أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - اسماعيل علوان التميمي - الوضع الامني في محافظة ديالى يتراجع ، وخطر الارهاب يتصاعد






















المزيد.....

الوضع الامني في محافظة ديالى يتراجع ، وخطر الارهاب يتصاعد



اسماعيل علوان التميمي
الحوار المتمدن-العدد: 3119 - 2010 / 9 / 8 - 08:49
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


الوضع الأمني في محافظة ديالى يتراجع ، وخطر الإرهاب يتصاعد
اسماعيل علوان التميمي
Abusuhaib19@yahoo.com
تعد محافظة ديالى من أجمل مناطق العراق قاطبة يخترقها نهر ديالى وفروعه الرئيسية ، خريسان والروز والخالص ومهروت إضافة إلى نهر العظيم التي تكاد أن تروي اغلب مناطق المحافظة كما يمر نهر دجلة من جهة الغرب ليشكل حدودها الفاصلة بين محافظتي صلاح الدين وبغداد وتمتد على طول ضفته الشرقية بساتين النخيل والحمضيات وكذلك الحال تغفو البساتين على ضفتي نهر ديالى وفروعه الرئيسية .
يعتبر تنظيم القاعدة محافظة ديالى بيئة نموذجية له لكونها تتمتع بمزايا ذات أهمية سوقية وحيوية عديدة . أول هذه المزايا وجود حاضنات شديدة الولاء للقاعدة اغلبها يقع في مناطق بساتين وأحراش كثيفة وواسعة جدا تمتد على جانبي نهر ديالى ونهر خريسان الذي يمر في منطقة بساتين من المقدادية وحتى مركز بعقوبة ثم ينحدر جنوب بهرز إضافة إلى الجانب الشرقي لنهر دجلة أو على سلسلة تلال حمرين التي تربط محافظة ديالى مع كركوك و صلاح الدين ومنطقة شبه صحراوية تقع جنوب بلدروز وحتى حدود محافظة ديالى مع محافظة واسط يمكن أن تختفي بها فرق عسكرية بكاملها خارج نطاق أجهزة الرصد الأرضية و الجوية التقليدية .
الميزة الأخرى هي قرب محافظة ديالى الشديد من العاصمة بغداد بما يؤهل هذه المحافظة أن تكون بمثابة معسكر تدريب وميدان تعبوي متقدم يتم فيه تدريب عناصر القاعدة على القيام بعمليات نوعية في بغداد كما حصل في هجمات الاعظمية الأخيرة التي أثبتت التحقيقات أن أفراد المجموعة المهاجمة تدربوا في منطقة هبهب وهي ذات المنطقة التي قتل فيها ألزرقاوي كما ثبت إن قائد مجموعة هجمات الاعظمية هو من ديالى وتم إلقاء القبض عليه في قرية المخيسة التابعة لناحية أبي صيدا في قضاء المقدادية وكذلك السيارات المفخخة التي ضربت وزارة المالية والتي تم تفخيخها في ديالى أيضا .
الميزة الأخرى إن الطريق الرئيسي الذي يربط بغداد بالمحافظات الشمالية كركوك سليمانية واربيل يمر عبر محافظة ديالى وبإمكان القاعدة قطعه أو إعاقته كما حصل خلال الأعوام من 2006 إلى 2008 وكذلك قطع الطريق الدولي الذي يربط العراق بإيران عند منفذي المنذرية وقصر شيرين الحدوديتين ويعد اقصر طريق يسلكه الزوار الإيرانيين للعتبات المقدسة
منذ مطلع العام الجاري نفذت القاعدة عددا كبيرا من الهجمات على القوات الأمنية أو تجمعات السكان المدنيين سواء بعبوات ناسفة أو بسيارات مفخخة أو بعمليات اغتيال أو هجمات على المنازل وبدا نشاطها يتخذ خطا بيانيا متصاعدا وخطيرا وعدد عملياتها يتضاعف حيث باشرت ولأول مرة منذ عام 2008بتهجير عدد من العوائل من ناحية السعدية ونزحت إلى مناطق خارج الناحية هربا من تهديدات القاعدة بعد إن يأسوا من قدرة القوات الأمنية على حمايتهم . كما تم تهجير عدد من العوائل المهجرة العائدة في منطقتي المفرق والكاطون غرب بعقوبة وقتل بعضهم . كما تم نسف العديد من منازل منتسبي القوات الأمنية في بعقوبة وبهرز مؤخرا
