أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جورج حداد - -الحلقة الاضعف-















المزيد.....

-الحلقة الاضعف-


جورج حداد

الحوار المتمدن-العدد: 3064 - 2010 / 7 / 15 - 17:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خلال السنة ونصف السنة من عمرها، نجحت ادارة باراك اوباما في خفض مستوى الضجيج الذي كان يرافق السياسة الاميركية في المنطقة في عهد الرئيس السابق بوش.
ولكن هذا الفارق في الاسلوب بين الادارتين لا يدل ابدا على اختلاف في الاهداف الرئيسية للسياسة الاميركية التي تتمثل في الرغبة الحازمة في فرض الهيمنة المطلقة على المنطقة كشرط لا بد منه للهيمنة المطلقة على العالم.
والضجيج الذي كانت تثيره ادارة جورج بوش حول شعارات مثل: "مكافحة الارهاب"، "محور الشر"، "الدول المارقة"، "المنظمات الارهابية" وما اشبه، انما كان جزءا لا يتجزأ من السياسة التي كانت تنتهجها ادارة جورج بوش، والتي كان عمادها استخدام القوة والاسلحة الفتاكة والمحرمة للوصول الى اهدافها، فكان هذا الضجيج شكلا من اشكال ارهاب الدولة والحرب النفسية التي تسبق وترافق الحرب العسكرية. وقد نجحت ادارة بوش في احتلال العراق وافغانستان، وشقت الطريق للشروع في احتلال باكستان؛ الا ان حليفتها الستراتيجية (اسرائيل) فشلت في احتلال لبنان (في حرب 2006) كما فشلت في احتلال واخضاع غزة وفتح الطريق امام اقامة "السلام الاسرائيلي" مع سلطة محمود عباس اللافلسطينية.
الا ان الحروب الصاخبة التي شنتها ادارة جورج بوش كلفت الخزينة والميزانية الاميركيتين اكثر من طاقتهما بكثير، مما دفع الاحتكارات المالية الاميركية التي يسيطر عليها المتمولون اليهود الى افتعال الازمة المالية ـ الاقتصادية في نهاية 2008 التي اتخذت بعدا عالميا ولما تنته فصولا بعد؛
اما ادارة اوباما فانها تنتهج سياسة هادئة بعيدة عن الضجيج، الا انها سياسة تآمرية بامتياز. وهي لا تتوانى عن الاستعانة بخدمات بعض رجال الادارة البوشية السابقة، مثل تشيني وولفوفيتز وزلماي خليل زاده وكرزاي وفيلتمان. الا ان اهم ما ورثته ادارة اوباما عن ادارة بوش فهو الافيون الافغاني. فاذا كانت الحروب الهوجاء والسياسة الرعناء لجورج بوش قد فجرت الازمة المالية ـ الاقتصادية في الولايات المتحدة الاميركية، ووضعت الامبريالية والرأسمالية الاحتكارية امام خطر الانهيار النهائي، والدولة الاميركية امام خطر التفكك الى مجموعة من الدول القومية ـ الدينية المتناحرة (الانغلو ـ ساكسكونية البروتستانتية / اليهودية)، (اللاتينو ـ كاثوليكية)، (الافريكانو ـ زنجية) وما بينها؛ فإن ادارة بوش حققت للامبريالية الاميركية والصهيونية العالمية انجازا تتضاءل عنده كل انجازات التاريخ الرأسمالي ـ الامبريالي الى اليوم، ونعني به : احتلال افغانستان وتحويلها الى مزرعة للافيون والحشيشة ومصنعا للهيرويين. فهذا الانجاز يفوق في اهميته السوقية "اكتشاف" اميركا، واكتشاف مناجم الذهب والالماس في افريقيا والعالم، واكتشاف ابار وحقول النفط والغاز في العالم كله؛ ويفوق في "ثوريته": اكتشاف الآلة البخارية والآلة الكهربائية والثورة الصناعية والثورة التكنولوجية والثورة المعلوماتية مجتمعة؛ ويفوق في "عسكريته": اكتشاف البارود والمدفع والصاروخ والقنبلة النووية، لانه يدمر المجتمعات والدول المعادية او المرشحة لتكون معادية (بدون حرب) و(بدون تدمير) و(بدون خسائر) و(بدون تكلفة)، بل مع تحقيق الارباح المراد تحقيقها؛ هذا بالاضافة الى انه "سلاح نظيف" لا خطر منه البتة على البيئة الارضية والفضاء الكوني. اي ان المخدرات هي "المنتوج" الامثل و"السلاح" الامثل للرأسمالية والامبريالية والصهيونية.
