أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هاشم القريشي - القاده الجهله



القاده الجهله


هاشم القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 3149 - 2010 / 10 / 9 - 23:35
المحور: كتابات ساخرة
    


عجباً لتصرفات القاده الجهله القاده المنغمسين حتى الأذن في النرجسيه والذاتيه والتمترسين وراء المنافع الشخصيه .
فبعد أكثر من 80 يوماً لازال هوءلاء المسمين قادة لشعب عريق شعب عانى من الظلم والأضطهاد والجوع والذل لعقود لازالوا يتصارعون ليس سياسياً بل من أجل المناصب العليا ذات الرواتب العاليه والهائله مع مخصصات لاتصدق
وهي غير موجوده في أي بقعه من كوكبنا فمثلاً يصل راتب ومخصصات رئيس الوزراء الى مليونين دولار امريكي شهريا ًوكذلك رئيس الجمهوريه ونائبيه السيد عدل عبد المهدي والسيد طارق الهاشمي ويضاف الى كل هذا رواتب الحراس الخاصين فلا أحد يعرف عدهم لأن رواتبهم يستلمها القائد الضروره فمثلا وكما قال السيد ليث كبه الناطق الرسمي للحكومه السابقه فأن السيد الجعفري يستلم مخصصات رواتب لستة الأف حارس عندما كان رئيساًللوزراء
وهذا باقي لحد الأن بحجة الأمن والسريه وبات واضحا ًأن الراتب التقاعدي لرئيس البرلمان السابق محمود المشهداني هو 45 مليون دينار عراقي وراتب عضو البرلما ن عشرون مليون دينارا مع راتب عشرين حارس يستلمها شخصيا ولا أحد يعلم كيف ينفقها وأنا على يقين كامل ان الغالبيه الساحقه لايملكون سوى حارسين او اربعه وكل هذا خارج عن الكوميشن للصفقات التجاريه والأيفاد وأذا علمنا أن مايحصل عليه المواطن من الرعايه الأجتماعيه بين خمسين الف الى مئة الف دينار عراقي وقد تكون كافيه لمراجعة مرتين للطبيب مع شراء الدواء تكون النسبه بين اعلى راتب واقل راتب هو 1 الى25000تصورا ياللهول وهنا اضرب مثلا راتب رئيس الوزراء في السويدهو حوالي15000 دولار وراتب المساعدة الأجتماعيه ما يقارب1200 دولار بضمنها الايجار والمعالجه والطبيب فتكون النسبه 1 الى مايقارب10 وان راتب الرئيس الأمريكي هو 30000 دولار شهريا والرئيس الروسي هو10000 دولار وراتب الرئيس الصيني هو 3000 دولار شهريا فيا للهول ا
لهذا السبب وليس غير الرواتب والمخصصات والمنافع الشخصيه لامصالح للشعب او الوطن فالصراع ليس فكرياً او سياسياً أو قومياً فالمنافع لاتقدر وأن الوزير ورئيس الوزراءوالنائب يحق له الأحاله على التقاعد بعد فترة قصيره جدا وبراتب تقاعدي كبير وغير معقول فالمواطن يجب أن يخدم لخمسة وعشرين سنه ليحصل على تقاعد بسيط لايتجاوز 300 دولار شهريا فصراع الكراسي احيانا مميت , في العراق يسنون القوانبن الخاصه بهم بدقائق والقوانين التي تهم الشعب والوطن تبقى لسنين اوعلى الرفوف العاليه مسكين الناخب العراقي تم شراء صوته مسبقا ً وبسعر بخس فمن وزع كارتات موبيل بعشرة دولارات او بطانيات من المساعدات الدوليه بعد أن احتالوا عليها وسخروها للدعايه الأ نتخابيه ومنهم من وزع مكائن خياطه للعوائل ومن دفع مئة دولار واحياناً مئتين دولار مقابل صوته .
فماذا نأمل وننتظر من ناس منذ البدايه احتالوا وعملوا على شراء ضمائر الناس مقدما بالمال او بالفتاوي الدينيه ومن سخر عاشوراء العظيم للدعايه الأنتخابيه وجيروا مأساة الحسين العظيم سيد الشهداءللمنافع الشخصيه فماذانجني من هكذا بشر ننتظر الموقف الوطني او الأخلاقي الشريف والشجاع منهم ...! كلا وألف كلا فمستقبلهم كما يتصورون بالمىلاين وقد يبنون مجد زائف أما مستقبل الشعب والوطن يسير نحو التدهور والمعانات والحرمان ومنهم من استولى على الوقف الحسيني الدوله ساكته فما جرى في كربلاء والنجف نخجل التطرق اليه نتركها للتاريخ وللايام القادمه فهي التي ستكشف زيف وبطلان الشعارات الدينيه الشريفه نحن الفقراء احرص على سمعة الدين والمذهب والوطن يقول الله ان الفقراء هم عائلتي في الأرض ولا نقول عن متعهد الحصه التمينيه فهي بالمليارات تدر شهريا ومن رتب صفقات للجيش ثم هرب بأعلى كوميشن ومن اشترى العقارات في الدول الأوربيه والأمريكيه ودول الجوار وبنوك قم وطهران والأردن والكويت ومصر وسوريا ولبنان هي الشاهد المخفي فهكذا سياسيون طلقوا كل صله بالوطنيه والأنسانيه وصار واحدهم متمسك بكرسي الحكم وحتى فهو مستعد لكسر شوكة الديمقراطيه الوليده بانقلاب عسكري وليكن الطوفان أو فليقسم العراق الى دويلات صغيره المهم ان يحصل القائد الضروره على بئر نفطي وهذا يكفي فالذي اوصلهم الى هذا الموقع اصبح محتل وسارق ومتجاوز على استقلالية الوطن المسكين فالرمادي تملك أكبر قبة غاز في العالم وفيها احتياطي للفوسفات لاينتهي ويوجد اضخم حقل نفطي بين بغداد وبعقوبه وميسان تملك اكبر ثروه في العالم واخيرا ً تم الكشف عن حقل نفطي بمخزون 15 مليار برميل وكميه هائله من الزئبق الأحمر وشعبها افقر شعب سئل رسول الله محمد (ص) يارسول الله هل المسلم يزني ؟ فقال نعم ثم سئل يارسول الله هل المسلم يسرق ؟ قال نعم ثم سئل يارسول الله هل المسلم يكذب ؟ فقال (ص) لا ...!!!! اعتقد ان التغير العسكري هو الحل القادم والأمريكان حماة الديمقراطيه بموجب الأتفاقيه الأمنيه الموقعه بين بغداد وواشنطن سيكونون المتفرج وشاهد الزور





