أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عزيز الدفاعي - (ثأر الله)..و (ثأر الوطن )















المزيد.....

(ثأر الله)..و (ثأر الوطن )


عزيز الدفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 3066 - 2010 / 7 / 17 - 17:52
المحور: كتابات ساخرة
    



الحكاية:
في أقدس الأيام والدهور ...من الق احتضان النور للنور...يولد الفادي....يحمله جبريل بين ذراعيه شاهقا ويعصر المنديل عن وجهه ...فتفيض الكوثر ...سيدي يامهجة الرسول وسبطه وروحه ...في الموعد المحتوم ينحب النبي ..والوصي...والبتول ..تهبط الملائكة تصبغ أجنحتها بالسواد ...تحرس المولود إلى المذبح العظيم في بلادي ...ليولد الضمير... والغسق المذبوح.... ويفرح النخيل بالرطب والبشارة.. ياسيدي ياشهقة الرسالة....
وحين تنتهي حفلة الإعدام....تركع العقيلة ...وخلفها الخيام...تصارع النيران..تتضرع للعرش بان يتقبل منها الوليد و القربان ..كأنها تذّكر السماء بالوعيد في لحظة رفرفة القلب عصفورا هاربا من قفص الضلوع الكسيرة ...ونوح يبحر في طوفان الدم خارج الجدود.
تبحث عن يقين بالقبول رغم كل الذبائح التي على القربان..... المغروسة شوكا مدى الأزل في عيون التخاذل ....فماذا سنقول نحن وماذا قدمنا لأوطاننا يا اخية الذبيح ونسائنا يلدن عند حاجز كونكريتي في ألكاظميه... أو في ظل دبابة تسد الطريق إلى مدينة الصدر بينما الأخريات يجهضن في زنزانة مهجورة في (ابو غريب) والبصرة تشيع حيدر الخباز.
أتذكرك سيدي وافتقدك لان اليوم هو ذكرى الولادة ... أول يوم في الطريق إلى المذبحة على ثرى وطننا الذي سيتخذ قرار ذبحه او بقائه تحت سقيفة البرلمان الذي داسوا على دستوره من كتبوه ..من يدعي بانه يعلم الشعب الديمقراطية على طريقه جفرسون !!!!! ..
ونحن في انتظار طويل ..فهكذا اعتدت..وعلمتني امي البعيدة كلما عصفت بي ريح الآهات وتكالب الأفاقون واسودت الأفاق بلون الإسفلت وتوقف صرير أبواب الخلاص والأمل الموصدة :.تذكر مصيبة الحسين ياولدي فهي مفتاح الأرض والسماء ...هو السفينة... والوصي.. والشاهد.. والشفيع.. والإمام.. والعلم الوطني بكل نجومه..وأمير السلام والرحمة..ومشجب الحرية .
انحني إمام ضريحك... وبيننا ألاف الأميال ياابا عبد الله وأبكيك حتى في مولدك فتصور أي جرح تركته فينا .... لا اقرأ( مفاتيح الجنان) التي تمسكها دون غيرك.المتذابحين على مفاتيح القصر الجمهوري... واشعر بالرهبة إمام قدسية وجهك البهي الذي لم تمحوه سنابك خيل الطغاة والفتاوى الأزلية ..والعروش التي ناصبتك العداء..ولازالت بينما قبابك الذهبية التي اتخذت شكل عمامتك السوداء تعلو حتى تخيلتها جزءا من سنا النبوة ودورة الأرض حول الشمس.وندم ادم بعد الخطيئة
وأشكو مع من تبقى كيف خان الخائنون.... رغم انك أصبحت يقينا خالدا في ضمائرنا ودستورا محفورا في قلوبنا يردد صدى صرختك الأزلية في تلك الظهيرة والتي لم تكن (موقفا توافقيا) بل قرارا حديا قاطعا مثل نصال السيوف اليعربية التي نحرتك ..فتبت أيديهم ألاثمة بالأمس واليوم سيدي ياابا عبد الله...
