أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جوزيف شلال - الاضطهاد الديني والقومي والحوارات المزعومة















المزيد.....


الاضطهاد الديني والقومي والحوارات المزعومة


جوزيف شلال

الحوار المتمدن-العدد: 3172 - 2010 / 11 / 1 - 17:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



غالبية الشعوب العربية والاسلامية مع انظمتهم وشيوخهم تقف وتؤيد وتساند وتدعم الارهاب والتطرف الديني والقومي وتمارس ابشع انواع الاضطهاد والاقصاء والتهميش والتفرقة والعنصرية والقمع والتطهير العرقي والاثني والمذهبي والتضييق والخناق على ممارسة الشعائر وحرية الاعتقاد والاعتناق والتدين والحريات الشخصية وغيرها على اتباع الديانات والقوميات التي تعيش هنا منذ ان خلقت هذه الارض وهم سكان البلاد الاصليين .

كادت هذه الدول ان تقضي تماما على المكونات الاخرى وهذا اصبح واضحا وواقعا ملموسا للعيان , على المنظمات الدولية المهتمة بهذا الامر ان تضع ما حصل ويحصل الى الان وتحديدا في مصر والعراق وايران وفلسطين وباقي الدول العربية والاسلامية تحت طاولة وبند / الجرائم الكبرى / اي التطهير العرقي ومقارنتها وتشبيهها بالجرائم الفاشية والنازية , لان الهجمة على هذه الشعوب والتخلص منها ابتدات منذ اكثر من 1400 عام وهي مستمرة الى هذا اليوم .

لا نريد ان نتكلم الان عن الماضي وتلك الاباداة والجرائم لان هناك مئات الالوف من المقالات والكتب والشواهد التاريخية تحدثت وخلدت تلك الماسي والاحداث واصبحت معروفة للجميع .

سيكون حديثنا عن ما بعد عام 2000 والى هذه الساعة , سنركز الكلام على مصر والعراق , نعتقد بوجود حملة مسعورة من غالبية شعوب الدول العربية والاسلامية بانظمتها الفاسدة الدكتاتورية القمعية مع شيوخ التطرف والدجل واصحاب الفتاوى المقززة ضد اقباط مصر المسيحيين ومسيحييي العراق مع باقي اصحاب الديانات والمعتقدات الاخرى كالايزيديين والصابئة المندائيين وغيرهم في كل من مصر والعراق .

الانظمة الحاكمة الفاشية اعطت الضوء الاخضر وهي تقف سرا وعلنا احيانا مع المتطرفين الاسلاميين وتدعم شيوخ الارهاب وتقوم بتمويل مصادر الارهاب والارهابيين وتقدم لهم كل اشكال المساعدات المادية وحرية الانتقال والكلام والنشر في مختلف وسائل الاعلام المقروئة والمسموعة والقنوات الفضائية والانترنيت وما الى ذلك , واستخدامهم كاوراق ضغط مع الغرب وابتزازه ماديا بحجة مكافحة الارهاب كما هو حاصل اليوم في اغلب الدول العربية والاسلامية وخاصة في اليمن ومصر وباكستان ودول اخرى عديدة .

مصر :
..............

في مصر على سبيل المثال تقف الدولة بنظامها الفاسد الاسلامي واجهزتها الامنية وراء القرارات المجحفة والفاشية ضد ممارسة الحقوق الطبيعية للاقباط المسيحيين او غيرهم من اصحاب المعتقدات الاخرى في بناء وترميم دور عباداتهم وكنائسهم وحرية المعتقد والتبشير او التنصير , اضافة الى اقصائهم من ممارسة العملية السياسية واشراكهم في الحكومة ومناصبها وفي الجيش والشرطة ووظائف الدولة والخ .

ازدادت هجرة ومغادرة المسيحيين في مصر بعد عام 2000 خاصة الى الخارج والى اوربا واميركا واستراليا بعد الحوادث التي شهدتها ارض مصر من عمليات الاختفاء والاختطاف وتضييق الخناق على الحريات والاعتداء على دور العبادة وقتل المصلين داخل كنائسهم وغيرها من الممارسات والاعمال اللا انسانية واخلاقية والغير شريفة التي تحصل وتحدث تحت عيون ومراقبة الاجهزة الامنية والمخابراتية وتسجيل بعض الحوادث باسم مجهول او مختل عقليا دون اجراء ولو تحقيق بسيط ومعاقبة المجرم .

