أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - أنور نجم الدين - الاتحاد السوفيتي السابق: كيف نبحث أسباب انهياره؟















المزيد.....

الاتحاد السوفيتي السابق: كيف نبحث أسباب انهياره؟


أنور نجم الدين

الحوار المتمدن-العدد: 3111 - 2010 / 8 / 31 - 17:16
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


لقد كتب الاستاذ جلال البحراني في تعليق على تعليقاتي على (الاشتراكية السوفيتية ليست راسمالية الدولة) للسيد فؤاد النمري، المنشور في الحوار المتمدن ويقول:

(نود لو أن الأستاذ أنور نجم الدين إستفاض في شرحة، بدل من الإقتطاف هنا وهناك من مقولات لينين، الغير مكتملة
هناك موضوع نشرته قاسيون، لـفیكتور شابینوف عنوانه، التجربة السوفیاتیة والمتبرئون منھا، يتناول جزء كبير من هذا الموضوع، و يتطابق مع ما طرحه الأستاذ النمري. جمعت المقالات في ملف واحد ورفعتها لأهميتها وللإطلاع، نرجوا من الأستاذ أنور أن يعطينا رأيه مشكورا، أو إن كان نشر أو ينصحنا بقراءة شيء، يدعم أقواله عن برجوازية لينين، غير مقاله المعنون لينين: عدوا لدودا لثورة الكومونة http://www.mediafire.com/?59ynxc0ujxau1w8)


كيف نبحث أسباب تقدم وانهيار الاتحاد السوفيتي السابق؟

بمنتجاته الرخيصة، والأسواق الشاسعة أمامه، أصبح الاتحاد السوفيتي أكبر منافس للدول الصناعية الأوروبية والأمريكية في السوق العالمية خلال عقود قليلة. فلماذا انقلب هذا الاقتصاد رأسًا على عقب بعد أن تولى ميخائيل غورباتشوف رئاسة الحكم في الاتحاد السوفيتي في عام 1985م؟ ماذا حدث في الواقع؟ وهل وراء قلب هذا الاقتصاد وأسباب انهياره المفاجئ سحر سياسي، أو أسباب اقتصادية؟ هل عبقرية لينين، وتحريفية خروتشوف هو الأساس الباطني لتقدم وانهيار الاتحاد السوفيتي؟

ان ما لا يريدون الماركسيين – اللينينيين مناقشته، هو الآتي:

ان الوقائع الاقتصادية في السوق العالمية، والقوانين الضابطة للإنتاج، والتبادل العالمي، والتقسيم العالمي للعمل، وقانون المزاحمة العالمية، والعرض والطلب، هي التي تقرر في النهاية توسع أو انكماش هذا الاقتصاد أو ذاك في السوق العالمية، فلا يمكن عزل أي سوق من الأسواق المحلية عن السوق العالمية مادام يمر كل دارة من الدارات الاقتصادية، عبر الضوابط الإنتاجية للسوق العالمية.

اذا، إنَّ الدخول إلى السوق العالمية، يعني في الواقع نسيان كل تنظيم وطني اشتراكي مستقل عن القوانين الاقتصادية الفاعلة في هذه السوق، لذلك فكل التقلبات الاقتصادية في السوق العالمية، لا بد وأن تؤثر على كل اقتصاد محلي، وخاصة حركتي الاستيراد والتصدير، أي التجارة الخارجية والداخلية، من خلال التبادل العالمي.
إن المزاحمة في السوق العالمية توزع بيد خفية رأس المال الاجتماعي بين الدوائر المختلفة للإنتاج، وبين البلدان المختلفة، فالدارات الاقتصادية للبلد المعني، السوفيت مثلا، تجري مع دارات متوازية الوجود في السوق العالمية، فنسبة الطلب على المنتجات الزراعية والصناعية السوفيتية مثلا، تعتمد على نسبة العرض من نفس المنتجات في السوق العالمية من قبل أمريكا واليابان، أو الصين والهند مثلا.

وإنه أمر مسلم به أن يخلف كل دائرة إنتاجية، ثم كل بلد بدوره أثرا على الدوائر الإنتاجية والبلدان الأخرى، ثم التركيب العضوي لرأس المال الدولي، فحصة كل رأسمالي وكل بلد في السوق العالمية تتحدد بمعدلات متوسطة، فكل دائرة من الدوائر الإنتاجية المحددة، وكل بلد من البلدان ذات التركيب العضوي المحدد لرأس المال، يخضع للتقدم الكلي للصناعة الدولية، وقانون المزاحمة العمومية (انظر كارل ماركس، رأس المال- نقد الاقتصاد السياسي، الكتاب الثالث، ترجمة انطون حمصي، ص 229 - 305.