ومنذ مجيئه الى السلطة، انصرف اوباما وحكومته الى ادارة هذا "الانجاز الافغاني" واستخدامه لترميم "البيت الاميركي" في الداخل، وترميم السياسة الخارجية المترنحة في الخارج. ولا بد من الملاحظة هنا انه بعد ظهور فشل السياسة الاميركية في العراق وتدهور سعر برميل النفط، بدأ سعر الدولار يتدهور ايضا، مما كان يهدد بضرب سمعة الولايات المتحدة بوصفها "بنك العالم". ولكن الكونغرس الاميركي تجاوز كل خلافاته ووافق على منح اوباما 140 مليار دولار اضافي لتمويل ارسال 30 الف جندي اميركي جديد الى افغانستان، ليس لاي ضرورات عسكرية ملحة، بل من اجل تثبيت وتوسيع وتحسين خدمات الشبكة الاميركية العالمية لتوزيع الافيون والحشيشة والهيرويين، التي اصبحت بالدرجة الاولى "شبكة عسكرية"، لسبب بسيط جدا وهو ان ممارسة وحماية تجارة المخدرات اصبحت هي المهمة الستراتيجية الرئيسية الملقاة على عاتق القوات المسلحة الاميركية، البرية والبحرية والجوية والصاروخية والفضائية. ومع تعزيز سوق المخدرات ومرابحه الاسطورية، عادت اسعار الدولار للارتفاع امام اليورو والين والجنيه الانكليزي طبعا.
وفي هذا السياق لا بد ان نلفت النظر الى المجريات التالية التي شهدتها المنطقة في الفترة الاخيرة:
ـ1ـ إن جفري فيلتمان، السفير الاميركي السابق في لبنان، الذي يشغل الان منصب مبعوث خاص للخارجية الاميركية الى الشرق الاوسط، ادلى مؤخرا بشهادة امام مجلس الشيوخ الاميركي اعترف فيها ان "الولايات المتحدة تقدم المساعدة والدعم في لبنان للتخفيف من جاذبية حزب الله، وذلك عبر ما يسمى "الوكالة الاميركية للتنمية ومبادرة الشراكة الشرق اوسطية". وقد اسهمنا بأكثر من 500 مليون دولار لتحقيق هذا المسعى". وحينما يعترف فيلتمان بـ 500 مليون دولار، فهذا يعني عمليا انه تم فعلا انفاق اضعاف اضعاف هذا المبلغ، من الميزانيات السرية للمخابرات الاميركية، التي اصبحت على ارتباط وثيق بتجارة المخدرات الافغانية. وطبعا ان احدا لا يمكن ان يصدق ان الولايات المتحدة تنفق كل هذه المئات الملايين والمليارات الدولارات فقط من اجل القيام بـ"الدعاية" ضد حزب الله في لبنان. فالشيء المنطقي ان هذه المبالغ الضخمة تنفق لاجل الجاسوسية والنشاطات الاخرى التي تتولاها المخابرات، كتنظيم الاغتيالات والمجازر والفتن، كجزء لا يتجزأ من الحرب الدائرة في المنطقة.
ـ2ـ قبل حوالى ثلاثة اشهر انهى الجيش الاسرائيلي مع القوات الاميركية الموجودة في اسرائيل مناورات تدريبية مشتركة، تحت عنوان حماية اسرائيل من صواريخ حزب الله، في حال نشوب حرب جديدة. وهذا يعني اعترافا اسرائيليا ـ اميركيا صريحا انه ولى زمن الحروب ـ النزهات العسكرية للجيش الاسرائيلي والحروب ـ الفرجة التلفزيونية للمجتمع الاسرائيلي. ولكنه يعني في الوقت نفسه كذبا صريحا، اذ انه من السابق لاوانه جدا الادعاء ان اسرائيل تحولت الى "حمامة سلام" وان المناورات العسكرية التي جرت وتجري، ومع الجيش الاميركي بالتحديد، هي فقط للدفاع عن اسرائيل وحمايتها. فالشيء المنطقي ان هذه المناورات انما جرت لاجل التحضير لحرب جديدة، تحقق فيها اسرائيل ما عجزت عن تحقيقه في حرب 2006. ومشاركة القوات الاميركية في المناورات هي لهذه الغاية بالذات.
