أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - من علوم القرآن :القرآن والواقع الاجتماعى ) 10) ( سيجعل الله بعد عسر يسرا )














المزيد.....

من علوم القرآن :القرآن والواقع الاجتماعى ) 10) ( سيجعل الله بعد عسر يسرا )


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 3174 - 2010 / 11 / 3 - 12:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


القرآن الكريم لغة الحياة ، وما يقوله القرآن عن البشر يتجسد واقعا في حياة الناس ولا تملك إلا أن تقول ،: " صدق الله العظيم "
( سيجعل الله بعد عسر يسرا )

1 ـ من أهم إنجازات الرئيس مبارك فى مصر ذلك العدد المتزايد لمن ينتحر من المصريين بسبب اليأس والفقر والظلم وضنك المعاش . وتشمل قوائم الانتحار أصنافا شتى من الفقراء ، من ربات البيوت الى الشباب اليائس الى الموظف البائس والزوج العاجز عن توفير قوت أولاده . ومن المنتظر أن تزداد النسبة ليس فقط لأن وهدة الفقر تتسع ويسقط فيها كل ساعة آلاف المصريين المستورين من الشرائح الدنيا من الطبقة الوسطى ، ولكن أيضا بسبب التدين السطحى الذى يسيطر على أفئدة المصريين والذى يحجبهم عن إدراك جوهر الاسلام وهو الصبر الايجابى الذى يدفع المؤمن للمطالبة بحقه و الضرب فى الأرض بحثا عن الرزق دون التواكل والاعتماد على الحكومة فى كل شىء ، وهى حكومة فاسدة مستبدة لا تجيد سوى سلب المصريين حقوقهم .
الصبر الايجابى ينافى الانتحار يأسا وعجزا ، ويجعل المؤمن واثقا من رحمة الله مهما اشتد ظلم المستبد ، ويربط بين التوكل على الله والسعى بنشاط وتفاؤل فى سبيل الرزق مهما بلغت الصعاب. هذا الصبر الايجابى يجعل صاحبه يؤمن ويفهم التأكيد الالهى الذى تكرر مرتين بأن مع العسر يسرا ، كما يفهم قوله جل وعلا بأنه جل وعلا سيجعل بعد عسر يسرا. أى أن العسر يصحبه يسر، ويأتى بعده يسر .
والى أبناء بلدى الفقراء واليائسين والمقهورين والمطحونين والذين يفكرون فى الانتحار أهدى هذه القصة التى يتجدد فيها الواقع القرآنى فى عصر الخليفة المأمون ، والتلى رواها كاتبه عمرو بن مسعدة .
عمرو بن مسعدة ، هو أشهر كاتب للخليفة المأمون ، وقد توفى فى يوم الأضحى عام ‏217 . وأحد الرواة فى عهد المأمون . وقد روى هذه الحكاية من واقع عصر المأمون . وننقلها عن تاريخ ابن الجوزى ( المنتظم ) لما فيها من واقعية تجعلها قابلة للتصديق وتكرار الحدوث فى اى عصر ، ولأنها تحقق وعد الله جل وعلا بأنه سيجعل بعد عسر يسرا ، أى يعطى رب العزة أملا لكل مأزوم ومقهور و يائس وعابس ولكل فقير وحسير .
بطل القصة شاب سقط فى الفقر بسبب سوء تصرفه و عشقه لزوجته ، وحين جاءها المخاض عجز عن اطعامها ونجدتها ويأس وحاول الانتحار ، ثم هرب الى خراسان معتقدا ان زوجته ماتت فى الطلق ، وفى المنفى أثرى وجاءته النعمة ، ثم عزم على العودة بأمواله الى مسقط رأسه فسلبه اللصوص ماله ، وفى يأسه وعجزه أنقذه عمرو بن مسعده حين رآه يستغيث به ، وحكى الرجل مأساته لعمرو فوعده بالمساعدة ، ثم بعدها فوجىء عمرو بنفس الرجل وقد أصبح بعد أيام من كبار رجال دولة المأمون وصاحب جاه وثروة ومناصب .. وكانت مفاجأة تثبت أن من أحداث التاريخ ما يفوق ميلودراما يوسف وهبى وحسن الامام ، وأن الله جل وعلا يجعل بعد عسر يسرا ..
أترككم مع ابن الجوزى وهو ينقل تلك القصة ، عسى أن تكون أملا لضحايا مبارك وحكومته ..
2 ـ يروى عمرو بن مسعدة هذه القصة ، وسجلها بسنده المؤرخ ابن الجوزى فى المنتظم :