معلومات أشارت إلى وجود معسكرات تدريب صغيرة للقاعدة في بعض المناطق على جانبي نهر ديالى وفي منطقة تلال حمرين ومعلومات أخرى إن تنظيم القاعدة وضع جدول زمني لايقاض كافة خلاياه النائمة تنتهي آخر مرحلة فيه عند انسحاب القوات الأمريكية من المحافظة .
القاعدة استعادت جزء مهم من قدرتها على إرهاب السكان المحليين من خلال قتل وذبح كل من يتكلم عن القاعدة بسوء فبعد هزيمة القاعدة في نهاية 2008 بات السكان يطلقون على عناصرها تعبير الإرهابيين واختفى تعبير المجاهدين والآن بدا تعبير المجاهدين يعود إلى التداول في أحاديث السكان الذين بداوا يخشون بطش القاعدة من جديد .
القاعدة أنجزت الكثير مما يجب عليها أن تفعله قبل انسحاب القوات الأمريكية وخاصة ما يتعلق بموضوع الصحوات حيث نجحت في تنفيذ أكثر من 75% من جدولها القاضي بتصفية عناصر الصحوات أو إرهاب البعض الأخر ليقوم بإعلان توبته أمام( أمير التنظيم ) في تلك المنطقة وتقديم سلاحه وعتاده هدية لذلك (الأمير) مستفيدة من سوء إدارة ملف الصحوات من قبل المعنيين به في الحكومة العراقية بعد أن كانت تديره بنجاح القوات الأمريكية . آخر عملية نفذتها القاعدة يوم الخميس عندما هاجمت مقرا للصحوة في قرية شروين 20 كم شمال المقدادية وقتلت ستة من عناصر الصحوات أمام ومرأى ومسمع سكان القرية .كل ذلك تفعله القاعدة لكي لا يجروء احد مرة أخرى على التصدي لجرائم القاعدة وبالتالي منع تكرار تجربة الصحوات مستقبلا.
الكثير من الشخصيات العشائرية التي قادت الصحوات وتصدت للقاعدة في محافظة ديالى ترزح الآن في المعتقلات حيث تم استصدار أوامر قبض عليها بناء على مخبر سري أو دعاوى كيدية تم إقامتها أمام القضاء بدفع من بعض الضباط الذين لهم مصلحة باعتقالهم والمرتبطين بتنظيم القاعدة، إلا إن ذلك لا ينفي وجود عدد قليل من عناصر الصحوات بقي محتفظا بصلاته مع القاعدة ويعمل لصالحها وتم اعتقال بعضهم .
القاعدة تراهن بأنها تستعد لخوض معارك صعبة مع القوات العراقية حال انسحاب القوات الأمريكية وأعلنت بأنها تحظى بولاء أكثر من 20% من القوات الأمنية الذين هم من أبناء المحافظة وتقول إن عددا من قادة القوات الأمنية الحاليون من القيادات الوسطى والمتقدمة يتعاونون معها وبعضهم من العناصر المجربة التي سبق أن قدمت خدمات كبيرة للقاعدة وهم يتبؤون ألان مراكز قيادية وتقول القاعدة إنها تتلقى تبرعات شهرية مجزية من عدد ليس قليل من ضباط الشرطة والجيش .
المعلومات تقول القضاء ما يزال شبه معطل في محافظة ديالى والدليل إن أكثر من ثلاثة عشر الف13000 شهيد قتل على أيدي القاعدة من عام 2006 وحتى 2009 أما أحكام الإعدام والمؤبد فإنها لا تتجاوز ال 20 حكم فقط وتمكن عتاة الإرهابيين من أمراء القاعدة من الإفلات من حكم القضاء من خلال رشوة ضباط التحقيق وإرهاب قضاة التحقيق.
.المطلعون على أوضاع المعتقلين يقولون إن تنظيم القاعدة في ديالى لديه جهاز متخصص بمتابعة شؤون معتقليه يتكون من مجموعة من المحامين وضباط التحقيق مهمته اتخاذ كل التدابير للإفراج عن معتقليه ونجح هذا الجهاز باستصدار قرارات أفراج عديدة لكبار معتقليه من أمراء القاعدة، بينما يرزح مئات الأبرياء في السجون نتيجة دعاوى كيدية أو مخبر سري ومضى على اعتقالهم سنوات دون أن يحدد مصيرهم .