لو كان فعلا هذا النظام او غيره في الدول العربية والاسلامية لا يفرق بين المواطنين على تقسيمات طائفية ومذهبية وعرقية واثنية وقومية ودينية لكانوا قد عملوا دساتير عصرية ومتحضرة تنطلق من فكرة التعايش والمحبة والاحترام والحرية وعدم التفرقة والديمقراطية وعدم تفضيل فئة على اخرى والقانون فوق الجميع وفصل السلطات الثلاث واحترام الحريات الشخصية . . . واصدار تعليمات وقرارات تمنع وتحد من عمليات الاعتداء على الاخر ومعاقبة المجرمين المتطرفين , لكن يبدوا ان الانظمة الاسلامية لا ترغب وتريد ذلك لانها لو فعلت وعملت كل هذه الاشياء سوف ينتهي دورها وتفقد الكراسي والسلطة وتتحول هذه الدول الى انظمة ديمقراطية وعلمانية مع فصل الدين عن السياسة والدولة وما الى ذلك . . .

نعتقد وهذا لا محال منه سوف يتلقى النظام المصري ومن يقف معه من المتطرفين وشيوخ الدجل والارهاب ضربات قوية عاجلا او اجلا , لان هناك حملة قد ابتدات ولن تخمد لتشويه صورة النظام خاصة والنيل منه الى ان ينتهي هذا النظام او يقوم باجراء اصلاحات وتعديلات وهيكلة النظام , لان عصر التفرد والانفراد والسيطرة الاحادية والهيمنة قد انتهى وولى في عهد عولمة القوانين والمحاكم والانتربول ومحاكمة كل مجرم ومن تلطخت اياديه بدماء شعبه وملاحقة الحكام والملوك والقادة والرؤساء اينما كانوا او تواجدوا وكما راينا في الكثير من المحاكمات الدولية منها على سبيل المثال / جرائم راوندا , درافور والبشير وملاحقته , ميلوسوفيج , صدام وكل من قام بارتكاب جرائم بحق الشعب العراقي , بينوشيه وغيرهم .

النظام الدكتاتوري في مصر قام مؤخرا باغلاق بعض القنوات المتطرفة والذي كان يدعمها ويشجعها من خلال اجهزته السرية الامنية المعروفة , استخدم النظام تلك القنوات كما هو الحال مع اغلب وسائل الاعلام المسيطر عليها وهي الانترنيت والصحف والمجلات والقنوات الفضائية لقمع المعارضات المصرية من جهة واستخدامها ايضا ضد الاقباط واتباع الديانات والمعتقدات الاخرى .

بعد ان اصبحت تلك القنوات تهدد النظام وتزعزع استقراره واستقطبت الملايين المتطرفين الاسلاميين لصالح الاحزاب الدينية الاسلامية المنافسة للنظام في الحكم راينا قيام اجهزته بغلقها واسكاتها لان مصلحة بقاء النظام وحاشيته فوق اي اعتبار اخر .

لكن / هل يستطيع النظام المصري باجهزته الامنية ومخابراته السرية غلق اصوات القنوات الفضائية الجديدة للشعب المظلوم المنطلقة من اوربا واميركا ودول اخرى التي تقوم بفضح النظام وانظمة دول اخرى وشيوخ الارهاب والتطرف وهي في حالة نمو وزيادة يوم بعد يوم ! .

العراق نموذج اخر :
......................

// السبب الرئيسي في كتابة هذا الموضوع كان كرد فعل للعملية الارهابية الاجرامية التي وقعت يوم الاحد البارحة 31 / 10 / 2010 في بغداد – العراق – اثناء تادية القداس الديني للمصلين في كنسية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك ومقتل اكثر من 50 مصلي لا ذنب لهم سوى انهم من الديانة الاخرى المسيحية .

بهذه المناسبة ندعوا الى استقالة وزير الداخلية والدفاع ورئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ومحاكمتهم وتقديمهم الى العدالة الدولية بسبب هذه المجزرة الدموية , باعتبار ان المالكي القائد العام للقوات المسلحة والاجهزة الامنية الفاشلة والمخترقة وانزال به اشد العقوبات واعتبارها جريمة تطهير عرقي بمشاركة قوات حكومية عراقية غير مدربة ومؤهلة لمثل هكذا عمليات التي تحتاج الى خبرة ودراسات غير متوفرة وموجودة لدى اجهزة المالكي باعتبارها عصابات وميليشيات متطرفة وقاتلة ومجرمة ! فكيف تؤمن للقيام بمثل هذه العمليات ? // .

