أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عماد البابلي - حفلة موت على طريقة ( حاحا وتفاحة ) في مدينة الكوت














المزيد.....

حفلة موت على طريقة ( حاحا وتفاحة ) في مدينة الكوت


عماد البابلي

الحوار المتمدن-العدد: 3085 - 2010 / 8 / 5 - 22:15
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


بدأ كل شيء مثلما بدأ الوجود المرئي الأول ، بشركة تتزوج من شركة أخرى وتكبر وتكبر حتى تصبح دولة دخل دولة !! وخطبة رنانة !!! خطبة تحاول مســرحة خيالا انطولوجيا جديدا لبلاد العرب .. عبر الشعارات والضجيج المدوي ( أننا ... وأنهم ) حيثما تبدأ بلاد العرب السعيدة وتنتهي .. تلك الخطب الرئاسية التي تصدر من الحكام العرب ( رضي الله عن فسادهم ) تصلح كنوبات تخدير للمرضى قبل العملية !!! ما أن تبدأ الخطبة : ( يا جماهير الأمة العربية .... ) حتى يدخل الجميع في سبات عميق على طريقة الدببة في الشتاء الثلجي !!! نوبة نوم عميقة بعد الخطبة تنسيهم كل الهموم وكل المآسي ... الخطبة نفسها هي هي من أربعة عشر قرن ، الخطبة التي غالبا ما تتهيكل لفزاعة طيبة مبتســمة في هذا الزمن العربي الملعون الذي أفسدته الروائح الكريهة للجثث النصف حية المتعفنة في ســـجون الحكام العرب ، والروائح الكريهة لبطون الجياع العرب التي لا تأكل اللحم إلا مع بزوغ القمر أول كل شهر .. الزمان الخاوي المملوء بالديدان ذات الزي العسكري المرقط التي ملئت عالمنا بالقضبان والفروج المصابة بالبكتريا والطفيليات ، زمن العهر العربي العراقي المقيت .. عبر تطورات هذا الزمن المنحني على نفسه قسم فلاسفة السياسة البشر إلى بشر و حيوانات ترعى في مزرعة الدولة !!! الصنف الأول هم نخبة اللصوص من ذوي القدرات الفائقة على الكذب والصنف الثاني ممن ليس لديهم هذه القدرة يكونون بأسم الرحمن الرحيم تلك الحيوانات الســـعيدة والمتوالدة دائما !!!! ولكن مع بزوغ عصر الشركات العابرة للقارات كان لابد من تصنيف ثالث !!! هم البشر الروبوت أو الإنسان الصناعي ، وبعد حروب وحروب ولد هذا الجيل المعدل راثيا في أسواق المال العالمية .. بشر يصفق وينام ويأكل ويتكاثر بإيعاز تلفزيوني !!!! الجيل الجديد أكثر نفعا من حيوانات المزرعة ولله الحمد ، بشر لا يشكو من الفقر ولا يشكو من انقطاع الكهرباء ، راضي مرضي طوال حياته !!!! وسط تلك الخطب ووسط هذا الزمن الأســود وهذا الجيل الجديد من البشر، يحدث انفجاران وسط مدينة الكوت العراقية ، المدينة المغيبة سياسيا واجتماعيا عن العاصمة حيث تمكث الحيتان ( رضي الله عن فسادها ) ، مدينة الكوت غالبا ما توصف بالكعكة الجميلة ، لأنها أمنة جدا وأهلها سـياسيا أنصاف دمى !!!!! فهم يصفقون ويصفقون حتى لذبابة تمر عبر المدينة عن طريق الخطأ ... كان كل هذا ثمن أن يرقدوا بســلام في قبورهم كأنصاف أحياء ، لكن زارتهم موجة الموت الجماعي لتأخذ بضع شهداء وطابور من الجرحى !! حدث الانفجار وسط سوق المدينة ، حيث يعمل الفقراء والجياع مقابل قوتهم اليومي .. كانوا مثل قطع الشطرنج التي تطايرت في لعبة للحمقى ، والمقابل ما هو ؟؟ القتلى كانوا مرحلة تماهي أفقي في تثبيت العملية الســياسية المتأخرة !!!
