أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار ديوب - الماركسية وآفاق المقاومة العراقية















المزيد.....

الماركسية وآفاق المقاومة العراقية


عمار ديوب
الحوار المتمدن-العدد: 937 - 2004 / 8 / 26 - 13:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تنبع الصراعات الأيديولوجية الدائرة في الموقف من المقاومة ، من طبيعة المشاريع السياسية والاجتماعية والاقتصادية لتلك القوى التي تتصارع ، وهي متعددة ومتشعبة في الوطن العربي وفي العراق 0ولكنها تحتوي موقفين سلبيين بأن واحد 0الأول : ينطلق من الرفض المطلق للعمل السياسي وعدم الإجماع الوطني وقراءة الشروط الاجتماعية التي تفترض المقاومة "التيارات الجهادية"0 والثاني : يرفض المقاومة كليةً ويعتبرها إرهابية بالجملة ومن بقايا النظام السابق والأصولية الدينية " القوى التي أتت مع الأستعماروالمرتبطة به" 00
الملاحظ في الموقفين : سياسة تكفيرية ،اطلاقية ، واخراج للأغلبية الشعبية من دائرة الحسابات السياسية وارتهان لإمكانيات غير موجودة على حسم المعركة ، وهي تعتمد من جهة على الاستعمار الأمريكي ومن جهة على المشروع الديني الظلامي00
وهذا يجعلنا نقدم تصنيف أولي لأشكال المقاومة في العراق :
1ً- مجموعات جهادية متعصبة ، ومنها المجموعات البنلادنية والمرتبطة بها والمتمثلة لها00
2ً- مجموعات من بقايا النظام السابق والتي تتحالف مع المجموعات الدينية المتعصبة وتتشابه معها في كثير من السلوكيات ويمكن أحياناً عدم التمييز بينها 000
3ً- تيار مقتدى الصدر ، الشيعي ، وذو التوجهات الدينية والاجتماعية 000 4ً- تيار شعبي يرفض الاحتلال ولا ينضوي تحت المجموعات الأخرى
5ً- أشكال المقاومات السياسية ( الأحزاب السياسة وصحفها، المظاهرات ، الإضرابات، مقاطعات ) من خارج السلطة الحالية 0واالتي تدعم المقاومة جزئياً وتتحفظ على كثير من أساليبها 00 بداية ًيمكن قراءة برنامج هذه المقاومات من أشكال التفكير،و السلوك، والعمليات التي تقوم بها ومن المنضويين تحتها 000 أولاً : يغلب عليها الطابع الديني التكفيري للقوات المحتلة وللقوى العلمانية سواء المشاركة في السلطة أو في المعارضة ، وبالتالي في الوقت الذي تمارس فيه فعلاً وطنياً ضد القوات المحتلة ، تمارس فعلاً ظلامياً ضد الشعب العراقي وضد تأسيس دولة علمانية ديموقراطية ، خاصة وأنها تطرح مفهوم الدولة الإسلامية طرحاً سياسياً أحادياً كمشروع مستقبلي 0 وهذا يعني أن المقاومة كي تكون وطنية لا بد ان تكون ممثلة لكل فئات الشعب العراقي وذات توجهات ديموقراطية ( والديموقراطية لا تلغي المقاومة الدينية ولكنها تقيدها ببرنامج إستراتيجي هدفه بناء الدولة الحديثة ومحاربة الاستعمار ) وأؤكد أن هذا لا يعني إلغاء دور الدين في عملية المقاومة كما يفعل البعض ويسوق الاتهامات ضد تيار الصدر في العراق وحزب الله في لبنان والتيارات الإسلامية في فلسطين بل يفترض وجوده منضوياً في إطار مقاومة وطنية ديموقراطية تشمل كل فئات الشعب وألا تكون استبدالاً أو قمعاً أو تقتيلاُ للمقاومات الوطنية كما حدث في لبنان وألا تكون مرتهنة للنظام العربي السائد والتابع والمتخلف وعندها يصح القول إنها النتيجة الهزيلة والوجه الأخر له 000
والنتيجة العكسية لهذا الطرح هي خلق مقاومات "مافياات " دينية تكفيرية ، حيث كل طائفة لديها مليشيتها وحلمها بسلطة طائفية تناسبها ، ومناطق معزولة يمارس بها وكلاء الله الشرع الإلهي ( كما يفعل العلماء في الفلوجة ) ، وفي هذا الوضع تصير الحرب الطائفية الأهلية أمر واقع لا محالة وتصير قوات الاحتلال قوات فصل ،أو قوات للحفاظ على الأمن ولتعزيز الاستقرار 0 وبالتالي "المقاومة" الطائفية تعطي المشروعية عند فئات من المجتمعات العربية لوجود الاحتلال الأمريكي 000
