أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - نادر عبدالله صابر - أعتذار ... وبطاقة معايدة متأخرة














المزيد.....

أعتذار ... وبطاقة معايدة متأخرة


نادر عبدالله صابر
الحوار المتمدن-العدد: 3130 - 2010 / 9 / 20 - 01:15
المحور: المجتمع المدني
    


عدت ..والعود أحمد ..

عدت ونيران شوقي لكم تتوقد

.. عدت... ونهر حبكم جارف متجدد.
يقول المثل الأنجليزي : أن تأتي متأخرا خير من ان لا تأتي ابدا
سقت تلك المقدمة لأعتذر عن غيابي الأضطراري في الأونة الأخيرة والذي كان سببه أنشغالي في اعمالي التي تراكمت علي جراء حلول شهر رمضان وما أعقبه من عيد

.... الحمد لله.. الذي لا يحمد على مكروه سواه ( أعجبتني العبارة هذه!!! ها ها ها ) على انتهاء شهر رمضان .. شهر المحبة والغفران وشهر الكسل والحرمان .. الحمد لله الذي جعل هذا الشهر ينقضي ويمضي بطريقه وكأنه ما كان !!!وكأن العيد كان منذ زمان وزمان !!!! هذا الشهر الذي اكتض بلقاءات وأجتماعات ... وطول سهر وسمر ( يا سلام !!! ) ... مما أدخلني في محاورات ونقاشات ومجادلات تغص البال وتنقص من العمر ...لكنه بحمده وهبني السكون والهمني الصبر .ومنحني السكينة وسعة الصدر.

كنت طوال هذا الشهر الفضيل اعاني الأمرين : جوع وضمأ!!! ورفقة البلهاء المأفونين ( يا لها من معاناة !!!) .

وبعد ذلك دخلت في متاهة العيد !! وما أدراك ما العيد .. سعيد!! سعيد!!! ( هكذا يقولون سعيد ) ..صرفت النقود حتى أوشكت ان أصبح على الحديد

كنت احاول قدر استطاعتي ان اتجنب النقاشات التي تجلب الهم والغم وخصوصا الدينية والسياسية منها لكنني ذات مرة كنت مضطرا للدخول في تلك المعمعة الكريهة رغما عني ذات سهرة عيدية ( قال عيد قال !!! ) ..

كانت أغلب المجادلات والنقاشات الحامية تدور حول موضيعين محددين : أولهما نية القس الأمريكي تيري جونز بحرق القران على مرأى من وسائل الأعلام, وثانيهما مماطلة السلطات الأمريكية في الموافقة على بناء مسجد قرب أطلال البرجين المهدمين !!!!! .

كانت سهرة ثاني ايام العيد عرمرية رائعة بمعية الأهل والأصدقاء, لولا ان احدهم فجر مفاجأة سارة للجميع حينما اعلن ( وكأنه يكشف عن عثورة على كنز ثمين !!!)انه يحتفظ بمقال مطبوع للكاتب الألمعي الأوحد عبد الباري عطوان( احاول قد استطاعتي ان لا استفرغ ما بأمعائي حين سماع ذلك الأسم ) .. كان كاتب المقال يحذر الأمريكان بالويل والثبور, وعظائم الأمور من مغبة السماح لذلك القس بمتابعة فعلته المشينة ( الحمد لله الذي جعل ذلك القس يتراجع !! ربنا ستر يا جماعة !!! ) ..

أخذ الحاضرون يتداولون ويتبادلون المقالة باعجاب ولهفة ما بعدها لهفة !! وحينما وصلني الدور رفضت ذلك بأشمئزاز ,, مما ولد الشكوك والوساوس عند أغلب الحاضرين الذين أصروا على معرفة رايي بالموضوع ... عندها أصبح ما باليد حيلة !!! ولا بد مما ليس له بد .. مكره أخاك لا بطل( ويا روح ما بعدك روح ) !!! أضطررت ان ادلو برأيي وقلت لهم : أسمحوا لي أن أوجه لكم بضعة أسئلة_ قبلما ادلو بدلوي المتواضع ؟؟؟؟

قالو بكل أريحية وثقة : لك ذلك.

