أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - بوجمع خرج - استقالة الجنرال ... أم استغبائنا: وتبقى الكرامة صراع بين الشيطنة والأنسنة...الحلقة الثانية















المزيد.....

استقالة الجنرال ... أم استغبائنا: وتبقى الكرامة صراع بين الشيطنة والأنسنة...الحلقة الثانية


بوجمع خرج
الحوار المتمدن-العدد: 3047 - 2010 / 6 / 28 - 22:38
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


1- بين مولن وبيتراوس في مفهوم التضحيات
كنت ذكرت لكم الأميرال وليام فالون في الحلقة الأولى وانأ أحدثكم عن استقالة الجنرال ماك كريستال القائد المركزي في أفغانستان والذي تم تعويضه بالجنرال بيتراوس...اليوم الأميرال مولن يعود اليوم 27 ينيو 2010 يصافح رئيس الأركان العسكرية الإسرائيلية في إسرائيل الجنرال غابي اشكينازي
طبعا لا يمكن ان يعلم احد عن مشروع تنقل هذا الرجل الكبير الخبرة والكبير الشخصية إلى إسرائيل ولكن بالتأكيد أن المسالة ليست لعب الأطفال وان يجوز التحدث عن ذلك من باب الألعاب الالكترونية التي لازالت تبهر أطفالنا ونحن نتعامل معها أنها ضرب من الخيال لسبب بسيط هو أننا خارج الزمن الإنتاجي بما فيه العسكري وكل ما في المعطى المباشر هو أن هذه الأيام بارجات حربية عديدة أمريكية وإسرائيلية استقرت في البحر الهندي.
فهل إذن نبقا سذجا أمام منطق التطور الشكلي للأحداث الممسرحة ونقول ان السيد مولن جاء وفقط لرفع معنويات الجنود الأمريكيين بأفغانستان وطمأنة الرئيس كرازاي بان الإستراتيجية ستبقى هي ذاتها دون أن نتساءل ما الذي يحتاجه الجنرال بيتراوس في سياق التغيرات التكتيكية هو الذي يعرف جيدا المحيط الهندي ومجاله الأسيوي؟
إن السيد مولن خبير بالبحر في فترات الحرب وقد سبق وأن طالب السيد غيت من الرئيس اوباما إبقائه في منصبه وهو ما صفق له الكونغريس بالإجماع ولعلمكم انه قال في شان تفكيره على انه لا يهمه الكذب لان ذلك تسمح له به سياسة بلاده لأجل الدفاع عن المواطنين وبالنسبة إليه إن المركز السطحي Epicentreهو بين أفغانستان وباكستان.
كما أنه في مبادئه نجد على أن القوة العسكرية ليست هي آخر وسيلة في نوع من البيهافيورية القائلة بتغيير السلوك. وفي سياق مفهوم التضحيات ولعله الأهم هو انه يستشهد بالجنرال المقال ماك كريستال في الغارات الليلية كجزء من مبادئ تصوره للعمل الذي يعتمد فيه على الحوار بين السياسي والاستراتيجي ذلك ان العدو بالنسبة اليه يتكيف مع الإستراتيجية الموجهة ضده. فماذا عن التأسفات التي تم التعبير عنها في شأن استقالة ماك كريستال هل نفهم منها فن كذب الحرب للعهد الإحدى عشر الشتنبري الجيد؟
2- عن فلسفة مولن في الاستراتيجي والسياسي
أكيد انها جزء من الجواب ولكن الأهم هو أن فلسفة الأميرال مولن القائلة بالحوار السياسي والاستراتيجي إن لم تكن فشلت بنسبة هامة جدا إلا أنها عانت ولا زالت تعاني من قوة الزحزحة الإستراتيجية التي طرأت في الفراغ الذي تركته الولايات المتحدة وهو المعبر عنه بالثلاثي التركي الإيراني السوري
فإسرائيل فاشلة في ما كنت تعتمده قوة التباهي بالأداة المركزية ميركافا في الحرب الخاطفة منذ 2006في لبنان و 2008 في غزة وهو ما زاد طينه بلة وادي الذئاب التركي كتعبير عن خلخلة الحسابات العسكرية أيضا التعامل مع الأكراد من حيث الإغماء الأكبر العراقي والبيجاك الايرانيين والعساكر السوريين جعل المحور الثلاثي يظهر بمصداقية وشرعية تاريخية أكيدة أيضا الاضطراب الذي خلقته أمريكا في اليمن ادى بالعائلة السعودية لتهدئة العلاقات مع إيران ومنه كان للحلف الحريري السعودي أن يتواصل مع السوري من جديد