أنبأنا أبو بكر بن عبد الباقي عن أبي القاسم التنوخي عن أبيه عن أشياخ له‏:‏ أن عمرو بن مسعدة كان مصعدًا من واسط إلى بغداد في حر شديد ، وهو في زلال ( مركب ) ، فناداه رجل‏:‏ يا صاحب الزلال بنعمة الله عليك ألا نظرت إلى ، فكشفت سجف الزلال ، فإذا شيخ ضعيف حاسر ، فقال‏:‏ قد ترى ما أنا فيه ولست أجد من يحملني فابتغ الأجر في وتقدم إلى ملاحيك، (أى أؤمر ملاحي المركب بحملى معكم ) فقال عمرو بن مسعدة‏:‏ خذوه ، فأخذوه ، وقد كاد يموت من الشمس والمشي ، فقال له‏:‏ يا شيخ ما قضيتك وما قصتك ؟ قال‏:‏ قصة طويلة . وبكى . قال‏:‏ فسكنته . ثم قلت‏:‏ حدثني ‏.‏
فقال‏:‏ أنا رجل كانت لله عز وجل علي نعمة وكنت صيرفيًا ، فابتعت جارية بخمسمائة دينار، فشغفت بها ، وكنت لا أقدر أفارقها ساعة ، فإذا خرجت إلى الدكان أخذني الهيمان حتى أعود إليها ، فدام ذلك علي حتى تعطل كسبي ، وأنفقت من رأس المال حتى لم يبق منه قليل ولا كثير . وحملت الجارية فأخذها الطلق ، فقالت‏:‏ يا هذا أموت فاحتل علي بما تبتاع به عسلًا ودقيقًا وسرجًا وإلا مت ‏.‏ فبكيت وجزعت وخرجت على وجهي ، وجئت لأغرق نفسي في دجلة ، فخفت العقاب، فخرجت على وجهي إلى النهروان ، وما زلت أمشي من قرية إلى قرية حتى بلغت خراسان ، فصادفت من عرفني وتصرفت في صناعتي، ورزقني الله مالًا عظيمًا وكتبت ستة وستين كتابًا لأعرف خبر منزلي ، فلم يعد لي جواب ، فلم أشك أن الجارية ماتت .
وتراخت السنون حتى حصل معي ما قيمته عشرون ألف دينار، فقلت‏:‏ قد صارت لي نعمة فلو رجعت إلى وطني فابتعت بالمال كله متاعًا من خراسان . وأقبلت أريد العراق ، فخرج على القافلة اللصوص فأخذوا ما فيها ، ونجوت بثيابي ، وعدت فقيرًا كما خرجت من بغداد ، فدخلت الأهواز متحيرًا ، فكشفت خبري لبعض أهلها ، فأعطاني ما كملت به إلى واسط ، وفقدت نفقتي ، فمشيت إلى هذا الموضع ، وقد كدت أتلف، فاستغثت بك ، ولي مذ فارقت بغداد ثمان وعشرون سنة ‏.‏
قال‏:‏ فعجبت من محبته ورققت له ، وقلت‏:‏ إذا صرنا إلى بغداد فصر إلي فإني أتقدم بتصريفك فيما يصلح لمثلك ، فدعى لي ، ودخلنا إلى بغداد .
ومضت مدة فنسيته فيها، فبينا أنا يومًا قد ركبت أريد دار المأمون ، إذ أنا بالشيخ على بابي راكبًا بغلًا فارهًا بمركب ثقيل وغلام أسود بين يديه وثياب رفيعة فرحبت به فقلت‏:‏ ما الخبر قال‏:‏ طويل ‏.‏ قلت‏:‏ عد إلي . فلما كان من الغد جاءني ‏.‏ فقلت‏:‏ عرفني خبرك فقد سررت بحسن حالك ‏.‏فقال‏:‏ إني لما صعدت من زلالك قصدت داري فوجدت حائطها الذي على الطريق كما خلفته غير أن باب الدار مجلو نظيف وعليه بواب وبغال مع شاكرية ( جند الحراسة فى هذا العصر ) فقلت‏:‏ إنا لله ماتت جاريتي وتملك الدار بعض الجيران فباعها على رجل من أصحاب السلطان .! ثم تقدمت إلى بقال كنت أعرفه في المحلة فإذا في دكانه غلام حدث فقلت‏:‏ من تكون من فلان البقال قال‏:‏ ابنه ‏.‏ قلت‏:‏ ومتى مات أبوك ؟ قال‏:‏ مذ عشرين سنة ‏.‏ قلت‏:‏ لمن هذه الدار قال‏:‏ لابن داية أمير المؤمنين وهو الآن جهبذه وصاحب بيت ماله ‏.‏ قلت‏:‏ بمن يعرف ؟ قال‏:‏ بابن فلان الصيرفي فأسماني.(أى ذكر اسمى والدا له ) قلت‏:‏ هذه الدار من باعها عليه ؟ قال‏:‏ هذه دار أبيه ‏.‏ قلت‏:‏ فهل يعيش أبوه ؟ قال‏:‏ لا ‏.‏ قلت‏:‏ أفتعرف من حديثهم شيئًا ؟ قال‏:‏ نعم حدثني أبي أن هذا الرجل كان صيرفيًا جليلًا فافتقر وأن أم هذا الصبي ضربها الطلق فخرج أبوه يطلب لها شيئًا ففقد وهلك،وقال لي أبي‏:‏ فجاءني رسول أم هذا تستغيث بي فقمت لها بحوائج الولادة ودفعت إليها عشرة دراهم فأنفقتها ، حتى قيل‏:‏ قد ولد لأمير المؤمنين الرشيد مولود ذكر، وقد عرض عليه جميع الدايات فلم يقبل لثدي أحد منهن وقد طلب له الحرائر فجاءوا بغير واحدة فما أخذ بثدي واحدة منهم وهو في طلب مرضع ، فأرشدت الذي طلب الداية إلى أم هذا ، فحملت إلى دار أم أمير المؤمنين الرشيد فحين وضع فم الصبي على ثديها قبله، فأرضعته ، وكان الصبي المأمون . وصارت (المرضعة )عندهم في حالة جليلة ووصل إليها منهم خير عظيم . ثم خرج المأمون إلى خراسان فخرجت هذه المرأة وابنها هذا معه ولم نعرف من أخبارهم شيئًا إلا من قريب لما عاد المأمون وعادت حاشيته رأينا هذا قد جاء رجلًا وأنا لم أكن رأيت هذا قط قبل هذا . فقيل‏:‏ هذا ابن فلان الصيرفي وابن داية أمير المؤمنين فبنى هذه الدار وسواها قلت‏:‏ أفعندك علم من أمه أحية هي أم ميتة قال‏:‏ حية تمضي إلى دار الخليفة أيامًا وتكون عند ابنها أيامًا وهي الآن ها هنا ‏.‏
فحمدت الله عز وجل على هذه الحالة وجئت فدخلت الدار مع الناس فرأيت الصحن في نهاية العمارة والحسن وفيه مجلس كبير مفروش بفرش فاخر وفي صدره شاب وبين يديه كتاب وجهابذة وحساب وفي صفاف الدار جهابذة بين أيديهم الأموال والتخوت والشواهين يقضون ويقبضون ، وبصرت بالفتى فرأيت شبهي فيه ، فعلمت أنه ابني ، فجلست في غمار الناس إلى أن لم يبق في المجلس غيري ، فأقبل علي فقال‏:‏ يا شيخ هل من حاجة تقولها؟ قلت‏:‏ نعم ولكنها أمر لا يجوز أن يسمعه غيرك ‏.‏ فأومأ إلى غلمان كانوا قيامًا حوله فانصرفوا وقال‏:‏ قل قلت‏:‏ أنا أبوك ‏.‏ فلما سمع ذلك تغير وجهه ولم يكلمني بحرف ووثب مسرعًا وتركني في مكاني ، فلم أشعر إلا بخادم قد جاءني ، فقال لي‏:‏ قم يا سيدي . فقمت أمشي معه إلى أن بلغنا إلى ستارة منصوبة في دار لطيفة وكرسي بين يديها ، والفتى جالس خلف الستارة على كرسي آخر فقال‏:‏ اجلس أيها الشيخ ‏.‏ فجلست على الكرسي ودخل الخادم فإذا بحركة خلف الستارة فقلت‏:‏ أظنك تريد تختبر صدق قولي من جهة فلانة ‏.‏ وذكرت اسم جاريتي أمه ، فإذا بالستارة قد هتكت ( انفتحت ) والجارية قد خرجت إلي فجعلت تقبلني وتبكي وتقول‏:‏ مولاي والله ‏.‏
قال‏:‏ فرأيت الصبي قد تسور وبهت وتحير ، فقلت للجارية‏:‏ ويحك ما خبرك ؟ قالت‏:‏ دع خبري ففي مشاهدتك لما تفضل الله به كفاية إلى أن أخبرك وقل لي ما كان من خبرك أنت . قال‏:‏ فقصصت عليها خبري من يوم خروجي إلى يوم ذلك وقصت ما كان قصه علي ابن البقال وأشرح كل ذلك بحضرة من الفتى ومسمع منه فلما استوفى الكلام خرج وتركني في مكاني، فإذا بالخادم فقال‏:‏ تعال يا مولاي يسألك ولدك أن تخرج إليه ‏.‏
قال‏:‏ فخرجت فلما رآني من بعد قام قائمًا على رجليه وقال‏:‏ المعذرة إلى الله وإليك يا أبت من تقصيري في حقك فإنه فاجأني ما لم أكن أظن مثله يكون ، والآن فهذه النعمة لك وأنا ولدك وأمير المؤمنين يجهد بي منذ دهر طويل أن أدع الجهبذة وأتوفر على خدمته فلم أفعل طلبًا للتمسك بصناعتي والآن فأنا أسأله أن يرد إليه عملي وأخدمه أنا في غيره قم عاجلًا فأصلح أمرك ‏.‏
فأدخلت إلى الحمام وتنظفت وجاءني بخلعة فلبستها وخرجت إلى حجرة والديه ، فجلست فيها ثم أنه أدخلني على أمير المؤمنين وحدثه حديثي ، فأمر له بخلعة فهي هذه ، ورد إلي العمل الذي كان إلى ابني وأجرى لي من الرزق كذا وكذا ، وقلدني أعمالًا هي من أجل عمله ، فجئتك أشكرك على ما عاملتني به من الجميل وأعرفك تجدد النعمة ‏.‏
قال عمرو‏:‏ فلما أسمي لي الفتى عرفته وعلمت أنه ابن داية أمير المؤمنين ‏.‏





