أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - كاظم حبيب - رسالة تحية وتهنئة للحوار المتمدن ومؤسسة ابن رشد للفكر الحر














المزيد.....

رسالة تحية وتهنئة للحوار المتمدن ومؤسسة ابن رشد للفكر الحر


كاظم حبيب
(Kadhim Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 3148 - 2010 / 10 / 8 - 21:19
المحور: الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه.
    


الأخوات والأخوة الكرام في الحوار المتمدن المحترمون
تحية ودٍ واعتزاز
يسعدني جداً أن أهنئكم من صميم القلب على منحكم جائزة مؤسسة أبن رشد للفكر الحر لعام 2010. إن منحكم هذه الجائزة وفي هذه الفترة بالذات, حيث يشتد الصراع والنضال بين من يعمل لإقامة دول وطنية وديمقراطية علمانية حرة وبناء مجتمع مدني حر وديمقراطي, وبين من يسعى إلى إقامة نظم شمولية أو تكريسها تحت مسميات مختلفة وإبقاء المجتمعات العربية متخلفة وتابعة وعاجزة عن اللحاق بموكب الحضارة الإنسانية الحديثة, له دلالاته المهمة, منها على سبيل المثال لا الحصر:
1. برهنت مؤسسة أبن رشد للفكر الحر منذ تأسيسها على دعمها الثابت للفكر الإنساني الفلسفي الحر, للفكر الديمقراطي الرصين والحضاري والمستند إلى أرض الواقع والمتطلع نحو فكر وثقافة وحياة سياسية واقتصادية واجتماعية وبيئية أفضل لشعوب الدول العربية.
2. وقد ساهمت, من خلال منح جائزتها في الأعوام المنصرمة إلى العديد من الشخصيات الثقافية والاجتماعية من مواطنات ومواطني الدول العربية ومن اختصاصات متنوعة, في دعم الفكر الحر الذي تجلى في فلسفة ونشاط أبن رشد ومن سار على دربه الحر وبرهن إدارة وأعضا مؤسسة أبن رشد للفكر الحر على احترامهم الكبير للأسم الكبير الذي اختاروه لمؤسستهم الثقافية.
3. ومن جانب آخر برهن موقع الحوار المتمدن, الحائز على هذه الجائزة ومنذ تأسيسه, على مساهمته الجادة والفعالة والحيوية والتزامه الثابت بالفكر الإنساني اليساري الديمقراطي والعلماني المنفتح على الأطياف العديدة السائرة الشارع العريض لهذا الفكر التقدمي.
4. ومن خلال ذلك يبرز الإدراك بأن المجتمع في الدول العربية بحاجة ماسة إلى المزيد من نموذج موقع الحوار المتمدن الذي استطاع خلال أعوام تسعة أن يستقطب الملايين من القراء والقارئات وعشرات الألوف من الكاتبات والكتاب وأن ينافس الإعلام المكتوب والمنشور في الدول العربية وقراء وقارئات العربية في الخارج.
5. وأن واحداً من ابرز مناقب هذا الموقع يبرز في المشاركة الحيوية والكثيفة للنساء, سواء أكانت في الكتابة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية, ومنها الأدبية, أم في عدد القارئات لما ينشر في الحوار المتمدن من مقالات يومية وحوارات متنوعة تمس الإنسان وحياته ومصالحه ومستقبله, سواء أكان رجلاً أم امرأة, إضافة إلى مهمة الدفاع عن حقوق المرأة ومساواتها بالرجل.
6. كما أن ما يميز الحوار المتمدن قدرته على اجتذاب كثيف وملوس للشابات والشباب, سواء أكان في الكتابة والنشر, أم في القراءة والمتابعة والتعليق, وهو أمر مهم لمستقبل الدول العربية وشعوبها.
7. ومن يتابع الحوار المتمدن سيجد ذلك التفاعل بين شيوخ الكتابة وشبابها, في الفكر والممارسة السياسية والتجارب النضالية والحياة العملية. وهي واحدة من أفضل ما يمكن أن يحققه موقع إلكرتوني لصالح التفاعل والحوار بين الأجيال في مختلف المجالات, ومنها المجال الثقافي والمعرفي.

