أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسقيل قوجمان - انبياء واولياء عبادة الشخصية (١)















المزيد.....

انبياء واولياء عبادة الشخصية (١)


حسقيل قوجمان
الحوار المتمدن-العدد: 3059 - 2010 / 7 / 10 - 11:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انبياء واولياء عبادة الشخصية (١)
ملاحظة :وانا اكتب هذا المقال قرأت في الحوار المتمدن مقالا بعنوان "عبادة الشخصية حقيقة ام افتراء؟" بقلم الاخ عبد المطلب العلمي ووجدت فيها بعض النصوص التي تبرهن على ان ستالين كان معاديا لعبادة الشخصية لم اكن اعرفها او قرأتها سابقا ونسيتها. وجدت من المناسب ان اقتبتسها من المقال اضافة الى ما كنت قد كتبته في هذا المجال. وبما ان الاخ عبد المطلب لم يشر الى المصادر التي اقتبس النصوص منها حاولت الرجوع الى الاصل لتوثيق المصدر ولكني لم استطع الحصول على مصدر معلومتين منها فقررت اقتباسهما كما هما في المقال بدون تغيير. ان ذكر هذه الحقائق في مقالي يعود الفضل فيه الى الاخ عبد المطلب وحده.
منذ ان انفصل الانسان عن المملكة الحيوانية واصبح انسانا عاملا ومفكرا اخذ يفكر فيمن يساعده على التغلب على الحياة القاسية التي كان يعيشها كأن يسهل له صيد الحيوان الذي يصطاده لكي يعيش على لحمه. وقد وجد او صنع خلال عيشه على الكرة الارضية الاف الالهة وعبدها ظنا منه انه بعبادتها يستطيع نيل رضاها وتستطيع ان تحميه وان تسهل له الحياة. وبما ان الانسان اصبح انسانا عاملا ومفكرا كان من الطبيعي ان تكون الالهة التي يعبدها نتاجا للعمل او للتفكير. بالعمل صنع الانسان في تاريخه الاف او عشرات الالاف من الاصنام. صنعها من كل المواد المتوفرة لديه كالخشب والطين والرخام والنحاس والفضة والذهب وحتى التمر. كان واضحا ان كل هذه الاصنام هي من صنع يد الانسان. وبالتفكير صنع الانسان العديد من الالهة مثل الشمس والقمر والكواكب والنجوم والنار وعبدها على انها قوى تسيطر على حياة الانسان وتقرر مصيره. هنا ايضا كان من الواضح ان جميع هذه الالهة هي من صنع الدماغ الانساني.
وما زال المنجمون حتى في يومنا يؤمنون او يبشرون بان الاجرام السماوية ووضعها في لحظة ولادة الطفل الانساني هي التي تقرر شخصيته وميوله ومستقبله.
وتطور الانسان ودماغه الى درجة استطاع ان يفكر بالتوحيد. فتصور وجود قوة خارجة عن الطبيعة هي التي خلقت الطبيعة وهي التي تسيطر على مسارها ومصيرها ولذا فانها تسيطر على مصير الانسان ايضا.
وادى تطور تفكير الانسان لدى تطور انتاجه مدى التاريخ الى درجة استطاع جزء من المجتمع ان لا يعمل في الانتاج المباشر وان يعيش على انتاج المجتمع فنشأ الفلاسفة والمنجمون ومدعو الطب وغير ذلك حتى قبل نشوء الطبقات والمجتمعات الطبقية. ونشأ الصراع الذي دام طوال عمر الانسانية وما زال محتدما حتى اليوم، الصراع بين المادية والمثالية.
ليس موضوع هذا المقال مناقشة الصراع بين المادية والمثالية وانما هدفه هو بحث ظاهرة تتفق عليها كلا الفلسفتين. ففي جميع الديانات التي نشأت في تاريخ الانسان لم يعرف اله ظهر شخصيا على البشر وطلب منهم عبادته. اذ من الواضح ان الاصنام التي بناها الانسان بكل اشكالها لم تستطع ان تخاطب البشر لتدعوهم الى عبادتها. وكذلك الشمس والكواكب والقمر لم يتوجهوا بانفسهم الى البشر ليدعوهم الى عبادتهم. واختلفت عبادة التوحيد عن تلك العبادات. فعبادة التوحيد اعتبرت وجود اله خارج الكون هو الذي خلق الكون وهو الذي خلق الانسان لكي يعبده.