بك وحدك ياسيدي تباهى الأحرار الذين يفاخرون بان بجيناتهم بعض من جراح الحسين وأهله وأصحابه متوسمين رعاف الدماء التي تمطر على عروش الظالمين ...لان الذي ولد من رحم الزهراء يبعث اليوم في حليب كل علوية حرة وعراقية تأبى الضيم تمتلك قامة تعلو وتعلو حتى تستحي عند قدمي العرش... لتصبح مظلوميتك التي حملوها زورا الى بغداد ملحا في الجراح ووجعا والقا في عيوننا ورمادا من تلك الجثث البريئة التي تفحمت على جسر ألائمه.حين انتصرت لحفيدك السجين قبل أيام ...
لان الحسين رغم انفهم وشهادات ميلادهم المزورة هو الحرف الأول في الثورية والشرف والسيادة.والعروبة .. ولان الحسين هو الفاروق بين الحق والباطل... وبين الشرف والسقوط.. وبين الوطنية والخيانة ..ولان الحسين داس بنعله على كل الخطوط الحمراء السياسية والسلطة غير ألقائمه على العدل وحرم التوافق بين قاتليه وأنصاره فأصبح خالدا وعظيما ورائعا... فهل نحن ياسيدي لازلنا (سلما لمن سالمكم)...و(عدوا لمن عاداكم)؟ ..لعلني أخشى الإجابة في حضرتك ياامير السلام...وأنت تدري لماذا ..فأستر عورتنا السياسية سيدي!! .
أنت رمح هاشمي أقوى من كل الاباشي والقنابل العنقودية... ففيك ومنك تعلمنا النشيد الوطني.. ومعنى ان يكون للوطن سيادة وكرامة وقوة لا تكسرها كل مصفوفات القصف اليومي والخطاب المزور الترهيب وجحافل الاحتلال ...ولان الحسين إلف إلف فيلق للفرسان وفوهة للكلاشنكوف المجاهد الذي يزغرد بين أصابع عبد الصاحب دخيل وقلما بيد عز الدين سليم لا مسدسا كاتما للصوت او عبوة إيرانية شديدة الانفجار.. ولان قطرة واحدة سالت من شرايين أصحابك المذبوحين غدرا تكفي لتشعل في ضمائرنا ووجداننا ورجولتنا كل هذه الثورات والانقلابات والمظاهرات ...فهل لازلت فينا ؟
لذلك نحن أحرار فقط مادمنا نقف على رمال ألطف.بنيه الشهادة لا المنصب والثروة .رغم اننا اليوم قلة قليلة تقف بوجه الباطل وكلاب العسس المسعورة التي تحرس السادة النخب الجدد.. فتعالت جباهنا حين انحنت هامات المتخاذلين والغادرين والخونة وسماسرة العهر الوطني الذين مزقوا راية العباس زورا ليدعي كل واحد منهم انه الوارث والوريث لعراقنا متناسين ان الفوج الهاشمي حمل راية أبي القاسم الذي فتح أمامنا أمصار الدنيا والأرض .باسم العدالة والقران الذي لم يميز بين عربي او أعجمي ..بين كردي او تركماني..الا بالتقوى والعمل الصالح والصبر والمكابرة والصمود والشهادة.
ياسيدي معك عرفنا وقرأنا معلقات الرجولة... وشممنا عطر النبوة واستحقاقات المشروعية وصك الوصاية والمعصومية قبل الحصانة البرلمانية لأنك البشارة الإلهية لذلك يحاولون تظليلنا بنزاهة بعض من يدعون أنهم أحفادك او حمله بيرغك في لعبتهم الانتخابية رغم انك لم تكن بائعا لصكوك الغفران .. متناسين إننا فهمنا الدرس جيدا لأنك الزعيم والخليفة والقائد الأوحد ..والقائد العام للقوات المسلحة عن جدارة ..
نصطفيك رغم عمائمهم وشهاداتهم المزورة ووجوههم الملطخة بالسواد على شاشات الفضائيات ورغم انف مراكزهم السياسية والسيادية ومرجعياتهم الصامتة وكراسيهم الواقفة على أشلاء الضحايا المذبوحين ...لأنك ياسيدي صمام القلب ..والشريان الابهر..وبوابة الضمير والعفة .واليسار الوطني..لأنك الفادي والمضحي الذي لم يطلب سلطانا أو ثمنا للشهادة وهو الوريث الشرعي لها بالنص والبطولة بينما البعض ودون حياء يطالب بثمن ألعماله والسقوط الوطني والانحراف والخيانة.