صحيح ان هذا البناء هش خاصة وان السعودية تنعت باصابع اتهامها بتمويل عملية 2008 ضد حماس في غزة ولكن فشلت الولايات المتحدة في كل المحاولات التي شاءت بها انقلابات عسكرية في تركيا وسوريا وقد وقعت في مفارقة لا تعني إطلاقا القوة الذكية التي أشهرها البيت الأبيض الديمقراطي. هكذا تمكنت روسيا من الدخول لساحة البحر البيض المتوسط من خلال سوريا ببناء قاعدة بحرية قوية كما أنها وعدت بتزويد إيران بصواريخ S300 للدفاع عن نفسها. وللتذكير في هذا الصدد ذكرت روسيا ان تشديد العقوبة الأخير على إيران لا يعني هذه الصواريخ وعلى أن إمكانية تزويدهم وفق ما تعهدت به روسيا يبقى قائما. كما ان السيد بورج الدين صرح يوم 28 يونيو ان ايران ليس لها في البرنامج تقليص علاقتها مع روسيا
وفي هذا السياق الروسي لقد تعهدت ببناء منشئات نووية بايران (بوشهر ) من طرف شركتين روزاتوم و ستروي ايكسبور وكذلك في وتركيا بعشرين مليار دولار كما أنها تعهدت بآخر في سوريا كما امنت شركتي غازبروم و سترواترونسغاز مد لبنان بالغاز السوري واضا هناك اتفاق جدي بين انقرا وموسكو في شان الأنابيب البترولية من البحر الاسود الى البحر الابيض المتوسط وطبعا فان الهدف الرئيسي في هذه المبادرة هو تمكين هذه الجهات من التنمية التي منعتها إياها الدول الغربية.
3-فماذا إذن في جبة مولن
على ذكر التضحية دعونا أيضا نستحضر استقالة الأميرال فالون ذلك انه كان قد رفض فكرة التضحية بالبارجة الخامسة لتوجيه ضربة نووية قاتلة لإيران لعلنا نربط الأحداث بما يليق والوضع المتكتم عنه بشدة لذلك لابد من الاعتراف للجنرال ماك كريستال بما قام به من مجهود في سياق تقليص عدد الضحايا المدنيين بأفغانستان الذي كان ديك تشيتي وراء إرسائه بتخطيط من مايك فورلان مستشار التخطيط بالقيادة الملحقة بالحرب الإعلامية التي جند لها أكثر من 100000 عميل في خدمة البونتاغون بتدبير من الاستخبارات سي أي إي والحد من تنامي كراهية الولايات المتحدة بالمجال
فهل إذن تحرك مولن يعني تقويما تعديليا في سياق مرحلة إدماج نهائي متمركز حول الجنرال بيتراوس؟
إذا كان الأمر كذلك فلنتوقع زيارة ولو سرية للأميرال مولن إلى السعودية ذلك أن اخبرا تقول ببناء قاعدة إسرائيلية بالمجال السعودي في مدينة تابوك ولو أن السعودية كذبت هذه الادعاءات علما أن الولايات المتحدة أقرت بضرب إيران من الكويت والعراق والأردن علما أن السعودية لها أكثر من 150 مطاردة مقاتلة F15 جد متطورة وقادرة على تحقيق أهدافها ليلا
أكيد أن في هذا المشهد ليس كما يقال عودة المحافظين ولكن استمرار تمديد الخط الذي كان وراء مسرحية 11 شتنبر بما يليق بمقام تضحية يجب انتظارها سواء البارجة الخامسة أو أول بارجة حملت دافعة للنووي والتي صنعت سنة 1961 أو شيئا آخر يسقط من السماء في ما نفهمه نحن ضربا من الخيال او علم الخيال وفي هذا السياق كتبت في الحلقة الأولى: "انه لعب يقضي بمحاكاة الحرب في العراق علاقة بنهاية العالم في سيناريو لعبة إستراتيجية 2002 تحدي الألفية scénario développé dans le cadre du jeu stratégique 2002 Millenium Challenge علما أن الألفية من مصطلحات قريبة من التوراة في" مملكة الله على أرضه"
4- لنا درسين في هذا
أولا: فأما بالنسبة للولايات المتحدة فهناك ديمقراطية الأصلح بدليل أن لسيد اوباما يتأكد مرحليا انه ليس سوى نتاج قرار هوليغارشية وخبراء يعرفون ما الذي يليق في الوقت المناسب تحت مظلة محترمة بشكل كبير ألا وهي العسكرية وإن صحيح أن الرئيس المريكي هو الذي يعين كبيرهم لكن لا سلطة له عليه. قد يون ورقة تحترق لذلك تراجعت السيدة كلينتون خلال المنافسة الانتخابية بشكل مبالغ فيه حتى لا تلوث سمعتها نظرا لموقعها كعائلة البيت الأبيض.