المعلومات تقول إن الأجهزة الأمنية مخترقة وتعاني من فساد إداري مستشر ومزمن وعلني وكل الأجهزة الرقابية تعلم به علم اليقين إلا إنها تتردد عن كشفه خوفا من بطش المفسدين الذين يملكون المال والرجال والسلاح والسلطة وهناك بعض كبار الضباط المفسدين أصبح يشكل مركز قوة مخيف في المحافظة لا يستطيع احد أن يدنو منهم حيث مضى على بعضهم اكثر من سبع سنوات وهم في ذات الموقع في سابقة لا مثيل لها في كل الأجهزة الأمنية في العالم.
الأسبوع الماضي تم سرقة 1200 جواز من مديرية الجنسية والجوازات وتبين إن الضابط المسؤول عن امن المديرية قام بسرقتها وعندما انكشف أمره قام بإعادتها بعد بضعة أيام وادعى انه عثر عليها قرب بناية الجنسية ويبدو إن الأمر انتهى عند هذا الحد ومازال الضابط حرا طليقا يتابع شؤون دائرة امن الجنسية (بامتياز) .
المطلعون يؤكدون إن أكثر من50% من تمويل تنظيم القاعدة في ديالى هو تمويل محلي متنوع المصادر يأتي من الإتاوات التي يفرضها التنظيم على المقاولين وأصحاب معامل االحصو والرمل في منطقة صدور ديالى والأغنياء والميسورين وعلى بعض كبار ضباط ومسؤولي المحافظة الأكثر فسادا وعمليات الخطف ومقايضة المخطوفين بما يسمى بالفدية .
المعلومات تقول أيضا إن المواقع الأمنية من الدرجة - أ – ب –ج- تباع بالمزاد غير العلني وترسو على اعلي العطاءات مقابل إطلاق يد المزايد في استغلال المواطنين بمهارة وشطارة عاليتين.
مجلس محافظة ديالى شبه معطل أو خارج التغطية إذا جاز التعبير، بعض أعضائه هاربون عن وجه العدالة لصدور مذكرات قبض بحقهم بموجب المادة 4 إرهاب ومع ذلك مازالوا يتقاضون رواتبهم من الدولة العراقية ( راتب ومخصصات مدير عام ) والبعض الآخر ترك المحافظة ويقيم الآن في إقليم كردستان .والبعض الآخر علقوا عضويتهم في المجلس احتجاجا على التهميش والإقصاء كما يدعون .أغلبية أعضاء المجلس لا يحضرون إلى المجلس ويتقاضون رواتبهم بالتمام والكمال.
الوضع الاقتصادي في محافظة ديالى تراجع كثيرا لكون محافظة ديالى محافظة زراعية متخصصة بزراعة الفواكه والحمضيات والتمور بأصنافها إضافة إلى المحاصيل الحقلية ويشكل ذلك أهم مصدر من مصادر دخل سكان المحافظة ولكون المحافظة تعاني من شحة المياه في نهر ديالى منذ سنتين فقد تعرض الإنتاج الزراعي إلى نكسة كبيرة . هذا إلى جانب الآفات الزراعية التي فتكت بآلاف الدوانم من بساتين الحمضيات بسبب انتشار وباء الذبابة البيضاء الذي اجتاح بساتين المحافظة وفتك بأشجار الحمضيات كافة وقضى على أكثر من 70% من بساتين المحافظة .ولم تنج أشجار النخيل أيضا حيث اجتاحت حشرة الدوباس أشجار النخيل وفتكت فيها مما قلل إنتاج التمور إلى أكثر من 60% كل ذلك يعود إلى توقف مشروع مكافحة الحشرات بالرش عن طريق الطائرات الزراعية . ولا شك إن انخفاض دخل الفرد يشجع تنظيمات القاعدة في استخدام المال كأسلوب لشراء الذمم .
يجمع الكثير من المراقبين لموضوع مشاريع الخدمات في محافظة ديالى بان أكثر من 50% من تخصيصات المحافظة للأعوام 2006-2008 ذهبت إلى خزائن تنظيم القاعدة و25% منها ذهبت إلى جيوب الموظفين المفسدين القائمين على هذه المشاريع والمتبقي توزع على جيوب المقاولين وعلى مشاريع اغلبها وهمية وكمثال واحد فقط على هذا الفساد تم صرف مبلغ ثلاثة مليارات على مشروع وهمي اسمه مشروع الحكومة الالكترونية في المحافظة لم يجد منه المحافظ الجديد سوى بضع حاسبات عاطلة متروكة في احد غرف ديوان المحافظة . ولنا أن تتصور حجم الفساد الذي كان يضرب بالمحافظة .لذلك فان سكان المحافظة حرموا من أية خدمات حقيقية في محافظتهم مما عمق لديهم الإحساس بالإحباط من المرحلة الديمقراطية الجديدة في بلدهم العراق.


