أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - حمزه الجناحي - أهرامات السياسة العراقية والتنافر المغناطيسي بينهما ... هروب المالكي إلى علاوي نموذجا















المزيد.....

أهرامات السياسة العراقية والتنافر المغناطيسي بينهما ... هروب المالكي إلى علاوي نموذجا


حمزه الجناحي
الحوار المتمدن-العدد: 3047 - 2010 / 6 / 28 - 21:25
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


أهرامات السياسة العراقية والتنافر المغناطيسي بينهما ... هروب المالكي إلى علاوي نموذجا
مئة وواحد وعشرين يوما اليوم مرت على اخر انتخابات نيابية عراقية والترقب العراقي في الشارع على اعلى درجات وحراك يومي وظهور اعلامي وتبادل ادوار وسرقة اضواء ولقاءات تلفزيونية وخروج من الصف وعودة اليه ودعوات هنا ورفض هناك وكأن المشهد السياسي العراقي لعبة من لعب الاطفال الالكترونية الملونة بدأت ولا تريد ان تنتهي والمصيبة الكبرى ان هذه اللعبة لايموت فيها البطل ولا يعوض الخاسر لأن الابطال في هذه اللعبة ضمنوا لهم مواقع من المسرحية التراجيدية لعذاب المواطن العراقي نتيجة كل هذا التلاعب الذي ادى الى نقص في الخدمات وملف امني معقد وعلاقات سياسية خارجية ليس لها هوية وبرامج تجارية ناقصة وسوق يتلاعب به اصحاب النفوذ ومسدسات كاتمة واغتيالات هذا كله من مخلفات هذه الحقبة المتعبة التي نزلت الى الساحة السياسية العراقية لتقود بلد ممزق مغلوب على امره وشعب يصيح الغوث من كل ذالك الذي يجري ..
مرت هذه الايام كلها ولم ينعقد البرلمان العراقي وماجرى ذالك اليوم وكما يسمى من الجلسة المفتوحة كان التفاف على القانون تمنينا لو لم تعقد تلك الجلسة المشئومة التي تسمى الجلسة المفتوحة لأنها عبارة عن لعبة من اللعبات التي تقضي على الحلم البسيط للانسان العراقي الذي يريد ان يرى برلمان يشرع وحكومة تنفذ تعيد له مافقده على يديها كل هذه السنين ,, احببت ان اسمي القوى او الكتل الفئزة الثلاث التي افرزتها الانتخابات الاخيرة باهرامات مصر او اهرامات الجيزة والتشبيه هذا لتلك الاهرامات الثلاث هو ان ثلاث قوى افرزتها الانتخابات هي القائمة العراقية ودولة القانون والائتلاف الوطني اللاعبين الاقوياء مضافا لهم الاكراد واعتقد ان الاكراد اليوم ليس كالامس فهم ليس بتلك القوة التي كانت قبل الانتخابات الاخيرة ووضعهم اليوم ليس بقوة الامس وما نشاهده من غطرسة وتصريحات ابد ليس لها من الواقع يذكر لكن السياسة تتطلب هذه البالونات لأضفاء روح من المعنوية العالية للغير وليس للداخل ..
المهم القوى اللاعبة في رسم المشهد هي ثلاث قوى وعلاقتها بالاهرامات المصرية هي الجمود فقط وليس للعراقة والتاريخ علاقة بالامر اي ان تلك الاهرامات عاصرت حقب وانقلابات تاريخية ومحن وفتن لكنها لم تحرك ساكن ولم تتزحزح من امكنتها ويبدوا ان الكتل الثلاث او القوى هي لا تختلف عن هذا الشبه اختلاف كبير فقط سمعة واعلام واضواء وترقب وانبهارات لكن لاجديد اي ان المحن والفتن والمواطن العراقي والتظاهرات لا تؤثر على تلك القوى كأنها اهرامات الجيزة المصرية ..
طبعا الداخلين الى الانتخابات البرلمانية نوعان وهذان النوعان من الاشخاص نوع له طموح ابعد من البرلمان وهو النوع الطامح في الحكم والهيمنة على المشهد اي الممثل الرئيسي ونوع اخر هدفه قبة البرلمان والمكاسب والعلاوات والحمايات والرواتب ولا يوجد نوع ثالث كما اعتقد نوع ذهب من اجل العراق وهذا الكلام على خطورته اثبتته الاحداث الجارية اليوم وليس تجني انها الحقيقة النوع الاول متمثل برؤساء القوائم ومعروف حدود طموحهم التي لا تنتهي الا ورئاسة الوزراء ودليلنا ان هؤلاء السادة عندما لم يحصلوا على مرادهم لم يحضروا ولو جلسة واحدة في البرلمان والنظرة الاستعلائية في تصرفاتهم هي نظرة الرئيس والباقين اقل مرتبة وادنى حد ومنهم السيد علاوي والسيد الجعفري واعتقد ان المالكي لو لم يحصل على الرئاسة ربما اجزم انه لم يصل الى عتبة البرلمان ولا يراه احد عند بابه ...
لا يخفى على احد ان التركيبة الطائفية والقومية لها اليد الطولى في الاختيار ومن يقول غير هذا فانه يجافي الحقيقة فكل القوائم ظهرت قوتها على اساس هذا التكوين او ذاك وهذا ماخلف جزء من المشكلة وترتب عليها الكثير من المعاناة في وضوح رسم الخريطة ونتائجها التقاطعات بين الكتل والطامحين الى الكرسي الرئاسي هم ايضا الافراز الحقيقي لهذا الوضع الذي سار اليوم في العراق مسيرة النار في هشيم تموز ولا يمكن ان نصل اليوم الى مرحلة الانفلات من عقال تلك الطائفية والمذهبية لأننا لم نصل الى الثقافة السياسية والوطنية الحقة فالسيد المالكي وقائمة الائتلاف هما نتاج الشارع الشيعي والقائمة العراقية نتاج الشارع السني والكردية ايضا من نفس هذا النتاج وماجرى بعد لانتخابات وتقارب المالكي مع الانتلاف العراقي هو ناتج من تلك الضغوط وليس جاء بالصدفة فالجميع يضغط بهذا الاتجاه الشارع من جهة ودول الداير العراق من جهة اخرى وكل له اجنداته في رسم الخريطة طبعا الفشل الواضح في التقارب بين المالكي وقائمة الائتلاف العراق الموحد غير خافي على احد والانضمام هذا او لاندماج كانه اندماج بين الحديد والماء لايمكن ان يذوبا وسهولة الفصل بينهما والنتائج معروفة اليوم ..