أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد قرة - اللغة والوعى السردى من جيرار جينيت الى جوتلوب فريجى















المزيد.....

اللغة والوعى السردى من جيرار جينيت الى جوتلوب فريجى


احمد قرة

الحوار المتمدن-العدد: 3169 - 2010 / 10 / 29 - 23:57
المحور: الادب والفن
    


مقدمة تمهيدية
عندما يغامر العديد من الناس بالدخول الى عالم السرديات بصفة عامة والسرد الادبى على وجهة الخصوص، غالبا ما يصلون وهم متوقعون فى انفسهم انهم يمتلكون تلك اللغة التى يعبرون من خلالها عن رؤيتهم للعالم ، فى حين انهم ربما قد لايهتمون كثيرا بما يموج بة هذا العالم من النظريات ووجهات النظر فى اللغة السردية،والتى قد تتقابل او تتصادم فيما بينها ، لكنها تتفق جمعيا على حتمية وجوب الوعى السردى، والاحاطة الواعية للحرفية السردية،التى ربما قد تتاخذ منحى على شاكلة (فيتجنشتاين) فى المعنى وانعكاساتة الضخمة والمتغلغلة فى النسيج السردى، او تلك التى تضع منهجية الشكل والمضمون ومدى الانسجام والتنافر بينها عند (جيرار جينيت )،او بين الصياغة والمعنى عند (باكتين) فى تفنيدة" لشاعرية دوستوفسكى" اوبين الغاية والشكل عند (جاكوبيسون)،اوالمخطط اللغوىوالتنسيق السردى عند (ماركيز)اوالوظيفة الابلاغية والشفرة الاتصالية العملية عند (فرانز كافكاا)او الحيوبة السردية للغة بين الاحتمالية والحتمية والفكر الكلامى عند الكاتب البيروفي ماريو فارغاس يوسا الحائز على نوبل هذا العام 2010 فى رواية البيت الاخضر وصولا الى (جوتلوب فريجى) فى دراستة الشيقة فى اللغة و المعنى والمرجعية السردية ، تلك التى تشغل حيزا رئيسيا من هذة الدراسة وقد قام فريجى باصدراها فى اغسطس الماضى 2010 فى كتاب عن جامعة اوكسفورد البريطانية
on sense and reference
gottlob frege
oxford university press
وربما قد يدهش الكثيرين من الادباء عندما يجدوا ان اعمالهم السردية قد تماست مع اى من تلك المناهج دون قصد منهم او تعمد ،وهذا ما يطلق علية كين دالى " اسم المصادفة السردية فى السعى لايجاد الاندماج الحسى للعمل الادبى " فى كتابة الاساليب الفنية والنظرية التقنية، مما يؤكد ان الوعى المسبق للسارد قد يدفع بة الى افاق ابعد فى الابداع السردى بعيدا عن مرحلة السبات الحالية و المهيمنة على السرد العربى التى تزداد خيوطها سمكا، والتى تكاد ان تحول الابداع السردى الى مجرد العاب صبيانية تخرج عن بؤرة الاهتمام لعدم امتلاكها التقنية السردية والتقيم النقدى وفق مناهج التحليل المميزة التى تنبع من داخلها، وهذا ايضا مادفعنى الى اختيار جيرار جينيت والذى يتردد اسمة كثيرا على السنة النقاد والادباء العرب بعد قيام الدكتورة يمنى العبد بترجمة كتابة "تقنيات السرد الروائي في ضوء المنهج البنيوي" ، وما لحق بتلك الترجمة من التباس اصطلاحى وخلط بين المفهوم الفلسفى والاصطلاحية النقدية ، مما قد يتناقض مع القراءة التى تناولها عددا من النقاد فى مجلة السرد الادبى الامريكية
http://www.narrativemagazine.com/
وبذلك يصبح باكتين هو النموذج القديم الكلاسيكى الممثل لحسن السيطرة فى التفكير السردى للغة المفضى للوعى بها تجاة تلك القوة الطاغية فى الحداثة السردية


