أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - على عجيل منهل - من - اسلحة كواتم الصوت -الى- منع بيع الخمور فى البصرة






















المزيد.....

من - اسلحة كواتم الصوت -الى- منع بيع الخمور فى البصرة



على عجيل منهل
الحوار المتمدن-العدد: 3133 - 2010 / 9 / 23 - 23:28
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


لقد ادت اكواتم الصوت فى العراق الى القضاء على 686 ضحية لهذا العام وتم تنفيذ الاغتيالات المنظمة بهذه الاسلحة-مما يوضح هشاشة الوضع الامنى فى العراق وفى بغداد بشكل خاص واكد
مرصد الحقوق والحريات الدستورية- تقريراً أكد سقوط 686 ضحية نتيجة اغتيالات بتلك الأسلحة منذ مطلع العام الحالي.
وأكد الناطق باسم شرطة بغداد أن- الجهات الأمنية وضعت خطة لمتابعة وكشف منفذي جرائم القتل بكواتم الصوت، ستحد من تلك العمليات في شكل كبير-، لكنه لم يكشف تفاصيل تلك الخطة، مكتفياً بالقول إن «من أسباب نجاح العمل الأمني والعسكري هو التكتم على الخطط المزمع تنفيذها حتى استكمال فصولها».
وأعلن -مرصد الحقوق والحريات الدستورية- وهو منظمة حقوقية عراقية مستقلة، إحصاء لضحايا الاغتيالات بكواتم الصوت منذ بداية العام الحالي أكد -تنفيذ 686 عملية-منها-- 230-- في بغداد- التي جاءت في المرتبة الأولى- تليها- مدينة الموصل في المرتبة الثانية بـ 209 عملية.
وأشار تقرير المرصد إلى -تنامي ظاهرة الاغتيالات المنظمة باستخدام-- كواتم الصوت- وهي موجهة بصورة منظمة نحو شرائح معينة-- بينهم موظفون- وشخصيات اجتماعية -ومرشحون في الانتخابات -وكذلك ناشطون سياسيون -ورجال أعمال- وغير ذلك». وأضاف أن --هناك ارتفاعاً كبيراً في أعداد المدنيين الذين كانوا ضحايا هذه الظاهرة منذ مطلع العام» عن أعداد المدنيين الذين اغتيلوا في عامي 2008 و2009.
أن -خلايا موزعة على أطراف العاصمة- تقف وراء ظاهرة الاغتيالات بمسدسات كاتمة للصوت- تؤمن ذخيرتها من خلال -ورش محلية متنقلة- بالتعاون مع بعض الخبرات الهندسية والعسكرية المرتبطة بتنظيم القاعدة وبعض الميليشيات المسلحة- وأضاف أنه وتم - اعتقال خلية كاملة تمارس القتل بكواتم الصوت... والتحقيقات مستمرة مع عناصر تلك الخلية وكشفت خيوطاً مهمة قادت إلى مخابئ لتلك الأسلحة-
وقلل رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد من تقرير -مرصد الحقوق والحريات». - إن-الأرقام التي تضمنها التقرير مبالغ فيها وابتعدت عن الحقيقة». وأوضح أن «وزارة الصحة تزودنا إحصاءات دقيقة عن مجمل ضحايا الأعمال الإرهابية الفردية أو الجماعية، ولم تتضمن تلك الإحصاءات الأرقام التي أشار إليها تقرير مرصد الحقوق والحريات الدستورية-

