أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال غبريال - خربشات طفولية (6)






المزيد.....

خربشات طفولية (6)


كمال غبريال

الحوار المتمدن-العدد: 3081 - 2010 / 8 / 1 - 01:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


• بداية لابد وأن يقتنع الأقباط أولاً أنهم ليسوا ذميين، وأنهم في هذا الوطن مصريون، وليسوا ملائكة ينتمون فقط إلى الكنيسة التي تحتقر هذا العالم وكل مافيه، وتسعى لعالم أفضل في ملكوت السماوات.. أن يتقدموا مع مواطنيهم للنضال من أجل الحرية والديموقراطية ومن أجل حياة أفضل، وألا يكتفوا بالتظاهر من أجل النساء الهاربات الطافشات، ومن أجل بناء الكنائس فقط، كأنهم لا يريدون من هذا الوطن إلا كنيسة يختبئون داخلها منشغلين بالصلوات. . هكذا سوف يجبرون جميع أبناء هذا الوطن أن يعاملوهم كمواطنيين كاملي الأهلية.
• الحرية. الحرية للسيدتين المصريتين: وفاء قسطنطين وكاميليا شحاته. . أعطني حريتي أطلق يدي، فقد فاض بنا الكيل!!
• أراحت الدولة دماغها من 15% من المصريين بتسليم الأقباط لأسيادهم الأساقفة، وها هي تجني ثمرة سياستها. . فهل سيظل أصحاب الفخامة يتفرجون، فيما أصحاب الفضيلة والقداسة يحرقون الوطن ويمزقونه إلى أشلاء؟
• صارت دولتنا حيطة واطية، يتقافز عليها حتى الأطفال، وتبول عليها الكلاب الضالة. . ثم ندعي أنها دولة مستبدة، هي يا أصدقائي بقايا مهلهلة من الدولة التي كانت، سواء ملكية ديموقراطية، أو ديكاتورية عسكرية. . ماتجوزش عليها إلا الرحمة!!
• هنيئاً للأقباط بالفضايح اللي بجلاجل اللي بيعملوها لروحهم، يللا خللي التربة المتعفنة تضربها الشمس.
• إزاء التحاق كل صنوف المعارضة بقافلة الإخوان، أدعو لاتحاد بين الليبراليين المعارضين لسياسات الحزب الوطني ورموزه، لكنهم قرروا الوقوف بجانبه مرحلياً في الانتخابات القادمة، لمساندته ضد قوي الظلام والحرافيش والصيَّع بمختلف أنواعهم. . علينا أن نؤسس لهذه المجموعة على الفيسبوك وفي أرض الواقع. . فما رأيكم يا أصدقائي؟
• جريدة المصري اليوم: رئيس «الوفد» يلتقى مرشد الإخوان بهدف «إجهاض الوقيعة بين الحزب والجماعة». . الحاااااااااااااااااااااالة نيلة قوي. إذا كان ذلك كذلك فلا بأس من أن يتعامل الحزب الوطني مع كل هؤلاء بالمكنسة وبالمطهرات منعاً للتلوث
وسلملي على الديموقراطية.
• لجوء تيارات المعارضة للإخوان المسلمين استسلام مهين لليبراليين واليساريين. . د. السيد ياسين
• عام 1984 غادر د. فرج فودة حزب الوفد، لتحالف فؤاد سراج الدين مع الإخوان المسلمين، فهل نجد الآن بالوفد رجالاً مثل فرج فودة، أم هو زمن الخنوع والتلون؟
• حكت لي جدتي عن ثلاثة طرق كانت أمام الشاطر حسن: سكة السلامة وسكة الندامة وسكة اللي يروح ما يرجعش. . فإذا كان لابد من التقدم في إحداها، وكانت سكة السلامة التي هي سكة الحداثة والحرية غير ممهدة ولا مطروقة حالياً، يتبقى أمامنا سكة الحزب الوطني، حتى لو اعتبرناها سكة الندامة، في مقابل سكة اللي يروح ما يرجعش إللي انتو عارفينها كويس. . تختاروا إيه يا حضرات الأفاضل؟
• هناك فرق بين أن تشكل حزباً ليجمع تياراً سياسياً يحتاج لإطار رسمي يعمل من خلاله، ويشير اسم الحزب إلى توجهه، وتسعى بما يضم من نخبة للوصول إلى القاعدة الجماهيرية، للعمل من خلالها، وبين أن تنشئ حزباً لمجرد أن تكون رئيس حزب، ثم تجبن أو تتكاسل عن النزول للشارع، بدعوى مقاطعة الانتخابات، ولا يكون أمامك لتمضية وقت الفراغ والظهور أمام الكاميرات غير أن تلتحق بالمكلمات هنا وهناك، أو تلتحق ببلاط الإخوان المحظورين، لتحظى في اليوم التالي بلقب "وكان أبرز الحاضرين" في جريدة يومية. . لست من أعضاء حزبك يا عزيزي رئيس الحزب الفلاني، لكنني مواطن مصري تعشمت خيراً بنزولك المفترض للساحة السياسية، وبما أعلنت لحزبك من مبادئ، كما تعشمت خيراً بمن تعرفت بهم من شخصيات محترمة أعتز بها في ذلك الحزب. . ولا عزاء للسذج والسلماء أمثالي.