فريجى بين المعنى والمرجعية السردية

ربما يكون السؤال الشهيرعن الذى يجعل السرد يكتسب المعنى ومن ثم يفهم ،قد شكل نزعة دائمة وممتدة لطالما تناولتها فلسفة اللغة والتى هى غالبا ابعد ماتكون عن الوضوح، على الرغم من سعيها ان تكون الهدف المناسب الذى يسعى الى تحقيقة الاسلوب الادبى البارع، فمقولة (ان مالاتستطيع ان تعبرعنة بوضوح هو مالاتفهمة انت نفسك)، قد تبدو منطقية الا ان الفن السردى قد تجاوزها الى اعمق من ذلك بكثير ولعل رواية جان اوستن
jane austen
sense andsensibility
الحس والحساسية والتى سردت علاقة فريدة قد جمعت عددا من الصم والبكم وطرق التفاهم فيما بينها، مؤكدا ان اللغة السردية، ليست تلك اللغة فى سياقها التقليدى، ولكنها تتجاوزذلك بعيدا ليس فقط الى المعنى الذى يتركب بطريقة معينة او الى صورة ذهنية ارتسامية تزول بذوال المؤثر، بل الى صورة ذهنية تجمع بين المشترك من صميم الخبرةالذاتية الداخلية للسارد والخبرة الداخلية المفترضة للشخصية السردية متماهية او صادمة او متوافقة مع الخبرة الداخلية لمتلقى السرد غير منفصلة عنها ، ويرى( فريجى) ان الشرط الاخير هو الطرف الاصعب من المعادلة والذى فية تكمن الموهبة السردية، بمعنى ان متلقى السرد ربما يفهم فهما صحيحا مايملية السارد من كلمات السرد الا انها قد لا تستدعى لدية الصورة الذهنية ذات البعد الحسى لخروجها عن صميم الخبرة المشتركة لمتلقى السرد،واذا كان فريجى فى تصورة هذا اعتمد على مقالة جون لوك حول الفهم الانسانى
ESSAY CONCERNING OF HUMAN UNDERSTANDING
الا ان تاثرة بدا واضحا (بفتجنشتاين) فى المعنى ،مؤسسا بذلك لنظريتة فى اللغة السردية الذى يراها تتكون من المعنى ذو المرجعية السردية، وهذة المرجعية السردية هى لب الوعى السردى للسارد والمكونة من شبكة متصلة من المعانى تشكل فيما بينها بصمة ابداعية متفردة للسارد،الذى علية ان يزيد من شبكة الوصلات المتقاطعة معها ويدعم حيويتها من كافة مناحى الحياة ويمارس عليها القسوة النقدية حتى لا تهترىء اوصالها، وايضا فانها تمثل الدعوة الى اعادة النظر والتفكير للسارد فى اللغة السردية ومدى تمكنة من التركيب الدلالى، بالشكل الذى يحول بينة وبين الجمود، ولتحقيق ذلك لابد من وجود شبكات اتصال متوازية تمثل تغذية عكسية تعكس تداخل المستويات المختلفة الداعمة للابداع السردى، وربما يكون فريجى بنظريتة تلك يضع تفسيرا جديد لمقالة رولان بارت(1915-80) فيما يعرف بموت المؤلف والتىاستقاها من عمل بلزاك فى قصتة القصيرة (سراسينى ) حيث يتحدث النص عن امراة ليسأل( بارت )عن الصوت السردى فى الرواية هل هو بطلة القصة ام بلزاك نفسة ام انة بلزاك يقر بافكار ادبية عن الانوثة، فيرى( فريجى) انها مجرد مرجعية فكرية انثوية فى شبكة متصلة للمعانى عندبلزاك لا تمثل موتا للمؤلف بل خلودا لة، ذلك بان شبكة اتصال المعانى تلك هى ذاتية التكوين والتفاعل
تقوم ببناء اطر اللغة السردية والتى تقوم بدورها يتشكل البناءًو السرد المحورى القادرعلى جعل
كل سارد يسقط ذاتة على الشخصيات السردية فيلونها بلون هذه الذات.
وهذا ما فعله القاص الإيطالي لويجي بيرنديللو في قصته «لكل
حقيقته»، وما فعله نجيب محفوظ في روايته «ميرامار» وما فعله
لورنس داريل في روايته "رباعية الاسكندرية".