البصرة من منجزاتها العظيمة- بدلا من انجاز الخدمات الماء والكهرباء وتبليط الشوارع اتخذت قرارا وهو- حظر بيع الخمور وتكونت فى الحال -مخازن سرية- لبيعها
--------------
وان زبائنها كبار رجال الشرطة والموظفين الحكوميين.
و فتح أصحاب محال الخمور، التي تم إغلاقها بقرار محلي حكومي-- مخازن سرية- في بيوتهم واعتمدوا على- زبائن معروفين لتأمينها لهم-وتكثر هذه المخازن السرية قرب الأماكن القديمة، التي كانت تباع فيها الخمور، في- شارع الوطن أو في بعض الأحيان يقلب المحل نفسه إلى-- مخزن مُقفل- يبيع في أوقات محددة من اليوم.
وقال مدير شرطة البصرة -- إن -جهاز الشرطة يعمل بموجب التعليمات التي تصدر من الجهات العليا في هذا الصدد وتقضي بإغلاق أي محل لا يملك إجازة للعمل أو لبيع المشروبات الكحولية- وأضاف: --هناك دوريات للشرطة متوقفة قرب الأماكن التي تباع فيها الخمور تحسباً مما قد يحدث من خروق أمنية-
ولا يجد الكثيرون من-- الأهالي صعوبة كبيرة- في الحصول على الكمية- التي يحتاجونها بمجرد الذهاب إلى- منطقة شارع الوطن- التي تكثر فيها الفنادق والمخازن السرية لكن بأسعار زادت عما كانت عليه في وقت سابق.
إن-هناك زبائن من الذين يرتادون الفنادق فى البصرة ا-وهم من محافظات أو دول أخرى يطلبون تأمين لهم الكحول مقابل مبلغ من المال ويتم الحصول عليه من عليها من المخازن القريبة --هناك- مخازن- تديرها نساء لأجل إبعاد الأنظار -عن المنزل واستبعاد احتمالات أن تباع فيه الخمور-بل الكثير من العاملين في الفنادق ينتظرون الحصول على الكمية التي يطلبها زبائن الفنادق-
والمفارقة-- إن الكثير من ضباط الشرطة المكلفين بمراقبة عملية تجارة الخمور- يذهبون الى المخازن السرية -للحصول على حاجاتهم ويبدون بدورهم استياء من محاولة بعض السياسيين المزايدة بالدين ليقال عنهم انهم متدينون فيصفون مدينة البصرة التي كانت على الدوام مفتوحة وغير منغلقة على نفسها بأنها «مقدسة!» يجب أن لا تباع فيها الخمور-انها مزايدة-- رخيصة- الكل مضطراً للتجاوب معها -حفاظاً على لقمة العيش-، و أن ضباطاً كباراً وسياسيين يتناولون الخمور- ويلجأ آخرون ومنهم رجال دين الى استخدام- المواد المخدرة- كالترياق الإيراني-- الذي انتشر في شكل لافت ويغض رجال الدين الطرف عنه-
ويورد الكثير من أهالي البصرة انتقادات لاذعة للسلطات المحلية في البصرة- و- إن -على الحكومة المحلية تعبيد شارع الوطن وكل شوارع البصرة وتوفير الماء والكهرباء والخدمات الأولية والقضاء على الفساد المستشري في شكل سرطاني حتى بين متخذي القرار أنفسهم قبل أن تطارد الفقراء من أهل البصرة لبيع أو شراء قنينة خمرة!-
ولا يكاد يحل الليل حتى تجد التجمعات بالقرب من المخازن السرية وترى السيارات متوقفة بالقرب منها فهناك من يتناول الخمرة في الشارع داخل السيارة وهناك من يأخذها معه إلى البيت أو الفندق- وهنالك من يلجأ-في بعض الأحيان إلى إتلاف العبوات الزجاجية لكي لا يتعرف إليها بعض رجال الأمن ..
وعقوبتها 5 ملايين دينار عراق...
-------------------
وكان مجلس محافظة البصرة - اصدر -قراراً قضى بمنع بيع المشروبات الكحولية في محافظة البصرة بعدما شهدت المحافظة عملية صولة الفرسان الأمنية عام 2008 التي قضت على نفوذ الميليشيات المسلحة رواجاً لبيع هذه المشروبات.
وقال نائب رئيس مجلس المحافظة-"جاء القرار تأكيداً لما أصدره المجلس السابق منع بموجبه بيع الخمور ضمن حدود المحافظة بعد تنفيذ العملية الأمنية في البصرة وتحرير المدينة من سيطرة الميليشيات".
وأضاف- أن المجلس صوّت لمصلحة قرار المنع كون القوانين في العراق لا تجيز بيع الخمور وتناولها-
وأوضح:-- "أصدرنا قراراً آخر يقضي بتأكيد كل القوانين السابقة التي تتماشى مع الشريعة الإسلامية".
وتابع --"دستور العراق- واضح في بنده الخاص بعدم سن أي قانون يتعارض مع ثوابت الإسلام، إضافة إلى أن الدستور يكفل للمحافظات غير المرتبطة بإقليم إصدار تشريعات خاصة بها تتناسب مع طبيعتها ونحن نشرع هذا القرار ليس-- لتقييد الحريات -بل على العكس -نحن نريد- مكافحة الظواهر السلبية والتجاوز على الآخرين- من خلال هذا الأمر".
وأشار إلى "أن قرارنا الجديد يشمل إضافات مثل عقوبات مالية تصل إلى 5 ملايين دينار عراقي (4100 دولار أميركي) على من يتاجر بالخمرة او ينقلها أو يتناولها".
وقال - -شكلنا لجنة لتطبيق القرار تحتوي على أعضاء من السلطتين التنفيذية والقضائية" لافتاً إلى أن "موقف المجلس سيكون حازماً مع الجهات الحكومية التي ترفض التعاون معنا لتطبيق هذا القرار على أرض الواقع-
ووصف -الإجازات- التي تمنحها الدولة الآن -لاستيراد الخمور -أو فتح محال لها في العراق- بأنها --غير قانونية -حيث أن أعضاء البرلمان العراقي اعترضوا على منح هذه الإجازات من قبل هيئة السياحة الوطنية والتي أصدرت قبل شهرين قراراً أوضحت فيه أنها امتنعت عن منح الإجازات لبائعي الخمور والآن لا تملك أي جهة الحق في منحها، فضلاً عن إنها أصبحت أمراً يخص مجلس المحافظة حصراً".
وكانت المشروبات الروحية تباع في محافظة البصرة اخيراً في بعض المحال في شكل غير معلن وأخذت بالانتشار حتى وصلت إلى الباعة المتجولين ليلاً على كورنيش محافظة البصرة -في منطقة العشار. ..