أحيي بحرارة موقع الحوار المتمدن ومؤسسة أبن رشد للفكر الحر واللجنة التي انتهت إلى اختيار موقع الحوار المتمدن ليحظى بجائزة المؤسسة لهذا العام. أحيي كل من شارك في إغناء الحوار المتمدن بالكتبابة والتعليق والتبرع بما جادت به يديه.
أقدم باعتزاز خالص التهاني وأطيب التمنيات بمزيد من المشاركات والمشاركين في الكتابة والمزيد من القارئات والقارئين والمتابعين لموقع الحوار المتمدن ومزيد من التطور العلمي والتقني والفكري في ما ينشر من مقالات.
كاظم حبيب
برلين في 8/10/2010





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,330,162,005
- هل يتحرك الإرهابيون من المسلمين في العالم دون دعم عربي وإسلا ...
- هل كلما ضعفت إيران دولياً, ازداد تدخلها الفظ في العراق؟
- مؤتمر المقابر الجماعية الدولي الثالث في أربيل ومؤتمر الكرد ا ...
- هل الكراهية أم الاعتراف بالاخر سبيل التعايش بين البشر؟
- الكُرد الفيلية في العراق: أين الحل؟ هل هم يتحركون عبثاً وحائ ...
- متابعة سياسية حول أوضاع العراق الراهنة
- ساراتسين وهستيريا العنصرية والعداء للمسلمين في ألمانيا
- كيف نقرأ تقارير المنظمات الدولية عن واقع حقوق الإنسان في الع ...
- ليس هناك أرخص من الإنسان وحياته في العراق!
- هل مبادرة علماء النفس في العراق قادرة على حل أزمة تشكيل الحك ...
- نعيم الشطري ابن شارع المتنبي يعاني من عسف الأمراض ونسيان الم ...
- تعليق واستفسارات وإجابات حول مقال -أليس الاختلاف في وجهات ال ...
- أفكار وموضوعات للمناقشة:هل ستستعيد حركة اليسار دورها الفكري ...
- هل ستستعيد حركة اليسار دورها الفكري والسياسي على الصعيد العا ...
- هل ستستعيد حركة اليسار دورها الفكري والسياسي على الصعيد العا ...
- افتتاح معرض الفن التشكيلي للفنانين منصور البكري وفهمي بالاي ...
- افكار للمناقشة: هل ستستعيد حركة اليسار دورها الفكري والسياسي ...
- أليس الاختلاف في وجهات النظر والنقاش هو الطريق لتعميق المعرف ...
- إلى متى تبقى الأزمات الراهنة تطحن المجتمع العراقي؟
- سيبقى صوت كامل شياع يطاردهم ويؤرق حياتهم.. وستبقى قامته شامخ ...


المزيد.....




- -الخوف يسقط صلاة الجمعة-.. مسلمو سريلانكا يدينون الهجمات ويخ ...
- وزير خارجية لاتفيا يدين تسهيل منح الجنسية الروسية لسكان دونب ...
- مصرع عاملين مناجم وفقدان 15 آخرين في جمهورية لوهانسك الشعبية ...
- الجيش اليمني يعلن مقتل 20 وإصابة 10 من -أنصار الله- بمواجهات ...
- طرابلس.. هل ينتصر الفن على الحرب؟
- قوات الأمن المغربية تفض اعتصام المعلمين
- مسؤول أممي يلتقي مفاوضين من طالبان في قطر
- النظام السوري يسدد فاتورة حمايته.. ميناء طرطوس بيد موسكو لمد ...
- عبد المهدي: العراق ينظر بتقدير لدور روسيا في تعزيز الأمن وال ...
- -الكلاب الفاسدة- تثير سخرية الكويتيين


المزيد.....

- اليسار والإعلام الالكتروني, الحوار المتمدن نموذجا / رزكار عقراوي
- نقد لسلبيات موقع الحوار المتمدن / الحكيم البابلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - كاظم حبيب - رسالة تحية وتهنئة للحوار المتمدن ومؤسسة ابن رشد للفكر الحر