أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد القابجي - الملايين الآمنة .. والقطعان المنفلتة














المزيد.....

الملايين الآمنة .. والقطعان المنفلتة


جواد القابجي

الحوار المتمدن-العدد: 3175 - 2010 / 11 / 4 - 09:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أثناء متابعتي لبرنامج ماوراء الأحداث في فضائية آفاق التلفزيونية كان الحضور للحوار هم السيدة وزير حقوق الإنسان والسيد كمال الساعدي من دولة القانون والسيد المحاور .. من خلال الحوار كانت هناك مصائب خطيرة قد طرحت حيث كنّا حين نكتب عنها نقول انها مجرّد تخمين ولا نريد ان نصدّق مايحصل ولكن الآن أسمعها من لسان وزيرة حقوق الانسان حيث هي التي تستغرب حين تقول : أني أعجب لأنه لأول مرة بالتأريخ الدولي هناك ( عفو عام عن المساجين بما فيهم القتلة ) وهذا يحصل كل سنتان ..!!!
لقد تذكرت ان بعض الكتّاب قد أشاروا الى هذه الحالة وكانت عناوين كثيرة ومنها ( كيف نصنع الارهاب ) او من يصنع الارهاب او نحنُ نصنع الارهاب ..
-- هل من المعقول ونحن نتألم من شدّة الضربات المدمرة للبنى التحتية والنفس البشرية والانسانية والدماء الغزيرة .. حتى أصبح العراق من أول الدول التي تنتج الأرامل والأيتام .. ان نعفوا عن قتلة اهلنا..!!
كلنا نعرف ان هناك جبهة طويلة عريضة بُني أساسها منذ الستينات والتي كان ضحاياها أيضاً تقويض النظام الجمهوري الجديد وقتل قادة الثورة وسفك الدماء الطاهرة والقتل والتشريد والسجون .. ان التأريخ يعيد نفسه والمثل العراقي يقول ( الحمار نفس الحمار .. ولكن الجلال تغيير ) هم نفسهم فعلاً ولكن على يد أحفادهم ويريدون قتل فرحة أبناء شعبنا المظلوم في الخلاص من نظام البعث الفاشست ..
المشكلة ان وزيرة حقوق الانسان تستنكر عملية العفو العام والذي من الطبيعي ان يطمع بنا رعيل الارهاب الاجرامي .. لأنه اذا كان الاجرام على قدم وساق والقاتل يخرج من السجن بل ويقبض التعويض فلماذا تنتهي عملية قتل العراقيين ..؟؟ إنها فعلاً مغريات ..!!
كيف لايزداد عدد هؤلاء الارهابيين الظامنين عدم تعرضهم للعقوبة وأما الذين يمتمنطقون بالحزام الناسف ماهم إلا بهائم تافهة وحقيرة ولاتمتلك لخلية واحدة من دماغ لأنهم حيوانات غير ذكية يغسل دماغهم ابن لادين الذي يعرفه كل العالم بعمالته للمخابرات الامريكية .. ومن لايعرف الدور الذي لعبه في أفغانستان بحجة محاربة السوفيت فقد أخلى الجبهة الاسرائيلية من الشباب المتحمس لتحرير فلسطين وقذفهم في آتون نار أفغانستان .. وبذلك حقق الهدف ..!! وأما لماذا يموت هؤلاء فإن المثل العراقي وصفهم ( الحمار ايموت ابكروته ) .
لايمكن لأي عراقي ان يغفل عملية احتلال كنيسة النجاة والقتل والتنكيل بإخواننا المسيحيين وتوالت بعدها عشرات التفجيرات في كافة مناطق بغداد ومدن العراق .. هل غاب عنّا التوقيت وهل نسينا التهديدات من بعض العناصر البعثية والتي تقف على شاشات الفضائيات - لصاحبها بلدان الجوار - وتهدد بتدمير العراق .. وهل ننسى دعوة آل مردخاي لمحاولة تركيع الساسة العراقيين ليكونوا تابعين لثقافة البعران اللوطية ..؟ وحين كان الرد برفض الدعوة إبتدأ الهجوم ونفّذوا ما أوعدوا ..
بالقلم العريض :-
إن التمادي في عدم معاقبة قتلة بنات وأبناء شعبنا وإطلاق سراحهم ليعودوا لأعمال القتل والدمار ماهي إلاّ مؤامرة حقيرة وكبيرة تشترك فيها عناصر لها نفوذ كبيرة في العملية السياسية .. يكفي مجاملات على ذبحنا ولذلك أرجو ان تمارس الدولة العراقية وبتكاتف مع المخلصين تنفيذ حكم القضاء ولو لمرّةً واحدة خلال فترة قصيرة وأقصد تنفيذ أحكام الاعدام بقتلة شعبنا .. وألف طُز بمن يدّعي ((( بحقوق الإرهاب ))) عفواً حقوق الانسان .. وسوف لن نرى أحداً من هؤلاء الكلاب يتمكن ان يصيح .. وَحْ وَحْ وحْ .. وسوف لن يتجاوز حدودنا حافياً وسخاً أبدا ..

لا تطلقوا سراح القتلة الكلاب .. وإحموا رجال القضاء
***********************
من قصيدة قرأت في محكمة الشعب عام 1959
أحزب البعث أم حزب العبيدِ
بقايا الظلم في العهد الجديدِ
*****************
سؤال أجاب عليه الشهيد عبدالحسين أبوشبع
يمين البعث أحسن لو يساره
مايختلف .. منتوج الطهاره
********************************
بيت أبوذية بخصوص الموضوع الى الكاتب جواد القابجي
الظالم وسط گلبي نار +++ وجّار
ضعنه بين شد او أخذ +++ وجّار
گالولي اعتمد عالجار +++ وجّار
شو سوّاهه عملة نذل بيَّه
*****************************
alkabchi51@hotmail.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,693,414
- حرامٌ ان ننسى
- حكاية غربه وألم
- (( ألَمْ ))
- (( كلمة هزّت الفاشست ))
- تحذير مهم جداً ضد القرصنة
- قادة هذا الزمن .. !!!!!
- قادة هذا الزمان .. !!!!!
- أبوذيات عراقية
- حقوق الانسان .. ودموع التماسيح
- أبوذيه وأغنية وطنية
- شاكر السماوي: حزنت على وطني إذ خسرني وعليَ إذ خسرته
- ( الإنقلاب الأبيض )
- (( رجعنه وين يحمود ))
- (( حرامية هذا الزمان .. وذاكَ الزمان ))
- الأخوة في البرلمان .. لايفوتكم الحج هذا العام
- (( خريف البرلمان وسقوط الأوراق ))
- (( حلم في وادي السلام ))
- (( محروس من الحسد ))
- (( لقاء الأخوة الأعداء ))
- (( نداء الكرام ))


المزيد.....




- كم من الوقت يقضيه الرجال والنساء في النميمة كل يوم؟
- ترحب بـ-الأخضر- في الأراضي الفلسطينية
- لبنان... تيار رئيس الجمهورية و-حزب الله- ينقلبان على التسوية ...
- ترمب يسابق الكونغرس في محاولة ردع تركيا... من سيفرض العقوبات ...
- The Insider Secrets of How Write Chem Lab Report
- The Insider Secrets of How Write Chem Lab Report
- Our Training Reports Aid Students Keep Time
- ورشة تكوينة حول السلامة المهنية للصحفيات
- اليمن.. السعودية تتسلم مطار عدن الدولي من الإمارات
- ترامب يجري محادثة هاتفية مع قائد قوات -قسد-


المزيد.....

- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد القابجي - الملايين الآمنة .. والقطعان المنفلتة