الحوار لكننا ندعو اثرياء المسلمين الى اعادة سهم المؤلفة قلوبهم للصرف على صاحب الموقع
فيكون ذلك سببا في تغيير سياسة الموقع من الاسلام والمسلمين
________________________________________
إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (8%) 1 12

تعليقي / يا حلاوة , الضرورات تبيح المحظورات , يجوز الكذب في ثلاث تشمل الحياة كلّها , الرشوة حتى للفكر ,, تبرر الوسيلة , هههههههه

العدد: 180034 46 - علماني مغاربي
2010 / 11 / 4 - 17:20
التحكم: الحوار المتمدن محمد بودواهي
مقالك سيدي فيه تحامل كبير وواضح لجهات عدة بالإضافة إلى كونك تلبس لشخصيتك لبوسات العلمانية واليسارية والماركسية
وأنت لست إلا أصوليا ثيوقراطياً تفصح كتاباته عن قناعاته
الستالينية يا سيدي - رغم الأخطاء التي اُرتكبت - لا يمكن مقارنتها بالتازية والفاشية ولا حتى بالليبرالية أو النيوليبرالية الجديدة
التي تدافع عنها رغم التبريرات الواهية التي أثرتها في ردودك على بعض التعليقات .
مقالك عن/ السيد كامل النجار هذا لا يمكن وصفه إلا بالتحامل المقيت .
فالنجار مثقف أكاديمي كبير يكتب بما يتناسب وقناعاته العلمية والفكرية والإيديولوجية ولا حق لأحد أن يعمل على مصادرة هذه القناعات
فالمسلم والمسيحي والملحد والعلماني وغيرهم كل يقدّم بضاعتهِ بالطريقة التي يرى أنها أكثر إقناعا للرأيّ العام .
وعلى من يؤمن بالديموقراطية , أن يترك الآخرين يدلون بآرائهم كما يدلي هو برأيه
وإلا فلينسحب من موقع الحوار المتمدن الذي أراده المسؤولون عنه أن يكون كذلك .
إنّ الماركة المسجلة على بضاعتكَ أصبحت معروفة , لذا لا يهّم , أن تكتب مقالاً آخر , أو لا تكتب , فالأمرُ سيّان !
________________________________________
إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (71%) 5 2


العدد: 180691 16 - 10,11,13إشارة للتعليقات
2010 / 11 / 5 - 22:31
التحكم: الحوار المتمدن مثنى حميد مجيد
شكرا للإخوان في تقييمهم لتعقيبي مع قرّاء آخرين على مقالة الأستاذ الباحث / وليد مهدي
وأرجو منه أن يأخذ ملاحظة الأخ / رعد الحافظ , مأخذ الجد .
وهي خطورة فهم الإرهابيين لمثل هذه المقالات بأنّها تشجيع لهم وضوء أخضر للإستمرار في سلوكهم العدائي ,
وهذا يعني أن ليس كل ما يقال حتى لو كان صحيحا مفيد لشعوبنا المقهورة بالإرهاب والإحتلال .ا
لدكتور النجار يمتلك معولاً ذكياً في تهديم الذهنية الأصولية فلماذا نضع العصي في عجلات عربته.
نقد الدين مهمة تنويرية كما أشارالأخ شامل وسابقة للفلسفة وعلم التاريخ إنها مهمة أولية تمهد للعقل وكما قال الشاعر المعري:
هفت الحنيفة والنصارى ما أهتدت ويهود حارث والمجوس مضللة
إثنان أهل الأرض ذو عقل بلا دين.. وآخر دينٌ لا عقل له
إذن لنترك الدكتور النجار بإسلوبه الساخر يحرر العقول ويعيد الموتى الأحياء من كهوف الماضي إلى حاضرها المؤلم
وصحيح جدا ما ذكره الأخ شامل- ا لذين يعلقون عند النجار ليسوا بماركسيين لعلمك سيدي من الممكن هناك عدد لا يتجاوز 5 في أحسن الأحوال .
________________________________________
إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق:
(100%) 7 0


العدد: 180594 8 - حذاري.. من السم في الدسم!!!


