أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أكاديوس - رامي الإعتصامي ... الرؤية الناقصة















المزيد.....

رامي الإعتصامي ... الرؤية الناقصة


أكاديوس

الحوار المتمدن-العدد: 3079 - 2010 / 7 / 30 - 22:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فيلم مصري من موجة الأفلام الشبابية التي تحاول سد الفراغ الذي تركته أفلام الكبار في السينما المصرية لأسباب عدة تحتاج لموضوع منفصل لا مجال له الآن .. وكما هي الأفلام الشبابية في أغلبها تحمل التهريج ومشاهد الإثارة المبعثرة بنية الجذب وفقط الجذب والإلهاء لفئة لاتجد ماتفعل وما تعمل وفي ذات الوقت تحاول القصة المدبلجة كالمعتاد توصيل رسالة معينة وتحقيق هدف من وراء الفوضى الدرامية لو صح التعبير هدف المنتج المادي والسياسي الماورائي اقتضاء مصالح معروفة ...
والفيلم هنا يعطي تقسيماً للمجتمع المصري وفق ثلاثة فئات وهي المترفة الفارغة التي لاهم لها سوى التقليعات واللامبالات واللامسؤولية واللاتربية واللاوطنية من طبقة لربما نسميها البرجوازية ولو اعتباطاً في زمن ضاعت فيه المسميات والثانية هي الطبقة المعاكسة لها أي المسحوقة والمسحوقة تماماً والتي تعيش خارج المجتمع بشكل هامشي تمارس ما يساعدها على العيش وممارسة حياتها في نطاق محدود لا تستطيع وليس لديها القدرة على تجاوزه في جو مهدد والثالثة وهم الإسلاميون من الجماعات الجهادية التي تعيش خارج التأريخ وتعمل على سحب البلاد إلى عالمها هذا بالقوة والعنف المغلفين بالدين وتجلس مراقبة متصيدة لأية فرصة تعلن مواقفها لكنها تخشى الصدام مع السلطة كي لا يقضى عليها نهائياً فتكون كبش الفداء وتبقيها السلطة ضمن مساحة هي حددتها لتكون فزاعة لغيرها ممن هم خارج السلطة ...
هذه الفئات الثلاثة وجميعها كما نرى غير صالحة وغير قادرة على قيادة وحكم وتسيير شؤون أي بلد كان وتنظيم مقتضيات حياة ونظم شعب ومجتمع وهذه الحقيقة والصورة هي الهدف الحقيقي من وراء هذا الفيلم بالذات ولا نحتاج لقدر كبير من الذكاء والفطنة لنعرف من ورائها أو من تغازل وبالتأكيد سيكون السلطة والحزب الحاكم الذي كما هو كل متفرد ومنفرد بالسلطة السياسية مهما كان نوعها وميولها الحزبية والسلطة الدينية والإقتصادية في مجتمعات ودول العالم الثالث سابقاً وحديثاً العالم التالف حيث ترى أنها صاحبة الحقيقة المطلقة والحق المطلق والتفويض الذي لا يمكن نقضه أو التراجع عنه وبيني وبينكم هي من فوضت نفسها ولم يفوضها أحد في حقيقة الأمر وترى كل من يخالفها في الرؤية والتفكير أو من لايريد الإنصياع والتعاون وكيل المديح والتسبيح لها ودون استثناء أو فرز عنصراً فاسداً وعميلا ومنشقاً مارقاً وخائناً وكافراً فاقداً للأهلية وللحقوق معاً ..
ولنورد أول سؤال هنا وهو هل أن هذا التصنيف صحيح ؟ وإن كان صحيح هل هو كامل أم ناقص؟
لسنا نتجاوز الحقيقة حينما نقر بوجود هكذا فئات في المجتمع المصري وحتى في باقي مجتمعاتنا اليوم لكن هل يقتصر المجتمع عليها فقط ؟
إن كان كذلك فهذا يعني فشلاً ذريعاً ولا عدالة وتقصير كامل من السلطة الحاكمة وسيسأل سائل كيف هذا ؟