وهذا يفترض بنا ألا نرفع شعار المقاومة ثم المقاومة ثم المقاومة كيفما كانت ،وكأن المقاومة تساوي السحر أو أن المهم أنها موجودة وليكن ما يكون ؟ وهذا يستدعي أن نؤكد على نقدها وشروطها في الوقت الذي نؤكد على ضرورتها وان تصير مقاومة وطنية ديموقراطية ومنسجمة حتى النهاية 000 أي أن تكون المقاومة ذراع لتحالف طبقات وفئات اجتماعية علمانية ماركسية تمتلك برنامج اجتماعي اقتصادي سياسي وأن تخدم تلك الرؤية 0 وبما يساعد على خوض مقاومة متعددة الأشكال وطويلة الأمد نظراً لطبيعة المشروع الاستعماري الجديد ذو التوجهات الفاشية0 وباعتبار المقاومة السلمية تنحو باتجاه مشروع ديموقراطي علماني، تصير المقاومة بالضرورة علمانية ديموقراطية ، وباعتبار المشروع الرأسمالي الاستعماري نتاج انهيار القطب السوفييتي وأزمة فيض الإنتاج وتطور الشركات الاحتكارية والمتعدية الجنسيات وضخامة الحاجة للمواد الأولية وابقاء الأطراف متخلفة وسوق لسلع المراكز وضرورة السيطرة المباشرة على منابع النفط في إطار الحرب الاستباقية مع أوربا واليابان والصين يصير المشروع المراد للمنطقة مشروع رأسمالي تابع وذو أشكال برلمانية هزيلة( كوريا الجنوبية ، الفيلبين ) وقابل للانفجار بشكل دائم ضمن الشرق الأوسط الكبير0 عندها تكون مواجهته تحتاج لمشروع قادر على إدارة الصراع باتجاه دولة ديموقراطية حديثة وباعتبار البرجوازية مخصية ( تجار وخدمات وصناعات استهلاكية ) ولا ثقة لها بالشعب ومصلحتها فوق مصالحه وغير قادرة على الاستقلال عن المستعمر، تصير المعركة الممكنة النجاح هي معركة تحالف الطبقات الشعبية ومشروعها الديموقراطي القومي أي أن النضال ضد الاحتلال في العراق هو هو النضال ضد الأوضاع الإمبريالية ،ضد تقسيم الأمم إلى أمم مسيطرة وأمم خاضعة ، ضد التجزئة ، الدول القطرية، والاستعمار الصهيوني والسعي لصالح الوحدة العربية واقامة السوق القومية وإلغاء التبعية البنيوية واقرار حقوق القوميات المختلفة والأقليات الصغيرة والتوجه نحو تطور مستقل وعلى أساس من ملكية الدولة وإلغاء الاحتكارات الكبيرة وبناء الدولة الديموقراطية 000
ثانياً: هناك أشكال من العمليات التفجيرية – الإرهابية التي تقتل يومياً العشرات من العراقيين وتلتقي مع التوجه الأمريكي والسلطوي الأمني لحل مشكلات العراق ، وهذه العمليات لا يمكن إدخالها تحت راية المقاومة لاعتبارات أساسية :
1ً - إنها مجهولة الهوية ، غير معروفة التوجهات ، جهاديتها الطائفية اتجاه كل شيء،عدميتها اتجاه أرواح العراقيين ، توافقها مع نهج تنظيم القاعدة الظلامي المنتج أمريكيا وعلى قاعدة إفلاس النظام العربي بكليته 00
2ً - تشويهها للمقاومة الشعبية الوطنية والتقائها مع مجموعات النظام السابق التي لا يعنيها الوجود الأمريكي ولا الشعب العراقي بقدر ما يعنيها العودة إلى السلطة وتلتقي هذه والظلامية في إعدام كل ما هو ديموقراطي وعلماني وماركسي قادر على بناء مستقبل أفضل 000
3ً - وإذا قارنا بين نتائج عملياتها وبين حجم القتلى من العراقيين وجنود الاحتلال لكانت النتيجة كارثية بكل المقاييس ولصالح الأمريكان وضد العراقيين وأن أسلوبها – قطع الرؤوس والسيارات المفخخة وتدميرها الجزء المتبقي من البنية التحتية( بعد القصف الأمريكي والحصار الاقتصادي سابقاً ) لا يخدم قضية المقاومة بل يلحق بها أضراراً فادحة : 1- التحاق الأقسام الحائرة من الشعب العراقي ببرنامج الحكومة المعيّنة والاحتلال الأمريكي 00
2- تحييد جزء من الشعب العراقي عن الفعل السياسي المقاوم 00
3- انفضاض أقسام من الرأي العالمي في دول المراكز عن تأييد حق المقاومة والاستقلال لأي شعب من الشعوب والمنصوص عليه في الأمم المتحدة وتبني التصورات الأيديولوجية العولمية الأمريكية – بأن لها دور سلمي وأنها تريد الديموقراطية ومكافحة الإهاب وحقوق الإنسان وتهزأ بالعراقيين على أساس حقهم بالمقاومة وحق أمريكا بالاحتلال 000
4- إعطاء صورة ممسوخة عن الشعب العربي وشعوب المنطقة باعتبار أنهم برابرة وقتلة 0
5- تعزيز الرؤية الاستعمارية والعرقية ونظريات تصادم الحضارات ودور أمريكا في العالم 00
يشار في هذا القضية إلى احتمال وجود دور أمريكي وإسرائيلي وتجار حروب ومجرمين دوليين ( وهؤلاء يمارسون نفس ممارسات تنظيم القاعدة ) في عمليات السيارات المفخخة أو تفجير الكنائس ودور العبادة وتدمير المنشآت وتفجير أماكن الأمم المتحدة أو قتل الناس بالجملة 000
ثالثاً : تميز تيار الصدر وشعبيته ( وضوحه ، قياداته ، معركته الواضحة ) ويمكن قراءته في ضوء غياب برامج علمانية وماركسية مستقلة عن السلطة وقادرة على تمثيل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية
للناس وما شعبيته إلا نتاج طرحه لنفسه كممثل عن تلك الأوضاع 0 فالبحث عن مرتكزات تيار الصدر ، يجب ألا يتأسس عن طريق النفوذ الإقليمي رغم الإقرار بدوره وانما عن طريق مجموعة مسائل :
