أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميس اومازيغ - تاملات غار حراء2














المزيد.....

تاملات غار حراء2


ميس اومازيغ

الحوار المتمدن-العدد: 3176 - 2010 / 11 / 5 - 00:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اوضحت ايها القارء المحترم ان محمدا بعد اكتشافه لنفسه/داته/ اعتمادا على الطريقة المتبعة المتمثلة في ما قد يطلق عليه نوعا من عمليات التشريح البصري و الفكري لهده الداة باعادة ربط صلات الأعضاء لتنتهي الى الشكل البيضوي البدئي في الرحم خلص الى وضع حركات ما اسماه/صلاة/ و التي هي واقعيا يجب ان تنطق و تكتب /صلات/ بكسر الصاد و فتح التاء لكن كما هو معتاد تم التلاعب باللفظ لمزيد من تعقيد اللغز.
بعد هده النتيجة انتقل الى محيطه الخارجي ليكتشف ان الهواء بمثابة الحبل السري الدي يربطه به لتتبعه حاسة البصر ثم الحاجات الحياتية الأخرى التي هي الطعام و الشراب و الجنس.
بادراكه لما دكر انتهى الى سن ما اسماه صوما او امساكا, عما يسمح به الوضع الطبيعي لزمن معين .كطريقة عملية تفضي الى ادراك المحيط الخارجي و علاقته به كفرد مميز مفكرعاقل.
ثم انتقل بعد دلك الى جماعة جنسه و كيفية تصريفها لحياتها على الأرض. فاهتدى الى ما اسماه /زكاة/دلكم المقدار و النسبة المئوية من الدمة المالية التي اشترط مضي زمن معين على تملكها من طرف المكلف قصد ادائها.على شرط ان تؤدى بالترتيب كما يلي/دوي القربى ـاليتامى ـ المساكين ثم ابن السبيل/هده العملية التي اراد منها تقليص الفوارق الطبقية.فهو لم يفكر في الشيوعية او الأشتراكية لكونه تأثر بالمبادرة الحرة التي انغرست فيه راعيا يعمل على تنمية قطيعه و تاجرا يعمل على الكسب الربحي.؟
عندما اكمل اطار تفكيره الدي لم يتم باليسر و السهولة التي قد يعتقد البعض اد ان محمدا وقف على الحد الفاصل بين العقل و الجنونه. و انه بتخطيه لدلكم الفاصل اصيب برهبة و رعب لم يسبق له ان شعر به في حياته من قبل فا قبل على خديجة ان / زملوني ز ملوني’دثروني دثروني/عبارات لوحدها كافية للدلالة على ما دكر.
ألأن و قد وضعت الأصبع على لب الغازثلاثة مما اسماه محمد اركانا او ركائز لعقيدته اشعر ان سائلا قد يتسائل و ما محل ركيزة /الحج/ من الأعراب؟
من المعلوم ان شعيرة الحج او هدا اللغز كاصح تعبير عرف قبل ان يخرج محمد للبشرية بافكاره .فهو كان معروفا فيما سمي بالعصر الجاهلي عند العرب. ومحمد اقتصر عند دخوله مكة على تخريب آلهة العرب العديدة و المتعددة. لكنه لم يمس /الكعبة/و انما اقر الشعيرة مع بعض الأظافات بالشكل الدي يخدم افكاره./الكعبة اول بيت وضع للناس/ حقا ان محمدا لم يكدب كما انه لم يأتي بجديد عندما قال دلك. فهي رمز لأول بيت للأنسان أي هي الأرض فهده كانت معروفة في الفكر البشري قبل وجود محمد على انها البيت الأول للأنسان فهل من بيت آخر غيرها يا ناس؟
فلنقف ادن على هده الكعبة التي اريد لها الشكل المربع لتكون اول بيت لنا نحن الأنسيين. هل حقا هي مربعة الأرض؟ للجواب لنتفحص و لنمعن النضر في عملية الطواف هدا الدي يبتدا كما يعلم اتباع محمد بنوع من الهرولة دليلا على الدوران أي دوران هده الأرض ثم لمزيد من التوظيح اهتدى محمد الى الحجر الأسود .انه بيضوي الشكل ايها القارء المحترم انها الأرض البيضوية الشكل المميزة بالدوران.لا ان محمدا لم ياتي بجديد .الحجر الأسود الدي اعطيت له هالة عظيمة بحيث يتسابق قاصدي البيت للأقتراب منه بل حتى تقبيله.هل يعلمون؟لا ثم لا بل وحتى اكبر شارحي عقيدته لا يعلم مغزى دلك ايها القارء.
ان كروية شكل الأرض و دورانها معروفان مند زمن جد قديم و ان محمدا لم ياتي بجديد.
محمد هدا انتبه الى وسيلة اخرى مكملة لتبليغ فكرته بشان التكوين الفردي الأنسي التى خلص اليها في غار حراء .هده الوسيلة هي تلكم المتمثلة في اضحية ما اسماه /عيد الأضحى/ هده التي قال بشانها ان ابراهيم/ احد معلميه/ او احد المفكرين المتأثر بهم اقدم يوما تطبيقا لرأى له في منامه على دبح ابن له وهو المسمى اسماعيل.
انها واقعة اريد لها شكلها الخرافي لكن في حقيقتها اريد منها تبليغ فكر يا ناس و هي توظيح كيفية تكوين الفرد البشري. فمخافة من ان يتمادى المخاطب و المبلغ له في عملية الدبح البشري دلكم قال /فداه الله بكبش عظيم/ حتى لا ينقرض الجنس البشري بفعل الدبح البشري في شخص اسماعيل لأن كلا من ابراهيم و محمد تماديا في تعقيد فكرتهما لدرجة خيف معها انقراض الجنس البشري.فهل يختلف تكوين الكبش عظويا عن تكوين الفر البشري؟
يتبع





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,528,782
- تاملات غار حراء
- الأسلام و العقل
- تطور الفكر صورة مبسطة
- الواقعة و المعنى
- الكلمة مسؤولية و الدقة سلوك
- بصدد النقاش حول الانتخابات التشريعية بالحسيمة... مناقشة لأفك ...
- بصدد النقاش حول الانتخابات التشريعية بالمغرب: الحسيمة نموذجا ...
- غباوة الفلسطينيين وذكاء شارون: الشعب الفلسطيني يستحق أفضل من ...


المزيد.....




- دار الإفتاء المصرية ترد على فتاوى إخراج زكاة الفطر
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- عن النقد الموضوعي للحركات الإسلامية
- تعكس التآخي في الأردن.. ولائم متبادلة بين المسلمين والمسيحيي ...
- الإفتاء المصرية: يجوز تأخير صلاة الظهر بسبب الحر الشديد
- أوريان 21: حفتر وإسلاميوه وزيف الحرب على الإرهاب في ليبيا
- من أدخل الإسلام للمالديف.. رحالة مغربي أم صومالي؟
- بعد ما قاله وسيم يوسف.. القرضاوي يدخل على خط جدل -صحة صيام ت ...
- السعودية.. أكثر من 12 مليون ريال للفائزين في مسابقتي تلاوة ا ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميس اومازيغ - تاملات غار حراء2