• أصدقائي الليبراليون الأعزاء: بخصوص مقترح الجبهة الليبرالية لدعم الحزب الوطني في الانتخابات القادمة
أشكر التجاوب الكبير بالتفاعل مع مقترحي من الزملاء والأصدقاء الليبراليين، سواء من أبدى تأييداً أم معارضة لما طرحته، واسمحوا لي أن ألخص لسيادتكم فكرتي ومبرراتها في أقل عدد ممكن من الكلمات: من يعرفني ويتابع ما أكتب، لابد وقد لاحظ أن دعوتي هي دعوة تنوير، تهدف لخلق قاعدة شعبية ليبرالية، يقوم عليها بعد ذلك أي إصلاح فوقي، لذلك ابتعدت دائماً عن الأحزاب والعمل السياسي، لأن الأرض غير الممهدة لليبرالية والديموقراطية، لن يصلح أن يقام عليها أي بناء حداثي. . رسالتي إذن هي التنوير لا أكثر ولا أقل. . لكننا الآن ونحن مقبلون على موسمي انتخابات، هناك أمر آخر يستحق منا الالتفات إليه، غير قضيتنا الأساسية وهي التنوير. . نحن كمواطنين في هذا الوطن سيكون مطلوباً منا الاختيار بين بدائل مطروحة. . الأمر هنا ليس رسالتنا لاستزراع قيم الحداثة والحرية، ولكنه اختيار بين بدائل قد يكون أحلاها مُرُّ كما يقولون. . لن نترك مواقفنا ورسالتنا التنويرية أو نهجرها، لكننا بجانبها سننظر ماذا يتوجب علينا أن نفعل خلال الفترة القادمة. . مطلوب منا أن نختار، ولمن لا يقنعه موقف المقاطعة السلبي، أن يختار الأفضل بين المعروض، وقد يجد نفسه في ظل غياب "فاضل وأفضل"، عليه أن يختار الأقل سوءاً. . لن أنضم للحزب الوطني، ولا أطالب أحداً أن يفعل، رغم أن الانضمام له ليس عيباً أو سُبَّة، لكنني أطالبكم بأن تنظروا إلى المعروض بالساحة السياسية المصرية، لتختاروا الجانب الواجب عليكم الوقوف معه، وذلك الذي يتحتم عليكم الوقوف ضده. . لن نترك الحزب الوطني أمام باب واحد للنجاح وهو التزوير، سوف نفتح له قدر استطاعتنا نافذة أخرى محترمة، وهي الاستعانة بالليبراليين المصريين، وهم كثرة بين الشباب. . سوف يؤثر هذا بالتأكيد على أداء هذا الحزب في المستقبل، وسواء حمل قادته لليبراليين الجميل أم لم يحملوا، فسنكون دوماً الأحرار المعارضون للفساد والاستبداد والتغييب الذي يمارس على شعبنا. . أملي كبير أن نتكاتف معاً لتكوين تلك الجبهة الليبرالية، لنساند الحزب الوطني مرحلياً، وأركز على كلمة مرحلي، فنحن نعي جيداً أخطاء هذا الحزب وخطاياه، لكننا نقف معه مرحلياً، في مواجهة جحافل الظلاميين وشرازم المرتزقة والأفاقين. . تحياتي
• تتكاثر الدلائل يوماً بعد يوم أن حزب الوفد بعد أن أدت برجماتية فؤاد سراج الدين إلى انحرافه عن خطه الفكري الوطني فتحالف مع الإخوان المحظورين، قد بدأ في الانحدار سريعاً، وقد بدأ الفكر البدوي يكتسح أمامه كل ما تبقى من تراث الوفد العظيم. . لنا أن نتوقع له قريباً مصير حزب العمل، بعد أن تسيطر عليه الأفكار البدوية من داخله، وليس بمجرد تحالف خارجي. . فالسوس ينخر الآن في لحمه وعظامه ذاتها.
• في الانتخابات لا نأتي بجديد، لكن نختار من المعروض أفضله، أو أقله سوءاً. . والأقل سوءاً من وجهة نظري هو تولي جمال مبارك.
• أقول لأعزائي الغاضبين من موقفي المرحلي المؤيد للحزب الوطني في أمر محدد هو الانتخابات القادمة لمجلس الشعب ورئاسة الجمهورية: إذا كان من العيب أن أتفاخر على إخواني، فمن حقي أن أفتخر بموقفي الليبرالي العلماني الذي تعرفونه جميعاً، ولا أظنكم تنكرونه علي. . أملي كبير فيكم جميعاً أن تلبوا دعوتي. . تحياتي وتقديري للجميع