1- الاستعمار الأمريكي وفظائعه وقذراته وتقتيله للناس بصورة عشوائية وبشكل دوري وفضائح السجون وعدم شرعية الاحتلال 00
2- كنتيجة للاستعمار وتدميره للدولة ولأجهزتها الأمنية والجيش وقوات الشرطة ولوظائف البشر والانفلات الأمني الواسع وكرد على المجموعات المافياوتية - القاعدية - على الساحة العراقية 00
3- طرحه لنفسه كممثل عن الأوضاع الناس الاجتماعية والاقتصادية 00
4- الموروث النضالي والجهادي العائلي ضد الاستبداد والاستعمار على قاعدة الدين والتظلم الذي كانت تعيشه الأغلبية الشيعية والتي لاتزال تعيشه أقسام منها 00
5- موازاة الميليشيات الأخرى كالبشرمغة الكردية وفيلق بدر الشيعي المتحالفين مع الاحتلال الأمريكي 000
رابعاً: للمقاومة ( الصدر والمقاومة السلمية ) أدوار أساسية في تفعيل حراك كثير من الأحزاب السياسية و السياسيين والمثقفين لعقد كثير من اللقاءات والمؤتمرات لإبداء الآراء والبرامج بخصوص تشكيل الدولة الديموقراطية والاستعمار الجديد ، خشية الانعزال عن الشعب العراقي والتشكيك بها وبمشروعيتها والخوف من انفلات حرب طائفية أهلية ، تدمر البلد وتقتل أول ما تقتل الماركسيين والعلمانيين وعلماء الدين المتنورين (كما حدث مع الثورة الخمينية وحزب تودة ) وهذا يفترض جملة من المسائل :
1- رفض المشروع الأمريكي وتحالفاته واعتباره استعماراً ، يحقق مصالحه وهو نتاج أزمة النظام الرأسمالي، وتجب مقاومته، وما الوضع العراقي المنفلت والقابل لمفاجآت الحرب الأهلية إلا بسبب الاستعمار أولاً ثم تركة النظام السابق 00
2- تقديم برنامج وسياسات ورؤى عن الدولة الديموقراطية الحديثة كجزء من مشروع نهضة العرب 00
3- خوض صراعات فكرية وسياسية وعلمانية على أرضية تعرية السلطة المحلية والكشف عن دور الاستعمار بها ونقد أشكال الفكر الطائفي والقومي الشوفيني والماركسي الستاليني البيروقراطي المتصالح مع المشروع الليبرالي 00
4- إنشاء جبهات ، تحالفات مشتركة ، تنبذ التعصب ، والتكفير ، وتحترم الإنسان ، وخاصة المرأة ولا تقوم على أساس ديني وتكون قادرة على ضبط المقاومة ورسم استراتيجياتها بما يحقق هدف تلك الجبهات وبما يعطيها بعداً عالمياً وتأييداً من القوى الماركسية والعلمانية والديموقراطية ومناهضي العولمة في العالم 000
5- طرح تصور ديموقراطي للعلاقات بين القوميات المتعددة في العراق يؤكد حقوق أي قومية بما ينسجم مع وجودها التاريخي وحقوقها التاريخية بما فيها حق تقرير المصير( الأكراد) والاعتراف بوجودها وحقوق الأقليات الصغيرة، والاتفاق – ان أمكن – على حدود الأراضي المتنازع عنها تاريخياً ، وأشكال وجود الاقليات المتداخلة والمهاجرة في أنحاء البلاد 000
6- نقد أشكال العمل السياسي والعمل المقاوم وعدم دخول التحالفات الديموقراطية في دهاليز المساومات والاعتراف بالأمر الواقع سواء باتجاه المشروع الأمريكي أو المشروع الديني المتطرف أو النظام الإقليمي التابع والرجعي الاستبدادي 00
7- احتمال تحول السلطة المحلية نحو الاستبداد خاصة وأنها مع الاستعمار الأمريكي كانت المسؤولة عن تدمير الدولة العراقية و أنها صارت تعطي "المشروعية " للعمليات العسكرية الأمريكية بما فيها ضرب الأماكن المقدسة - الصحن الحيدري - في النجف ودور العبادة 0
8- ميل الدولة الأمريكية وقواتها في العراق إلى الاستبداد والقمع وبناء الدولة الطائفية المسيطر عليها بعكس دعاة التأكيد على ميلها نحو استقرار العراق وبناء دولته الديموقراطية 000
ما تقدمنا به يحتم على قوى اليسار الماركسي ( الأحزاب الشيوعية والمجموعات الماركسية والأحزاب القومية الديموقراطية ) وتحالفاتها الشعبية عقد تحالفات مدروسة وديموقراطية بقصد تطوير منهجيتها باتجاه فهم الوضع العراقي على حقيقته كبلد مستعمر وتابع ،وأن برجوازيته القادمة ذيليه وكمبرادورية وتتبنى أيديولوجيات طائفية وبرجوازية ، وأن هذا الوضع يميل للتفجر الدائم وبرؤية العراق الجديد ضمن المشروع الأمريكي وبالتالي البرنامج الممكن هو برنامج خروج الحزب الشيوعي من السلطة ومساوماتها ودخوله كيسار ماركسي ( مع تحالفاته ) شعبياً في كل مؤسسات الدولة الجديدة ، ليس بالتعيين والتزكية وتشويه إرث الماضي على شرف المحتل الأمريكي ومصالحه واللامشروعية وانما عبر النضالات الشعبية والتأسيس مع القوى العلمانية الأخرى لمقاومة شعبية علمانية مسلحة في مختلف أرجاء العراق والوطن العربي000





