أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - محسن ظافرغريب - شيلوا سفارتكم ما نريد ديمقراطيتكم














المزيد.....

شيلوا سفارتكم ما نريد ديمقراطيتكم


محسن ظافرغريب

الحوار المتمدن-العدد: 3081 - 2010 / 8 / 1 - 16:02
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    



بناء على تعليق رقم 8 * على مادة رابط:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=223951

إذا كانت حدودنا الشرقية (العراق العظيم التاريخي) مثلما الشمالية (حيث عبث أحزاب: العمال التركي الكردي، بارزاني طالباني) منتهكة في حدود إدارية مصنوعة من قبل العتل "صدام"؛ بدء بـ"دهوك" ثم حكم ذاتي ثقافي! سرطاني وصولا لوضع (مناطق متنازع عليها!) شاذ في كل مفاهيم ومقاييس وأعراف أعرق الديمقراطيات، بما يستفز الوجدان الوطني، والغربية منتهكة من البهائم المفخخة وكيان نهر الأردن الذي وهبه "صدام المقبور" أرضا حدودية عراقية عزيزة، كما وهب - ما لا يملك - آخر ملوك أرض فارس "بهلوي" التي قامت عليها بعده "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" مع لعنه ولعن عمالته لأميركا التي تخلت عنهما عبرة لسواهما وعظة مثل عبدالله وعبدالله الثاني الذين التقيا أمس الأول، (صدام المدان دوليا) وهب نصف شط العرب كما اعترف البعث أول مرة بانفصال/ إستقلال محمية الكويت وترسيم (صدام المدان دوليا) حدود وجودها التعسفية خاصة شمالها لتفخيخه بمفاعل نووي (المطلاع العبدلي).

حدود مثل عراق الحضارات والخيرات والمقدسات يتجرأ على أطرافه الجنوبية، بداة جفاة جبناء أوغاد مثل (آل صباح) الأنجلوأميركان في محمية جنوبي البصرة (المطلاع العبدلي)؛ والحال هكذا، مستفز للوطنية وللغيرة العراقية الأصبلة التي لم يمسها و لم يمسخها عبث البعث الصدامي الجلف الجاف المفرط بحقوق العراق التاريخية؛

فلا حاجة بنا لأكبر سفارة أميركية في (حرة الدنيا أخت هارون) مدينة السلام "بغداد"، ولا نريد (بغي ديمقراطية) العم سام و كوخ العم توم "أوباما"!.

ولاحاجة بنا البتة، لرفاق "صدام" في العملية السياسية القاصرة القيصرية (الجارية في بلاط الرشيد!)، برعاية ومروءة وذمة الذمي المجروحة، الذين لم يرفق برفقتهم بالأمس القريب صدامهم؛ فكان كيدهم بينهم في جبهتهم (الوطنية والقومية التقدمية !!!) المزعومة بشروط إذعانهم له المتزلزلة مثلما اليوم في ديمقراطية السفارة الأميركية في "بغداد"، وهم حلفاء الأمس خلفاء اليوم الخونة الفاسدين الفاشلين، خصوصا (الجاش) بارزاني وخصمه اللدود مام طالباني المستقوي بالجمهورية الإسلامية الإيرانية مذ صدر مولدها الأول في الجوار الجنب!.

هذا هو المنطوق، والمطلوب:

تدخل أبناء أبي الأحرار (شهيد درة خليج حاضرة البصرة - الكويت "عبدالكريم قاسم")، جنود ومراتب وضباط أحرار قواتنا المسلحة البطلة الباسلة، لأن الحمل الثقيل لا ينوء به إلا أهله بعد تطهير أنفسهم، ليحل الأصيل محل الإحتلال الدخيل من باب أولى، والأسباب الموجبة عبر عنها الشعب نبض الشارع الأقدس في تضاهرات انتفاضة شعبان الشعبية المغدورة في آذار ما قبل عقدين من الزمن الرديء بين خيمة سفوان وسقيفة مجلس مدنس ببول بريمر وتظاهرات تماس الكبرياء والكهرباء والماء المشعل للحريق، شغب الشعب المؤازر لجيشه كما في 14 تموز الأغر، في قواه المسلحة والأمنية، لأجل المصلحة الوطنية العراقية العليا؛ بدء بفترة انتقال موصول بحكم وريث "علي بن أبي طالب" العدل العف البر القاسم المشترك الأعظم "عبدالكريم قاسم" الزعيم الأمين الخالد مؤسس جمورية العراق، فترة تعقب ذلك انتخابات صحيحة أكيدة بديلة مثل عملة بديلة لعملة معدنية قديمة (ذهبية، فضية) تآكلت لدى التداول وعوامل التعرية وبقيت قيمتها الإفتراضية مثبتة علبها تعسفا لا وفاقا، الأشبه تطابقا بانتخابات 7 آذار بعد 7 سنين أخوة يوسف الدعاة العجاب العجاف (2003 - 2010م)، تم سحب الثقة بها من لدو الشعب. ثم من بعد ذلك إسكات أفواه بيادق السحت المأجورة من الجوار الطامع (بخيراتنا وبتبرنا وبتربنا) وبنادق ميليشيا وبيشمركة الإيجار، فلول أحزاب الخراب الفاشلة الفاسدة الممولة المرتشية الموالية ودكاكينها وجيوبها الطائفية العرقية غير العراقية، إلى خارج حدودنا المنتهكة، المعتدة بالإثم و لا يعنينا ماضيها بين اختلال بعث صدام وإحتلال الأميركان، لا نصافقها - نحن أبناء اليوم - ولا نصفق لها و لا يلزمنا ماضيها و لا ما التزمت به!. نحن في حِل و براء لا ولاء.

حُرر الأحد 1 آب 2010م.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,568,035
- غبرة وقائع المناخ والزمكان
- المرأة في إرث عثمليبعثي مازال
- اليسار يتجشأ هواء
- زحف القرية على إرث المدينة
- كم Salt أميركي - إيراني في العراق؟
- فيلمان هنا في لاهاي
- تَنَحَ
- وهابية ودعاة واشنطن أدعياء الإبراهيمية
- وصل كرد - إسرائيل وكويت أميركا
- هواجس عراقية تركمانية مشروعة
- تداول نقل الخدمات في صحيفةNewYork Times
- بداية حدود الحرّية التركيّة
- ذكريات تُموزية
- الحكومة والحكيم
- مولد جيل جمهورية شهيد العراق
- كركوكنا عاصمة الثقافة العراقية
- حكم ذاتي رشيد وديمقراطية للعراق
- نرجس
- علاقة إسرائيل بأكراد العراق
- حقوق الإنسان تدرس في العراق


المزيد.....




- لماذا خططت -جماعة أمريكية مسلحة لاغتيال باراك أوباما-؟
- حرب اليمن.. ربع مليون قتيل وثلاثة سيناريوهات
- ترامب يقرر عدم حضور مسؤولي إدارته حفل العشاء السنوي لمراسلي ...
- قطار زعيم كوريا الشمالية المصفح يعبر الحدود الروسية
- الثَّوْرَاتُ مُحَصَّنَةَ ضِدِّ السَّرِقَةِ
- سَيِّدِي زَيْنَ العَابِدِينِ .. التَّهْرِيجُ لَا يَلِيقُ بِم ...
- هل تزعجك إشعارات آيفون؟ نصيحة من رئيس آبل
- معارضون يتحدثون عن تزوير.. مصر توافق على التعديلات الدستورية ...
- كيم جونغ أون يبدأ رحلة قطار إلى روسيا لعقد أول لقاء له مع بو ...
- أول تعليق من تركي آل الشيخ بعد تصدر بيراميدز جدول الدوري الم ...


المزيد.....

- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين
- السودان - الاقتصاد والجغرافيا والتاريخ - / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - محسن ظافرغريب - شيلوا سفارتكم ما نريد ديمقراطيتكم