هذا التشخيص المادي من قبل ماركس، يعتبر (محفوظات) لدى الماركسيين - اللينينيين. وان شخص لينين واعي بما أشرنا اليه أعلاه. ولكن مع ذلك، فهو يعتبر انه من الممكن تحقيق الاشتراكية بمعزل عن العالم، واذا كان بلدا من البلدان، متخلفا اقتصاديا، فالحل هو رأسمالية الدولة.

هل هذه الاشتراكية برجوازية أم لا؟ هل هذه الاشتراكية محاولة لخدع العمال أم لا؟

يجب أن نسأل: من أية وجهة النظر يجب تطوير النقاش؟ وكيف نصل الى نتيجة ايجابية؟

ان هذا النقاش هو نفس النقاش بخصوص دور بريطانيا العظمى، أو الصين مثلا: ما هو أسباب انكماش الاقتصاد البريطاني، وتقدم الاقتصاد الصيني في السوق العالمية؟

كما كان تطور التجارة الدولية والمانيفاكتورة المحلية الإنجليزية في القرن السابع عشر، وازدياد الطلب في السوق العالمية على المنتجات الإنجليزية، وتطور علم الميكانيك، قد خلق سوقًا واسعة للإنجليز في العالم، وكما أصبح هذا الطلب القوة الحافزة للصناعة الإنجليزية، ثم نشوء الاحتكارات التجارية في بداية 1600م، الأمر الذي أصبح أساسًا تاريخيًّا للثورة الصناعية، فلقد أصبحت أسواق البلدان النامية -ومن ضمنها الدول العربية- دافعًا تاريخيًّا وراء النهوض السريع للاقتصاد السوفيتي وتطور صناعاته الثقيلة.
وكما أن السبب الأساسي لتقلص السوق الإنجليزية في العالم يعود إلى انجراف أمريكا، والهند، واستراليا، إلى تيار المزاحمة الدولية، فالسبب الرئيسي لانكماش الاقتصاد السوفيتي في الثمانينات أيضًا يعود إلى النهوض الاقتصادي للكثير من الدول النامية في آسيا، وأمريكا اللاتينية، وافريقيا.

وهكذا، فوجود منافسين قدماء ثم منافسين جدد في نفس السوق بصورة موازية مع وجود السوفيت، كان يعني في الواقع التغير في توازن القوى التنافسية في السوق العالمية.

إن وجود السوق العالمية تفترض مسبقًا عملية إنتاجية اجتماعية متوسطة، محليًّا وعالميًّا، فقيمة البضائع في السوق العالمية مثلها مثل الفعالية الإنتاجية للدول المختلفة، ومعدلات الدخل القومية، تحدد بمتوسطها الاجتماعية دوليًّا. وفعلاً لا يمكن فهم النسب بين التركيب العضوي القومي لرأس المال، ونسبة التقدم الصناعي دون النظر إليه من خلال العلاقات الدولية، لأن ميدان استثمار رأسمال الصناعي، وميدان التجارة، والمبادلة الدولية، وتصدير رأس المال هي السوق العالمية، فإن إزدياد الطلب الدولي على المنتجات الصناعية الصينية في الوقت الحاضر مثلاً، يعني من جهة ثانية، إزدياد الطلب الأمريكي على المادة الأولية الرخيصة لسد حاجاتها الصناعية، وهذا لغرض انخفاض الكلفة الإنتاجية، ومن ثمة انخفاض قيمة البضائع التي تقوم أمريكا بعرضها في السوق العالمية.

إن نسبة استثمارت الصين في العالم ونموها الاقتصادي 10 - 11% من مجموع الإنتاج العالمي في العقود الأربعة المتتالية الأخيرة، وارتفاع حجم تجارتها الدولية، إزاء الأزمة الاقتصادية الأمريكية التي تعاني منها البشرية على العموم، والعراق وأفغانستان على الأخص، ستزيد على الدوام من القلق الأمريكي.

اذا، ايها السادة، اننا لا نفهم عجز الميزان التجاري الأمريكي، أو البريطاني، أو السوفيتي، دون فهم نسبته الى الميزان التجاري الدولي، والسؤال الاقتصادي هنا هو: لماذا لم تنتهي الموزانة لصالح السوفيت في الثمانينات؟ وما علاقة هذا الاختلال والعجز بما يسمى بعبقرية لينين وتحريفية خروتشوف؟

وهكذا، فالأمر يتعلق على الدوام بحركة السوق العالمية، لذلك لا يمكن للماديين البحث عن المزاحمة العالمية، والتحولات في نسب راس المال الاجتماعي (التركيب العضوي لراس المال) في عبقرية لينين، وتحريفية خروتشوف، وراديكالية تروتسكي، ودكتاتورية ستالين، ومشروع لينين المزعوم، فهذا التفسير لا يختلف اطلاقا عن التفسير الديني لحركة الأشياء التاريخية.