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,799,435,035
- إشكالية الحوار الكردي العربي
- ديموقراطية أم ديموقراطية المهمات الديموقراطية


المزيد.....




- الرئيس الفرنسي يمنح الجنسية لمهاجر مالي غير شرعي أنقذ طفلا و ...
- كامليا انتخابي فرد تكتب لـCNN: إيران ليس لديها استراتيجية لش ...
- الاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات المفروضة على الحكومة السورية ...
- ماكرون يستقبل -سبيدرمان- أنقذ طفلا من الموت
- غموض وضع عباس الصحي يستنهض صراع الأجنحة داخل -فتح-.. وأمريكا ...
- -حبة ذكية- تكشف الحالات الخطيرة وتنقذ حياتك!
- روحاني قريبا في الصين والملف النووي الإيراني في صلب المحادثا ...
- قيادة السعوديات للسيارة.. مسؤول: لماذا غرف التوقيف!
- روحاني قريبا في الصين والملف النووي الإيراني في صلب المحادثا ...
- مسحراتي القدس يصدح بصوته رغم المنع الإسرائيلي


المزيد.....

- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- التغيير عنوان الانتخابات المرتقبة في العراق / رياض السندي
- الاستعمار – موسوعة ستانفورد للفلسفة / زينب الحسامي
- الإضداد والبدائل.. وهج ولد الحرية / shaho goran
- تێ-;-پە-;-ڕ-;-ی-;-ن بە-;- ناو ... / شاهۆ-;- گۆ-;-ران
- الأسس النظرية والتنظيمية للحزب اللينينى - ضد أطروحات العفيف ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار ديوب - الماركسية وآفاق المقاومة العراقية