سنقول أولاً في الفئة الأولى الثلث الأول المرفه وغير المسؤول أي الذي يعنيه المال ولا شيء غير المال كيف نشأ ومن دعمه ومن كان مسؤولاً عن نشوءه دون نموذج آخر عاقل مسؤول ذكي مخلص يعمل على خدمة وتنمية بلاده ولا يخر على أول حذاء للممولين والداعمين من الخارج ليشبعه لثماً وتقبيلاً على حساب وطنه هذه الفئة الطفيلية كما صورها الفيلم كيف هي نشأتها والضروف التي تسمح بظهورها هل هي ضروف طبيعية أم غير طبيعية هل هنالك من له مصلحة في وجودها ونموها على حساب غيرها من النماذج ..؟
في أزمان الإحتلال والإستعمار تنشأ هذه الطبقة الطفيلية كناتج عرضي لمنتهزي الفرص من أصحاب الذمم المتهرئة الذين يعتاشون على فضلات موائد المحتل يخدمونه ويعملون قوادين له ليكسبوا رضاه فتقوم وتدوم تجارتهم ويكون الحامي لهم ثم حينما تقوم الثورات والإنقلابات يبقى بعضهم ويهرب ويزول بعض ليقوم غيره وبذات الطريقة مع تحوير بسيط في التسميات ليكون هؤلاء أشد نهماً وجوعاً ممن سبقهم ثم تنقلب الثورات على نفسها وتلد ثورات جديدة ويعود من هرب ويهرب من بقي ويولد طفيليون جدد وهكذا .. دورة حياة الطفيلي في العالم الثالث ..
وحينما تؤول الموارد والمنفعة والإستثمارات والمشاريع للطفيليين هؤلاء فهذا يعني وجود تواطؤ وفساد ورؤية فاسدة ومصالح مشتركة غير شريفة أفضت لهذا التعاون وبالتالي لتبعاته والفئات المتولدة عنه والطموحات الحزبية التي ستنشأ عنه فيما بعد والفوضى التي ستصنعها والتجاذبات الغبية التي ستحدث وضياع فرص التطور والتقدم والتنمية وهذا كله لن يغادر ساحة السلطة الحاكمة ..
في الفئة المسحوقة التي تعيش تحت خط الفقر والحياة الإنسانية نقف قليلاً لنتساءل ماهي أسباب وجودها ومعاناتها وبقاء هذه المعانات وهذا الواقع البائس والتعيس الذي تعيشه ياترى ولن نبذل جهداً كبيراً في إيراد إجابات ستكون سوء سياسة وتخطيط وحروب غير مجدية وانتحارية لو قصدنا الحقيقة حينما يحكم التفكير القبلي الجاهلي والنزعة العنصرية والفكر العسكرتاري الذي يسخر كل الموارد للمعركة بل للمعارك وما ينتج عن تلك السياسة لو اعتبرناها سياسة وعن معاركها ثم نضيف عليه نتائج ومنجزات الطفيليين السابقين ثم الطبقة الرابعة غير المذكورة وهي طبقة النبلاء غير النبلاء من السلطويين وأزرعهم الأخطبوطية التي تتعامل مع الحكم والشعب كسوق ودكاكين وبضائع وعبيد للأسف والتي بوجودها نخسر كل أمل في التغيير والإصلاح النابعين من القمة وهي الطبقة التي يغازلها الفيلم ولا يظهر منها سوى مسؤول متعب غزى رأسه الشيب ولا نعرف إن كان من طول التفكير والتدبير في شؤون البلد أم من الحكم المؤبد والأبدي .. ويظهر بمظهر البريء والساذج الذي لو كان كذلك لكان من السهولة أن تبتلعه أية فئة من الثلاث مهما كانت بسيطة الإمكانات ..
الفئة الثالثة المتأسلمة المتبرقعة بلحى الدين وملابسه الباكستانية الأفغانية ولنقل الهندية عموماً قصداً للمعلومة الصادقة للأصل التأريخي وهي نتاج تلقيح خارجي جاء سفاحاً لبيضة ديناصورية خاملة تحت رماد العصور كانت تنتظر من ينام معها ليعيدها للحياة السوداء لتملأ الأرض أيماناً وشرفاً وعدلاً كما ملأت كفراً وعهراً وظلماً والتي ماكانت اتنشأ لو لا الفئات الثلاث الأولى والثانية والرابعة حيث سلب الحقوق وغياب العدالة والرعاية ونهب الموارد وسوء استخدامها والفساد والتقصير وانعدام الجانب التربوي والتثقيفي واقتصاره على الطرق البدائية وكأن العالم توقف هناك ولم يتقدم خطوة منذ مئة عام والفقر والجهل والتخلف والبنية الدينية المشوهة