أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - سليم نصر الرقعي - هل نحن عنصريون!؟















المزيد.....

هل نحن عنصريون!؟


سليم نصر الرقعي

الحوار المتمدن-العدد: 3047 - 2010 / 6 / 28 - 15:33
المحور: الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
    


- حول جذور الدعوات العنصرية وحروب التطهير العرقي! -
العنصرية تقوم على أساس الإعتقاد بأن ثمة جنس أفضل من جنس وثمة عرق أفضل من عرق وثمة دم أنقى من دم أي لمجرد مادة الأصل العرقي النسلي للقوم!! .. مع أننا نعلم أن بعض أبناء الأنبياء أو أباء الأنبياء هم من الكفار والمشركين حيث وصف الله المشركين في القرآن الكريم بأنهم "نجس" أي أنهم غير أطهار في قوله تعالى (إنما المشركون نجس)! .. ولو نظرنا إلى شخص مثل "أبي لهب بن عبد المطلب" الهاشمي – عم النبي – لوجدنا أنه سليل الأشراف الهاشميين من قريش حتى يصل نسبه إلى سيدنا "إسماعيل" فإبراهيم عليهما السلام! .. ومع هذا فهو قد مات مشركا ً وأصبح ملعونا ً ومبشرا ً بالنار بنص القرآن الكريم في قوله تعالى : ((تبت يدا أبي لهب وتب * ما أغنى عنه ماله وما كسب*سيصلى نارا ً ذات لهب))!.. هكذا ذكره الله في كتابه بكنيته المشهور بها ليبقى هذا "النموذج" عبر الأجيال إسمه مذكورا ً في القرآن الكريم حتى قيام الساعة! .. لماذا؟ .. لماذا ذكر إسمه في القرآن الكريم الخالد؟؟؟؟؟ .. الإجابة : ليعرف العالم أن هذا "الشريف" و"عم النبي" المتصل نسبه بنسب أبي الأنبياء "إبراهيم" مرورا ً بـ"إسماعيل" - عليهما السلام - لم يشفع له نسبه الشريف ذاك للدوحة الإبراهيمية المشرفة فمات على الجاهلية منجسا ً بنجاسة الشرك وعبادة الأوثان ومبشرا ً بالنار!! (*) .. مع أنه – أي أبو لهب - سليل الأشراف وعم النبي ومن بني "هاشم" المنتسبين لإسماعيل عليه السلام!!.
وهكذا فإن المعيار عند الله ليس الحسب أو النسب بل الإيمان وأن مناط النجاة هو من أتى الله بقلب تقي وسليم لا بنسب شريف وكريم! .. فهذا هو المعيار .. فحتى لو كان هذا المؤمن من "الموالي" مجهول النسب لا يعرف له أحد أبا ً أو أما ً ثم جاء الله بقلب سليم فهو المشرف والمكرم عند الله بينما "أبو لهب" سليل الأنبياء الأشراف والعرب الأقحاح وعم النبي فلن ولم تنفع فيه شفاعة الشافعين بعد أن مات وهو من المشركين لقوله تعالى ( ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة)!.
وقد سرت هذه "اللوثة" العنصرية في المسلمين عبر تاريخهم من حيث تقديس النسب إلى درجة مبالغ فيها فأطلقوا على العائلات التي تنتسب إلى بني هاشم أو آل بيت النبي لقب (الأشراف؟) وأصبح كثير من الدجاجلة والنصابين من السلاطين أو أدعياء الدين يحاولون الإنتساب لهؤلاء (الأشراف؟) بأية حيله وأية وسيلة إلى درجة أن الطاغية حاكم ليبيا المتجبر "العقيد معمر القذافي" حاول شراء إعتراف بأنه "شريف؟" وأنه ينتمي للدوحة النبوية والعلوية من جمعية للأشراف المصريين (!!!) ولا يدري أحد حتى الآن هل تمت تلك الصفقة "القذرة" أم أنها لا زالت قيد الترتيب و"المساومة"!!! .

وأنا لا أنكر أن هناك فروق ودرجات وطبقات إجتماعية بين الناس والعائلات في المجتمع الوطني والقومي الواحد تنشأ في الواقع المعاش الفعلي بسبب عدة عوامل ( إقتصادية أو سياسية أو ثقافية أو العلمية أو الفنية...إلخ) ولكن هذا لا يعني أن هؤلاء "سكان الطابق العلوي من المجتمع؟" مخلقون من خامة غير خامة بقية عموم الناس ولا يعني أن هذا الإنتساب وهذا العلو الإجتماعي هو المعيار السليم! .. بل المعيار السليم هو معيار الإيمان والتقوى وهذا فيما عند الله أما فيما ينبغي أمام القانون فالناس ينبغي أن يكونوا "سواسية كأسنان المشط" فقد ذكر النبي في حديث آخر بأن من أسباب إهلاك الأمم السابقة إنما هو أنهم كانوا إذا سرق فيهم الضعيف عاقبوه وإذا سرق فيهم الشريف تركوه! .. فالمحاباة في تنفيذ أحكام الشريعة والقانون مناف للعدالة وهو ظلم كبير والظلم هو أساس خراب العمران وهلاك الأمم! .

