أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - غسان المفلح - مواطنون أم مسلمون؟














المزيد.....

مواطنون أم مسلمون؟


غسان المفلح

الحوار المتمدن-العدد: 3085 - 2010 / 8 / 5 - 00:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قبل البدء نقدم تعازينا للأصدقاء في جماعة "الاخوان المسلمين" في سورية, على وفاة رمز من رموزهم التاريخيين الأخ عدنان سعد الدين المراقب الأسبق للجماعة, الذي توفي بالأردن ودفن فيها بعيدا عن أهله, لأنه محكوم عليه بالإعدام في وطنه سورية. كما نبارك للأخ رياض شقفة, بانتخابه مراقبا عاما جديدا للجماعة, خلفا للسيد علي صدر الدين البيانوني, وذلك في اجتماع مجلس شورى الجماعة, والذي سنناقش بعضا مما ورد في بيانهم الختامي .
أول الكلمات في البيان" تمر أمتنا.." استوقفتني هذه العبارة وتابعت فوجدت أن الحديث عن أمة إسلامية, ولم أجد في البيان كلمة واحدة عمن يعيش في كنف هذه الأمة من غير المسلمين, ومن غير السنة, والحديث الوحيد عنهم وخصوصا غير السنة, هم أصحاب مشاريع طائفية, اعتقدت أن الحديث يدور عن سورية, فوجدت أن الحديث يدور عن العراق,وعن أفغانستان, أما عن سورية فما وجدته هو عبارة عن إنشاء عابر له جانب حقوقي في قضية المعتقلين, حتى قضية الجولان, تم تناولها من خلال العودة إلى خطاب أن صراعنا مع إسرائيل هو صراع مصير, أي صراع وجود. وتابع الحديث عن غزة. الأسطوانة ذاتها, والتي سبق وناقشناها كثيرا كما ناقشها غيرنا من المهتمين بالشأن السوري, وتبين تهافتها.
تحولت غزة إلى بؤرة مولدة للخطاب السياسي الإخواني لسبب بسيط, وهو أن غزة محكومة من حركة "حماس", ولا سبب آخر يمكن أن يظهر في خطاب الجماعة, دعم "حماس" وهي في الحكم. وأي حكم?
تراجع مريع عن الخطاب الأخواني في مشروعهم لمستقبل سورية. لا وجود لدولة مدنية ولا لديمقراطية ولا لتعددية سياسية وفكرية, والأطرف من كل هذا وذاك, ان النظام الآن يهاجم الإسلام? أين تم ذلك وكيف, وهل منع منقبات منعا ارتجاليا من دخول الجامعة يعد هجوما على الإسلام? هل تبنى "الإخوان" أن النقاب فرضا إسلاميا أم سنة, باعتبارهم هم حماة السنة? لا اعرف...النظام لم يقترب من الحجاب, وأيضا لم يقترب من النساء المنقبات, كل ما فعله, هو خطوة في سياق سياسي, واضح للجميع, ألم يخرج مفتي سورية السيد بدر حسون, وعلق على الخطوة رافضا لها, وهل المفتي شخصية مستقلة عن النظام السياسي?
ثم ولا كلمة واحدة, عن موقفهم هل مازالوا معارضة, أم ما زالوا معارضة مع وقف التنفيذ تناسبا مع قرارهم تعليق معارضتهم للنظام كرمى لعيون أردوغان وخالد مشعل أقصد كرمى لعيون غزة أليس مطلوبا توضيحا إلى أين ماضية القيادة الجديدة? رغم أن البيان يقول حرفيا لقد حسمت القوى الكبرى أمرها وموقفها تجاه النظام السوري: الاستقرار لا الاستبدال, والاستمرار ولو بالاستبداد!" طيب مادام قوى الشر التي هي القوى الكبرى حسمت موقفها بدعم استقرار النظام, وهي تلك القوى التي تتجبر على الإسلام كما يقول البيان في أكثر من مكان, ألا يقتضي هذا موقفا من" المعارضة مع وقف التنفيذ?
وأكثر ما لفت نظري في هذا المقطع, هو كلمة ولو" هذه التي توحي أن الوضع ليس بالاستبداد, ولكن إن اقتضى الأمر ذلك فيمكن أن يستخدم الاستبداد! البيان توليفة غير موفقة مطلقا, لأنهم بعد قليل يؤكدون على استبدادية النظام...طيب مفهوم ولكن كيف يكون الرد على الاستبداد? هذا ما لم نلمسه في البيان الختامي, مع أن مواجهة الاستبداد أولوية وطنية لا مراء فيها, وبغض النظر عن الطرق والآليات.
أين الحديث عن دولة المؤسسات والقانون والديمقراطية? وأين مفهوم الدولة المدنية? كلها أسئلة سنتركها لمقالات مقبلة, ولكن أحببنا أن تكون البداية كنوع من المدخل لحوار أعمق.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,518,256,712
- أوليفر ستون يعتذر!
- أوباما يريد حزب الله مدانا.
- المحكمة الدولية تحتمي بجبهة الجولان....
- أبي حسن لنخرج إلى الحياة.
- الشيخ سعد، جنبلاط الثاني، حزب الله ليس من قرر.
- الرهان البائس على ماذا؟
- نقاب الروح أكثر عتمة من نقاب الوجه.
- رفيق الحريري اغتيل ثلاث مرات.
- أوباما.. من خطاب القاهرة إلى خطاب ساركوزي
- النقاب في سورية سياسة كما المنع
- إعلاميون وسياسة.
- أبي حسن وياسين الحاج صالح التباس المعنى سوريا.
- خواطر مكسورة
- نصر حامد أبي زيد
- تركيا دولة وليست سلطة إسلامية.
- السلطة واضحة ونحن أكثر! النخب السورية.
- الإصلاح يعيق الإصلاح- الدورة السورية.
- في الإسلام الولاية للسياسي --حركشة- مع علي العبد الله في سجن ...
- نناجي أرواحنا ولا عزاء... إلى أكرم البني حرا بعقله..
- دولة فاشلة أم سلطة غاشمة؟


المزيد.....




- الإيغور: فيديو يثبت استخدام تقنية التعرف على الوجه في المساج ...
- الإخوان المسلمون.. لا يتذكرون شيئا ولا يتعلمون شيئا (1)
- السفير السعودي بالكويت: قادرون على حماية أراضينا والدفاع عن ...
- أمين عام رابطة العالم الإسلامي: الإسلام السياسي يمثل تهديدا ...
- جامعة القرآن الكريم بالسودان تُكرِّم عضوًا بـ”الشئون الإسلام ...
-  وزير الشئون الإسلامية السعودي: الرئيس السيسي “مجاهدا” حافظ ...
- بالصور... ابنة قاديروف تفتتح متجرا للأزياء الإسلامية في موسك ...
- حركة مجتمع السلم الإخوانية بالجزائر: الانتخابات الرئاسية ممر ...
- مناقشة أولى رسائل الدكتوراه في مجال العلوم الإسلامية بروسيا ...
- مصر... المؤبد لـ11 متهما من -الإخوان- والسجن 15 عاما لـ106 ف ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - غسان المفلح - مواطنون أم مسلمون؟