ـ3ـ وما يؤكد ذلك ان الجيش الاسرائيلي نشر، في الايام الاخيرة، صورا جوية وخرائط لبعض المناطق اللبنانية، وخاصة لبلدات وقرى الجنوب اللبناني، التي يدعي فيها انها تشمل مواقع لصواريخ حزب الله، المموضعة ـ حسب ادعاء المسؤولين العسكريين الاسرائيليين المعنيين ـ داخل الاحياء السكنية اللبنانية وبالاخص قرب المستشفيات والمدارس وما اشبه.
ـ4ـ وفي هذه الخرائط يدعي الجيش الاسرائيلي ان حزب الله اصبح يملك 40 الف صاروخ قصيرة ومتوسطة المدى، تطال كل المناطق الاسرائيلية حتى تل ابيب، بدلا عن 14 الفا كان يملكها الحزب في حرب 2006. وقال الجيش الاسرائيلي انه سيضرب كل مواقع صواريخ حزب الله.
ـ5ـ وخلال هذه الفترة ذاتها، قام السيد سمير جعجع (الملقب بالدكتور) بزيارة مفاجئة الى مصر، قابل خلالها الرئيس حسني مبارك بذاته، لاضفاء اهمية خاصة على الزيارة. ان سمير جعجع هو احد الجزارين الطائفيين في الحرب اللبنانية من الصف الاول، وهو قاتل رئيس الوزراء الاسبق المغفور له رشيد كرامي، الا انه سياسي من الصف العاشر فما دون في لبنان، واستقباله من قبل الرئيس مبارك شخصيا ما هو الا لالباسه عباءة سياسية فضفاضة جدا عليه، بهدف وحيد هو التنسيق بين عصابته من اللصوص والقتلة وعملاء اسرائيل المسماة "القوات اللبنانية"، وبين المخابرات المصرية، التي اخذت على عاتقها التنسيق وتوحيد المواقف والخطط بين اسرائيل وجيشها ومخابراتها وبين مختلف اطراف الخونة ـ "اصدقاء" اسرائيل واميركا في مختلف البلدان العربية. ويبدو ان المخابرات المصرية قررت اعادة تفعيل نشاطاتها وتحريك خلاياها النائمة على الساحة اللبنانية، بما فيها تلك الموروثة من عهد جمال عبدالناصر. ولا عجب اذا بدأنا في المستقبل القريب ان نرى صور عبدالناصر عادت لترتفع في الزواريب والازقة والدكاكين، ولكن على طريقة المثل القائل "بالوجه مراية؛ وبالقفا صر..."؛ وهذا ما يتوجب ان ينتبه له بالاخص الناصريون الشرفاء. ومن طبيعة الامور ان تعمل المخابرات المصرية الان على التقريب والتنسيق بين الجزارين الطائفيين "المسيحيين!!!" امثال عصابة "القوات اللبنانية"، وبين الجزارين الطائفيين "السنة!!!" امثال "فتح الاسلام" وخصوصا في الشمال. وعلى المنوال نفسه يمكن ان يبدأ استخدام صور المرحوم ياسر عرفات، وحتى صور "الشهيد!!!" صدام حسين (عميل المخابرات المصرية القديم)، بل وصور "الزعيم" القذافي وصور رجب طيب اردوغان، لتفريخ منظمات "ثورية!!! ـ سنية!!!" جديدة: "فتح الثورة"، "فتح الناصر"، "فتح الظاهر"، "فتح الفاتح"، "فتح محمد الفاتح والسلطان سليم"، "فتح ام المعارك" الخ الخ.
ـ6ـ منذ ايام قليلة فقط نشرت الصحافة الاسرائيلية والوكالات الدولية تصريحا لا لوزير الاعلام، ولا وزير السياحة، ولا وزير التجارة، ولا حتى وزير البنية التحتية او وزير الزراعة الاسرائيلي، بل على وجه التحديد لرئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال كابي اشكنازي، يقول فيه ان المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري ستصدر قرارا اتهاميا في شهر ايلول القادم، وسيكون لهذا القرار انعكاسات على الساحة اللبنانية.
