أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد الحنفي - المعيقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في العالم العربي.....9















المزيد.....

المعيقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في العالم العربي.....9


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 3162 - 2010 / 10 / 22 - 21:34
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


إلى:

ـ الحركة العمالية باعتبارها حركة سياسية تسعى إلى تغيير الواقع تغييرا جذريا عن طريق تحقيق الحرية والديمقراطية والاشتراكية.
ـ أحزاب الطبقة العاملة باعتبارها مكونات للحركة العمالية.
ـ كل الحركة الديمقراطية والتقدمية واليسارية باعتبارها تناضل من أجل تحقيق نفس الأهداف.
ـ كل حالمة وحالم بتحقيق الغد الأفضل.
ـ من أجل أن تستعيد الطبقة العاملة مكانتها السياسية في هذا الواقع العربي المتردي.
ـ من أجل أن تلعب دورها في أفق التغيير المنشود.

محمد الحنفي




في الفرق بين الحركة العمالية، والحركة النقابية:.....4

4) المستوى المواقفي، حيث نجد أن مواقف الحركة العمالية تستهدف نقض الممارسة السياسية القائمة في كل بلد من البلاد العربية، وعلى المستوى العام.

وهذه المواقف، التي تتخذها الحركة العمالية، يترتب عنها:

ا ـ توعية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل امتلاك تصور علمي صحيح من السياسة الرسمية، ومدى خطورتها على مصير الشعب، في كل بلد من البلاد العربية، وعلى المستوى العام، ومن أجل أن يتقبلوا مواقف الحركة العمالية، التي تتحول إلى مواقف لهم.

ب ـ تعبئة العمال، وباقي الأجراء، للالتفاف حول الحركة العمالية، من أجل تقويتها، وتوسيع قاعدتها، وخلق حزام جماهيري حولها، مما يجعلها قادرة على إنجاز مهامها في المراحل المحددة، من خلال برنامجها المرحلي، والاستراتيجي.

ج ـ إشراك العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، في تنفيذ خطوات البرنامج المرحلي، والإستراتيجي، بطريقة مباشرة، من أجل أن يدركوا أهميتهم، وقوتهم، وقدرتهم على الفعل، في إطار الحركة العمالية، حتى يصير ذلك الإدراك وسيلة للفعل، في اتجاه تحقيق الأهداف الكبرى على المديين: المتوسط، والبعيد.

د ـ تمكين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من تدبير تنظيمات الحركة العمالية: محليا، وإقليميا، وجهويا، ووطنيا، على مستوى كل بلد من البلاد العربية، وعلى المستوى القومي، حتى يدركوا أن السيادة التنظيمية بأيديهم، وعليهم أن يسيروا بالتنظيم في اتجاه تسييده على المستوى الشعبي.

ه ـ تمكينهم من الارتباط بحلفائهم المثقفين الثوريين، والفلاحين الصغار، والكادحين، والمعدمين، لبناء الكتلة التاريخية، في إطار تحالف استراتيجي، يزيد من قوة الحركة العمالية، ومن قدرتها على تحريك الشعوب في البلاد العربية، من أجل تحقيق الأهداف التاكتيكية، في أفق تحقيق الهدف الاستراتيجي.

و ـ التأكيد على أهمية دور المثقفين الثوريين في نقل الوعي الطبقي، وبواسطة الحركة العمالية، إلى العمال، وباقي الأجراء، وبكافة الوسائل السمعية، أ
أو السمعية / البصرية، أو المقروءة، حتى يصير ذلك الوعي جزءا من بنية الطبقة العاملة، وباقي حلفائها، مما يؤهلهم جميعا لخوض المواجهة النظرية، والميدانية، ضد المستغلين، أنى كان لونهم، وضد النظام الاستغلالي المستعبد للشعب، والمستبد بمصيره الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي.

ز ـ الحرص على أن تكون المواجهة التي تقودها الحركة العمالية ذات أبعاد اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياسية، حتى يتحرك المجتمع برمته، سعيا إلى الوصول إلى فرض تحقيق الحرية، والديمقراطية، والاشتراكية.

ح ـ ضرورة تحديد الأولويات، أثناء المواجهة، حتى يصير فعلها مؤثرا في اتجاه التسريع بتحقيق الأهداف المحددة.

كما نجد أن مواقف الحركة النقابية، تستهدف نقض الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية القائمة، والمجحفة بحقوق العمال، وباقي الأجراء، سعيا إلى العمل على تحسين شروط العمل، ورفع مستوى أجور العمال، وباقي الأجراء، وتحسين أوضاعهم الاجتماعية، والثقافية، والسياسية، مما يضمن كرامة العامل، والأجير في الواقع القائم، في كل بلد من البلاد العربية، وعلى المستوى العام.

وهذه المواقف التي تتخذها الحركة العمالية، هي مواقف تؤدي إلى:

ا ـ جعل العمال، وباقي الأجراء يدركون أهمية الحركة النقابية في حياتهم، وفي حياة المجتمع ككل. وهذا الإدراك، لا بد أن يكون حافزا أساسيا، وضروريا لتفعيل مواقف الحركة النقابية: قطاعيا، ومركزيا.

ب ـ جعل العمال، وباقي الأجراء، يدركون أهمية التنظيم النقابي، مما يجعلهم ينخرطون في النقابة القطاعية المناسبة لهم، والمدافعة عن مصالحهم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسة، مما يؤدي، بالضرورة، إلى تحسين أوضاعهم المادية، والمعنوية.