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,329,933,080
- لكل نفس بشرية جسدان (8 ): عذاب الجسد المادى وعذاب الجسد الأخ ...
- لكل نفس بشرية جسدان (7)( قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الأَرْضُ ...
- من علوم القرآن :القرآن والواقع الاجتماعى ) 9 )( سيجعل الله ب ...
- القاموس القرآنى : الأذى
- الحكم بغير ما أنزل الله ..!!
- ست الملك ولغز الحاكم بأمر الله الفاطمى
- لكل نفس بشرية جسدان ( 6 ): كيفية بعث الجسد الآخر
- ( العباسة أخت الرشيد) هل كانت السبب في نكبة البرامكة.؟
- ثقافة العار وعقدة الخواجة :
- الخوارج
- لكل نفس بشرية جسدان ( 5 ): الكون : تنظيم ثم تدمير ثم بعث
- عبد الله بن المبارك : أحد صنّاع الدين السّنى .
- أخلاق عشوائية
- لكل نفس بشرية جسدان ( 4 ) بعث الجسد الآخر: خلق وموت وبعث الك ...
- لقمة العيش
- تعليق على مقال ( الخليفة الذى مات من التخمة )
- الخليفة الذى مات من التخمة
- سلطان
- تعليقا على ما قاله الأب بيشوى
- الشيخ الشعراوى : رؤية اقتصادية


المزيد.....




- بالصور.. مسجد طوكيو تحفة عثمانية كالجامع الأزرق بإسطنبول
- ردة فعل غير متوقعة لمحجبة مع بعض مناهضي الإسلام في أمريكا! ( ...
- ماكرون: الإسلام السياسي يشكل تهديدا
- ماكرون يقول الإسلام السياسي يمثل تهديدا للجمهورية الفرنسية و ...
- ماكرون يقول الإسلام السياسي يمثل تهديدا للجمهورية الفرنسية و ...
- بعد سلسلة من التفجيرات ... لاجئون مسلمون في سريلانكا يفرون ب ...
- بعد سلسلة من التفجيرات ... لاجئون مسلمون في سريلانكا يفرون ب ...
- لكل وقت أذانه.. مؤذن الجامع الأخضر في تركيا يبهر السائحين
- السعودية تغير لون سجاد المسجد النبوي
- خبير: روسيا بإمكانها جذب 10 مليارات دولار بالصكوك الإسلامية ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - من علوم القرآن :القرآن والواقع الاجتماعى ) 10) ( سيجعل الله بعد عسر يسرا )