ثم فحتى لو إفترضنا صحة إنتساب بعض "العرب" – بل وحتى بعض "العجم"!!؟ - للدوحة النبوية والعلوية أو الهاشمية أو لقريش وآل البيت ...إلخ وأن نسبهم يصل بالفعل إرتفاعا ً حتى فاطمة الزهراء وعلي بن أبي طالب فهذا في الواقع لا يعني شيئا ً بالضرورة في هذا الزمان ولا يعني أنهم مقدمون على الناس ولا أنهم الأولى بمنصب الإمامة الدينية أو منصب القيادة السياسية للمجتمعات المسلمة! .. فحتى لو صح الحديث النبوي (الإمامة في قريش) فهو حديث وحكم مرتبط بملابساته وظروفه التاريخية وموجباته الإجتماعية الضرورية في ذلك الزمان والمكان المخصوصيين اللذين قيل فيهما بدلالة وجود حديث آخر يدل على أن الإمامة تصح حتى لعبد حبشي كأن رأسه زبيبه !.
ثم أن هذا الإنتساب للدوحة الهاشمية أو الدوحة النبوية أو العلوية لن يُؤخذ بعين الإعتبار يوم الحساب فالنبي – صلى الله عليه وسلم – في حديث نبوي قال لإبنته فاطمة الزهراء – رضي الله عنها - :

((يا فاطمة بنت محمد اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئا، يا صفية عمة رسول الله اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئا، يا عباس عم رسول الله اعمل فإني لا أغني عنك من الله شيئا، لا يأتيني الناس يوم القيامة بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم، واعلموا أنه لن يدخل أحدكم الجنة بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل))(رواه مسلم) .. وكذلك فإن النبي قال : ((مَن بطَّأ به عملُه، لم يسرعْ به نَسبُه)).

هذا عن العنصرية المتمحكة بالدين وبالإنتساب للأنبياء أو الأولياء والصالحين أما العنصرية الأخرى فهي عنصرية الجنس والنقاء العرقي أو مايُطلق عليها في زماننا "النازية" والقومية المتطرفة والعنصرية والتي قد نجدها عند بعض أفراد أية أمة وأي قوم من الأقوام حيث يعتقد هؤلاء أن جنسهم وعرقهم وقوميتهم وشعبهم أفضل من الأجناس والقوميات والشعوب الأخرى ومنها على سبيل المثال في التاريخ الحديث أو الحاضر:

(1) عنصرية بعض البيض ضد السود في أمريكا وجنوب إفريقيا خلال حقبة نظام التمييز العنصري في البلدين .. وكرد فعل على هذه العنصرية البيضاء تولدت عنصرية سوداء حاقدة لدى بعض السود تبغض كل ماهو ومن هو أبيض !! .. فمثلا ً وجدنا في تعاليم "إليجيا محمد" الزعيم المؤسس لجماعة "أمة الإسلام" في أمريكا أن "آدم" كان أسود البشرة وأن الأنبياء كلهم سود وأن الشيطان أبيض اللون!!!.
(2) عنصرية الأحزاب اليمينية القومية المتطرفة (النازية) في الغرب ضد المهاجرين خصوصا ً المسلمين!.
(3) عنصرية اليهود الصهاينة ضد العرب الفلسطينيين في فلسطين المحتلة.
(4) عنصرية بعض العرب ضد الأكراد في العراق أو ضد الأمازيغ (البربر) في شمال إفريقيا!.
(5) عنصرية بعض الأمازيغ ضد العرب في شمال إفريقيا !.. وعنصرية بعض الكرد ضد العرب!.
(6) عنصرية بعض العرب في السودان وموريتانيا ضد "الزنوج"!.
(7) عنصرية بعض الزنوج الأفارقة في السودان وموريتانيا مثلا ً ضد العرب!.
(8) عنصرية الإيرانيين (الفرس) في إيران ضد العرب وعنصرية بعض العرب ضد (الفرس) في الخليج!.
(9) كراهية الأجانب في معظم البلدان بما فيها الدول العربية !.. فتجد بعض الخليجيين مثلا ً يستكبرون على "المصريين" ويسخرون منهم والعكس كذلك يحدث حيث تجد بعض "المصريين" يسخرون من "الخليجيين"!!.
(10) عنصرية بعض الصرب ضد المسلمين والكروات فيما كان يعرف بـ( يوغسلافيا)!.
(11) الحروب الأهلية والتطهير العرقي في أفريقيا !.