ج ـ جعل العمال، وباقي الأجراء، يمتلكون خبرة عميقة بالعمل النقابي، من أجل أن يميزوا بين النقابة المبدئية، والنقابة اللا مبدئية، حتى يعملوا بإخلاص، على محاربة كافة أشكال التحريف النقابي، والحرص على ديمقراطية النقابة المبدئية، بشكل إيجابي، في الحركة النقابية في كل بلد من البلاد العربية، وعلى المستوى العام.

د ـ المساهمة الإيجابية للعمال، وباقي الأجراء، في تفعيل برنامج الحركة النقابية، القادرة على فرض تحسين شروط العمل، واحترام كرامة العامل والأجير.

ه ـ تمكين العمال، وباقي الأجراء، من إعادة النظر، وانطلاقا من أوضاعهم الجديدة، في مطالب الحركة العمالية، وفي برامجها، التي توجه اتخاذ المواقف المناسبة، من الأوضاع القائمة، حتى يتمكن العمال، وباقي الأجراء، من تطوير المطالب، وبرامج الحركة النقابية، بما يتناسب مع طموحات العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

و ـ إعداد العمال، وباقي الأجراء، وانطلاقا من وعيهم النقابي المبدئي، والمتطور باستمرار، والمتلائم مع الشروط الموضوعية المتحولة، إلى تحويل وعيهم النقابي المبدئي، إلى وعي عمالي / طبقي، يقودهم إلى الارتباط بالحركة العمالية، باعتبارها حركة ديمقراطية / تقدمية / يسارية / عمالية، مما يجعلهم، كذلك، يعملون، ومن منطلق ارتباطهم بالحركة العمالية، على تطوير الحركة النقابية: تنظيميا، ومطلبيا، وبرنامجيا، ومواقفيا، ونضاليا، حتى انتزاع المزيد من المكاسب المادية، والمعنوية للعمال، وباقي الأجراء.

ز ـ تأهيل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وعن طريق النضال النقابي المبدئي / اليومي، لتتبع التحولات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، على المستوى العام، وعلى مستوى كل بلد من البلدان العربية، حتى يصير ذلك التتبع من الوسائل المعتمدة في تطوير أداء الحركة النقابية.

ح ـ توسيع قاعدة الحركة النقابية، حتى تشمل جميع العمال، وباقي الأجراء في القطاعين: العام، والخاص، وعلى المستوى المحلي، والإقليمي، والجهوي، والوطني، وعلى مستوى جميع البلدان العربية، حتى يصير الانتماء إلى النقابة المبدئية هما يوميا يترتب عنه اعتبار طرح الملفات المطلبية هما يوميا كذلك.

وبذلك تصير مواقف الحركة النقابية، وسيلة للتفاعل مع الواقع في تجلياته المختلفة، ومع الحركة العمالية، من منطلق أن التفاعل يعتبر شرطا لقوة الحركة النقابية، ولقوة فعلها في الواقع، كما يعتبر شرطا لتطورها المتلائم مع تحولات الواقع.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,771,480
- المعيقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في ...
- المعيقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في ...
- المعيقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في ...
- المعيقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في ...
- المعيقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في ...
- المعيقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في ...
- المعيقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في ...
- المعيقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في ...
- نقطة نظام: هل يناضل النقابيون من أجل تنمية مصالحهم، والحصول ...
- نقطة نظام: هل يناضل النقابيون من أجل تنمية مصالحهم، والحصول ...
- نقطة نظام: هل يناضل النقابيون من أجل تنمية مصالحهم، والحصول ...
- نقطة نظام: هل يناضل النقابيون من أجل تنمية مصالحهم، والحصول ...
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....10
- نقطة نظام: هل يناضل النقابيون من أجل تنمية مصالحهم، والحصول ...
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....9
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....8
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....7
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....6
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....5
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....4


المزيد.....




- معركة قطاع التعليم قاب قوسين من الانتصار
- الثوار الماويون يجرحون 6 من عناصر القوات الهندية
- افتتاحية: تخريب المدرسة العمومية هل هو حدث عرضي أم هدف مقصود ...
- دعاية ضد الشيوعية.. بريطانيا والأخبار المزيفة خلال الحرب الب ...
- صدور العدد الجديد 304 من جريدة النهج الديمقراطي
- لماذا فرض اسم الزعيم الشيوعي الذي حكم كازاخستان ثلاثة عقود ع ...
- لماذا فرض اسم الزعيم الشيوعي الذي حكم كازاخستان ثلاثة عقود ع ...
- “القومية واليسارية” للمعايطة: نظام تمويل الأحزاب المقترح يست ...
- «المشهد» تطعن لإلغاء قرار «الأعلى للإعلام» بحجب موقعها الإلك ...
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان :بيان بمناسبة اليوم الدولي لل ...


المزيد.....

- “ثوري قبل أي شيء آخر”: ماركس ومسألة الاستراتيجية / مايكل براي
- تنبّأ «البيان الشيوعي» بأزمتنا الحاليّة ودلَنا على طريق الخل ... / يانيس فاروفاكيس
- حوار مع جورج لابيكا...في العلم والتاريخ من أجل تغيير العالم / حسان خالد شاتيلا)
- سيرة ذاتية للأمل: مقدمة الطبعة العربية من كتاب ليون تروتسكي ... / أشرف عمر
- منظمة / موقع 30 عشت
- موضوعات حول خط الجماهير من أجل أسلوب ماركسي لينيني للعمل ا ... / الشرارة
- وحدانية التطور الرأسمالي والعلاقات الدولية / لطفي حاتم
- ماركس والشرق الأوسط 1/2 / جلبير الأشقر
- أجل .. ماركس كان على حق ! / رضا الظاهر
- خطاب هوغو تشافيز / فيدل كاسترو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمد الحنفي - المعيقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في العالم العربي.....9