جرائم كبيرة ارتكبت في العراق بعد عام 2003 للتخلص والقضاء على الديانات غير المسلمة كالمسيحيين والايزيديين والصابئة وغيرهم , بحيث لم يبقى منهم الا القليل .
العمليات النازية والفاشية والتطهير العرقي وتفجير دور العبادة والكنائس وقتل رجال الدين واختطاف الاطفال والنساء وقتل طلاب المدارس والجامعات وكل الانواع الاخرى من الجرائم ترتكب يوميا بحق هؤلاء .

هؤلاء لا ذنب لهم ولا ناقة ولا جمل فيما جرى ويجري في العراق بين الوحوش المفترسة للسيطرة على الحكم وسرقة الثروات والاموال والاستحواذ على مقدرات العراق وتدميره .
القاعدة وعناصرها , الاحزاب الدينية الشيعية والسنية والقومية الانفصالية وبمساعدة دول الارهاب السعودية وايران وغيرها جميعها مشاركة في الجرائم التي وقعت في العراق والتي تحدث يوميا واخرها كان يوم امس في كنيسة سيدة النجاة في بغداد ومقتل اكثر من 50 مصلي مؤمن .

2006 و2007 كانتا من ابشع سنوات الدمار والارهاب والتنكيل التي مرت على المسيحيين والايزيديين في تاريخ العراق القديم والحديث .
حكومة المالكي بميليشياتها واجهزتها السرية مع عصابات ومرتزقة جيش المهدي وباقي مافيات وميليشيات الاحزاب الدينية الاسلامية السنية والشيعية ومعها عصابات بيشمركة الاحزاب الكردية جميع هؤلاء شاركوا ولهم دور كبير بشكل او باخر في تهجير وقتل المسيحيين وغيرهم في العراق بعد عام 2003 والى الان .

الاجهزة الامنية السرية التابعة الى مكتب رئيس الوزراء كان لديها الاطلاع الكامل بكل الاحداث التي حصلت في المدن العراقية ضد المسيحيين وغيرهم من اتباع الديانات والمعتقدات الاخرى .
عدة تقاريروتحقيقات تم تقديمها الى رئيس الوزراء نوري المالكي والى الاجهزة الامنية التابعة لمكتب رئيس الوزراء حول تلك الاعمال الاجرامية الارهابية وقيام عصابات الاحزاب الكوردية باعمال منظمة في الموصل وسهل نينوى ضد المسيحيين وتهجيرهم وقتلهم وغيرها من الجرائم الاخرى .

حكومة المالكي لم تفعل شيئا ولم تحرك ساكنا حيال تلك الحوادث الكبيرة وعن تلك التحقيقات والتقارير . . . لا بل وجدنا ان حكومة المالكي وضعتها في / مقبرة جرائم حكومة العراق / , وما تم الاعلان عنه في موقع ويكيليكس ما هو الا جزء قليل جدا من تلك الجرائم التي ارتكبت بحق العراقيين وخاصة من اتباع الديانات الاخرى .

اذن النظام الاسلامي في العراق لا يختلف عن باقي الانظمة الارهابية والدكتاتورية المجرمة في الدول العربية والاسلامية وعن جرائم النازية والفاشية وجرائم التاريخ منذ هولاكو وجنكيز خان ومذابح دولة الخلافة الاسلامية التركية ضد الارمن والاكراد والاشوريين وما الى ذلك , وهي حملة مستمرة الى هذه الساعة بتاييد من شيوخ بول البعير وارضاع الكبير والبول واقفا ام جالسا وفتاوى النكاح وشرعنة محلات السكس وتحويلها الى الحلال واليك الخبر –

http://www.elaph.com/Web/Politics/2010/10/606441.htm?entry=newsmukhtarat


حوار الثقافات والاديان مع من :
..........................................

الدول العربية والاسلامية سائرة في حرب عقائدية وفكرية مع الجميع بغلاف ديني متطرف , الدليل والبرهان هو منذ عام 2000 والى الان هناك الملايين من العمليات الارهابية التي وقعت في العالم بمختلف انواعها واشكالها وتقدر ب 16313 منذ احداث 11 ايلول التي ادت الى مقتل اكثر من 3550 انسان برئ .