2010 / 11 / 5 - 18:15
التحكم: الحوار المتمدن أحـمـد بـسـمـار
قبلَ كلّ شيء أشكر إدارة الحوار على سعة صدرها وفتحها جميع الأبواب والنوافذ والطاقات الكبيرة والصغيرة للكتاب المحترفين الإسلاميين
لنشر ملحماتهم ومانيفستاتهم وبياناتهم وتفسيراتهم التبشيرية وهجماتهم اللسانية على جميع الطوائف الأخرى ,وخاصة على اللادينيين والعلمانيين.
وبهذا يتنفسون نسبيا ويبثون حقدهم .. كتابةً على الأنترنيت والصحف الصفراء.
ولكن الخطر يبقى محصوراً ومخبوءاً ومتربصاً .
إذ أن هذا الكلام الذي يتفجر بالحقد ـ غالبا ـ ما يثير بسطاء العقول, فيدفعهم إلى القتل والتفجير وشحذ السكاكين.
كم كنت أتمنى من كاتب هذه الموسوعة المملة الطويلة المليئة بالسموم الظاهرة والخفية, رغم محاولاته الدراسية غير الصحيحة,
أن ينبّه القرّاء إلى خطورة كلماته في هذه الفترة العصيبة, حيث الإرهاب الإسلامي لا يترك أية فرصة
حتى يفجر أساليبه الدموية والإرهابية كآخر أسلوب أو وسيلة لديه لنشر الإسلام الوهابي في العالم كله.
وكالعادة تحيّة مهذبة إلى السيد / وليد مهدي , رغم إختلافي الفكري التام مع محتوى موسوعتة.
أحمد بسمار // مواطن عادي بلاد الحقيقة الواسعة .
ملاحظة // أفكّر بشراء هذا اللقب أو الكنية الرائعة من أخي أحمد بسمار ههههه

العدد: 179527 13 - أنّكَ تحاول الأستضاءة بنور عِلم النجار
2010 / 11 / 3 - 16:23
التحكم: الحوار المتمدن أبن فرهودة
الى كاتب المقال ( الدعائي )
أن فكر النجار فكر سامي وراقي , يعتمد على نشر الحقائق الغائبة عن بعض العقول والمغيبة عن الاخرى ..
وما مقالك أعلاه , إلاّ محاولة منك للظهور على حساب انتشار الأستاذ النجار ,فتتحدث بموضوع ( كدعاية ) للظهور بشخصك
مستنداً لسمعة وأنتشار العالم والمشعل الوقاد كامل النجار . لكن هناك تسائل :
ماهو السبب في أستخدامك للنظارات في صورتك التعريفية ؟
هل أن فلاشات عدسات الصحفيين والمعجبين تؤثر على ناظريك ؟
أم أن نور الشمس الساطع داخال حجرة التصوير وصل الى مقلتيك فتفاديته بالنظارات ؟
أم ان نظاراتك جديدة ومن النوع الفاخر وأحببت التظاهر بها ؟!
حيث أن هذا هو كل مالديك لعرضه لو أستثنينا تعكزك على أسم العَلم (( كامل النجار ))
أيهم السبب ؟؟ أفيدونا

العدد: 180789 20 - عـودة.. و شــكــر
2010 / 11 / 6 - 08:22
التحكم: الحوار المتمدن أحـمـد بـسـمـار
أشكر السيد رعد الحافظ لتأييده لتعليقي على مقال السيد وليد مهدي, الذي يشبه موسوعة أو نصف أطروحة جامعية غير كاملة, والتي تحمل في أيامنا البركانية هذه ورقة مرور للإرهاب الذي يبعد العالم المتحضر عنا ويفصل البشرية كلها ما بين الإسلام والكفار المحلل قتلهم وتفجيرهم وغزوهم وسبي نسائهم.
أتوجه من جديد إلى الكتاب والأنتليجنسيا الإسلامية أن يحذروا من التفسيرات الخطيرة التي ابتعدت من قرون بعيدة عن عالمنا الحالي
والتي لا تتوافق على الإطلاق مع الحضارات والمجتمعات الحديثة, والتي قد تخلق لدى بعض العقول المبرمجة ورقة سماح بقتل كل من لا يفكر مثلنا .
مع أصدق تحياتي المهذبة لجميع قراء هذا الموقع.
أحمد بسمار // مواطن عادي بلاد الحقيقة الواسعة.
________________________________________
إرسال شكوى على هذا التعليق قيم التعليق: (100%) 4 0