والظاهرة التي اود التأكيد عليها في هذا المقال هي ان الهة التوحيد هم الاخرون لم يظهروا على البشر بانفسهم لكي يطلبوا منهم عبادتهم. لا ادري شيئا عن العبادات التوحيدية في ارجاء العالم ولكني ككل انسان في الشرق الاوسط اعلم عن الديانات التوحيدية التي نشأت في محيطنا. ففي هذه الديانات التوحيدية ايضا لم يظهر الاله نفسه على البشر ليدعوهم الى عبادته.
الله اليهودي مثلا حسب الاسطورة كلم موسى من وراء النار وطلب منه التبشير بعبادته فجاء موسى وبشر بعبادة الله اليهودي او انقذ اليهود الذين كانوا عبيد الفراعنة باخراجهم من مصر الى الصحراء. لا اعرف اللغة التي تكلم بها هذا الاله مع موسى لان موسى تربى حسب الاسطورة على الفرعونية وفي عقر دارها، في قصر الفراعنة منذ يوم ولادته. ولكن الاسطورة هي ربما ان الوصايا العشر التي انزلها موسى من سيناء على لوحتين كانت منحوتة باللغة العبرية.
ونكح الله المسيحي انسانة لم تعرفه ولم تبادله العاطفة ولم توافق على نكاحه ولم تشعر او تعرف به فانجب طفلا هجينا نصفه اله من ابيه ونصفه انسان من امه وهو الذي بشر بعبادة ابيه.
والله المسلم ارسل مبعوثا من اعوانه يحمل القرآن ليمليه على محمد وكان محمد هو الذي بشر بعبادته.
في القرن العشرين وبالذات سنة ١٩٥٦ ظهر فجأة اله اخر اتهم بانه هو الذي ظهر على البشر وطلب منهم او اجبرهم على عبادته هو ستالين. فقد كان هناك بشر عبدوا ستالين او احبوه الى درجة العبادة وفي المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفييتي اعلن خروشوف في جلسة مغلقة وفي خطاب سري (علني) حربه على عبادة الشخصية التي اتهم ستالين بالتبشير بها. هنا يبدو ولاول مرة في التاريخ البشري أنه ظهر اله من لحم ودم ، انسان، طلب من البشرية عبادته او بشر بعبادته الشخصية.
ان عبادات التوحيد كما نعرفها بشر بها انبياء واستخدموا فيها الترغيب والوعيد، اذ وعدوا بالجنة وهددوا بالنار والجحيم في عالم اخر يدخله الانسان بعد فراقه للعالم الدنيوي. وبعد الانبياء جاء الكهنة والاولياء بشتى انواعهم واصنافهم وابقوا البشر عبيدا للاله الذي كانوا يمثلونه ويبتزون ثروات الناس الفقراء باسمه. واخذت فتاوى هؤلاء الاولياء والكهنة تصاغ وكأنها ارادة الله وليست فتاواهم الشخصية المغلفة بعبارات دينية. وما زال العالم كله يرزح لقوى دينية تجمع الثروات الهائلة من عابدي الهها باسم الله وباسم الدين وبكسب رضا الله بعد الممات في العالم الاخر.
ولكن الاله البشري الجديد، ستالين، لم يملك جنة ولم يسيطر على جحيم يدخله البشر بعد الموت. فكان عليه ان يعد بجنة على الارض او يهدد بجحيم دنيوي لكي يحقق عبادته. وكانت الجنة التي وعد بها وحققتها شعوب الاتحاد السوفييتي بقيادة لينين ثم بقيادته هي النظام الاشتراكي والتقدم نحو جنة النظام الشيوعي. وحب ستالين الى درجة العبادة انتشر في العالم كله اذ حتى اعداء ستالين اعترفوا بعظمته وقدراته وكفاءاته النادرة.