يحاول البعض اخفاء الحقائق او التغاضي عنها بوضع راسه في الرمال والتراب كالنعامة , او محاولات اللف والالتفاف وتجميل الصورة بقولهم / هؤلاء لا يمثلون الاسلام / ! .
ليقولون للعالم من هو الذي يمثل الاسلام الصحيح كما هو واضحا وصريحا بالنسبة للمرجعيات الدينية للديانات الاخرى ? .

هل بن لادن وجماعته ومن لف لفهم يمثلون الاسلام ? وهل السياف والزرقاوي وجند الله وحزب الله وحماس وباقي المنظمات الارهابية يمثلون الاسلام ? ام ايران ام الصومال ام السودان ام السعودية او دول اخرى اسلامية يمثلون الاسلام التي عددها حوالي 54 دولة في العالم ? .

لا يمكن ان نجد جوابا صحيحا لهذا السؤال مثلما لم نحصل على الكثير من الاجوبة للتساؤلات السابقة لان الاسلام تم وضعه وبناءه كالزئبق , مثلا / اذا اردت السؤال والجواب عن فتوى او تفسير حديث ما او عن يوم ميلاد محمد او الصحابة او عن اي شئ اخر سيكون الجواب جاهزا وحاضرا كالتالي – بسم الله ... قال فلان عن فلان وعن وعن وعن ... وايده فلان وفلان ... وعدله فلان وفلان ... وثبته فلان وفلان ... وصححه فلان وفلان ... اضافة الى انه هناك راي لفلان وفلان ... وبعد ذلك اما ان يكون ضعيفا او قويا او صحيحا ... او من الاسرائيليات ... وفي الختام الله اعلم اي بعد كل هذا الشرح هناك شك في الموضوع ولا يوجد جوابا صحيحا وان الله وحده يعرف الجواب اي انه اسلوب وسياسة العنعنة المبهومة .

اذن تحت تلك الايات والاحاديث والتفاسير يقتلون ويفجرون ويذبحون البشر كما كان الزرقاوي يذبح العراقيين تحت عناوين لا اله الا الله وبسم الله الرحمن . . .
هناك من يدعي ويقول بعدم وجود ايات القتل والذبح او الخ , لا بل يوجد العديد من هذه الايات واذهب الى الانترنيت واكتب كلمة / قتل / في القران وكتب التفاسير والاحاديث ستجد انها اكثر من 36000 الف مرة ذكرت هذه الكلمة .

امثلة قليلة تدعوا الى قطع الاعناق وقتل المسيحيين واليهود منها /

/ فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله / الانفال 12 : 8 - 13

/ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون / التوبة 29 : 9

فوق كل هذه الاشياء والامور ياتي ملك الوهابية والدجل ويدعو الى حوار الاديان والثقافات مع العالم الحر المتمدن الديمقراطي العلماني المنفتح , وهل تعرف ويعرف العالم بان المجرم بن لادن هو سعودي ومسلم وهابي والى الان لم تبادر الحكومة السعودية وايعاز شيوخها لكي يصدروا فتوى بقتل واهدار دم بن لادن بالرغم من كل ما فعله هو وعناصر القاعدة في السعودية وقتل الاف من الابرياء في العالم !!! .

الثورة الخمينية الاسلامية المتخلفة في ايران قضت تماما على ما كان موجودا من المسيحية واليهودية واتباع الديانات الاخرى والمعتقدات , كما قامت بتضييق الخناق حتى على اصحاب المذهب الاخرى من الاسلام وهم السنة ومن باقي القوميات الاخرى في ايران .

النظام السعودي الوهابي وشيوخه التكفيريين واصحاب فتاوى القتل والدمار يمنعون دخول اي كتاب ديني اخر الى الارض السعودية باعتبار انه غير مسموح لاي دين اخر ان يتواجد في السعودية , وبالمقابل هم يمرحون ويسرحون في كل دول العالم وينشرون الاسلام ويبنون الجوامع والمساجد ومراكز اسلامية , ويتم صرف سنويا مليارات من الدولارات على الاسلام في الغرب والعالم . . . , هل رايتم فاشية اكثر من هذه الفاشية ? وهل شاهدتم نازية اكثر من هذه النازية ? .