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,389,686,194
- الاسلام --و--حاجته الى ثورة جنسية
- من أجراء التعداد السكاني في العراق – بأعتباره ضرورة وطنية - ...
- مشروع --حظر النقاب- فى ايطاليا- وميركل- المستشارة الالمانية ...
- من -اباحة- او- تحريم- غناء المرأة- الى -العظامة فى العراق- و ...
- حظر النقاب فى اوربا- متى يتم حظر الحجاب ؟ بين الحرية الشخصية ...
- حظر النقاب فى فرنسا- والازهر يؤيد - وولاية المانية ---تدرس ا ...
- العراق الجديد-- بين --الامية السياسية--- و---الامية الابجدية
- السجناء فى العراق الجديد-- بين- امنيستى(منظمة العفو الدولية) ...
- المسدسات الكاتمة للصوت --ورضاعة الاجانب- والمملكة العربية ال ...
- الوقف الاسلامى- فى العراق -وفيدرالية البصرة--- وتشكيل الحكوم ...
- اغتيال- مذيع -العراقية- رياض السراى-ومنطقة الحارثية- فى بغدا ...
- حوار الطرشان-بين- ذباح الدورة- وتشكيل الحكومة- والعقارب تلسع ...
- العماليق - والجباريين- من هم-- الفسم الرابع
- من عالم المرأة - الدين والتدين - احلام مستغانمي - نموذجا الى ...
- الخاخام عوفاديا يوسف-غيرت فليدرز- تيلو زاراتسين-بين- العنصري ...
- الديمقراطية فى العراق الجديد تتقدم- طارق عزيز فى السجن- نموذ ...
- لاتراجع العراق - يتقدم- اخبار مفرحة
- حول الاتراك والعرب- فى كتاب- السيد تيلو زاراتسين- المانيا عل ...
- هل المسلمين-( العرب والاتراك) -أغبياء فى المانيا ؟؟
- دور ---البغاء--- في انتاج رجال الرذيلة--- ليكونوا سادة العرب ...


المزيد.....


- اقتراح عن الاسرى والعزل وحل الدولتين: الفلسطينية والاسرائيلي ... / سميه عريشه
- الاندفاع الامريكي واستخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل / سلام ابراهيم عطوف كبة
- الطاهر وطار 2 / عبد القادر أنيس
- الأكاذيب.. والحرب التي لم تنته..* / عبدالوهاب حميد رشيد
- كفى قتلا كفى تخريبا كفى فسادا كفى اقصاءا كفى اجتثاثا كفى ... ... / باسم محمد حبيب
- لذكرى الضحايا في يوم الغفران / حاييم شاين
- سلام للسلام / سيما كدمون
- في غفلة وقف اسامه‌ بن لادن امامي / صباح الاتروشي
- من يلعب بنار التطرف تحرقه . / سعيد الكحل
- بن لادن وتيري جونز / ابتسام يوسف الطاهر


المزيد.....

- بالصور.. 15 مسرحاً من بين الأكثر إثارة في العالم
- واشنطن تندد بعنف -فظيع- بجنوب السودان
- مصر.. عبوة ناسفة تقتل عميدا بالشرطة
- جلسة نيابية لانتخاب رئيس جديد.. سمير جعجع بمواجهة الورقة الب ...
- النجيفي: هناك تغيير ديموغرافي في بغداد وما يحدث في ديالى وال ...
- البرازيل : إحتجاجات و أعمال عنف بعد مقتل شاب في ريو دي جانير ...
- سعوديون يطالبون الجيش المصري باختراع علاج لكورونا على شكل &q ...
- بالترويج لفحمها كبديل للنفط الروسي: بولندا تصطاد في مياه أو ...
- الحركة الشعبية في السودان تؤكد على استعدادها للتوصل الى اتفا ...
- صحف: المعلم في حالة صحية حرجة والأسد لا يحق له الترشح للرئاس ...


المزيد.....

- التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب / زرواطي اليمين
- حمـل كتــاب جذور الارهاب فى العقيدة الوهابية / الدكتور احمد محمود صبحي
- الامن المفقود ..دور الاستخبارات والتنمية في تعزيز الامن / بشير الوندي
- التجربة الجزائرية في مكــافحة الإرهــاب..دراسة جامعية / زرواطي اليمين
- الارهاب وعلاقته بلاسلام / علي شمري
- حقوق الأسرى لدى الجيش السوري الحر التزام قانوني أم أخلاقي فح ... / رانيا معترماوي
- اكثر من كوة على احبولة 11 سبتمبر 2001 / خديجة صفوت
- الارهاب / فرج فودة
- أخيرا، حصل الإعلام السويدي على إنتحاريّه الخاص / سلام عبود
- حوار مع شيخ متطرف (1) / سعيد الكحل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - على عجيل منهل - من - اسلحة كواتم الصوت -الى- منع بيع الخمور فى البصرة