سؤالي الأول : لماذا تخافون على القرآن من الحرق_ وأنتم تعلمون علم اليقين أن الله قد وعدكم بالحفاظ عليه ؟؟ مصداقا لقوله تعالى ( أصبحت أتكلم مثل الشيوخ تماما !!! ) انا انزلنا الذكر وأنا له لحافظون ؟؟؟؟ !!!! .

سؤالي الثاني : ( وعلى فرض بانكم ستتخوفون على مشاعر مليار وربع مسلم فقط يسوئهم جرح أحاسيسهم الرقيقة !!! ) :ما هي مشاعر الأخرين الذين توصموهم بالقردة والخنازيرليلا نهارا وسرا وجهارا اناء الليل وأطراف النهارا ؟؟؟ ما هي مشاعر الأقليات المسيحية التي تعيش بين جنباتنا ونحن نصر على تسمية يسوعهم بعيسى المسيح !!!ونحن نصرأيضا على انه( أي اليسوع ) لم يصلب انما شبه لهم رغما عنهم ؟؟؟

سؤالي الثالث : ما هو موقفكم لو ارادت الجاليات المسيحية والهندوسية والبوذية بناء معابد وكنائس لهم في السعودية_ وهم الذين يعيشون هناك منذ امد طويل ؟؟؟؟



سؤالي الرابع : ما هي جنسية الكاتب العظيم عبد الباري عطوان التي اعطته الأمن ومنحته الأمان ؟؟؟؟

هيا يا أحبتي أجييونني بتجرد_ وبدون مواربة,, وحكموا ضميركم؟؟؟؟!!!!!..

يا الهي كم كانت اجوبتهم تثير الغثيان !!!وتجلب الياس والدوخان !!!
... وعندما طلبوا مني رأيي قلت لهم : أتمنى ان نحرق الأذهان_ قبلما يفكر احدهم بحرق القرآن
وهكذا يا احبتي خسرت بلحظة طيش تعاطف الأهل وصداقة الخلان





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,839,899,834
- ما أثقل العشرة الأواخر !!!!!
- وجادلهم.... بالتي هي احسن
- حينما آمنت بغول قريتنا
- كنيسة على انقاض الكعبة المدمرة !!!!! واويلاه !! ويا حر قلباه
- ترنيمة رمضانية عند صلاة التراويح
- تجليات صائم مسكين .. تلاحقه الشياطين
- تاريخنا !!تزوير وتحوير !!! والتأثير على عقل الصغير
- أوشهيوض هلشوت !! أين أنت بحق السماء ؟؟؟
- تنهدت بين يدي ألأخطبوط بول .... والكلام يطول
- أبحث عن سوزان
- كل عام وأنت بيننا يا مانديلا
- هل من الممكن يا أصحاب القرار المتمكن في الحوار المتمدن ؟؟؟
- واميريكلاه ... وامنشافتاه
- الطريق الى الله يمر عبر ...المانشافت
- لا صوت يعلو فوق صوت الشرف
- وبالوالدين ... احسانا
- مسجدنا .... والمانشافت
- الى كوريا .. فلنشد الرحال يا قوم
- أنني احبك ... أيها المختلف
- أن صلاتنا اجمل .... فهلموا الينا ايها المؤمنين


المزيد.....




- السماح لمئات المهاجرين بدخول إيطاليا بعد تعهد دول أوروبية با ...
- هيومن رايتس ووتش تطالب السلطات اللبنانية بالتحقيق في تعرض زي ...
- قوام قوات الأمم المتحدة
- في عيدها الـ20، يجب تعزيز "المحكمة الجنائية الدولية&quo ...
- المئات يتظاهرون في أبي الخصيب ويقطعون شارعاً رئيسياً
- السويد.. اللاجئون المسنون وصعوبات التكيف
- تركيا توقف تسجيل طالبي اللجوء السوريين
- لبنان: زياد عيتاني يروي تفاصيل تعذيبه
- المغرب.. تظاهرة في الرباط دعما للمعتقلين في الاحتجاجات (فيدي ...
- حقوقي يمني: تقرير العفو الدولية حول الجنوب -مسيس-


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - نادر عبدالله صابر - أعتذار ... وبطاقة معايدة متأخرة