الملك السعودي يريد فتح الحوار الديني والثقافي مع المسيحية واليهودية , الا يعتبر هذا الادعاء باطلا وعقيما او محاولة اللعب وكسب الوقت والضحك على العقول ! .
اكثر من 4 ملايين اجنبي يعملون ويقيمون على ارض السعودية يبنون ويخدمون ويعملون ويعمرون ويعلمون الحاشية السعودية المكونة من حوالي 5000 الاف امير واميرة العلم والمعرفة واستعمال الملعقة والسكين والشوكة . . . , وهؤلاء ليس لديهم ولو كنيسة او معبد صغير لهم او الى باقي اتباع الديانات الاخرى المقيمة على ارض الاجرام والسرقات والفضائح واخرها كان قتل امير سعودي في بريطانيا لخادمه / ? ! / وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد دون ان تحرك العائلة الحاكمة في السعودية حيال هذا الموضوع لانها ان تحركت فسوف ينكشف المستور على الاقل الان هو محصور في وسائل الاعلام .

يقول النظام السعودي وشيوخ الارهاب الوهابي بان المقيمين على ارض السعودية يذهبون ويرجعون باستمرار ولا حاجة لهم لبناء كنيسة او دار للعبادة الروحية للاله الواحد ! , لكن هناك تقارير موثوق بها من داخل السعودية نفسها تقول / بان هناك الى الان بحدود 70000 الف سعودي متنصر الى المسيحية وهم سكان البلاد الاصليين وليسوا من الوافدين اليها , هناك منهم من يتحدث الى القنوات الفضائية المسيحية مباشرة من ارض السعودية واجهزة الامن تعرف بهم حق المعرفة , وهناك سعوديون يقدمون برامج على تلك القنوات منها قناة الحياة وقناة الحقيقة وغيرها من القنوات الدينية المسيحية .

الا يسمح ل70000 الف سعودي مسيحي متنصر ببناء كنيسة لهم في السعودية باعتبارهم مواطنين من اهل البلاد ? .
فوق هذا كله وذاك ياتي ملك الوهابية والدجل في النظام السعودي ليطالب بحوار الاديان والثقافات مع المجتمعات الحرة الانسانية .

مفهوم الحوار في عقول التخلف :
...........................................

يعرف الحوار بحسب عقول وادمغة التخلف والرجعية والارهاب والدجل / بانه حوار له اهداف واغراض ما هو حق اذا كان الهدف شرعيا , وباطل اذا كان الهدف مذموما شرعا / .
هكذا اذن يفسرون شيوخ الظلام معنى حوار الاديان والثقافات مع المسيحية واليهودية او مع الديانات الاخرى .

يطلقون عليه / حوار الدعوة او التنصير / , اذن / كيف تدعي الدول العربية والاسلامية وفي مقدمتها السعودية الوهابية بانهم يريدون الحوار والتعايش والتسامح التي لم ترد هذه الكلمات والمصطلحات اصلا في القران او اي كتاب اسلامي اخر ? , بل ذكرت هذه بطريقة اخرى ولفظ له معاني اخرى وهي / البر والاحسان والقسط / .

مرة اخرى نقول ينطلقون من خلال الاحسان والبر والقسط الذي لا يتناقض مع النصوص الشرعية الناهية عن // موالاة الكفار // !!! .

هناك سبب اخر سري ومخفي ويطلق عليه / حوار الدعوة والبلاغ / , اي بمعنى اخر هو الحوار مع اصحاب الديانات الاخرى من اجل – دعوتهم الى الدين الاسلامي الخاتم والناسخ لجميع الاديان السابقة , وبيان ما هم عليه من باطل اي المسيحية او اليهودية او اي دين اخر على حد سواء – وانقاذهم من الجهل والشرك والظلمات . . . والخ - , لان هذا النوع من الحوارات مطلوب عقلا وشرعا بحسب شيوخ الظلام منطلقين /

قال تعالى – قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا بانا مسلمون / ال عمران 64 .

يرفضون الحوار بحسب المفهوم الدولي المتعارف عليه ويسمونه بحوار ووسيلة التنصير , واسلوب ووسيلة تشكيك المسلمين في دينهم وفي نبيهم .

الامر الاخر والخطير برفضهم الحوار بحسب المفهوم الغربي بانه ايضا وسيلة مسيحية لكي تاخذ الشهادة والاقرار بصحة دينهم ! .
انها تناقضات وخرافات واوهام من عقول وادمغة جامدة ومتحجرة وغير قابلة للتطور والتعايش مع الاخر وقبوله .

