أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - بوابة التمدن - امجد سمحان - القدس: تظاهرة نسائية دفاعاً عن قرى النقب














المزيد.....

القدس: تظاهرة نسائية دفاعاً عن قرى النقب


امجد سمحان

الحوار المتمدن-العدد: 3104 - 2010 / 8 / 24 - 09:34
المحور: بوابة التمدن
    



السفير

الاحتلال الإسرائيلي يقرّر هدم مسجدين في الضفة

فلسطينيات بدويات يتظاهرن احتجاجاً على هدم الاحتلال قرى النقب، في القدس المحتلة أمس (أ ب)

رام الله:
خرجت مئات النساء، يساندهن نواب عرب في الكنيست وقيادات فلسطينية من داخل الخط الأخضر، أمس، في تظاهرة أمام وزارة الداخلية الإسرائيلية في القدس المحتلة للاحتجاج على سياسية التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال بحق الفلسطينيين في صحراء النقب، التي تشكل نصف مساحة فلسطين التاريخية تقريبا.
وقالت مديرة البرامج التربوية في جمعية «سدرة» النسائية التي نظمت التظاهرة، حنان الصانع لـ«السفير» إن «صوت النساء في التظاهرة يأتي للتأكيد على الحق في السكن للفلسطينيين في النقب، وتوفير العيش الكريم لأهله الذين تواجدوا فيه قبل وجود إسرائيل. ونحن نقول إننا كنساء في النقب، يجب أن نتحرك مع الرجال، من أجل الحملة التي تصاعدت مؤخرا عبر هدم القرى، كما حصل في قرية العراقيب التي هدمت أربع مرات، وقرية طويل أبو جروة التي هدمت 45 مرة».
من جهته، قال العضو العربي في الكنيست طلب الصانع لـ«السفير» إن «هذه المرة الأولى التي تخرج فيها تظاهرة نسائية في الداخل لإسماع الصوت والصرخة، بوجه سياسة الهدم والترحيل والاقتلاع الهمجية الإسرائيلية، والتطهير العرقي للفلسطيني في النقب، ولتؤكد أن المرأة العربية شريك للرجل في النضال للحفاظ على المستقبل المستهدف من الاحتلال».
وأضاف الصانع «هم يريدون تهجيرنا من كل فلسطين. فالنقب، وهو المساحة الاستراتيجية والتاريخية لفلسطين، مستهدف بكل ما تحمل الكلمة من معنى. يريدونه يهوديا خالصا، فيه أقلية عربية». وتابع «نحن هنا لنواصل النضال حتى نحافظ على ما تبقى من أراضينا».
وأكد الصانع أن « الدولة التي تدعي الديموقراطية، يجب عليها ألا تنتهج سياسية التمييز ضد فئة معينة، فهي تهجر الفلسطينيين عن أرضهم في النقب وتعطي في المقابل امتيازات مفتوحة لليهود».
وتبلغ مساحة صحراء النقب 12 ألف و800 كيلو متر مربع تسيطر إسرائيل حاليا على نحو 12 ألف كيلومتر مربع منها، فيما تحاول الاستيلاء على ما تبقى من أراض عربية، تقام عليها 33 قرية لا تعترف بها الحكومة الإسرائيلية.
وقال المتحدث باسم القرى غير المعترف بها في النقب إبراهيم الوكيلي لـ«السفير» إنّ «هناك حملة مستمرة منذ احتلال فلسطين عام 1948 للسيطرة على النقب وتهويده بالكامل، عبر تجميع كل الكثافة السكانية العربية في 19 قرية عربية اعترفت بها إسرائيل على مراحل، ويسكنها 100 فلسطيني، وإقامة مستوطنات ومزارع ومعسكرات إسرائيلية على الأرض المصادرة».
وحذر الوكيلي من أنه «في حال نجحت مخططات المصادرة الإسرائيلية، فإن العرب سيعيشون على 150 ألف دونم فقط من مساحة النقب التاريخية». وأشار إلى أن «إسرائيل تنتهج سياسات متعددة للسيطرة على ألأرض العربية في النقب، منها رفع دعاوى مضادة للعرب بخصوص ملكيتهم لأراضي النقب». وأوضح «لقد طالبونا خلال فترة الثمانينيات بالتقدم لتسجيل الأراضي التي نمتلكها في النقب، وبعد ذلك رفعوا عبر المحاكم دعاوى مضادة تقول إننا كاذبون، وان الأرض ملك للدولة، ولم يكسب أي عربي أية قضية منذ ذلك الحين، وبهذه الحجة واصلت إسرائيل مصادرة الأراضي».
ولفت الوكيلي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي استخدم وسيلة أخرى للسيطرة على الأرض العربية وهي «الحجة الأمنية»، حيث كان يصادر الأراضي بذريعة الحفاظ على الأمن، وبعد ذلك يبني المستوطنات فوق هذه الأراضي. وأوضح أنه «على سبيل المثال بدأوا ببناء مستوطنة (كسيف) لليهود المتدينين على أراضي قرية تل عراد التي لا يعترفون بها في النقب، وعدد سكانها خمسة آلاف نسمة، وكانوا قد صادروا الأرض بحجة إقامة معسكر للجيش في المنطقة».
طريقة أخرى للسيطرة على أرض النقب وفق الوكيلي تتمثل باستخدام قانون أملاك الغائبين الذي يتيح للدولة السيطرة على أية أراضي يعيش سكانها خارج النقب. ويشير إلى أنه «بعد النكبة هجروا 90 في المئة من سكان النقب، وصادروا غالبية أراضيه تحت ذريعة قانون أملاك الغائبين، علماً بأن غالبية هؤلاء كانت في منطقة النقب الشمالي».
من جهة ثانية، ذكرت صحيفة «هآرتس» أن الإدارة المدنية للاحتلال في الضفة الغربية قررت هدم مسجدين بنيا حديثا في قرية بورين، قرب مدينة نابلس، وغلزون، قرب مدينة رام الله، بزعم البناء غير المرخص.
ونقلت وكالة «معاً» المستقلة عن المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية غسان الخطيب أن «هذا القرار، الذي يأتي قبل بدء المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بأيام، هو دليل على سياسة التضييق والهدم الإسرائيلية المتواصلة»، مشدداً على أنّ السلطة الفلسطينية «لن تقف مكتوفة الأيدي أمام مثل هذه القرارات وستعيد بناء كل ما يهدمه الاحتلال في كافة المناطق الفلسطينية».