نموذج توضيحى لشبكة اتصال معانى مباشرة لكاتب الدراسة

سردية فرح عروس العراق


فى العراق بكى العناق واستلقى بلاجدوى
، الى جوار خصومة يحرق جنة المأوى
، والسر مصباحان من نفط ومن غدر
ينساب من جوقة الحمقى
،الم يكن العراق يملك الحب والبوح من لظى الشكوى
، وظل يقتل الشمس بالصمت فى جنة المأوى
ويقول ،،، كنا مع المهيب الركن
كقوارير عطر تغوص فى نشوة السلوى
،لكنهم من دمائنا فتحوا المزاد على الصبايا
بجفون غزاة تناكح الموتى
، تمد الايدى كى تحرق الغد وتفوز بالسخط من رضا الفوضى
، نزلت تدق على العذارى ظمأ خستها
تمحى لمسة المعتصم من تاريخ عظمة المولى





فرح فتاة العراق ذات الخمسة عشر عاما التى اغتصبها الجنود الامريكان وقتلوا جدها وامها واختها الصغيرة ثم قتلوها دون ان يعاقبهم احد حتى لان

(1)
فرح صبية تنادى طيور السماء
هى سمراء سامراء ارض العراق
مابين خديها ارض الرافدين
بعبير نهر من ابد النقاء
طفلة لم تدرى يوما
ان الشرف العربى مزق
وضاع ما تبقى منة
بحكم عشائر شيوخ النفاق
وانهم راقصوا الغاصب وارضعوة
من ثدى نساؤهم الحرائر زهو الرخاء
وفرح،،، فتاة نقية ظل شذاها يصلى عبر الحواجز
يطوى التحرش ذل سطو العدو الكرية النقاء
تقول لاختها : يابنت امى نحن صبايا حطام الذبول
صغار الفحش لذاك البغاء
فان لامسوك فلا تصرخى
فهم قاتلوك بذنب الجفاء
فالامريكان برابرة جيف واولاد قحبة
عرايا الفجور بعرق الغباء
فمرى بين الحواجز
ولا تجزعى لوقع السياط بجرح المهانة
لانا سئمنا سكون الرجاء
انا حيرى يااختاة الصغيرة
لم اعد ادرى كيف تساق السبايا
بأرض العراق غسلا لعار كراسى الوفاق
قديما عرفنا المجد فقيل
هذا ذل سراديب زمن السحاق
وللحرية فوق اكفنا جئنا بغرب
سقانا طوائف فتن بختم اختراق
فسيرى لنقبع ببيت جدك
ومن حضن امك نقطف حلما بستر الشقاق
فهذا الجندى يلاحقنى دوما بنظرة هياج
ويحمل لعابة لون غدر كمرفأ فراق
ومن غير غمد من لهفة الدعر ينزف
بسكر الرعونة فحيحا كنزق نكاح افتراء


2-
فى الليلة الغبراء
لم يحمى فرح بنت العراق
غيوم ستر بيت
بارض الفرات
قد كانت شرف العروبة
وعز السخاء
تمطى عليها عدوا
جنودة كلاب
كسيل الوباء
فهاجموا البيت وقتلوا جد الصبية
وامها واختها الصغيرة من غير فرية
دون انتقاء
واغتصبوا فرح
شهقة رئة نقاء النفوس
بحس قطيع الذئاب الضروس
ولوثوا خميرة بذر البكارة
بروث التيوس
واطلقوا النار مابين عيناها
لينزف نورالشهادة
بيد المجوس
وتركوها كأرض تعرض نفسها للموت
بجسد العروس