• لا أحب خداع الذات ولا خداع الآخرين، فكيف أصرخ من أجل تبادل للسلطة في مصر، وكافة البدائل المطروحة في الشارع المصري (وليست فقط الفزاعة إياها) مرعبة بفاشيتها وجهلها. . تبادل السلطة لن يكتسب أولوية إلا بعد أن نؤسس بسعينا الحداثي الجاد، لتوافر بديل يتمتع بحد أدنى من العقلانية والليبرالية، وإلا كنا كقطعان الغوغاء التي نراها تسعى لحتفها وهي تهتف بحياة جلاديها. . تحياتي للمعارضين قبل المؤيدين لوجهة نظري
• هكذا فقدت قيادات الكنيسة مصداقيتها أمام كل المصريين مسلمين وأقباطاً، فهل لدى الأقباط رجال قادرون على المبادرة بإصلاح مؤسستهم المقدسة، قبل أن تصبح محط سخرية وإشفاق العالم كله؟. . أم سيكتفون بالصلاة لله أن يرعى الكرمة ويصلحها؟
• عندما يلتحف الفساد بعباءة المقدس، فعلى الدنيا وعلى السذج السلام.
• هل هي البلاهة أم الغباء أم إدمان التدليس، هو الذي يحني ظهورنا ليركبها الشواذ والمعاتيه، ليلهبوا ظهورنا بسياطهم،
ويسوقوننا للمجهول سوق النعاج، فيما نسبح نحن بحمدهم، ونقول لهم: "كَمَاااااااااااااااااااااني"؟
• هل وفاء قسطنطين جديدة في الطريق؟. . وهل سيدفع قداسة المعظم الوطن هذه المرة أيضاً إلى حافة الهاوية؟
• هي فوضى؟. . من حق المجتمع المصري كله أن يعرف حقيقة قصة زوجة كاهن المنيا، التي كادت تشعل حريقاً طائفياً. . من الذي حرض الجماهير على التظاهر ورتب لها السفر للقاهرة، ومن الذي أبلغ السلطات بالاختفاء وأخفى معلومات يعرفها يقيناً عن ظروف هذا الاختفاء، ومن الذي أوحى بأن الأمر اختطاف؟. . وما هو الإجراء الذي ستتخذه الدولة حيال المحرضين، حتى لا يستسهل البعض اللعب بالنار؟. . ولا هي فوضى؟!!
• واتهم الكاهن مواطناً يدعى محمد صلاح «مدرس» مقيما بقرية نزلة سعيد، مركز ديرمواس، باختطاف زوجته، وقال إنه وجد رقمى هاتف له على تليفون زوجته المحمول، وأضاف: «سنعتصم فى الكاتدرائية حتى تكشف أجهزة الأمن غموض الاختفاء».. حقاً إللي اختشوا ماتوا!!
• هل سيأتي يوم يدير فيه الشعب المصري ظهره للأكاذيب والأوهام، ويشمر عن ساعديه لبناء حاضر ومستقبل أفضل؟
• رغم أن جميع الأديان لا تخلو من دعوة للمحبة والسلام، إلا أن التدين لم يثمر عبر التاريخ ما هو أكثر من الكراهية والحروب، فما هو السر، وما هو الحل؟‬
• على المحامين المصريين الأحرار مسلمين ومسيحيين الاستعداد للطعن في دستورية قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين الجاري طبيخه الآن، إذا ما تجاهل حقوق الإنسان الدستورية والعالمية.
• السؤال الآن هو إن كانت الدولة سوف تتصرف من واقع استشعار مسئوليتها عن مواطنيها وحقوقهم الوطنية والإنسانية بغض النظر عن ديانتهم، فيخرج قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين محل البحث الآن، بما يدعم انتماء الأقباط للوطن بمؤسساته وقوانينه، وليس للكنيسة ووكلاء الله على الأرض، أم ستبيع مواطنيها الأقباط بثمن بخس، وهو إرضاء قداسة البابا المعظم، لكي تضمن أصوات رعيته، في انتخابات تشريعية ورئاسية قادمة؟
• جميعهم حريصون على حكم الدين، أو هكذا يقولون، لكن لا أحد منهم يقيم اعتباراً لمصالح الشعب الذي يأكلون من عرق جبينه.