السؤال الذي اود مناقشته في هذا المقال هو هل كان ستالين شاذا عن سائر الالهة من حيث ظهوره على البشر ودعوتهم الى عبادته؟ لكي يستطيع الانسان الاجابة على سؤال كهذا عليه ان يرجع الى كتابات ستالين لانها هي التعبير عن وسائل دعوته البشر لعبادته وهي الاثر الذي بقي من ستالبن بعد وفاته. كانت انجازات ستالين بصفته قائد شعوب الاتحاد السوفييتي واقعا في المجتمع السوفييتي. ولكن كتاباته بقيت تاريخا يسجل اراءه ودعواته وعلاقته بما جري في الاتحاد السوفييتي. واذا تصفحنا جميع كتابات ستالين المتوفرة لا نجد فيها كلمة واحدة يمتدح فيها ستالين نفسه او يعبر عن ضرورة عبادته. ان جميع كتابات ستالين تعالج ما يجري في المجتمع سلبا وايجابا وتناقش القوانين التي تتحكم بمسيرة المجتمع وكيفية قيام شعوب الاتحاد السوفييتي بانجاز ما تتطلبه هذه القوانين. ليس في كتابات ستالين ما يدل على دعوة البشر الى عبادته. واذا حاول الانسان ان يجد في كتابات ستالين دعوة لعبادة شخصية فيمكن اتهامه بالتبشير بعبادة لينين وليس بعبادته هو. ستالين هو الذي شرح اللينينية وهو الذي اظهر عبقرية لينين وهو الذي اعتبر كل انجاز تحققه شعوب الاتحاد السوفييتي تحت قيادته تطبيقا وتنفيذا لاراء لينين. ولم يقبل ستالين اي لقب له غير انه تلميد لينين العظيم. وهذا ابعد ما يكون عن ترويج عبادته الشخصية او التبشير بها.
كان ستالين يشعر ان بعض القادة يقومون بالتملق له وبرفع اسمه اكثر مما ينبغي. ويبدو ان نضاله ضدهم لم يكن كافيا. فقد قال عنهم مرة انهم يرفعون من اسمي حاليا لكي يشوهوا سمعتي بعد وفاتي. وقد كان جوابه على اللجنة التي كانت تضع كتاب الاقتصاد السياسي الذي كان ستالين يعتبره كتابا دراسيا لجميع الشيوعيين في العالم نموذجا على نضاله ضد اية عبادة للشخصية. فقد اقترحت اللجنة وضع فصل خاص في اخر الكتاب حول لينين وستالين باعتبارهما مؤسسا الاقتصاد السياسي الاشتراكي فكان جوابه "هل يجب ان يكون فصل خاص في الكتاب عن لينين وستالين باعتبارهما مؤسسا الاقتصاد السياسي للاشتراكية؟" وكان جوابه على ذلك: "اعتقد ان الفصل المعنون "النظرية الماركسية للاشتراكية تأسيس الاقتصاد السياسي للاشتراكية من جانب لينين وستالين يجب ان يحذف من الكتاب اذ ليست له ضرورة بتاتا، نظرا الى انه لا يضيف شيئا بل يكرر فقط بصورة لا ذوق فيها ما سبق ان قيل بمزيد من التفصيل في فصول الكتاب السابقة". (ستالين، القضايا الاقتصادية للاشتراكية، الطبعة الانجليزية). ترى هل هكذا يتكلم من يريد من الناس عبادته؟
وردا على المديح الذي كاله له بعض رفاق الحزب في احد الاجتماعات اجاب ستالين "يجب ان اقول مع ضمير حي، ايها الرفاق، انني لا استحق نصف هذه الامور التملقية التي قيلت عني هنا. يبدو انني بطل ثورة اكتوبر، قائد الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفييتي، قائد الاممية الشيوعية، الفارس الاسطوري وما الى ذلك. هذا سخيف ايها الرفاق ومبالغات لا ضرورة لها. انها من نوع الامور التي تقال عادة في تأبين ثوري متوفى وليس في نيتي ان اموت في الحال الحاضر." (ستالين م ٨ ص ١٨٢ بالانجليزية)
ومن المعروف ان لجنة من قادة الحزب وضعت كتابا عن طفولة ستالين كانت فيه بعض المبالغات عن ستالين الطفل والصبي. ولكن في رسالة كتبها ستالين الى اللجنة المركزية لشبيبة الاتحاد السوفييتي في ١٦ شباط ١٩٣٨ جاءت العبارة التالية: "انا اطلاقا ضد نشر كتاب ’حكايات حول طفولة ستالين’... الامر المهم يتركز حول حقيقة ان الكتاب يميل الى ان يرسخ في اذهان الاطفال السوفييت (والشعب عموما) عبادة شخصية القادة، عن الابطال المعصومين من الخطأ. هذا خطير ومضر. .. اقترح احراق هذا الكتاب." (ستالين م ١٤ ص ٣٢٧ (بالانجليزية).