الذي يجري في هذا الاندماج هو فرض ارادات ليس الا واعتقد ان المالكي دخل الانتخابات عادا نفسه الى مرحلة ثانية قادمة وهو حاصل على 89 مقعدا وعلى اكثر من 75 الف صوت من مدينة بغداد وحدها وما المعارضة داخل هذا التجانس الا عقيمة وغير منطقية وانها ستجعل الرجل يهرب من هذه التجانس لانه جاء ببرنامج خاص به فمن غير المعقول ان يخرج احدهم ويدعي ان المالكي غير ديمقراطي ويفرض نفسه فرضا وهو غير مقبول من الشركاء ايضا هذا الكلام هو عين الهراء الرجل لديه 89 مقعد ولم ياتي الى الانتخابات ويحصل على هذا الكم من الاصوات بالصدفة او انتخبته كائنات فضائية بل انه الاستحقاق وما حصل عليه كل الائتلاف العراقي برمته لم يصل الى ماحصل عليه المالكي والخطوط الحمراء والدموية الذي يضعها التيار الصدري او المجلس الاعلى لا يمكن ان تقاوم عدد المقاعد واي ترتيب او مقترح من تلك المقترحات البدائية التي تطرح في هذا التجانس على شاكلة الطاولة المستديرة او لجنة الحكماء او شخص التسوية او ما الى ذالك لايمكن ان تقف امام اصرار اعضاء قائمة المالكي بان المالكي هو مرشحهم الوحيد واعتقد ان هذا النجاح اتى باكله جيدا واصبح ياتي بنتائج جيدة وربما الوضع في هذين القائمتين ذاهب الى الطلاق لأنهما لم يصلا ولن يصلا الى التوالف والتحالف ونكران الذات والايثار ولايمكن ان يقبل اعضاء القانون بترشيح شخصية حصلت على مقعدين او ثلاث او حتى عشرة ويتبوأ منصب رئيس الوزراء وهم لديهم 89 مقعد في البرلمان ..
هذه التداعيات ومحاولة سرقة استحقاقات الغير والقفز على نجاحات البعض وتكوين الكتلة الاكبر والمقترحات كلها تعني ان الوفاق بين تلك القائمتين لم يتم ولا ينجح ابدا وهو ماحدى بالطرف الاخر المترقب القائمة العراقية بارسال رسائل دعوى وتنازلات الى المالكي وهو ما اعتقد الاقرب الى الصيرورة .. الكلام عن العراقية التي حصلت على 91 مقعد كلام طويل والقائمة هذه كان من الاجدر بالقوى ان تعطيها الحق في تكوين الحكومة وحسب المدة الدستورية واذا فشلت وقت ذاك التوجة الى القائمة التي تليها واعتقد ان هناك التفاف على حق القائمة في تكوين الحكومة ومصادرة حقها قد وضح واعلن في وضح النهار لكن مع هذا اللوم ليس على المصادرين لحق القائمة وحدها بل على الاقائمة عينها ايضا انه تتحمل جزء كبير الى ماوصلت اليه القائمة بعد ان ظهرت نتائج الانتخابات على هذا النحو اخذت تتباهى كثيرا وبدأت تنتقص من نتائج البعض وتتبجح وكان الغرور والخيلاء بادي وواضح على تصرفات اعضاءها القادة وحتى تصريحاتهم كانت فحواها تهميش الغير واخراج البعض من اللعبة وابتعدت كثيرا ولم تقترب من احد ضنا منها ان فلكها سيدعوا هؤلاء لها شائوا ام ابوا لكن التفسير الذي اعلنته المحكمة للقائمة او الكتلة الاكبر وكذالك الخشية والترقب من التهميش للكتل الاخرى وتقارب القانون والائتلاف العراقي ايقظ القائمة من نومها ورأت بعد تلك النومة ان الخريطة السياسية مرسومه لكن ليس على مقاسها وانها ذاهبة الى البرلمان ككتلة معارضة واصبح الواقع يبشر بهذا الوضع عند ذاك تراجعت القائمة عن كل تلك الغرورات والخيلاءات وبدأت تراقب الوضع وتتنازل عن علياءها الماسي الى الذهبي الى الفضي واخيرا دعواتها لأجراء اللقاءات مع الكتل الاخرى ولا ابتعد كثيرا ان بعض من صحوة القائمة جاءت من الخارج ومن بعض الدول المجاورة على القائمة لتشير عليها ان تتقارب وتبتعد عن وحدتها لان الوضع ليس كما هو عليه وما تتمناه العراقية وهكذا بدأت العراقية تراقب الوضع وتجتمع وما اللقاء الذي جرى بين المالكي وعلاوي الا نتيجة ومحصلة واللقاء الاخر هو الاخر النجاح للعراقية واشارات بالتنازل عن الوزارة للمالكي واعطاء الجمهورية لعلاوي الا هو عين الصواب ليس في ترتيب المناصب بل لأخراج المالكي من الائتلاف العراقي والحقيقة ان المالكي كان لعبه هو الافضل طيلة تلك الاشواط فهو اليوم يضع رجل هنا ورجل هناك فلا تقارب نهائي ولا انفلات نهائي وهذا اعتبره ضغط ذكي على كل الاطراف ولعب سياسي مرموق ... بالنسبة للتحالف الكردستاني الوضع جدا مجتلف والبصمة الكردية هذه المره ليس كما كانت عليه سابقا والاكراد لم يشعروا بوضعهم الحقيقي وحجمهم الا بعد ان جاء الوفد المفاوض الى بغداد والذي كان يعتقد اعتقادات غير تلك التي خرج بها فهو جاء كما عهدناه بمطالب وسقف عالي لكن بعد ان التقى بالكتل راى ان الجميع لاينظر له نظرة الامس وهو من يطيح برئيس الوزراء وياتي بغيرة واللوبي الكردي اليوم بواقع 56 مقعد وعدد مقاعد البرلمان بعد التعديل 325 غير عدد مقاعد البؤرلمان 275 وعدد المقاعد هي نفسها تقريبا واعتقد ان الاكراد صدموا بالجديد وبداو يعون المرحلة وما حكاية المادة 140 ولا نتفاوض الابضمانات مكتوبة وموقعة الا اصبح تاريخا اعتقد انه لايعود والعصا السحرية الكردية لا تصلح اليوم الا عصا لأغراض اخرى لهش الغنم وحلفاء الامس منشغلين عن الاكراد لأنهم الاقوى والحقيقة لولا العراقية لبقي الوضع الكريدي نفسه والفضل كل الفضل للعراقية للتقليل من الهيبة الكردية والتمدد الذي ليس له حد وما سيجري في البرلمان سيكون اوضح واعتقد ان الاكراد وبالذات السيد البرزاني وعى للوضع مبكرا فنراه يوميا في دولة على الاقل للحصول على مكاسب خارجية بعد ان اعتقد جازما ان المكاسب المحلية توقفت عند هذا الحد ...الحقيقة ان هذا الحراك ليس حراما في السياسة ولا هو عيبا بل بالعكس انه هي اللعبة السياسية لكن في العراق هذه اللعبة ضحيتها الاولى هو المواطن وهذا الوضع يعقد الملفات خاصة الخدمية والامنية ومظاهرات الكهرباء ليس فقط على الكهرباء بل هو تحصيل حاصل لكل ما يجري لكن الكهرباء كانت الشرارة .
حمزه—الجناحي
العراق—بابل
Kathom_1962@hotmail.com