اذا ما أسباب نجاح الدولة السوفيتية؟ هل هو لينينيتها؟ وما أسباب انهيار هذه الدولة؟ هل هي خروتشوفيتها؟ لماذا نجح الاتحاد السوفيتي خلال 30 سنة، في تشييد شبكة واسعة من الأسواق في العالم لتصريف منتجاته الزراعية والصناعية؟ ولماذا انهار هذا الاقتصاد العظيم؟

ان القوانين الضابطة للإنتاج العالمي، هي التي تقرر في النهاية توسع أو انكماش هذا الاقتصاد أو ذاك في السوق العالمية، ومن نفس وجهة النظر المادية ننظر الى ما يحدث من التغيرات في السوق العالمية في المستقبل. وان القوانين الاقتصادية المتحكمة في تقدم بريطانيا العظمى في السوق العالمية، وثم انكماشها، هو نفس القوانين الاقتصادية المتحكمة في تقدم وانكماش الاقتصاد السوفيتي، وثم التقدم في الاقتصاد الصيني في الوقت الحاضر، والتبدلات الاقتصادية المحتملة في المستقبل.

وهكذا، ان دور الفرد في التاريخ، لا يمكنه ان يغير من طبيعة الإنتاج القائم، لا أرسطو وافلاطون، ولا مسيح ومحمد، ولا لينين وخروتشوف، ولا بوش وصدام، يمكنهم ان يغيرون من طبيعة الإنتاج العالمي، فهم بمستطاعهم التأثير على الأحداث، ولكن لا يمكنهم ان يغيرون شيئا من طبيعة اسلوب الإنتاج من خلال أفكارهم العبقرية، أو مشاريعهم الطوباوية، ودورهم لا يزال دور طبقة وليس دور الفرد.

اذا قلنا: كان من الممكن ان يغير لينين شيئا من عالمنا من خلال مشروعه الاقتصادي المزعوم واشتراكيته الوطنية، فيجب ان نسأل مباشرة: هل كان لينين بامكانه ان يحدد تركيبا عضويا قوميا لراس المال السوفيتي، منعزلا عن التركيب العضوي لرأس المال العالمي؟ الجواب اللينيني المحدد هو: نعم!

يقول لينين: "نحن منذ 25 أكتوبر عام (1917) من أنصار الدفاع عن الوطن، نحن منذ هذا الیوم نؤید الدفاع عن الوطن"، "نحن دفاعیون ابتداءاً من 25 أكتوبر عام (1917) نحن من أنصار (الدفاع عن الوطن) والحرب الوطنية التي نقترب منها هي حرب من أجل الوطن الاشتراكي، من أجل الاشتراكیة كوطن – لینین".

ان هذا الابتكار البرجوازي من قبل هذا المفكر البرجوازي، يقودنا بالضرورة الى جملة كاملة من الابتكارات البرجوازية الاخرى: فالأمة البرجوازية أصبحت الأمة الاشتراكية في القاموس الاقتصادي اللينيني الجديد، والتعايش السلمي اللينيني بين الأمم البرجوازية والأمم الاشتراكية المزعومة، أصبحت طريق الصراع الأممي البروليتاري، والمباریات الاقتصادیة بين الأمم الاشتراكية والأمم الرأسمالية، أصبحت طريق البروليتاريا للقضاء على الإنتاج العالمي القائم. والحرب العالمية الثانية دليل ساطع على عدم امكانية اقامة "التعايش اللينيني" المزعوم.
اذا، فما حاوله لينين هو كان إقناع الشغيلة العالمية بإقامة ما يسمى بجمهوريتها، اي اشتراكيتها القومية ونسيان الطابع الأممي لمهمتها، وهدفها التاريخي وهو الكومونة، فالهدف أصبح جمهوریة اشتراكية، فحاول حزب لينين على الدوام تربية البروليتاريا بالعزة القومية، والوطنية، ومبارياتها الاقتصادية بين الأمم الاشتراكية المزعومة والأمم الرأسمالية. ولكن كلنا، ولينين نفسه ايضا، نعرف بقدر ما هو غير ممكن القضاء على النظام الرأسمالي من خلال المباريات الانتخابية بين الرأسمالية والبروليتاريا، بقدر ما هو غير ممكن القضاء على الرأسمالية العالمية من خلال المباريات الاقتصادية بين ما يسمى بالأمم الاشتراكية والأمم الرأسمالية.