جيرار جينيت والمازق المنهجى

ربما يكون المازق المنهجى فى تفضيلية الشكل اوالمضمون وعلاقتهما باللغة السردية يغدو اكثر تعقيدا بعدما اصبح ميدانا يتوغل فية نقاد الادب الان وفق اطر غير مسيجة من النصوص والموضوعات فرضتها الطفرة الاتصالية التكنولوجية الحالية ،وما تعكسها من علاقات او تاثيرات متبادلة ، جعلت العديد من الادباء يدركوا انة بالرغم من طرافة افكارهم وابداعتهم السردية فان عليهم ان يسعوا ان يجعلوها تكافأ بالاقبال على قراءتها ، وان يتخلواكثيراعن الاعتقاد بانهم مهمون ويجب ان تقرأ ابداعاتهم بنوع من الاحترام ، فقد اتسعت مجالات البحث السياقى للغة السردية وتقنيها وادواتها فى الكشف عن مدى الوعى السردى للسارد وايضا المقاصد الشعورية واللاشعورية ومدى العمق فى الاستغراق السردى لدية،وايضا النزعة الاستعراضية الجوفاء
،وبالتالى فان الرفض المطلق للتقنيات الشكلية المستحدثة اوالتعالى عليها لا ينفى وجودها ، وايضا لايؤدى الى تقديسها،وهذا ما سعى الية جيرارجينيت الذى تم قراءتة عربيا فى اطار بنيوى من خلال ترجمة اعتمدت على الخلط بين الاصطلاح الفلسفى والاصطلاح الادبى دون القراءة الفاحصة من النص الاصلى ، فقد سعى جينيت الى اهمية الانسجام السردى بين انساق اللغة والمعنى وتوليدية المضمون السردى فى تطور مع جدلية بنائية للشكل فى جسد واحد تلاحمى، اعضائة هى الوعى بالحرفية السردية وقلبة المضمون وروحة اللغة،ةليس تقديسا للشكل كما اعتقد الكثيرين، وبلا شك من ان زمن السرد وشكل السرد واسلوب ولغة السرد
،هى مجرد سياقات شكلية يمكن قراءتها في كل خطاب إبداعي بطريقة أو بأخرى ، فلكل سردية زمن خاص بالوقائع ، وآخر خاص بترتيب شكل السارد للوقائع ، وثالث يخص لغة السرد التي تتداخل فيها سرعات مختلفة منها:القفز، والاستراحة، والمشهد، والإيجاز، ورغم المنهجية التعليمية عند جينيت الا انها تظل ناقصة ومبتسرة لانفصالها عن الوظيفة التـأولية للنص السردى رغم كونها تدعم جماليات النص وتقنياتة

.نموذج توضيحى لسردية شكلية لكاتب هذة الدراسة
عرق القلم يجف قبل جفاف الحبرمن دون سُباب

، والسن يدخل فى جلد الورق ينهشة دون حساب
، يطعن منة اليوم من خلف ترانيم تصتك بسن الانياب
، يغرق حامل سر النطق ويفتى بالاسباب
،ويقول الكلمة ماتت بالسكتة عندما خنق الحب وقفل على اليد الباب





دعونى أكل الكسكسى سردية


مدونتى

صفحات بيضاء بسطور
انحفرت طقسا كالقربان
اسافر فيها كقنديل غمـــــامة
بقماش قصيدة
حضنت أضحية الازمان
جرسا بمقاليع تجرف
فاصلة القول لدمى المهزلة
وذباحيين الاوطـــــــــــــــــان
خرقة يوميات
اثقلها الاسرفى جب لمدن السجان
عرى اضطجع بخاصرتى
ورقا بنيتة الانسان
عيناى تقرأ زمنا يسقط تاريخة
بين الخصيان
ليصير اللوطى الشاذ مبراسا للفكر
وثقافة قدوة افنان
والكهل الملتصق ركودا
مزهوا بخداع الصبغة
مطبوعـــــــــا كمنارة ربان
بقروح زخرفها الوهن
كقيثارة ثوبا مزقة شحوب
مخادع اذهان
ومدونتى ســـــــــــاعة لذة
ينتصب فيها القلم
ويقذف احصنة الدخان
هى ظل حقيقة ثقب الحلم
بمسامير الاحزان
كومضة ضوء
تنبش شرفات الاجفان
هذى مدونتى تضاجعنى يوميا
صهباء حارقة الشهوة دون ختان
تغسلنى من اوردة القهر
وخزانة حزن الشفتان
استأنف ثقب تجاعيدى
برماح حميم الكلمات المشرعة
بوحل الغلمان
احيانا ابترها ،اتلفها،بغيمة جمجمة نافرة العينان
لاتقيح رمزا لمسالك
ايقظها نيام الحلم
وحبرا لتلون احشائى
من وهن خمود البركان
،،،،،،،،،،،هاك نموذج،،،،،،،،،،،،،
اليوم : السبت
الشهر:رقم ما فى شهر طوفان الشمس والسخط
العام : عام الشحوب
العنوان:دعـــــــــــــونى أكل الكسكسى
افاقة ،،،،،شذرات حلم ،،،،صحو،،،،نوم
قبلة الى ،،،قبلة من،،،،انتصاب،،،،حمام
قهوة،،،،،سيجارة،،،،،جرس،،،،،،محمول
صحف،،قرف،،، غم كذب،،،،نوم،،،ضجيج
شجار،،،طعام ،،،،،،،نقود،،،،،كمبيوتر
شمس ،،تلوث،،،سيارة،،،،،وجة البحر
زبالة،،سياسة،،،،،نهد،،،،،،عيون،،،شفاة
،،،،،،،،،،،،كسكســــــــى،،،،،،،،،،،،،
تحاور،،،،زجر،،صد،،،تودد،،،،نشوة
خبث،،،بهاء،،،نضارة،،،،،،جنس
عقارب،،،،اقارب،،،كذب،،،،صراخ
براءة ،،،كوميديا ،،،حيرة،،،تواضع
اكتئاب،،،حرمان،،،فقر،،،جوع ،،،شارع
دموع،،فساد،،،،دولة،،كفاية،،جهل
الكسكسى ينهض نحوى يكتهل الضحك،،،، يشهينى
!!!!لو سمحتم ياسادة اريد الكسكسى!!!!!!
!!!!ارجوكم اعطونى الكسكسى!!!!!!!
من فضلكم،،،،،، دعونى أكل الكسكسى
استحلفكم باللة،،،،، دعونى اكل الكسكسى
ياهوة،،،ياخلق ،،،،،دعونى أكل الكسكسى
الكسكسى ،،،الكسكسى،،،،الكسكسى،،،
!!!!!!!!!الى الابد!!!!!!!!!!!!!!!


