أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ادورد ميرزا - قبل الابتسامة فكروا بشعبكم














المزيد.....

قبل الابتسامة فكروا بشعبكم


ادورد ميرزا

الحوار المتمدن-العدد: 3069 - 2010 / 7 / 20 - 15:01
المحور: حقوق الانسان
    



منذ نهاية الانتخابات قبل حوالي اربعة اشهر والاجتماعات والحوارات ما زالت قائمة بين الكتل الفائزة وذلك لغرض التوصل الى اتفاقات حول تشكيل الحكومة وتسمية الرئاسات الثلاث التي ستقود البلاد للمرحلة القادمة والتي ينتظرها العراقيون بفارغ الصبر , ولكن ولحد هذه اللحظة لم تتوقف الاجتماعات ولم يتحقق اي شئ , لا بل اضيف لها زيارات وفود من الكتل لدول الجوار طلبا للمساعدة , ما اريد الاشارة اليه هو ما نشاهده على شاشات الفضائيات حيث الوجوه المبتسمة وتبادل الضحكات خلال الاجتماعات واللقاءات التي يتبادلها رؤساء الكتل وغيرهم من المسؤولين , ابتساماتهم وضحكاتهم تشير لنا وكأن الموضوع قد حسم , الا اننا في اليوم التالي يفاجئنا المجتمعون المبتسمون انهم ما زالوا غير متفقين , اذن من حق العراقيين ان يتسائلوا لماذا هذه الابتسمات والضحكات والانشراحات ما دمتم غير متفقين ؟, ثم لماذا هذا الاسلوب في التعامل مع الناس , ان الظهور امام الكامرة وبهذا الشكل المريح والذي يوحي بزوال المشكلة ليس الا تلاعب بمشاعر واحاسيس العراقيين , يقينا ان من يشاهد ابتسامات قادة ورؤساء الكتل والاحزاب خلال لقاءاتهم التشاورية سيتبادر الى ذهنه فورا ان العراق وشعب العراق في بحبوحة من الأمن والرخاء والاستقرار .

اما الحقيقة على الارض فانها غير ذلك حيث ان مؤسسات الدولة العراقية ما زالت غير كفوءة وينتشر في اروقتها كل اشكال الفساد المالي والاداري , كما ان شعب العراق بكل اطيافه الدينية والقومية ما زال يعاني من العنف والبطالة ونقص الخدمات , فعلى المجتمعين ان يبحثوا في كيفية اعادة الأمن وتوفير الخدمات قبل البحث عن المناصب, فالبسمة والارتياح لا ترسم على الوجوه الا بعد القضاء على الجريمة والفساد واستتباب الأمن المفقود في كل مكان , فمن يريد ان يرسم البسمة الحقيقية على وجهه ...عليه اسعاد شعبه , فالابتسامة...هي وجه الجمال...ووجه الخير ودليل السعادة والاطمئنان ..هكذا وصفها الأشوريون القدامى سكان ما بين النهرين قبل حوالي سبعة الاف سنة, فان صدق الوجه المبتسم الجميل سيكون بمقدوره تحقيق المعجزات ..فقليلا من مراعاة مشاعر الناس ايها المتحاورون لتشكيل الحكومة .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,640,118,203
- الى الاماااااااام ..سر ...يس يم .. يس يم ..قف ....الى المحاص ...
- الغرب والعراق بين النقاب والخراب
- احد خيارات حماية الأقليات ..الحكم الذاتي
- دولة العراق .. بين تزويرالانتخابات واباحة القتل
- لماذا مسيحيوا العراق - حطبا ً- دائم الاشتعال
- انا عراقي ..أنتخب من !
- حماية سكان ما بين النهرين الأصليون...مسؤولية من !
- في العراق الديمقراطية وألتغيير قادمين
- مروجوا القائمة المغلقة غير موثوقُ‘ بهم اطلاقاً
- ديمقراطية التوريط
- حتى السفراء محاصصة .. اين الكفاءة الدبلوماسية
- الحكم الذاتي ومستقبل الأسم القومي
- سوالف وألام وتمنيات عراقية
- نجاح دعوات السيد المالكي , مقرون بانتشال ألغام الدستور
- المطران لويس ساكو عراقي اصيل
- السادة المحترمون ...اعادة النظر بالدستور ...اولاً
- العراقيون الأصلاء خائفون على سلامة وطنهم
- المطالبين بالفدرالية او الحكم الذاتي في منطقتنا لن تحميهم حد ...
- التأني والحذر في اختيار التحالفات
- نتائج الانتخابات لن تغير شيئا في العراق


المزيد.....




- إنزال جوي للتحالف بريف دير الزور السورية وتنفيذ اعتقالات
- الإغاثة الزراعية تطلق مشروع -تعزيز الصمود والامن الغذائي للم ...
- هونج كونج: 800 ألف مشارك في مسيرة يوم حقوق الانسان
- المجتمع الدولي يسقط مشروع ترامب – نتنياهو..لإلغاء الاونروا ...
- خبر سار للاجئين السوريين المعرضين للترحيل من ألمانيا
- جونسون يتوعد المهاجرين حال فوزه في الانتخابات
- منظمة العفو الدولية: استهداف متظاهري بغداد من أكثر الهجمات د ...
- هيئة الأسرى الفلسطينيين: إدارة سجون الاحتلال تمعن في التضييق ...
- العدوان السعودي يقتل 3 من المهاجرين الأفارقة في صعدة
- بالأرقام.. إحصائية تكشف ما تبقى من الأقليات في العراق


المزيد.....

- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ادورد ميرزا - قبل الابتسامة فكروا بشعبكم