العدد: 180826 23 - لاتضيع وقتك وتردعلى هذه الفئة
2010 / 11 / 6 - 10:17
التحكم: الحوار المتمدن مكارم ابراهيم
الكاتب القدير وليد مهدي
ربما لم اكن متفقة معك تماما في كل شئ ذكرته في مقالتك السابقة الا انني اؤمن بحرية النقد للاخر
النقد الموضوعي البناء واشد على يديك في نقد من تعتقد انه يجب ان ينتقد سواء اكان النجار او السعداوي او طارق حجي او وفاء سلطان او ايا كان
فهم ليسوا الهة مقدسة لنا ولسنا عبيدهم ولكن ارى ان النجار على مايبدو اله مقدس ممنوع وتابوا نقده بالنسبة للمنسي القانع وشركائه
ولعلمك عزيزي كل الذين يهاجموك هنا هم من نفس المجموعة اقصد قائمة الاصدقاء التي كنت سابقا انتمي لها فلاترد عليهم ولاتضيع وقتك بالرد عليهم
احترامي وتقديري الوافر
مكارم

ملاحظة للعزيزة مكارم / أن يضع البعض أسماء 40 كاتب وقاريء ومُعلق في قائمة مراسلاتهِ ليس مأخذ على الأسماء التي فيها
إنّما ببساطة تعني ثقة المُرسل بهؤلاء وربّما طلب رأيهم ؟؟ وأعتقد صاحب الفكرة مازال صديق عزيز لكِ ولبعضنا , فمهلاً أخيتي !

***
العدد: 180830 25 - رد ضروري للسيدة مكارم ابراهيم
2010 / 11 / 6 - 10:51
التحكم: الحوار المتمدن أحـمـد بـسـمـار
يا سيدة مكارم , أنا لا أعترض على إحترامك للرأي وللرأي الآخر.
ولكن المشكلة وما فيها أن مؤخرتنا قابعة على فوهة بركان , حالتنا أتعس ما في الوجود والواقع الإنساني .
والغباء والجهل والتعصب هم الغيمة المسيطرة على عقول شعوبنا التي ليست بحاجة إلى تفسيرات مثيرة إضافية حتى تنفجر كراهيتها الغشيمة ضد الطوائف الأخرى التي شاركتنا بحقوق وواجبات المواطنة من مئات السنين والتي تدفع اليوم بدمائها ثمن كل هذه التفسيرات والتوجيهات الدينية الخاطئة الغاشمة.
لذلك يا سيدة مكارم ويا سيد وليد مهدي, رجاء وعيا لكلماتكم وما تكتبون,
لأن الملايين من شعوبنا الضائعة تختار ما تشاء من تفسيراتكم حتى تحلل لنفسها أقصر طريق للجنة.. قتل الآخر !
مع تحية مهذبة من أحمد بسمار // مواطن عادي بلاد الحقيقة الواسعة .

*****
ومثلما إبتدأت بتعليق العزيز / أبا أنمار , المنسي القانع , سأختتم بتعليق لهُ عن الشخصية العراقية عموماً
لكن هذا التعليق ورّدّ في مقالة / د. يونس حنون
وقد إستعنتُ بهِ لعلاقتهِ بحالة الجميع ( فلا يوجد بيننا كامل , بما فيهم , كامل النجار ههههه )
________________________________________
العدد: 180992 18 - نقص ڤيتامين د !؟
2010 / 11 / 6 - 17:28
التحكم: الحوار المتمدن المنسي القانع
عزيزي دكتور / يونس الحنون
سيدي إن العراقيين عبر التاريخ هذا ديدنهم وهو المعاناة من مرض الرباعية ( أغلب الظن أنه لم يدرس في كليات الطب لأنه خاص بالعراقيين وكتب الطب أجنبية ) . الرباعية أخي الدكتور هو مرحلة متقدمة من الإزدواجية فالشخص العراقي يعاني من الإزدواجية والشيزوفرينيا في آن معاً .
تجده كما قال الراحل الكبير/ د. علي الوردي , جيمس دين من الخارج وسيد حسين من الداخل
وهذه هي الإزدواجية أما الإنفصام فمتعدد الوجوه بحيث تجد العراقي يكره الشرطي وما أن تواتيه الفرصة يصبح شرطي وقذر أيضاً .
ويكره السلطة وما أن -- حتى يصبح سلطة غاشمة .
ويكره اللصوص والسرقة وما أن -- حتى تجده يسرق الكحل من العين .
يكره الدعارة والجنس ويذوب أمام العاهرات ويعاملهن معاملة الأنبياء .
فهو نهاب سلاب داعر إتكالي ضيق العين متسيّب ,
ومن جهة أخرى , مناضل ثوري يدعوا إلى القيم العليا محلل سياسي إجتماعي طبيب مهندس عالم متفوق كريم مؤدب ملتزم .
ينقصه ڤيتامين د---يمقراطية حقيقية تضع الشخص المناسب في المكان المناسب
وتحاسب من أين لك هذا وتطرد المسيء كائناً من كان وتبعد الجرباء عن الصحيحة -- لقد صحوت من النوم ومن الحلم
إحترامي
****
ما رأيكم أعزائي بفضيحة التخفي وراء الأيدولوجيات ؟ وماذا تتوقعون تأثير ذلك التخفّي على مجتمعاتنا البائسة ؟
ألم يكن دانيال وبستر صادقاً عندما قال :
الأكاذيب لا تتناقض مع الحقيقة فقط , بل تتصارع فيما بينها

