أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امنة محمد باقر - لو حاسبنا يوما منكر؟ او اخاه نكير ..














المزيد.....

لو حاسبنا يوما منكر؟ او اخاه نكير ..


امنة محمد باقر

الحوار المتمدن-العدد: 3069 - 2010 / 7 / 20 - 11:00
المحور: كتابات ساخرة
    


لم اغير قناعاتي الدينية ، ولم اقل شططا ......... ولكن للامور بواطن وظواهر ......... والله اعلم بالنوايا ......... لكل من يفهم المقال بالمقلوب !!

مأساتنا اننا نتحمل الحر في العراق ، والتهجير في العراق ، والارهاب في العراق ، وهدام في العراق ، والمليشيا في العراق ، والاحزاب في العراق ، والمتطرفين في العراق ... والمتدينين واللادينين في العراق .........وفوق هذا كله الكهرباء مقطوعة ......... وينتظرنا يوم البرزخ وساحة المحشر ويوم الحساب ...
ونحشر مع اي نوع اخر من البشر ......... ولا كأن شيئا كان ......

في الاونة الاخيرة ....وبعد انهيار الوضع ( الذي لم يكن ينقصه الانهيار من قبل .......... ) في العراق الذي يسمونه جريحا ... ( وفي العالم جرحت بلدان عديدة ..... ) .. توصلت الى نتيجة ......... مفادها ........ اننا قد كفرنا عن ذنوبنا بمافيه الكفاية .......... او اننا في الحقيقة ملائكة قياسا ... لمن يتخصص بالدين ممن كانوا يرشدوننا .... فاذا بهم يقتلوننا ويهجروننا ........... ويودون بأرواحنا .......... رخيصة ......... بحد فتوى صغيرة ... لترى انك عميل وتستحق القتل ......... ولاندري ما معنى هذه التهم ........ التي امتاز بها عصر ( الحداثة والتكنوقراط في العراق ! )

ومنكر يا اخوتنا اللادينين ، هو احد الملائكة الموكلين بالحساب في عالم البرزخ ......

وعشنا طول حياتنا في العراق نخاف مما سيفعله بنا منكر ......... حتى ان العجائز يستخدمن كثيرا من الحناء لأن منكر في الحقيقة سيستحي .... وينصرف عن حسابهن وخاصة لو دفن في وادي السلام .....

وهؤلاء العجائز في الحقيقة هن كائنات ملائكية من عالم البشر .... يكدحن كدحا الى يوم الحساب .........
وقد كنا في مؤسسة الاسرة العراقية ....... ( المؤدبة ) نتقيد بما نقول وما نفعل ..... ونصرف سنين الشباب وسن البلوغ في خوف ورعب كبير مما سيحدث لنا في قبورنا ...........

وكنا نتصور ان عالم البرزخ .......... هو معد خصيصا لنا ......( ونتصور انفسنا مجرمين ... لأي سبب لا ادري ... فنحن بين نارين ..... بين نار هدام ونار البرزخ ونيراننا مستعرة ... لا ادري .... هكذا بلا ادنى سبب ) .... ولكنني كأحد هؤلاء الشباب الملتزمين بالتعليمات بحذافيرها ....... كنت اخاف كثيرا من مسألة الصلاة في وقتها لأنني احب تأجيلها.......... ولكنني ادركت في النهاية ان احسن الحسن الخلق الحسن ........... وتعبت ايضا في تحصيله ............ ولم اخرج عن دائرة كوني فتاة مزاجية .......... وتركت الامر في النهاية الى العلي القدير ............ لأنني درست كل كتب الاخلاق ........... فما وجدتها جاءت ... بخير مما ادبني به اهلي .........

وفي عام 2006 في العراق ...... سنة الدمار والدم ............ وقبلها عام 2003 الى يومنا هذا ......... يوم كنا نصحو ليلا على صوت ( البمبة ..... ) يفجرها الجار في سيارة جاره ......... لأنه تشاجر معه ظهرا .........

عندها ادركت ان تصرفاتنا في حقيقتها ملائكية ........... مقارنة بمن يقود الشارع العراقي في الاونة الاخيرة ....... في عالم الغاب الذي تعرفت اليه مؤخرا ........... وان عالم الغاب ذاك ......... لا ينجو منه الا من كان للمليشيا من المقربين ...... وان اختصاص عالم الدين فيه هو اصدار قائمة ........ وليس فتوى ........ بل قائمة بأسماء من يشاء ومن يريد .......... كي يذبحوا في التو واللحظة لأنه بكل بساطة حكم على ما في قلوبهم ........... وبدون محاكمة بأنهم ضالون وانه مهتدي ......... وان ثوابه على الله ان يقتلهم ........ وجزائهم الذبح والقتل ........... ومقابلة منكر ومنكير .........

نسي هؤلاء ......... اننا رأينا منكرا ونكيرا قبل مماتنا وقبل يوم بعثنا وحسابنا ........ وان الامور قد انقلبت في الاونة الاخيرة ........ فحياتنا هي عالم البرزخ الذي اوذينا فيه بما يكفي ... من رؤية وجوه كالحة ....... تعممت وتأمرت ... والعجب العجاب ............. انه بعد كل تلك المذابح وكل تلك الدماء التي اريقت ........ ماذا حدث؟

قد تصاحب منكر مع المجرمين .............. وكبكبوا فيها هم والغاوين ............ !!

ولو حاسبني منكر ... او اخاه نكير .... ما ازددت يقينا .........





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,330,279,122
- الدكتور كاظم حبيب والزيارات المليونية ...
- مركز نسوي في العمارة .... نهاية سعيدة على انقاض مأساة !!
- ذكرى استشهاد طالب الدكتوراه حيدر المالكي- مظلوم العمارة وأبي ...
- يوم ضحايا السيارات المفخخة في العراق
- ثمن الحرية 10 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 9 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 8 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 7 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 6 / من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية 5/ من قصص ضحايا الارهاب في العمارة
- ثمن الحرية ... 4/ من قصص ضحايا الارهاب ..
- ثمن الحرية 3 / .. من قصص ضحايا الارهاب
- ثمن الحرية 2 / من قصص ضحايا الارهاب
- ثمن الحرية .. من قصص ضحايا الارهاب
- حين يقتلون علماء ... في الربيع الخامس والعشرين
- نساء ميسان ... لا احد يفهمهن !!
- لأنني .. لاأغني .. !
- البرلمان ... والطمع ...
- بلاد على قارعة الطريق ! ... ومن يهتم !
- نساء في سوق النخاسة ..............الحديث !


المزيد.....




- محاكم دمشق تحارب الطلاق بفيلم عن مساوئه
- الكدش تنسحب من حفل توقيع اتفاق الحوار الإجتماعي
- عاجل.. العثماني يقدم تفاصيل الاتفاق الذي تم توقيعه مع النقاب ...
- اشتهر بعد إلقائه قصيدة أمام صدام.. الموت يغيّب الشاعر العراق ...
- الضوء: وسيلة الرسم المغرقة في القدم
- فنانو روسيا يعدون -الصرخة- لمسابقة -يوروفيجن-
- رامي مالك يواجه -جيمس بوند- في أحدث أفلامه
- بالصور.. تشييع جثمان الشاعر الشعبي خضير هادي إلى مثواه الأخي ...
- تأكيد انضمام رامي مالك إلى سلسلة -جيمس بوند-!
- أمزازي: رقمنة التعليم والتكوين «أولوية» يرعاها الملك محمد ال ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امنة محمد باقر - لو حاسبنا يوما منكر؟ او اخاه نكير ..