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,108,869,037
- فضائح عراقية فقط .. موظف بدرجة وزير يتقاضى وعائلته رواتب حما ...
- الانتفاضة الرجبية مستمرة ... ووزير الكهرباء الكبش الجاهز
- القصف الإيراني التركي لشمال العراق..ردود الفعل الخجولة ..الأ ...
- البرزاني يضيع المشيتين ..واغلوا تذكر العلم العراقي وبقي العل ...
- العراقية لم ينفذ الوقت بعد .. والطريق الى التكليف والتشكيل ب ...
- الاسباب التي تجعل الحكومات العراقية تصمت ازاء الافعال الكويت ...
- من جوف العراق ..صور ليست فوتوغرافية
- سردشت .. لو كنت أنا الرئيس لمنعت النساء من الإنجاب وبقرت بطو ...
- ألا يعتبر العراق بوضعه الحالي شرطا يستحق ان يلتقي من اجله عل ...
- جريدة المدحتية ..انطلاقة من عمق التخلف وصعوبة في اثبات الوجو ...
- التفوق ألاستخباري للقاعدة كان واضحا في تفجيرات الحلة ..
- متى يسمع ناقوس خطر السرطان الذي يصدح منذ سبعة عشر عاما من نا ...
- الكويت تعد خطط لأحتلال العراق وتمني النفس بنسفه من الخريطة
- لماذا نادت القائمة العراقية واعرباه .. بعد مقتل المصري والبغ ...
- التعامل الاستخباري ..وتعاون المواطن ..والنزول الى فكر القاعد ...
- عقيمة ...كلمة السيد المالكي غيرت مسار المحادثات بين الكتل
- وقفت طويلا وانا اصفق لجامعة البصرة... وشهيدها علي فرج المريا ...
- إغلاق مطار النجف يعيد بلورة تكوين الأقاليم إلى الواجهة
- وحقك إنهم يكذبون ... السعودية تتدخل بشكل سافر في الشأن العرا ...
- علاوي او المالكي رئيسا للوزراء أو الجمهورية ...و ممكن حقيبة ...