• قال جحا المصري : ضاقت فلما استحكمت حلقاتها باظت وكنت أظنها لاتبوظ‬.
• العاملون في مجلة أكتوبر يقدمون بلاغاً للنائب العام يكفرون فيه رئيس التحرير: هذا ما نقوله، أن أصل المشكلة في القاعدة، وما الفساد على القمة إلا واحدة من ثمارها. . تضامني مع الأستاذ/ مجدي الدقاق في مواجهة الرقباء على الضمير.
• لا يوجد بالمسيحية ما يوصي بالتبني أو يحرمه، لكنه التنطع الناتج عن غياب الوعي لدى دولتنا، هو ما يجعل القادة الدينيين يقحمون أنفسهم وعقائدهم في مسألة وضرورة اجتماعية ملحة، لكن لا علاقة لها بالوصايا المسيحية أو حتى اليهودية.
• التمسك بحرفية النصوص المقدسة، والعجز عن استشفاف روحها، هو مظهر من مظاهر العجز العقلي وانعدام الثقة بالذات. . هو انبطاح في مستنقعات الماضي الآسنة.
• سنظل في حمأة التخلف ما لم نُلزم المؤسسات الدينية بالكف عن ممارسة دور الرقيب على الضمائر والسلوك، وتلتزم بالدعوة والتبشير بالحكمة والموعظة الحسنة‬.
• الشعوب المتحضرة لا تعرف العداء والكراهية، لكن الاختلاف والحوار للوصول لاتفاق أو توافق، فقط الشعوب المتخلفة ونظمها (المعادية حتى لشعوبها) هي التي تكره وتعادي، وتحلم بالقتل والاقتتال!!
• البعض عن عجز أو تعصب لا يستطيع تصديق أن هناك أفكاراً غير تلك التي تم حشو أدمغتنا بها منذ الصغر، وتتمحور حول الكراهية والعداء لكل العالم.
• حسن أن يصر العرب والمسلمون على أن أرض فلسطين وقف إسلامي ينبغي تطهيره من مغتصبيه، وحسن أيضاً أن يصر اليهود أنها أرضهم التوراتية، ولا مكان فيها لغير اليهود، فمتى تماثلت وتضادت التوجهات، يظل الصراع قائماً، محكوماً بقانون البقاء للأقوى.
• ماذا لو تحولت شحنة العداء والكراهية للعالم المتحضر، إلى شحنة تدفع للكد والاجتهاد في العمل من أجل حاضر ومستقبل أفضل؟. . ماذا لو تحولت الوطنية من كراهية الآخرين، إلى حب وطننا والاعتناء به؟
• المساواة بين السعودية وإسرائيل نكتة سخيفة، مصدرها أننا لا نستقرئ الواقع، وإنما نصف خيالاتنا ليس إلا.
• المصيبة أن رجال الدين هؤلاء صاروا في العالم كله مجرد فولكلور ظريف ولطيف، يتسلى به الأطفال، وينفق معه العجائز بعض الوقت كسراً للملل. . لكننا هنا في الشرق وياللمأساة، مازلنا نأخذهم مأخذ الجد!!!!. . عجبي
• من الطبيعي أن يرفض الجسد العربي إسرائيل، باعتبارها عضواً غريباً زرعه الغرب، كرأس جسر لغزو مستنقع التخلف والفاشية، الذي تسعى وتتكاثر فيه مختلف أصناف الحشرات والثعابين، وتتصاعد منه روائح تزكم أنوف العالم المتحضر في كل أركان المعمورة.
• رغم الإدارة الديموقراطية لندوة الكنيسة الإنجيلية عن الزواج والطلاق، فقد اكتشفت بعض فاصل عصيب من حرق الدم، أن هناك من هم أكثر جموداً وانغلاقاً وتعصباً من الأقباط الأرثوذكس. . صدق سعد زغلول حين قال: مفيش فايدة.
• نعم أحال النائب العام رجلي الشرطة المتهمين بقتل خالد سعيد إلى محكمة الجنايات، فماذا سيفعل مع مسؤولي الداخلية الذين أسرعوا ليلة الحادث بنفي كل تجاوز للشرطة، واتهام وسائل الإعلام والنشطاء الحقوقيين بتهم تقترب من الخيانة العظمي؟كيف نثق بكم ياحكامنا، وأنتم تحت الضغط تكذبون أنفسكم بأنفسكم؟. . أليس لديكم ولو حد أدني من ضمير واحترام للذات؟
مصر- الإسكندرية