والمتخلفة والقاصرة وترك الساحة للأفكار والجهات الخارجية لتنقل فيروساتها الحضارية وعدم إيجاد مناعة ضدها ومحاربتها بل والإستفادة من وجودها لضرب آخرين وتخويفهم وتخيير الشعب بينهم وبين الموجود في السلطة ومجارات ومحابات السلطة لمصادر هذا الفكر المريض والظلامي والدول المصدرة له طمعاً وتهاوناً وتوفير كل التسهيلات لها لتسرح وتمرح وتعيث في البلاد فساداً دون محاسبة أو رقابة فماكان من نتيجة هذا الفيروس والبعبع سوى نخر المجتمع المصري من الداخل وتشويهه والعودة به إلى عهود متخلفة وتعقيمه وانتشار شوارع الغابة الإرهابية في قاعدة المجتمع لتتناغم مع أجواء القمع وكبت الحريات من القمة ثم ولا ننسى أن نسأل عن المسؤول عن ترك كل هذه الذئاب والكلاب السائبة تسرح وتمرح في شوارعنا قبل عقول السذج والجهال ..
وبعد الأربع فئات المبشرة بالبقاء أبى من أبى وشاء من شاء وفق السنة المجتمعية الغبية والمقدسة في آن نأتي للفئة الحقيقية وأعتبرها كذلك كبرت أم صغرت اتسعت أم ضاقت لكنها تبقى الفئة الأهم في كل وطن وشعب ومجتمع تقاوم الزوال والإنسحاق وتجريف الهوية الإنسانية والوطنية تحاول التعبير عن نفسها تحت كل ضرف عصيب وفوق كل واقع مرير تقع في قلب الوطن كما في قلب المربع الذي تقوم على أطرافه الفئات الأربع السابقات تشرق كالشمس لتنير الظلام الذي يسكن الأطراف التي تمد مخالبها إليها لتنهشها بالمقابل .. فئة أصيلة مسكوت عنها عن علم لا عن جهل يخشاها الكل ويحاربها من معرفته بمقدرتها ومكانتها وأهميتها وقوتها التنموية والحضارية أو من الجهل المدقع بها من باب إن الناس أعداء ماجهلوا ...
وهذه الفئة لو رشحت منها حكومة ما لكانت من حسنات الدهر لا عثراته الكثيرة ..
وبعد تقديم الفيلم لرؤيته الناقصة نأتي لمشكلة المشاكل والإرث النقمة الذي تعتصم به مجتمعاتنا كعروة وثقى ألا وهو المقدس والذي هو الهدف وراء الهدف في الفيلم فمن إعطائك رؤية سطحية للمجتمع وإقناعك بسوء الخيارات المتوفرة وضرورة القناعة بما هو متوفر وأن تصبر حتى يأتيك اليقين نراه يقدم على الربط الكارثي بين تغيير نظام كائن وهو السلطة يعمل على إعطائه صفة القدسية برموز سبقت في طريق القدسية وتم منحها لقب المقدس كالنشيد الوطني والشعار والعلم وهؤلاء أفضوا للقادة والحكام المقدسين كما هي العهود البائدة وأصنامها وآلهتها وأعرافها وتقاليدها وكيف يعيد التأريخ نفسه لدينا فقط وبكل سلبياته وامراضه التي لاشفاء منها ولا خلاص .. ياللمأساة حينما يشبَّه من ينشد تغيير المأساة وتحسين الحياة بمن ينقلب على المقدس فيبوء بالخيانة العظمى وبلعنة الرب والملائكة والناس أجمعين إلى يوم الدين ..
والغريب في عصورنا وأزمنتنا كلها وحضاراتنا العريقة العتيدة ودولنا وحكوماتنا الأبدية كما الله لم نجدها يوماً تأتي لذكر أو تفكر أو تعمل أو يرد في قاموسها ولو عن طريق الخطأ ذكر تقديس الإنسان هذا الكائن المحوري والمركزي في هذه الحياة .. هل العلم أهم من المواطن ؟ هل الشعار أهم من المواطن ؟ هل النشيد أعظم من المواطن ؟ هل الحكومة والحاكم أهم من المواطن ؟ هل الوطن وهو المعنى الأكبر من كل هذا أهم من المواطن وهو وأقصد الوطن لن يكون وطناً بدون وجود مواطن إنسان ولن يكون عزيزاً بلا إنسان عزيز ولا يمتلك كرامة بلا إنسان يمتلك كرامة ولا شرف بلا مواطن يمتلك الشرف ولا حر بلا مواطن حر ولا مزدهر بلا إنسان واع منتج متعلم مثقف يمتلك ولو أبسط مظاهر الرفاهية ولا محترم بلا إنسان محترم يحترم ولا مهاب الجانب بلا إنسان يحميه القانون ويحفظ حقوقه ويمنحه الحصانة الإنسانية قبل كل الحصانات ..؟