تحياتي لكم
رعد الحافظ

7 نوفمبر 2010





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,051,641,298
- رسالة مفتوحة من مواطن عراقي الى / بان كي مون
- أين العقل والدين , من جريمة كنيسة سيّدة النجاة ؟
- تجسيد الشخصيّة المُقدّسة .. فنيّاً
- هل هو موسم الفضائح ؟
- العراقيّون , آخر المتفاجئين من ويكيليكس
- وثائق ويكيليكس , تدين الجميع
- السويد , قرنين من التطوّر
- آراء القرّاء في بؤس النقاب
- النقاب .. رداء الكراهية
- فيفا تشيلي , إنتصرت سياسة المحبّة
- من تعليقات القرّاء / تكاليف جديدة للتديّن
- تكاليف التديّن على الدخل القومي العربي
- في الذكرى العشرون للوحدة الألمانية / دروس وعِبّرْ
- هل حكومة إسرائيل جادة في السلام ؟
- الجيل الثالث من عائلة كيم سونغ , يحكم الدولة الستالينية
- معلمي الأوّل / علي الوردي , مازالَ حاضراً
- إنتخاباتهم .. وغناؤنا
- الليبراليون يفهمون الحياة جيداً
- حملة عقلانية ضدّ الكراهية
- كيف نوقف حرقَ المصحف ؟


المزيد.....




- شاهد: مئات المتظاهرين يطالبون ميركل بمغادرة مدينتهم
- شاهد: مئات المتظاهرين يطالبون ميركل بمغادرة مدينتهم
- مساءلة وزيري الداخلية والعدل بالبرلمان التونسي حول اغتيال ال ...
- مشروع القطار الفائق السرعة: رمز للاستبداد السياسي والاستعمار ...
- اهداء الى غزة التي أعادتْ لنا شرف الحياة.
- الصين تتطلع لتعزيز التعاون في مجالي الطاقة والتجارة مع روسيا ...
- حول الأقليات والأكثريات
- صحيفة عبرية: أضرار التصعيد الأخير فاقت التوقعات
- عرض فيلم :The Young Karl marx
- الصليب الأحمر: ما الحياة في اليمن الآن سوى موت ودمار وجوع


المزيد.....

- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف
- ما هي مساهمات كوريا الشمالية في قضية الاستقلالية ضد الإمبريا ... / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الشعب الفيتنامي في حربه الثورية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الكوبية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية البلدان العربية في فترة حرب اكتوبر ... / الصوت الشيوعي
- عبدالخالق محجوب - ندوة جامعة الخرطوم / يسرا أحمد بن إدريس
- مشروع تحالف - وحدة اليسار العراقي إلى أين؟ حوار مفتوح مع الر ... / رزكار عقراوي
- وحدة قوى اليسار العراقي، الأطر والآليات والآفاق!. / رزكار عقراوي
- حوار حول مسألة “عمل الجبهات” وتوحيد اليسار / حمة الهمامي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - رعد الحافظ - فضيحة العقل المؤدلج