المزيد.....




- بريطانيا: إلقاء القبض على زوجين أطلقا على ابنهما اسم -أدولف- ...
- الامة القومـي يعلن وصول الإمام الصـادق المهدي للبـلاد في الخ ...
- فرنسا: بقاء الأسد في السلطة غير واقعي بعد المصالحة في سوريا ...
- هدوء حذر بعد اشتباكات عنيفة في الحديدة ولجنة المراقبة تباشر ...
- الرئيس الصيني: لا أحد يمكنه أن يلقننا ما نفعل وما لا نفعل
- موت الطفل الفلسطيني #محمد_وهبة يغضب مستخدمي مواقع التواصل في ...
- بالفيديو: جولة داخل طائرة الناتو وهي تراقب الأجواء السورية
- اليمن: هدوء في الحديدة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ...
- اشتراكي سيحوت يحيى الذكرى الاربعين لتأسيس الحزب واعياد الثور ...
- واشنطن بوست: ترامب صبي يشغل البيت الأبيض والعالم يعرف ذلك


المزيد.....

- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم
- خطاب السيرة الشعبية: صراع الأجناس والمناهج / محمد حسن عبد الحافظ
- النحو الحق - النحو على قواعد جديدة / محمد علي رستناوي
- القرامطة والعدالة الاجتماعية / ياسر جاسم قاسم
- مفهوم الهوية وتطورها في الحضارات القديمة / بوناب كمال
- الـــعـــرب عرض تاريخي موجز / بيرنارد لويس كليفيند ترجمة وديـع عـبد البـاقي زيـني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - حمزه الجناحي - أهرامات السياسة العراقية والتنافر المغناطيسي بينهما ... هروب المالكي إلى علاوي نموذجا