فهل هذه الاشتراكية اللينينية الموهومة اشتراكية برجوازية أم لا؟ وهل نجد تناقض واضح بين هذه الفكرة وفكرة كتاب (رأس المال) أم لا؟ وهل فكرة (المباريات الاقتصادية) اللينينية، هي نفس فكرة (المزاحمة الرأسمالية) العالمية أم لا؟ فما حاوله هذا المفكر البرجوازي العبقري، هو تشويه كل كلمة مادية تعبر بها الشيوعيين عن حركتهم الأممية، وهو كان أسهل طريقة لسحق الشيوعية (الكومونة).

انظر ايضا: (الاتحاد السوفيتي: اسطورة اشتراكية القرن العشرين!) في الحوار المتمدن.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,320,165,221
- الدين بين المادية الألمانية والمادية الإنجليزية -3
- الدين بين المادية الألمانية والمادية الإنجليزية -2
- الدين بين المادية الألمانية والمادية الإنجليزية -1
- لينين: عدوا لدودا لثورة الكومونة
- الديالكتيك الإلهي وقانون حركة المجتمع الحديث
- ثورية الديالكتيك
- ماركس وإنجلس في التناقض
- الديالكتيك والشيوعية
- فؤاد النمري وحسقيل قوجمان في الديالكتيك الإلهي -5
- فؤاد النمري وحسقيل قوجمان في الديالكتيك الإلهي -4
- فؤاد النمري وحسقيل قوجمان في الديالكتيك الإلهي -3
- فؤاد النمري وحسقيل قوجمان في الديالكتيك الإلهي -2
- فؤاد النمري وحسقيل قوجمان في الديالكتيك الإلهي -1
- الحركة الكردية: من نزاع البارزاني والطالباني، إلى نزاع الطال ...
- كارل ماركس: بؤس الفلسفة، بؤس المنطق والديالكتيك (6)
- كارل ماركس: بؤس الفلسفة، بؤس المنطق والديالكتيك (5)
- كارل ماركس: الأيديولوجية الألمانية (3)
- كارل ماركس: الأيديولوجية الألمانية (2)
- مادية لينين مادية ميكانيكية -5
- مادية لينين مادية ميكانيكية -4


المزيد.....




- عودة المتظاهرين إلى شوارع الجزائر وسقف المطالب يرتفع
- عودة المتظاهرين إلى شوارع الجزائر وسقف المطالب يرتفع
- الأخضر رابحي يكشف سبب غياب القيادة في الحراك الشعبي الجزائري ...
- خالدة جرّار : ما كان ينبغي لبعض قوي اليسار أن تشارك في الحكو ...
- آلاف المتظاهرين يحتجون في شوارع العاصمة الجزائرية وسط غياب ا ...
- برئاسة الأمين العام للحزب وفد عن حزب التقدم والاشتراكية في ...
- النموذج الفلاحي الأمريكي: “حركة فلاحين بدون أرض”
- المحتجون في السودان: سنعلن مجلسا حاكما
- السودان: الموجة الثورية الثانية في المنطقة تبدأ من حيث انتهت ...
- أهالي جيرون الضنية يرفضون إقامة مكب للنفايات في منطقتهم


المزيد.....

- حول نظرية الحزب في الماركسية اللينينية / برهان القاسمي
- حان الوقت لإعادة بناء أممية العمال والشعوب / سمير أمين
- سمير أمين: في نقد حلم انكسر   / عصام الخفاجي
- متابعات عالمية و عربية - نظرة شيوعية ثوريّة (2)- (2017 - 201 ... / شادي الشماوي
- اليسار في مصر: حدوده وآفاقه في عالم 2011 / علي الرجّال
- كوبا وخلافة فيديل كاسترو / أندريس أوبينهيمر
- من الثورة الثقافية البروليتارية الصينية الكبرى النص الأول / الشرارة
- أهم المعيقات أمام بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين / النهج الديمقراطي
- نقد لرؤى انتهازية معاصرة عن الدولة / الحزب الشيوعي اليوناني
- استنتاجات من استراتيجية الحزب الشيوعي اليوناني في عقد 1940 ف ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - أنور نجم الدين - الاتحاد السوفيتي السابق: كيف نبحث أسباب انهياره؟