وتفرط بي حمى اليأس الوطني ويجنح بي خيالي وأنت حدود جراحنا ياسيدي .. وإخوة لنا يذبحون برصاص السلطة في ألبصره لأنهم اشتكوا من لهيب الشمس وانقطاع الكهرباء ,فأصرخ بأعلى صوتي في بيداء الوطن المستباح ..سيدي ياحسين ..سيدي ياحسين..يامقلة عيني ..وإحزاننا ..وشرفنا..وحدود جراحنا..وحدود أوطاننا ..ومأساتنا الأزلية ليتني كنت قطرة ماء تروي عطشك ..وليتني كنت ظهرا تعتلي عموده الفقري لتخاطب من غابت ضمائرهم بالأمس واليوم لعلهم يفيقون ..وليتني ياسيدي كنت سعفة تطفئ بها الخيام المشتعلة .. .
وليتني كنت ضمدا أداوي به بعض جراحك وما أكثرها ..وليتني كنت يدا ترفع يدي العباس لتعيدها الى كتفيه ..وليتني كنت قادرا ان أكون سيفا بيد نجلك علي الأكبر قبل ان يطعنه الأفاقون حين انحنى على نعله الذي هو اشرف من كل عروشهم وصولجاناتهم الذهبية وأحزابهم وتحالفاتهم ..بل لبتني كنت شمعة في عرس القاسم أضيء بها بيوت المهجرين قسرا .
ليتني ياسيدي كنت قادرا على الأقل ان أؤنس وحشتك في تلك الأمسية الطويلة التي لم تفارق بها علم الحرية والمجد الذي لم تورثه لأحد من هؤلاء الذين يدعون الوراثة ويتقاتلون من اجل البقاء السلطوي بينما أمه بأكملها تنتظر معجزه الوفاق الكاذب وصفقته القادمة التي ستكرر لعبه المحاصصه والتقاسم على حساب قوت الشعب وكرامته ومستقبله ...لابارادتهم.. بل باراده الآخرين رغم أنوفهم ...لأنهم عبيد وليسوا أحرارا..عبيد السلطة لأغير.. .فأين هم منك ياسيدي أمير الكرامة والعنفوان .
يا لعظمتك سيدي حين بقيت وحيدا عندما تهاوت قامات الإبطال من حولك صرعا على ثرى الوطن برماح المرتزقة ونصالهم وسيوفهم المشحوذة بالحقد والتخاذل والطائفية..حين تزاحم العسكر لنيل جائزة السلطة الغاشمة ..وحين تخاذل الناخبون والمبايعون والمعارضون بالامس ليتحول الحبل الذي سحلوا به ابن عمك وسفيرك الى مشنقة سيتدلى منها كل رقاب الطغاة وباعة الضمائر وسفراء مملكة العهر السياسي على أعمدة الضوء المزروعة على أرصفة الوطن الغارق بالظلام تحت جداريه جواد سليم....
وليكون دمك سيدي زلزالا أزليا يضرب الباطل وعروشه متى توهم انه استقام واستقر....وتيزابا يحرق شفاه المظليين ومزوري الحدود ومبرري المذابح وتقطيع أوصال الأوطان بمسميات عاهرة ساقطة في معجم السياسة القذرة بطبعته القديمة والجديدة .
ولأنك علمتنا ان الوطن لايصان الا بالدماء ولا تعلوا قامات نخيله الا بالتسامح والبطولة والإباء... اركب معنا ياسيدي سفينة النضال وأبحر بها في يم من دموع التهجد فلقد أصبحنا وحيدين في بغداد مثل صالح في ثمود ..
نريد ان نستظل بقداسة طلعتك البهية... ياجرحنا الأزلي... يامن أشعلت في قلوب المساومين نار الخوف وأرقت عيونهم وأنت ذبيح على مدى الدهر ... ..يامن اختصرت الرجولة في جلجلة المستضعفين وصحفهم ونبالهم ونبلهم وشرفهم وغوغائيتهم.