من جهة اخرى يعترفون بالديانات الاخرى باعتبار لديها كتب سماوية وهي المسيحية واليهودية , لكن من جهة ثانية يشككون بها ويطعنون فيها ليلا ونهارا ومن جهة ثالثة نراهم اول من فتح الباب للهجوم والاعتداء والانتقاص من الديانات السماوية .

بعد اكثر من 600 عام قاموا بتكذيب الانجيل والتوراة وتبديل الاسماء والتواريخ والطعن في العقيدة المسيحية التي ترتكز على الصليب اي بدون الصليب لا وجود للمسيحية , انكروا الصليب وصلب المسيح وبدلوا حتى اسمه واسماء اخرى وقصص اخرى مخزية لا مجال لذكرها الان .

يعتبرون ان الدين عند الله هو الاسلام , والحل في اي نظام عربي واسلامي يقولون الاسلام هو الحل , ناهيك الى تطبيق الشريعة وقطع الرؤوس والايدي والارجل والانف والاذن والخ , واخيرا ياتي من يقول نريد حوارا في الدين والثقافة .
من هنا كذلك نعتب على قداسة بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر باستقباله ملك الارهاب الوهابي وقبول هدية منه وهو سيفا الذي يعبر عن المذابح عبر التاريخ المشؤوم الذي استبدل الان بالاحزمة الناسفة والمتفجرات اللاصقة للوصول الى الجنة الموعودة جنة الغلمان و72 حورية وانهر من الخمور و36 الف سرير جاهز لل ....





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,477,253,765
- الملف العراقي في المزاد العلني
- لم يبقى في العراق شيئ في عهد الطغاة الجدد
- سياسة اوباما وانعكاساتها في اميركا وخارجها
- العراق الى اين بعد الانقلاب على العملية السياسية والديمقراطي ...
- احراق المصحف من قبل قس مزيف عملية بربرية ونازية ولا تمت بالق ...
- اللامسؤولية في نشر وثائق سرية في ويكيليكس لصالح من ?
- امام العراقية تشكيل الحكومة او الانسحاب الكامل من العملية ال ...
- الفلم الوثائقي المزور - الحقيقة الصارخة لاسم محمد في التوراة ...
- اوباما يتخلى عن دعم الديمقراطية في العراق
- اوباما وايران والانسحاب وتشكيل الحكومة في العراق !
- ازمة العراق وتداعياتها
- اردوكان الطوراني العثماني الاسلامي القومي يدغدغ مشاعر العرب ...
- التحالف المبهم بين الائتلافين , جاء كرد فعل هستيري مدفوع !
- حقوق الانسان والاحزاب والاقليات الدينية في الدول العربية تحت ...
- المالكي لا يقرا لا يشاهد لا يسمع !
- ستبقى العراقية صامدة امام جميع الممارسات الغير قانونية
- اياد علاوي مؤسس عملية تداول الحكم سلميا بعد 2003 في العراق ا ...
- ماذا لو طبقنا تجربة غاندي في صراعاتنا !
- حكومة مؤقته وانتخابات جديده والنزول الى الشارع هو الحل !
- فشل سلطة الامر الواقع وفكرة احياء اقليم البصرة من جديد !


المزيد.....




- هيئة الانتخابات التونسية تحذر من استغلال المساجد ودور العباد ...
- ترامبي مهاجما: أنا لم أعتبر نفسي المسيح المخلص.. والـ CNN كا ...
- -قامر بأموال الفلسطينيين لصالح الإخوان-.. حبس نجل نبيل شعث 1 ...
- مقتل 12 شخصا في هجوم لـ -بوكو حرام- استهدف قرية في النيجر
- إعلامية لبنانية تثير الجدل بعد مطالبتها باستقدام اليهود إلى ...
- اليوم في مقر “التجمع” : الأمانة العامة تجتمع برئاسة سيد عبدا ...
- تقرير رسمي : “الإخوان” ترمي بأفرادها في الهلاك ثم تتنصل منهم ...
- ملحدون في الأردن... من التدين الظاهري إلى الشك
- “الإفتاء” تحدد شرطا يجعل “التاتو” حلالا
- الفاتيكان يدعو الحكومة الإيطالية لتحكيم صناديق الاقتراع


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جوزيف شلال - الاضطهاد الديني والقومي والحوارات المزعومة