إن الولايات المتحدة رسمت لنفسها مسارا حددت فيه رفقة إسرائيل وأوربا محطات لابد من المرور منها مهما كان ثمن التضحيات وطبعا لإخراج ذلك بما يليق والوعي الدولي بكل أطيافه هناك خبراء الأفلام الوستيرنية والشوارزينيغارية.
ثانيا: إن المحور الإيراني التركي السوري يؤكد مرحليا أن من يدعي بالقوة يموت بالضعف. فهؤلاء الدول ليسوا سوا من عالم لازال لم يؤكد نفسه انه من الدول السائرة في النمو خلافا لدول هي الأكثر تصنعا والأقوى سلاحا وتحضا بحق الفيتو ... ورغم أن هذا المحور يعيش حصارا اقتصاديا بقي إيمانهم مقاوما بقدر ما يزعج هؤلاء الأقوياء. ربما كنا نعتقد ان المسالة فيها رجعية التداين وتزمته و... كل ما يرضي من يتهمهم بالشر ولكن حينما العلمانية بينهم وفيهم فإن المسالة تعني بالمواقف التي لا تقبل الاستعباد واهنة الشعوب في الانحياز المبرر بالدفاع عن صهيونية يرفضها حتى اليهود التوراتيين
هكذا تبقى الكرامة صراع بين الشيطنة والانسنة إلى درجة أن الكذب والتحايل على القيم أصبح ذكاء ومبدأ في الفلسفات التنموية والتسايسية والعقائد العسكرية. إنها رداءة الجودة الآدمية التي تعتقد أنها ستنزل السيد المسيح أو المهدي المنتظر... علما انه وحتى إذا اعتقدناه سيعود فسيصعب على أهل الكتاب أن يعرفوه ليصدقوه
يتبع في الحلقة الثالثة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,005,480,501
- من صحراء مسيجة إلى غزة محاصرة : الحلقة 3 من شعبية اوباما ومي ...
- من صحراء مسيجة إلى غزة محاصرة - الحلقة 2 : انتفاضة ضد حكم ذا ...
- استقالة الجنرال ماك كريستال أم استغبائنا في -الولادة الأليمة ...
- من الصحراء المسيجة إلى غزة المحاصرة:الحلقة 1: لكل اعتقاده وإ ...
- تداعيات غزة السيكولوجية: الرباعي يغير على إسرائيل
- التعليم بالمغرب: فندقة المدرسة وتماوت قيم الدولة
- شفاء الإسرائيليين ومن يشبههم مؤسساتية هو الانتحار أو ...
- تأملات صحراوي في الوضع الكيرغيس- (تاني)
- عن الصحراء: على الملك محمد السادس أن يقرر
- بين ياسر عرفات و أبو مازن: مسافات في مفهوم سلام الشجعان
- الحرية تقود الشعوب وابتسامة الأرواح منذ صبرا وشاتلا
- السيد أوباما أقول للقدس بالآرامية : تيلثا قوم شلاما كوارا «T ...
- السيد أوباما أقول للقدس بالآرامية : تيلثا قوم «Tiltha quaum»
- إلى كل الصحراويين والمغاربة:الصحراء وفلسطين ليستا لعبة ورق
- تقليدانية مراكز تكوين في التجميل بمفردات الإصلاح وانفصالية ع ...
- إلى المجلس العلمي المغربي: إذا اليوم التنصير فربما غدا نقل ل ...
- عن الكفايات بالمغرب: بين السياسي و التعليمي أزمة أم *مأزمة(1 ...
- نداء الإصلاح التعليمي موجه للمجلس الأعلى للتعليم
- تحرير الرياضيات من الاستغبائية التقناوية
- مصوغة تكوين المدرسين وسذاجة التصور


المزيد.....




- مطالب أميركية بكشف العلاقات المالية بين عائلة ترامب والسعودي ...
- ارتفاع عدد ضحايا التفجير في كيرتش الروسية إلى 20 قتيلا
- العراق يطالب لبنان بأموال من حقبة صدام
- اكتشاف نجم فتي تدور حوله كواكب عملاقة
- مشادة بين السفيران السوري والسعودي بمجلس الأمن على خلفية قضي ...
- هل يجب أن نتوقف عن تناول السكَّر حفاظا على صحتنا؟
- بومبيو لولي العهد السعودي: مستقبلك كملك على المحك
- تغيير لون العين بالليزر.. هل هو آمن؟
- كيف نكسب المعركة ضد داء السل؟
- الخان الأحمر.. قصة صمود بصفحاتها الأخيرة


المزيد.....

- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - بوجمع خرج - استقالة الجنرال ... أم استغبائنا: وتبقى الكرامة صراع بين الشيطنة والأنسنة...الحلقة الثانية