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,497,088
- الساعة العاشره
- حصار بيروت
- نقشه على وسادتك ِ
- ربيع العمر مسرعاً
- العقده العراقيه
- ترقص الشناشل
- نرجس عيونك ِ
- ذكراكِ
- الأرق
- حلت نبوأت الجوري
- ممهور بأبتسامة الشفاه
- لن اسبقك ِ
- كنت ِ غبيه
- سيدني ودعي المرايا
- العراق الى اين
- الى مجهول جديد
- أيها المجنون
- الأرصفه
- أزمة المالكي أم أزمة حزب الدعوه
- القبلة


المزيد.....




- الوسط الفني والإعلامي اللبناني يشارك في الاحتجاجات ويهتف ضد ...
- فنانون شاركوا في المظاهرات اللبنانية... ماذا قالوا
- أول تعليق للفنان محمد رمضان بعد واقعة سحب رخصة طيار بسببه
- المغرب ينضم إلى الشبكة الدولية لهيئات مكافحة الفساد
- الفنانة اللبنانية نادين الراسي تنفجر غضبا في شوارع بيروت
- العربية: احتراق مبنى دار الأوبرا في وسط بيروت جراء الاشتباكا ...
- الشوباني يعلق أشغال دورة مجلس جهة درعة بسبب تجدد الخلافات
- الموت يفجع الفنان المصري أحمد مكي
- بالفيديو... لحظة سقوط الليدي غاغا عن المسرح
- أنباء وفاة كاظم الساهر تصدم الجمهور... وفريق العمل ينشر توضي ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هاشم القريشي - القاده الجهله