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,281,865,530





- التحالف بقيادة السعودية يشن غارات على مواقع للحوثيين في صنعا ...
- حالة هلع تعم رواد مدينة ديزني لاند في باريس بعد إنذار خاطئ س ...
- بوروندي تتأهل لكأس الأمم الافريقية لأول مرة بتعادلها بهدف مع ...
- مراسل صنداي تايمز: انقلاب وزاري مكتمل الأركان ووشيك على تيري ...
- السترات البرتقالية مبادرة شباب تطوعوا لخدمة الحراك في الجزائ ...
- حبر
- حالة هلع تعم رواد مدينة ديزني لاند في باريس وحديث عن إنذار خ ...
- مراسل صنداي تايمز: انقلاب وزاري مكتمل الأركان ووشيك على تيري ...
- تعز في مواجهة موروث العصبية والهيمنة
- -فاتورة الطلاق- من أوروبا.. ماذا لو استقبلت بريطانيا من أمره ...


المزيد.....

- مذكرات فاروق الشرع - الرواية المفقودة / فاروق الشرع
- صحيفة الحب وجود والوجود معرفة , العدد 9 / ريبر هبون
- صحيفة الحب وجود والوجود معرفة ,, العدد 8 / ريبر هبون
- صحيفة الحب وجود والوجود معرفة العدد 7 / ريبر هبون
- صحيفة الحب وجود والوجود معرفة الالكترونية , العدد 6 / ريبر هبون
- صحيفة الحب وجود والوجود معرفة , العدد 5 / ريبر هبون
- صحيفة الحب وجود والوجود معرفة العدد 4 / ريبر هبون
- صحيفة الحب وجود والوجود معرفة , العدد 2 / ريبر هبون
- صحيفة الحب وجود والوجود معرفة الالكترونية , العدد 1 / ريبر هبون
- الكلمات الاساس في الانجليزية / ادريس طه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بوابة التمدن - امجد سمحان - القدس: تظاهرة نسائية دفاعاً عن قرى النقب