أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى حقي - النقاب أوالحجاب ضمن الحرية الشخصية أم في غيابها..؟














المزيد.....

النقاب أوالحجاب ضمن الحرية الشخصية أم في غيابها..؟


مصطفى حقي

الحوار المتمدن-العدد: 3076 - 2010 / 7 / 27 - 16:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وتتصدى الحكومة السورية وبخطوة جريئة وحازمة للبرقع المرعب والذي يحكم على المرأة بالسجن المؤبد ، وبحكم مكتسب للدرجة القطعية ،وعلى إنسان بريء فقط لأنها أنثى تعيش في مجتمع شرقي ، وهوالمسمى بالنقاب ومنع سجينات النقاب من دخول الجامعات ، ونقلهن إلى خارج سلك التعليم ، ومع أن التنقيب بعيد عن نصوص دينية ولكنه ملتصق بعقول استبدادية أنانية ، وقوامة جبرية عضلية ضد الأناث في المجتمع ، واستمراراً لملكية خاصة جداً ، بل من باب العبودية ، والاسترقاق المتوارث ، فالرجل هو المسيطر ، والآمر ، والمالك للنفس ،والروح ، والجسد ، ويعلق الأخ نضال نعيسة على قرار منع النقاب عبر مقاله المنشور في الحوار : لا مكان للنقاب ، وثقافته في الحرم الجامعي ولا في أي مكان ينشد التفوق والحضارة والإبداع والتعايش والأمان. والخطوة السورية الجديدة في منع النقاب في الحرم الجامعي السوري جريئة ومباركة، وتكاد الدولة الوحيدة في سماء المنطقة التي تتجرأ تقدم على مثل هذا الإجراء الباهر والرائع لحرصها على وجه سوريا الحضاري والمدني وحفاظها على الهوية السورية من الاندثار أمام الهويات الصحراوية القاحلة الجوفاء، ونشد على أيادي كل من يقف وراءها، ولكن وبكل تجرد، فإنها وحدها لا تكفي ( انتهى)
وأعتقد بل أجزم لوان النقاب أو البرقع كان قد فُرِضَ على الرجال لانفجروا وثاروا ورفضوا أي دين يلزمهم بسجن أنفسهم خلف نقاب خِرقي في حقيقته لا يقدم ولايؤخر متجاوزة عقل الإنسان وإرادته الحرة ، وترتفع أصوات معارضة هنا وهناك ، ان النقاب والحجاب يدور ضمن الحرية الشخصية للمرأة كما في السفور والعري ومن حق المرأة أن تتنقب وتتحجب إذا أرادت ذلك ،وضمن نطاق حريتها الشخصية تلك الحرية التي يقدسها العالم الغربي والمتفتح الراقي ، ومن هذه النقطة ( حرية المرأة الشخصية ) ننطلق ،ونؤكد ان عكس الحرية هو القسر والإكراه الذي يتجلى بصورة علنية مباشرة أو بأخرى سرية وغير مباشرة ، وهذه المرأة الشرقية المبرقعة أو المحجبة ، وعلى ضوء الواقع المرير لمجتمعاتنا وعبر بيئة متشددة وعادات وتقاليد متوارثة وملزمة أباً عن جد وما يبتكره ويبتدعه رجال الدين المتشددين وما يمارسونه عليها من ترهيب ديني دنيوي وأخروي وما ينتظر المرأة السافرة من عذاب قبر لناكر ونكير وياجوج وماجوج والأفاعي ، وتعليق من الأثداء وتمزيق للجسد ثم الشوي على نار جهنم لمرّات ومرات ، ويتشدقون بحرية المرأة الشرقية ، وهي تعيش في يمٍ هائجٍ من الرعب والتهديد والوعيد بيئياً ودينياً والتي تلازمها ليلاً ونهاراً ، وفي النوم والصحوة ، بالله عليكم أين هي تلك الحرية ...؟ وبلاوي البشر والعقيدة تهددها من كل صوب وجانب ، بعكس المرأة في الغرب والتي تتمتع بكامل حريتها مثلها مثل الرجل ، ومحترمة اجتماعياً وبيئياً وبعيداً عن الإرهاب العقيدي والمذهبي .. إذاً الواقع يؤكد على فقدان المرأة الشرقية لحريتها ، وانها مسيّرة وفق عادات وتقاليد وأعراف البيئة المجتمعية الملزمة وتحت الرعب التي تعيشها في مجتمع القبيسيات والشيخات الرعبية التهديدية دينياً . كما يؤكد السيد رمضان عبد الرحمن علي في مقاله المنشور في الحوار في موضوع النقاب : وأن النقاب لم يذكر في أي ديانة من قبل ولم يذكر في التوراة أو في الإنجيل، ولم يذكر في القران إذا كان أتباع مذهب النقاب يؤمنون أصلاً بالقران، وهم يعلمون أنه لا وجود للنقاب في القران، ولكن النقاب موجود في عقل هؤلاء الناس الذين يستعرون من نساءهم وبناتهم مثل ما كان يحدث قبل الإسلام، أي في عصر الجاهلية، في زمن الرسول لم يكن هناك نقاب، وكانت النساء يصلين خلف الرجال في المسجد وليس خلف الأسوار وفي الغرف المغلقة، لم يكن هناك ميكروفونات توصل صوت الإمام فكن يصلين ويستمعن لخطبة الجمعة وهن خلف الرجال، وليس في الغرف المغلقة كما هو الآن.(انتهى) ومع اختلاف الفقهاء حول شرعية الحجاب دينياً حيث لاإجماع ، فإن الإلزام والتهديد البيئي اجتماعياً ودينياً هو الذي يدفعها إلى التحجب خلاف حريتها الشخصية المفقودة أصلاً ، والسؤال ... أين هي المرأة الشرقية التي تتمتع بكامل حريتها الشخصية ...؟ وقد يكون الجواب عند أم كلثوم وهي تصدح من كلمات د ابراهيم ناجي... أعطني حريتي أطلق يديا إننى أعطيت ما استبقيت شيا آه من قيدك أدمى معصمى … فلم أبقيه ومـــــــــا أبقى عليا ...؟!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,153,692,088
- أللهم لاحسد ...؟
- لا إكراه في الدين ما بين النص والواقع ...؟
- مقرات للرفاهية خمس نجوم وتسمى سجون، صدق أو لا تصدق ..؟
- التخلف العصري مستورداً....؟
- ألعلمانية مساواة في المواطنة واحترام الأديان والقوميات خارج ...
- هل البرقع أوالنقاب زي اختياري أم إلزامي ...؟
- هل النقد الجارح ينفع في إزالة لصقة التوارث الديني المزمنة .. ...
- مهاجرون خارج سرب الحضارة ..؟
- الإنسان أولاً ...؟
- القرضاوي وتحكيم الشريعة والتكفير ...!؟
- من يسرق رغيفاً تقطع يده ومن يسرق حرية إنسان يكرّم سيداً...؟
- حرية العمال في عيدهم العالمي ...؟
- الحرامي والحمار ...؟
- واهجروهن واضربوهن ويكرم الإسلام المرأة ،وشكراً دكتوره فوزية ...
- الإصلاح في الإسلام مابين الشعار والواقع ... ؟
- الصلوات تزيد من مياه الأنهار والملاهي تُشحها.. ولله في خلقه ...
- الحجاب فرض طقسي بيئي سابق للأديان ..؟
- ونسأل من أين تأتينا البلاوي ومبدأ المساواة يرفضها القرضاوي . ...
- الاعتدال في الإسلام حقيقة أم وهم ..؟
- أين هي الديمقراطية في الوطن العربي ...؟


المزيد.....




- هكذا -يتمزغ- المغرب رغما عن الإسلاميين (فيديو)
- قائد الحرس الثوري الإيراني: الجمهورية الإسلامية ستبقي على مس ...
- شاه إيران رضا بهلوي الذي عارضه رجال الدين لسعيه -تغريب ايران ...
- كوريا الشمالية تتصدر قائمة الدول المضطهدة للمسيحيين للمرة ال ...
- تمثال مسيء للسيد المسيح في إسرائيل يثير غضبا عارما (صورة)
- سيف الإسلام القذافي يدعو لانتخابات رئاسية في ليبيا بأسرع وقت ...
- نتنياهو: علاقاتنا مع العرب تتوطد ودول إسلامية رائدة تتقرب من ...
- سيف الإسلام القذافي يشيد بدور روسيا في دعم السلام في ليبيا
- حماس تحذر من محاولات إسرائيل التدريجية للمساس بإسلامية المسج ...
- سلطات الاحتلال تستبعد 4 من حراس المسجد الأقصى بعد الإفراج عن ...


المزيد.....

- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى حقي - النقاب أوالحجاب ضمن الحرية الشخصية أم في غيابها..؟