ابحث عنك ياسيدي مع ملايين المخدوعين والفقراء والضائعين... فلا أجدك... بعد ان أصبحنا تائهين في صحراء الربع الخالي مع هارون وما تبقى من أل يعقوب... مجردين من الوطن والهوية والجواز والزاد بلا بوصله او خارطة طريق ... ولا إرادة... حتى بلا خيام او مأوى ,مثل زورق تائه بلا شراع او مجداف يهبط في لجاجة البحر ولا نملك سوى أصابعنا التي غسلناها في نهر العلقمي من أكذوبة حبر الانتخابات والتصويت على الدستور والشراكة القديمة و الجديدة .
نتقيأ الشعارات ونحرق صور هؤلاء الذي أوهمونا بالفردوس على أنقاض الدكتاتورية لنكتشف انه الجحيم بعينه ولاستبداد ذاته وان غير قناعه .... ولم يعد إمامنا سوى الرهان على قادة انتفاضه الشعب الأعزل ومن ضريحك هذه المرة علنا نعود إلى جادة السواء... ساعدنا سيدي بدليل يوصلنا الى خيامك الموحشة الحزينة المحترقة في ظلمة الليل بعد إن فقدنا سراج المبادئ الذي انطفأ حين نفذ منه النفط الأبيض والأسود وامتطينا عنقاء الغرباء بذرائعية السقوط المدوي.
والسماء ملبدة بالغيوم والحمائم تحتمي بقبتك الذهبية ..وعقارب الساعة تلدغ جباهنا..فلا نستفيق بعد ان اعتدنا على دوي أزيز الطائرات وسرفيات الدبابات وبساطيل العسكر وهي تدوس كل يوم على جباهنا و شرفنا وعلى الوديعة الغنيمة..الأرض ..والعرض..والهوية..والمبادئ والناموس.
كيف لا ونحن نبصر انحسار معسكر الحق لحواسم الباطل... وتطأ إقدام المخصيين وسود الضمائر والوجوه والقلوب المتفاخرين بعمالتهم لأجهزة المخابرات الأجنبية قصر الإمارة بينما أهلي يذبحون كل يوم في كركوك وبغداد والبصرة وديالى ويهجر النصارى الذين كانوا بعض من أصحابك إمام عدسات الفضائيات ويصبح دمهم ولحمهم حبرا للإعلام في بث مباشر منذ سبع سنوات دون أي حياء او خجل ... بينما ينتظر ابناء الوطن الواحد انتشار قوات الحرس الوطني والبيشمركه والأمريكيين في المناطق المتنازع عليها ..فهل نحن دوله أم فطيسه تنهش فيها الضباع ويساوم عليها بعض من الذين تستروا بقميص الحسين بالأمس ؟؟؟؟ .
ونحن نعوي ياسيدي... نعوي دون ان يسمع احد عويلنا وبكائنا... بل بكاء السماء ونواحها علينا مثل نفس البكاء السماوي على الرماح ألاثمة التي حملت رأسك سيدي في تلك الظهيرة الكربلائية بينما يصر الساسة الجدد الفائزون في الانتخابات ورثة سلطة وقصور الجنرالات إتباع القائد الضرورة الذي أورث لعنته للآخرين على التعامل معنا كورقة قمار في لعبة السياسة الدولية ومهزلة الرئاسات الثلاث وبورصات السلطة والعمالة والقرار الدولي التي تنظر ألينا فقط كفائض حضاري لابد من التخلص منه بل تريد محونا تماما من خارطة الوجود والإبداع والإنسانية والشرف.. لأنهم بعد إن صادروا منا كل شي .....يريدون ان يسرقوا منا الحسين!!!!!!
استحلفك بالله ياسيدي ياابا عبد الله ...ياسيدي وملاكي وشهيدي ..رد عليهم ..أنقذنا ..انهض مع العباس قمر بني هاشم .....فداك دمي وروحي....فنحن أصبحنا محاصرين بالطغاة والخونة والذين يريدون تمزيق خارطة الوطن باسم الاستحقاقات الاثنية والطائفية وتطبيق المادة 140 (ألمقدسه) من الدستور الذي انتهكوه مرارا ولفضوه كالعاهرة ما دام لايلبي غرائزهم ....