وهذا الكلام لاينطبق ولا نطبقه على الحكام وحكوماتهم وسلطاتهم لكنه قبلهم كان منطبقاً وبشكل حرفي على المؤسسة الدينية ورجل الدين حيث المصنع الرئيسي للمنتجات المقدسة التي يستورد منها الباقون بضاعتهم وأغلفتهم المقدسة ولا نمر هنا دون أن نخص الكنيسة القبطية وشنودة البابا بالذكر والشكر معاً لجهوده الكبيرة في الحفاظ والإبتكار واختراع المقدسات وديمومة بقائها في عصرنا وزمننا الحاضر وعدم انقراضها مع الديناصورات التي لو كان لحق بعصرها أو كان الله فكر بخلقه بهذه المواصفات ساعتها لما كانت انقرضت ولرأيناها تتقافز في شوارعنا وحدائقنا وساحاتنا وتلفزيوناتنا كما بقاياها المتقزمة من البرص رضي الله عنه وحتى رجل الدين والحاكم حفظهم الله في مكان بارد وبعيداً عن متناول الأطفال الحاكمين بأمر الله حتى يأتي أمر الله وكان أمره فاعلاً والشعب مفعولاً به بامتياز ...
ولما كنا نجد الفساد والزنا المشروط وسوء الأخلاق كما سوء الحال لولا تلك المطامع المريضة والطموح غير المشروع وغير النزيه من أناس سلكوا طريقاً معاكساً لكل القيم والمفاهيم والأخلاق النبيلة ...
وبدل أن تعتصموا يا سادة الفيلم الشبابي الذي لا يملك من الشباب سوى الإسم على أبواب الحكام والمتسلطين ادعوا الناس بلا تفريق في المناصب إلى الإعتصام بإنسانيتهم وأخلاقياتها بعيداً عن كل العباءات والخيام الباهتة المخرقة التي لاتسمن جوع ولا تدفئ من برد وليكن رامي في المرة المقبلة رامياً بحق يصيب الهدف لا مخنثاً يستجلب رضا السلطان والكاهن وراحته ونزواته واللبيب بالإشارة يفهم ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,423,735,936
- باباواتٌ بين خَرَفِ العَقْلِ و خَرَفِ العَقْليَّة
- لقاء الحياة والموت على ذبابة الحياة
- محمد شكري جميل .. فنان بين موقفين
- الطلاق الِمسيحي بين هوى النص ودعارة الواقع
- أنثايَ البغداديّة
- من قال ؟
- خيطٌ سرّي
- الموت على قارعة الأنبياء ((مجموعة))
- إعلانٌ مدفوعُ الثَّمن
- ترميزات الساكسفون
- دموع الرمان
- عناقيد ليلة الميلاد/معاقرة للعري في كثبان الثلج
- من تابوت الأقنعة
- ليرقب المجوسي فجر الفرات
- القمرُ يعودُ لأنثاه
- فلسفة
- منكوب
- ناووس بغداد
- الدرويش العاشق
- عرس أرمني


المزيد.....




- اتحاد الشغل في تونس يطلب تحييد المساجد والإدارة قبل الانتخاب ...
- راهب برازيلي يحظر الجنة على البدينات ويثير على مواقع التواصل ...
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة -وطن- لليهود في أمريك ...
- أردنيون ضد العلمانية، وماذا بعد؟
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...
- نائب كويتي: وصول الإخوان إلى متخذ القرار سيؤدي إلى تدمير الك ...
- بعد مهاجمة ترامب لها.. كيف استقبلت النائب المسلمة الهان عمر؟ ...
- سلطة الآثار الإسرائيلية: اكتشاف مسجد أثري من عهد وصول الإسلا ...
- انفجار في مدينة -مذبحة المسجدين- النيوزيلاندية


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أكاديوس - رامي الإعتصامي ... الرؤية الناقصة