وللحال تلقفت "جوقة حسب الله" المسماة "حركة 14 اذار" هذا التصريح وكأنه وحي منزل، واخذت تركب عليه الاستنتاجات المبنية كلها على الطعن بالمقاومة بقيادة حزب الله، وعلى التبشير بالفتن والمجازر. ولمزيد من التذاكي عجل رئيس الوزراء سعد الحريري بتشكيل وفد وزاري برئاسته لزيارة سوريا، بهدف التقريب بين "جوقة حسب الله" والنظام السوري، وايجاد وتعميق الشرخ بين النظام السوري وبين المقاومة بقيادة حزب الله لعزله والاستفراد به.
ويطرح تصريح اشكنازي السؤال التالي:
ـ هل ان رئاسة الاركان الاسرائيلية هي "مكتب امانة سر" للمحكمة الدولية؟ ام ان هذه المحكمة الطزطزانية هي لا اكثر من "حلقة موسادية" يديرها بعض البارمانات ـ القوادين في بعض الفنادق ـ الاوكار، حيث يقضي رؤوس المحكمة ليالهم بين الاقداح واحضان الملاح؟!؟
ـ7ـ خلال الزيارة الاخيرة التي قام بها النازي بنيامين نتنياهو الى البيت الابيض، كشفت الصحافة الاسرائيلية، وطبعا بموافقة وبايعاز من الرقابة العسكرية، عن وجود "تفاهمات" قديمة بين الولايات المتحدة الاميركية وبين اسرائيل تقضي ـ اي هذه "التفاهمات" ـ بأن تقف الولايات المتحدة الاميركية بوجه اي محاولة دولية لمنع اسرائيل من استخدام الطاقة النووية. وطبعا ان "الوكالة الدولية للطاقة النووية" التي كان يترأسها محمد البرادعي، ومحمد البرادعي شخصيا، كانت وكان يعرفان بهذه "التفاهمات" ويتقيدان بها. وخلال زيارة نتنياهو تم تجديد هذه التفاهمات. وهذا يعني اطلاق يد اسرائيل في استخدام السلاح النووي. كما يعني انه خلف الوجه الزنجي الطيب لباراك اوباما يقبع وحش عنصري امبريالي ـ صهيوني ابشع من ابشع قاتل زنوج في كوكلوكسكلان.
XXX
ماذا يمكن ان نستنتج من هذا كله؟
ـ1ـ ان اميركا واسرائيل والحلف الاطلسي (بالاشتراك مع الطابور الخامس اللبناني ـ العربي ـ التركي) يتهيأون لشن حرب ضارية ضد لبنان المقاوم، على قاعدة "الارض المحروقة". ولن يتورعوا عن استخدام اي سلاح، بما في ذلك النووي التكتيكي في هذه الحرب. واذا نجحوا ـ لا سمح الله ـ في حربهم،سيعملون (بناء على تجربة افغانستان) على تحويل الاراضي اللبنانية الى مزارع للافيون والحشيشة، يوزعونها على مختلف العشائر والعائلات والطوائف والعصابات. وبعد ذلك سيضعون يدهم تماما وبشكل مكشوف على الشاطئ والبحر اللبنانيين لبداية استخراج النفط والغاز لصالح اسرائيل، وتحويلها الى دولة نفطية كبرى.
ـ2ـ وجنبا الى جنب، وكجزء لا يتجزأ من هذه الحرب، سيعمدون الى تحريك الفتن الداخلية، لتبرير التدخل الخارجي، والابادة واسعة النطاق لجماهير المقاومة ككل، شيوخا واطفالا ونساء ومدنيين قبل المقاتلين.
ـ3ـ اذا سقط "لبنان المقاوم" تحت اقدام الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية والتركية، فلن يكون هناك شعب عربي في مأمن من الذبح والتشريد على الطريقة الارمنية؛ وسيطرح على جدول الاعمال ازالة الامة العربية عن الخريطة البشرية، واعادة تسليم الارض العربية لـ"العثمانيين الجدد" الذين يتلونون الان كالحرباء للتعمية والتمويه استعدادا لدورهم القادم، الذي يدخل ضمنه تضليل الشعب التركي ذاته، والادعاء بأن النظام التركي ـ الاطلسي انما يفعل ما يفعل لـ"انقاذ الاسلام!!!".