وهكذا ! .. أينما سرت وجدت هناك حالات من العنصرية المقيته تؤدي إلى الشحناء والبغضاء وإشتعال الحروب الأهلية والحروب القومية والحروب الدوليه بين الناس! .. ويجب أن تلاحظ هنا أنني لا أعمم بل ولا أقول "أكثر" بل أقول "بعض" وأتحدث عن "بعض الناس" وبعض "الفئات" في المجتمعات الإنسانية!.. فالعنصرية ظاهرة قديمة وعامة ولكنها تظل محدودة!..فملاحظاتي الخاصة تؤكد لي أن غالبية الناس بفطرتهم وطبيعتهم ليسوا "عنصريين" – لاحظ سلوك الأطفال! - ولكن "العنصريين" في أي مجتمع هم الشذوذ والقة العددية ولكنهم في بعض المراحل التاريخية وخصوصا ً في أوقات الأزمات الإقتصادية يكون صوتهم مسموعا ً ويكونون أكثر حراكا ً ونشاطا ً من غيرهم مستغليين حالة الحنق العامة بسبب تردي الأحوال المعيشية لتمرير أفكارهم وغاياتهم العنصرية ضد الأجانب والغرباء والطوائف والأقوام الآخرين!.. وما ذكرناه هنا هو فقط من باب الأمثلة لا غير وإلا فلائحة العنصرية تطول فهي داء موجود في كل زمان ومكان وأحيانا ً قد يتحول إلى ما يشبه الوباء!!.. فتارة يتهيج وينتعش وينتفش وتارة أخرى يهدأ ويضعف وينكمش بحسب الظروف والأحوال الإقتصادية والسياسية والحضارية والسكانية للمجتمعات!.

وأما في منطقتنا العربية أو الشرق أوسطية – سمها ماتشاء! – فحدث ولا حرج فتجد مثلا ً من العرب العنصريين المتعصبين للعروبة من يعتقد أن العرب هم خير سلالة في التاريخ والجغرافيا وأنهم أرقى وأنقى من غيرهم من العجم كالفرس والبربر (الأمازيغ) والزنج والروم وغيرهم إلى درجة أن بعض العنصريين من العروبيين يفسر قوله تعالى : (كنتم خير أمة أخرجت للناس..) بأن المقصود بالأمة هنا إنما هي (الأمة العربية)!!! .. أو العكس قد يحدث أيضا ً أي كأن يكون فارسيا ً أو أمازيغيا ً فيعتقد بأنه من قوم أفضل وخير وأرقى وأنقى من العرب مليون ألف ألف مره! .. حيث نجد مثلا ً بعض هؤلاء العنصريين من إخواننا الإيرانيين (الفرس) ممن يحاول النيل من صورة العرب من خلال الخلط بين مفهوم العروبة ومفهوم الأعراب!! .. فنجدهم - وكما سمعت بنفسي من بعضهم - يستعملون بعض الآيات القرآنية للنيل من العرب كقوله تعالى (الأعراب أشد كفرا ً ونفاقا ً) ويريدون بالأعراب هنا العرب!! .. مع أن العرب ليسوا كلهم أعرابا ً فالأعراب هم "البدو الرحل" وكل من يعيش في البوادي والبراري خارج الحواضر ولا يقر له قرار !.. ولذا إنتشر عند بعض الإيرانيين الفارسيين المتعصبين والعنصريين والمبغضين للعرب تردادهم قول ( آراب خراب !!) أو كما يقول بعضنا ( إذا عـُربت خـُربت) !! .... وقد كان في العهد ألأموي أو العباسي يـُطلق على من كل يكره العرب من العجم صفة "الشعوبي"!.. مع أن النبي – صلى الله عليه وسلم – هو عربي النسب ولكنه لم يكن من الأعراب بل كان قطعا ً من الحضر والقرويين بمفاهيم ذلك الزمان لمفهوم التحضر.