ماعدنا نفرق بين أصحابك وغادريك بعد ان لبس الكثيرين قناع النزاهة والعفة الوطنية.. ....أنقذنا ياسيدي ..نريد ان نسقط معك مخضبين بالزهو والبطولة لا ان تتعفن أشلائنا دون جدوى في ثلاجات الطب العدلي .او في المنافي والملاجئ وا لملاذات غير الامنه ..
أيها الحر الرياحي ..يامن بايعناك ممثلا عن توبتنا في البرلمان واصطفيناك مثلا وجذوه اقنع مولاك ان يعاود صولته.. لا صولة الفرسان على العزل ومعارضي الأمس وحملة الأكفان في زمن الطاغوت الأكبر حين كان السادة المحترمون في حضره السلطان او موائد الغزاة خارج الحدود.... .نريد ان نموت معك سيدي في هذا الوطن المنهوب المستباح نفطه ...وإرادته..... وقراره... .
نريد ان نموت معك شامخين ....رجالا وتساءا وأطفالا..لا برميل نفط بخست أسعاره او رصيداَ انتخابيا او مساومة في مبغى السياسة في المنطقة الخضراء.او دول الجوار
ياسيدي يامولاي ..احتضن أشلائنا التي تناثرت في وطن الظلام.... لربما يكون لنا ياسيدي الحسين بعض من مجدك السماوي ...ويكون لنا أحفاد يثارون لنا.. .. ..ولو طال الزمان .. يا ثار الله وثار الوطن .
السلام على الحسين ...يوم ولد ..ويوم استشهد ..ويوم يبعث حيا .
بخارست





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,271,285
- الزعيم ...... قتلوه....أم شبّه لهم؟!!!
- ديغول ..وحيدر الخباز !!!
- علي السوداني من مخبأه : ما أعذب البحر الميت!!!
- وديعة البطريرك :نبيذ السلطة... وخبز الشعب !!!
- من( نحر) ألقائمه العراقية ؟؟
- فنجان الدم !!!!*
- الهشيم
- هل ستنتخبون صدام حسين حيا وميتا ؟!!
- رسالة مفتوحة(كالقلب الذي اخترقته رصاصه غادره) وا أسفاه أيها ...
- إياك أن تفعلها يا رئيس الوزراء !!!
- زيارة بإيدن لبغداد لماذا يمارس الأمريكيون لعبه (الأفعى والسل ...
- الدبلوماسية العراقية ...اشكالية الهوية وضبابية الاولويات.(ال ...
- الدبلوماسية العراقية ...إشكالية الهوية وضبابية الاولويات (ال ...
- الدبلوماسية العراقية ...اشكالية الهوية وضبابية الاولويات (ال ...
- أحتضار ألأحزاب ألايدولوجيه في العراق ..و عوده (الامير)!!(2)
- أحتضار ألأحزاب ألايدولوجيه في العراق ..و عوده (الامير)!! (1)
- شبح (الصحاف) في ستوديوهات( العراقيه )!!!
- مهرجون ..في بلاط السلطة( الخامسة )!!!
- وطن على صليب السياسة
- تماسيح الاسفلت!!!


المزيد.....




- وزارة الثقافة تتحرك ضد واقعة جلوس أحد العازفين فوق بيانو يعد ...
- بفيلم استقصائي.. الجزيرة تكشف علاقة متطرفي -هوية الجيل- بالج ...
- ظنوا أنها مزحة.. ممثل كوميدي هندي يتوفى على خشبة المسرح في د ...
- -سيدة البحر- للمخرجة السعودية -شهد أمين- للعرض في مهرجان فين ...
- بعد استقالة الأزمي.. العثماني يجتمع ببرلمانيي المصباح
- علامات الممثل عند دينس ديدرو
- ثروة الفنون التشكيلية الجميلة
- فيلم يجمع بين أنجيلينا جولي وسلمى حايك
- الموسيقى تضيء شارع المتنبي
- كاريكاتير العدد 4474


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عزيز الدفاعي - (ثأر الله)..و (ثأر الوطن )