جنة الخلد الموعودة !!!! أم زيادة كم غرام للبطون السمينة للقادة في أعلى التل العراقي !!! حيث يضع أحدهم يده في مؤخرة الأخر ويعطون لبعضهم البعض عضات ونصائح وأحاديث متواترة و ؟؟؟ كانوا نسخ من صدام حسين صاحب المقولة الشهيرة : طلقة تحل أصعب مشكلة !!!! نسخ منه لكن نسخ مخنثة !!!!
القتلى والجرحى كانوا رسالة من جهة ( ؟؟؟؟ ) إلى جهة لا تتفق مع مزاجيات جهة أخرى ( ؟؟؟؟؟ )
السؤال هنا :
هل كانوا بشر ، أم حيوانات ، أم روبوتات آلية ؟؟؟؟
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
وأهدي هذا المقطع للجالسين في أعلى التل .. الذين يسبحون بحمد الله ويضحكون علينا
http://www.youtube.com/watch?v=netMDoKrDd8&feature=related
لأنها أشرف وأشرف لأنها قدمت محاضرة فلسفية عن معنى الصراحة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,518,250,134
- مسرد ميثولوجي متواضع مهدى لزمن مبعثر
- أبن الراوندي .. شيء واشياء أخرى !!!
- دليل متواضع لسلامة الدماغ العربي غذائيا
- مالذي يحدث في مسرحية TRIFLES لسوزان غلاسبل
- أنقسام الله وإعادة تشكيله !!!
- كافكا .. اللحضات الأخيرة لنسر
- أثنولوجيا قطع الرؤوس عند العرب .. الطقس والجذور
- متى يكون العربي ليس عربيا !!
- نحو لاهوت مخنث !!
- الكانزفيلد في البارا سيكولوجيا .. وعن الكانزفيلد العربي الأس ...
- جدلية الحب .. حسب قاموس بريجيت باردو !!!!
- حين شرحت الشيوعية لجدتي ... لماذا أنا شيوعي ؟؟؟
- عزرا ئيل بقبعته المكسيكية في مدينة الحلة سائحا !!!
- من مفكرة نيزك يتسول في شوارع المجرة !!
- أنا ونرجس ونيتشه ... الوحي بلون أحمر !!!
- فأر يكتب مذكراته .. ( الأنزيمات التي أعلنت نبوتها )
- ماكياج عربي ... فقط !!!
- تعاسة البشر وأشياء أخرى
- رسالة للرفيق حميد مجيد موسى .. ليته يسمعني ؟؟؟
- من الباراسيكولوجي .. فرضية بيجماليون في تفسير مابعد الحياة


المزيد.....




- الأردن تعلن إطلاق سراح 2 من مواطنيها كانا محتجزين في ليبيا
- ترامب وجونسون يبحثان هجوم أرامكو.. ناقشا الحاجة إلى رد دبلوم ...
- ترامب يعتزم تعيين روبرت أوبراين في منصب مستشار الأمن القومي ...
- بومبيو على أرض السعودية: الهجوم الإيراني على -أرامكو- عمل حر ...
- شاهد: فيضانات هائلة في كمبوديا تغمر قرىً بأكملها مخلفةً خسائ ...
- وزارة الدفاع السعودية: الهجوم على أرامكو انطلق من الشمال وبد ...
- -يسيء للدين-.. إعلان شركة -البان- بغضب سعوديين
- كويتية تتزوج مصريا فتنمر عليها الكويتيون
- فيديو: الشرطة الأسترالية توقف ماليزيين بتهمة تهريب طن من الم ...
- وزارة الدفاع السعودية: الهجوم على أرامكو انطلق من الشمال وبد ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عماد البابلي - حفلة موت على طريقة ( حاحا وتفاحة ) في مدينة الكوت