وبالتالي فإن التركيز على العنصر أو العرق والدم والإنتساب لقوم من الأقوام أو لعائلة من العوائل أو قبيلة من القبائل هو شكل من أشكال العنصرية المقيتة التي تدل على ضيق الأفق وضيق الخـُلق معا ً عند هذا الشخص العنصري المتعصب! .. فكل هذه الدعاوى العنصرية بكل أشكالها وما ظهر منها وما بطن والتنابز بالألقاب والتفاخر بالأنساب هو من دعاوى الجاهلية المنهي عنها دينيا ً والتي قال عنها النبي : (دعوها فإنها منتنة) !.
وأول من دعا بدعوة العنصرية هو الملاك الجني المسمى بـ"إبليس" قبل أن ينقلب بكفره وعناده وإستكباره إلى "شيطان رجيم" حيث تمرد من دون كل الملائكة على أمر الله له بالسجود إلى مخلوق الله الترابي المسمى بـ"آدم" سجود تكريم وأبى وإستكبر وكان من الكافرين وقال مبررا ً هذا الإباء والإستكبار والإعتراض : (أنا خير منه .. خلقتني من نار وخلقته من طين)!!!!! .. وهذا هو منطق العنصرية دائما ً فهو قد إستند إلى "العنصر" كمعيار في التفضيل والخيرية فكأنه يقول (النار خير من الطين)!! .. وهذا كان أول منشأ"العنصرية" في العالم قاطبة .. وبالتالي فإن "إبليس" بذاك الموقف الإستكباري العنصري يُعتبر هو إمام العنصريين في العالم وصاحب أول دعوة عنصرية في التاريخ !!.
سليم نصر الرقعي

(*) بعض المفكرين الإسلاميين يعتبرون ذكر عم النبي "أبي لهب" بالإسم في وقت مبكر من عمر الدعوة وتبشيره بالنار هو وزوجته دليل إضافي على صدق النبي وصحة القرآن لأنه لو أسلم "أبو لهب" أو أسلمت زوجته لكانت كارثة وأصبحت هذه "السورة" ورطة تاريخية يصعب ترقيعها ولكن لا أبا لهب ولا زوجته أسلما !!.








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,522,288,785
- يبدلون دينهم من أجل لقمة العيش !؟
- الإناركية .. في ميزان العقل والدين!؟
- الأناركية .. محاولة للفهم !؟
- من هو المثقف وماهو دوره ؟ وماهي الثقافة!؟
- زمن العجز العربي وغياب الديموقراطية !؟
- نحو دولة إسلامية -ليبراليه- لا شموليه -توتاليتاريه-!؟
- في السياسة .. أرباب متفرقون خيرٌ من رب واحد قهار!؟
- ماهو سر تضارب الأنباء حول صحة المقرحي!؟
- أكشن!..القذافي والسيناريو القادم لثاني مره!؟
- لمه وليست قمه !!؟؟
- ماهي مفاجآت القذافي في قمة سرت!؟
- العقيد .. وقمة الفشل العربي الأكيد !؟
- المقرحي .. هل هو مريض بالسرطان بالفعل!؟
- المحاصصة الطائفية والقبلية أفضل من الشموليه!؟
- أمريكا تعتذر للناقة الليبية الحلوب !؟
- لو مات -مبارك- غدا ً فجأة ً ماذا سيحصل!؟
- ليبيا هي الدولة الديموقراطية الوحيدة في العالم !!؟
- الفكر وأثره في السلوك الديكتاتوري !؟
- الفقر عيب وألف ألف عيب !!؟
- التوريث الجاري مطلب إمريكي وقد يتم بمباركة الإسلاميين!؟


المزيد.....




- الجبير يرد لـCNN على ظريف وتلويحه بـ-حرب شاملة- إن هاجمت الس ...
- بيلوسي تهاجم إرسال معدات وقوات إلى السعودية والإمارات
- هونغ كونغ تستعد لاحتجاج يستهدف المطار
- تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق بانتهاكات احتجاجات السودان
- الأخطر في العالم... سلاح يكشف الشبح الأمريكي أمام -السوخوي- ...
-  بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة… هونج كونج تستعد لاحتجاج يست ...
- ملياردير أميركي يفي بوعده ويسدد ديون 400 طالب جامعي
- بايدن يطالب بالتحقيق في اتصالات ترامب بأوكرانيا
- Work Equation Physics Tips & Guide
- فضول الأطفال: هل لدى النمل دم؟


المزيد.....

- تقدير أعداد المصريين في الخارج في تعداد 2017 / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- كارل ماركس: حول الهجرة / ديفد إل. ويلسون
- في مسعى لمعالجة أزمة الهجرة عبر المتوسط / إدريس ولد القابلة
- وضاع محمد والوطن / شذى احمد
- نشرة الجمعية المصرية لدراسات الهجرة حول / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- العبودية في الولايات المتحدة الأمريكية / أحمد شوقي
- ألمانيا قامت عملياً بإلغاء اللجوء كحق أساسي / حامد فضل الله
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الأول / هاشم نعمة
- هجرة العراقيين وتأثيراتها على البنية السكانية - الجزء الثاني / هاشم نعمة
- الإغتراب عن الوطن وتأثيراته الروحيّة والفكريّة والإجتماعيّة ... / مريم نجمه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - سليم نصر الرقعي - هل نحن عنصريون!؟