"من المعروف انه وفي اليوم التالي للمهرجان الذي اقيم في الساحه الحمراء عام 1945 بمناسبه سحق النازيه قام بريزيديوم مجلس السوفييت الاعلى و بتوصيه من ميكويان باصدار مرسوم بمنح الرفيق ستالين وسام بطل الاتحاد السوفياتي وهو اعلى وسام عسكري ،فما كان من الرفيق ستالين الا ان رفض استلامه و طلب الغاء المرسوم قائلا لكالينين الموقع على المرسوم انا لم اشارك في العمليات العسكريه،لم اقم ببطولات، انا فقط قمت بواجبي في الاداره و القيادة" (لم اجد المصدر)
"تكتبون ان لي نظريات كثيره ،حتى انكم ادعيتم ان نظريه العوامل الدائمه للحرب تعود لي،حتى انه يوجد لي نظريه عن الشيوعيه و كأن لينين تحدث فقط عن الاشتراكيه و لم يقل شيئا عن الشيوعيه،اما انا فشرحت الشيوعيه.و بعد ذلك تقولون ان لي نظريه عن التصنيع و عن اقامه التعاونيات الزراعيه و الخ الخ الخ،و في الحقيقه فانه للينين يعود الفضل لفكره خطه التصنيع في بلادنا وكذلك انشاء و تعميم المزارع التعاونيه. المديح كثير و كذلك تمجيد دور الشخص،ماذا على القارئ ان يفعل بعد الاطلاع على الكتاب؟ان يركع و يصلي لي." (لم اجد المصدر)
وحتى اخر جملة قالها في اجتماع حزبي قبل وفاته كانت دليلا قاطعا على نضاله الحازم ضد عبادة الشخصية. فحين قال مولوتوف انه سيبقى دائما تلميذا لستالين قاطعه ستالين قائلا "هذا هراء اذ ليس لي اي تلميذ اطلاقا فكلنا تلاميذ لينين العظيم"
من هذا نجد بوضوح ان ستالين الاله لم يختلف عن سائر الالهة الذين صنعهم الانسان. فهو ايضا بقدر ما كانت له عبادة لم يظهر على البشر للدعوة والتبشير بعبادته بل جاءت عبادته عن طريق انبياء واولياء يبشرون بعبادته من اجل تحقيق مصالحهم الخاصة. وفي هذا المجال جمعت بعض الاقوال والتصريحات فيما يتعلق بستالين يمكن اعتبارها ترويجا او تبشيرا بعبادته. وقبل ان انتقل الى الاقتباسات عن الانبياء والاولياء الذين بشروا بعبادة ستالين اود ان اسأل سؤالا اخر: هل كانت هناك عبادة ستالين فعلا ام لا؟
لم تكن في تاريخ البشرية شخصية احبتها جميع شعوب العالم مثل ستالين. فقد احبته الطبقة العاملة العالمية لان الشعوب السوفييتية انشأت تحت قيادته اول مجتمع اشتراكي اعتبرته الطبقة العاملة وطنها الاول. واحبه جميع البشر المعادون للنازية لانه هو الذي قاد شعوب الاتحاد السوفييتي في القضاء على النازية الالمانية وانقاذ البشرية من عبوديتها بعد ان سلم لها قادة اوروبا الراسمالية بلادهم اما بدون قتال او بقتال صوري. واحبه جميع المحبين للسلام لانه كان مستهل حركة انصار السلام العالمية وواضع نظريتها. لم يحب جميع هؤلاء البشر ستالين اضطرارا او قسرا بل احبوه نتيجة للتطور التاريخي الذي تحقق تحت قيادته. حب ستالين نشأ بصورة طبيعية نتيجة لهذا التطور التاريخي. ولكن هل كانت هناك عبادة لستالين؟ ان الذين احبوا ستالين نتيجة تتبعهم لانجازاته وفهمهم لنظرياته واعجابهم بقيادته لم يعبدوه. اما اذا كانت هناك فئات احبته لجمال شاربيه او لطريقة مشيه او غير ذلك من الصفات الشخصية بدون ان يعلموا شيئا عن نظرياته وعن قيادته وعن انجازاته فقد يمكن ان يسمى ذلك عبادة شخصية له. واعتقد ان هؤلاء ان وجدوا فهم لا يشكلون سوى اقلية بين الذين احبوا ستالين. وهؤلاء الاقلية تخلوا عن عبادة ستالين وتحولوا الى عبادة خروشوف ثم بريجنيف ثم غورباشوف او الى غيره لان عبادتهم ليست مبنية على مبادئ ودراسة وفهم ولانهم لا يحيون الا عبيدا لاله يصنعونه. ولم يكن حب ستالين شيئا زائلا لدى البشرية بل كان حبا وتقديرا دائما حتى بعد وفاته وحتى اليوم رغم كل الدعايات التي انصبت عليه وما زالت حتى يومنا هذا. واكبر برهان على ذلك التصويت الذي جرى في روسيا الراسمالية الحالية سنة ٢٠٠٩ حول اعظم قائد في تاريخ روسيا. فقد كان واضحا حتى شهر اب ان الاختيار كان ستالين. وهذا ما اقلق حكام روسيا الحاليين المعادين لستالين وللاشتراكية وللماركسية وللشيوعية، فاجروا تعديلات على كيفية حساب الاصوات لكي يجعلوا ستالين ثاني اعظم قائد في تاريخ روسيا ويليه لينين في المرتبة الثالثة. واعتقد ان ستالين لو كان حيا لاغضبه اختياره قبل لينين لانه لم يعتبر نفسه اكثر من تلميذ للينين. لقد جمعت نماذج من كتابات اشخاص كانوا من المبشرين الاساسيين لعبادة ستالين الشخصية تنفيذا لمصالحهم الشخصية ولمصالح الطبقة التي يمثلونها اوردها في الحلقة القادمة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هل ستالين ام تروتسكي احد قائدي ثورة اكتوبر؟
- ثورة اكتوبر وراسمالة الدولة
- كتاب- خارطة طريق الولايات المتحدة الاميركية برؤية ماركسية - ...
- كتاب - خارطة طريق الولايات المتحدة الاميركية برؤية ماركسية - ...
- الاحدى والستون لاحقيقة لدى خروشوف
- العلاقات التنظيمية بين اعضاء حزب شيوعي
- طبيعة النقابات الاقتصادية والسياسية
- ذكريات شخصية (اخيرة)
- ذكريات شخصية 3
- ذكريات شخصية 2
- ذكريات شخصية 1
- شكرا يعقوب ابراهامي
- رأي على تعليق
- الديالكتيك الالهي والديالكتيك المادي
- حميد عثمان والديالكتيك وحسقيل قوجمان
- مجزرة الكوت كما اتذكرها
- الطبابة او العناية الصحية في السجون السياسية
- الانشاد والغناء في السجون السياسية
- رسالة شكر للاخ وصفي يوسف
- دولة العدالة الاجتماعية 2


المزيد.....




- -نيسان- تسحب مليون سيارة من السوق اليابانية
- السعودية.. الأمير -المشين- ينتظر الحكم الشرعي
- إعصار أوفيليا يقذف هيكل إنسان من العصر الحديدي إلى الشاطئ
- مؤتمر -قادة حروب القرن الواحد والعشرين- في أبوظبي
- بالفيديو.. عراك وتراشق بالكراسي بين حزبي العدالة والمعاصرة ...
- بعد قتال مع -البيشمركة-.. القوات العراقية تسيطر على ناحيتين ...
- محاكمة مخبر سري للأمن الألماني -شجع جهاديين- على ارتكاب اعتد ...
- البرازيل.. تلميذ يطلق النار في مَدرسته ويقتل تلميذين على الأ ...
- مواجهات عنيفة بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة في مجل ...
- فرار عدد كبير من الأفغان من برنامج تدريبي عسكري في أمريكا


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسقيل قوجمان - انبياء واولياء عبادة الشخصية (١)