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,320,963,659
- اختفاء زوجة كاهن للمرة الثانية
- خربشات طفولية- 5
- خربشات طفولية- 4
- الحسم الغائب
- حول موقف المجمع المقدس من حكم المحكمة الإدارية العليا بالزوا ...
- الكنيسة واستعجال المصير
- أسطول الحرية
- الأقباط والسؤال الحائر
- حكاية قانون الطوارئ
- الهروب إلى الليبرالية
- مشكلة حوض النيل- محاولة للفهم
- حكاية البحث العلمي
- خربشات طفولية-3
- الرهبنة المصرية من منظور علماني
- زعماء على أعتاب الإخوان
- الإخوان وتخدير الذبائح
- من حاكم مصر الحقيقي؟
- رؤية علمانية لقوانين الزواج
- النهر الخالد ولعنة الأشاوس
- بين الخلطة والخلطبيطة


المزيد.....




- شاهد: محاكاة لصلب المسيح في احتفالات الجمعة العظيمة بالفلبين ...
- در الإفتاء غاضبة لإهانة “راسموس بالودان” للمصحف الشريف
- شاهد: محاكاة لصلب المسيح في احتفالات الجمعة العظيمة بالفلبين ...
- طردوه من المسجد وهشموا سيارته... مصلون يهاجمون مساعد البشير ...
- منفذو الهجمات المسلمون يوصمون بـ -الإرهاب- في الإعلام ثلاث م ...
- هل شكلت كنيسة قلب لوزة في شمال سوريا مصدر إلهام لكاتدرائية ن ...
- إضرام النار في أكبر معهد يهودي بموسكو
- بعد سنوات من الغياب... عودة باسم يوسف في رمضان
- طردوه من المسجد وهشموا سيارته... مصلون يهاجمون مساعد البشير ...
- مؤرخة بريطانية: تصميم كاتدرائية نوتردام مستوحى من تراث سوريا ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال غبريال - خربشات طفولية (6)