لا شك إن تدهور الأمن في ديالى يعني بداهة تهديد امن العاصمة بغداد وتحسن الوضع فيها يعني تحسن الأمن في العاصمة بغداد. لذلك فعلى صناع القرار الأمني في بغداد إن يضعوا كل هذه الحقائق أمامهم وان يأخذوا كل هذه المعلومات مأخذ الجد ويتأكدوا من مدى صحتها ويضعوا الخطط اللازمة لضبط الأمن في المحافظة وأول خطوة في هذا الاتجاه هو تطهير المحافظة من المسؤولين المفسدين والمتواطئين مع الإرهاب قبل تطهيرها من تنظيم القاعدة وعليهم ألا يصدقوا تصريحات بعض القادة الأمنيين في المحافظة التي تنفي وجود أي تهديد حقيقي على طريقة الوزير الكذوب محمد سعيد الصحاف .






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,577,770,119
- ادارة الملف الامني ..هل ترقى الى مستوى التحديات
- تحالفات ما بعد النتائج...هل ستلد حكومة اغلبية ، ام حكومة اجم ...
- البرلمان الخلف ...هل سيتجاوز ما وقع به السلف ؟
- في يوم التصويت الخاص...المفوضية كشفت عن اولى عوراتها.
- شيوخ العشائر قادمون الى البرلمان ...فاستقبلوهم بالصلاة على م ...
- نحن مع القوي حتى يضعف وضد الضعيف حتى يقوى
- الانتخابات...استنتاجات وفرضيات.
- ثقافتنا المجتمعية ...هل بحاجة الى اعادة اعمار؟
- ثقافتنا المجتمعية ...هل هي بحاجة الى اعادة اعمار؟
- الفكة،قفزة الى الوراء
- مداخلات برلمانية..ام مهرجانات خطابية؟
- واقع حقوق الانسان في سجون الرصافة
- اما ان لعرض محاكمات عهد الاستبداد تلفزيونيا ان يتوقف؟
- اذا لم يكن الحوار متمدنا، فلا معنى له
- لا يا مستشاري دولة الرئيس نقض الدكتور الهاشمي دستوري 100%
- ماذا ؟ لو نقض الهاشمي ثانية.
- الهاشمي استعمل حقا دستوري في ظرف وطني غير ملائم
- اختصاصات مجلس الوزراء في دستور 2005
- jتعديلات لقانون المحافظات-الجزء الثاني
- تعديلات لقانون المحافظات


المزيد.....


- ادارة الملف الامني ..هل ترقى الى مستوى التحديات / اسماعيل علوان التميمي
- حول ما يسمى بالامة القبطية / محمد عبد الفتاح السرورى
- الأنفال....تلك الجريمة...تلك المأساة / ئاشتي
- الإنسحاب الأمريكي من العراق.. قصة خيالية.. / عبدالوهاب حميد رشيد


المزيد.....

- صحف: مهارات منتخب داعش لكرة القدم وصفقة أسلحة بين روسيا ومصر ...
- -داعش- يخلي مواقع في دير الزور تحسبا لضربة أمريكية
- عباس يلتقي زعيم المعارضة الإسرائيلية
- استفتاء اسكتلندا يقسم الشارع بين مؤيد ومعارض
- المؤيدون لاستقلال اسكتلندا والمعارضون له، يوجهون نداءاتهم ال ...
- وزير الداخلية الإسرائيلي يعلن اعتزال الحياة السياسية
- مصرع أربعة متشددين في حملة أمنية بسيناء
- وسط مقاطعة لفرض الرسوم، انطلاق دورة تدريبية للشطرنج
- سنترليق الصعود للاولى
- جولات حاسمة بالتأهيلى غدا


المزيد.....

- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام
- التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب / زرواطي اليمين
- حمـل كتــاب جذور الارهاب فى العقيدة الوهابية / الدكتور احمد محمود صبحي
- الامن المفقود ..دور الاستخبارات والتنمية في تعزيز الامن / بشير الوندي
- التجربة الجزائرية في مكــافحة الإرهــاب..دراسة جامعية / زرواطي اليمين
- الارهاب وعلاقته بلاسلام / علي شمري
- حقوق الأسرى لدى الجيش السوري الحر التزام قانوني أم أخلاقي فح ... / رانيا معترماوي
- اكثر من كوة على احبولة 11 سبتمبر 2001 / خديجة صفوت
- الارهاب / فرج فودة
- أخيرا، حصل الإعلام السويدي على إنتحاريّه الخاص / سلام عبود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - اسماعيل علوان التميمي - الوضع الامني في محافظة ديالى يتراجع ، وخطر الارهاب يتصاعد