خاتمة
ستظل اللغة السردية على اختلاف انساقها كالبحر الذى تتطلام امواجة وتتلاشى شواطئة مفتوح على كافة الاحتمالات والتأويلات طالما غابت عن تلك اللغة الوعى بها، وظللت تترواح مكانها تحت اردية الاناقة التعبيرية تارة ، وايقاعات انفعالية رمزية التأويل سطحية المعنى تارة اخرى، ليظل السارد العربى لصيقا من بدايات افتتاحية مثل زعموا، حدثني، قال، قالوا، كان ما كان، يُحكي أن، بلغني، ، حدث، حكى ذات الصلة والإحالات الدلالية الرمزية. متخذاً من مؤلفات (كليلة ودمنة، ألف ليلة وليلة، مقامات الحريري، الهمذاني، الجاحظ، حي بن يقظان، رسالة الغفران، السير الشعبية) ، تكرارات نمطية متوارثة رغم انها تتخذ سياقاتها السردية على حوادث منقولة في اطار صيغ متنوعة (ضمير المتكلم، الغائب، والمخاطب)
تاركا مسافات التأمل والتخيل التى هى الاداء الحركى لسياق السرد
بمكوناته وأحداثه وشخوصه وبنائيته التركيبية والتحليلية وتجلياته والتي لا تكون إلا بوجود تقنيات ضرورية مرتبطة عضوياً داخل نسيج العمل السردى.‏





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,671,150
- قصيدة خزانة الوجع
- معتصمون ،،،معتصمون ،،،باعوا بلدنا وشحاتونا
- سفن الحرية وشهداء حصار الزيتون ،،،،،،للشاعر احمد قره
- طائر ضوء
- منسى يلاطم شاطىء نوح
- قال جيفارا يادنقل من يصالح؟
- قد كرهت الشعر
- بلاثمن يموت الضاحكين،،،،
- محمود درويش سبقنى الى حيفا
- هروب القبر الفرعونى
- بيان رقم واحد
- على رصيف الانتظار
- فى رثاء المفكر العربى الدكتور عبد الوهاب المسيرى
- قضبان المتلصص
- تيوس الاحجيات
- نزيف العورة
- امريكلونا
- قطارالشرق الصهيونى
- مرفأ فلسطينى الدعر
- كاموزا اغثنا


المزيد.....




- رحيل الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب الإماراتي حبي ...
- يتيمة الدهر.. عندما انتعش الأدباء والشعراء في القرن العاشر ا ...
- الرئيس التونسي: إحياء اليوم الوطني للثقافة لتكريم المبدعين ن ...
- قلاع عُمان.. حين تجتمع فنون الحرب والعمارة
- وزيرة الثقافة الإماراتية: مهرجان عكاظ منصة سنوية لخلق تواصل ...
- -الحرة- الأمريكية تتحرش بالمغرب
- رسوم أولية تظهر في لوحة -عذراء الصخور-.. هل أخفاها دافينشي؟ ...
- وفاة الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب حبيب الصايغ
- مزاد ضخم يعرض مقتنيات أفلام شهيرة في لندن
- رحيل الشاعر والكاتب الإماراتي حبيب الصايغ عن 64 عاماً


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد قرة - اللغة والوعى السردى من جيرار جينيت الى جوتلوب فريجى