ـ4ـ ان شعار "الوحدة الوطنية" بمعنى "الوحدة الطائفية" قد سقط تاريخيا، واكل الدهر عليه وشرب، واصبح شعارا ـ مطية للامبريالية والصهيونية، وجسر عبور الى الفتنة وسحق وابادة المقاومة وجماهيرها.
ـ5ـ ان ادارة اوباما "الدمقراطية جدا" ـ بما تمتلك من معلومات عن المقاومة وحلفائها في لبنان، بفضل الخونة والجواسيس والعملاء و"الحلفاء" ـ تعتقد ان لبنان المقاوم هو اليوم "الحلقة الاضعف" في جبهة الشعوب المعادية للامبريالية والصهيونية والرأسمالية.
ولكن التجربة التاريخية القريبة والبعيدة تثبت ان الامبريالية والصهيونية يمكن ان تخطئا في الحساب، وان نجاح ادارة بوش في افغانستان، لا يحتم نجاح ادارة اوباما في لبنان.
ولا احد يدري مسبقا من هي "الحلقة الاضعف".
ولكن من المؤكد ان المقاومة وجماهيرها ستخوض معركتها القادمة تحت شعار: لا هوادة! حرب مفتوحة! لا مكان، ولا لحظة سلام وأمن بعد اليوم لاسرائيل وعملائها على الارض اللبنانية والفلسطينية والعربية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
*كاتب لبناني مستقل





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,396,492,973
- قبل استخراج النفط والغاز: ضرورة تحرير المياه الاقليمية اللبن ...
- قرار مجلس الامن -الاميركي- ضد الشعب الايراني
- -الحرب السرية- القادمة لاميركا واسرائيل
- عشية الموجة الثانية من تسونامي الازمة: اوروبا لا تدار بالدول ...
- محام اصغر للشيطان الاكبر!!
- قيرغيزستان: -ثورة الزنبق- الموالية لاميركا تسقط ايضا
- -حرب الافيون- الاميركية ضد روسيا
- الجيش الاميركي -حرس وطني- خاص لمزارع الخشخاش ومستودعات الافي ...
- اميركا تكشف تماما عن وجهها كدولة مافيا وتضاعف انتاج الخشخاش ...
- عشية الانهيار التام للنظام الاقتصادي العالمي
- الامبريالية الاميركية تخطئ الحساب!
- الصعود الى الهاوية: أميركا... دولة مافيا!
- التحول الدمقراطي: حملة صليبية غربية جديدة لاجل عثمنة البلقان
- بلغاريا قبل وبعد -الانقلاب الدمقراطي- في 10 تشرين الثاني 198 ...
- شعب الله المختار والتحول المافياوي لتركيبة الدولة الاميركية
- الدولار وشعب الله المختار:التغطية التوراتية للدولار
- كابوس الدولار
- العنف الامبريالي الصهيوني أعلى مراتب الحيوانية
- حزب الله... والأزمة الوجودية للكيان الطائفي اللبناني!
- افغانستان في الجيوبوليتيكا الدولية لاميركا


المزيد.....




- السلطات الفرنسية تتخذ إجراءات وقائية لمواجهة موجة الحر الشدي ...
- عُمان ترد على أنباء حول نقلها رسالة أمريكية إلى إيران بشأن إ ...
- ملعقة صغيرة من البنزين تكفي لمسافة 75 كم
- كثير من الترهيب وقليل من الترغيب في سياسة ترامب تجاه الفلسطي ...
- أستراليا تقرر إعادة أبناء وأحفاد قتلى تنظيم داعش من سوريا
- انتخابات اسطنبول: من هو أكرم إمام أوغلو الذي هزم حزب الرئيس ...
- ما هي الرسالة التي نفت عمان نقلها من ترامب إلى إيران ؟
- السلطات البلجيكية تقبض على مشتبه به يخطط لمهاجمة السفارة الأ ...
- فشل هجمات إلكترونية أمريكية على الجيش الإيراني وطهران قد تتج ...
- كثير من الترهيب وقليل من الترغيب في سياسة ترامب تجاه الفلسطي ...


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جورج حداد - -الحلقة الاضعف-