أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد قمبر - فشل النواب المحتوم ....














المزيد.....

فشل النواب المحتوم ....


خالد قمبر

الحوار المتمدن-العدد: 3039 - 2010 / 6 / 20 - 11:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لقد مرت علي البحرين تجربتان .. وكلاهما فشلتا في تحقيق الأهداف المرجوة .. بالرغم من ذلك فمازال السباق محموما …لنيل المقاعد في البرلمان القادم .. يبدو بأننا لا نتعلم من التاريخ و لا نتعلم من التجربتان السابقتان ..!!! حقائق مخيفة ظهرت علي السطح من تجاوزات ومخالفات و فساد حكومي إداري و مالي .. وتقارير كثيرة من ديوان الرقابة الإدارية ..!!! ومع ذلك مازال السباق محموما لنيل المقاعد التي ستنصب في الحصول على الامتيازات و العلاوات و العطايا و التسهيلات و الحظوة من قبل الحكومة .. وجميعها علي حساب الشعب ..المقهور .. الذي فقد الثقة في الجميع… !!!
هل لمن تسمي بالسلطة التشريعية دور في البرلمان القادم ..؟؟!! غير الصياح و التباكي و التشنج ولطم الخدود و شق الثياب .. علي الحليب المسكوب..والذي سيظل ينسكب إلي أن يشاء الله ..!!! كنا نأمل بالرغم من المعطيات الغامضة فيما جاء به الميثاق و الدستور المعدل .. وكان البض كان يعتقد إن مجلس النواب سيكون ذلك الطائر القوى الكاسر المدافع عن حقوق الضعفاء و المستضعفين ..ولكنه بسبب التركيبة للدستور المعدل وبسبب النظام الأساسي لمجلس النواب المعد سلفا من قبل خبراء ..مدفوعى الأجر .. أصبح ذلك الطائر .. مجرد دجاجة تبيض … متي وأين وكيف تشاء الحكومة …!!! وقد اعترف الوزير المختص بشؤون المجلسين بذلك .. عندما اشتط غضبا في إحدى الاجتماعات الساخنة .. عندما قال ..وبصوت جهوري .. لا انجاز للنواب… إلا بموافقة الحكومة ..!!! لقد حسم هذا القول القضية وأوجز الصورة الواضح أصلا للتركيبة و لمهام ولحدود المجلس …ممثل الشعب ..!!!
بالرغم من ذلك التطبيل و التزمير الذي دأب علي ترديده خبراء الحكومة المدفوعى الأجر بان الديمقراطية بحاجة إلي جناحان لكي تطير و تحلق في فضاء الديمقراطية و الحرية والرقي و الحضارة ..الخ الخ الخ … بما يخص ضرورة وجود مجلسين للشورى و للنواب ..!!! فظهر مجلس الشورى الذي تم تعينه من قبل وبمباركة الحكومة ..بمثابة خط الدفاع الأول للحكومة ..!!! فهي الحقيقة التي يحاول الكثيرون من طمسها وتجميلها في نظر الرأي العام …
فمجلس الشورى اليوم يعد ملاذا للتكريم و التقدير لمن خدم الحكومة و اظهر الولاء الاعمى لها .. وبذلك اثبت نقص الفهم في المواطنة الحقيقة التي تدرس اليوم في المدارس الحكومية .. فالحكومة ليست الوطن .. فالوطن فوق الجميع وفوق الحكومة بالذات أيضا .. فالحكومة مجرد أشخاص تم توظيفهم لأداء مسئولية وزارية ما .. ويجب مسائلتهم و عزلهم متى قصروا في أداء المهمات التي تم توكيلهم بها …. وما أكثر تلك المخالفات و التجاوزات التي يتم تجاهلها حفاظا علي سمعة الحكومة التي هي أيضا في قفص الاتهام ..
نعم هناك جهود مشكورة قد بذلها النواب في الفترتين السابقتين ..بكشف حقائق و أدلة علي المخالفات و التجاوزات والفساد المالي و الإداري .. ولكن من المؤسف إن نفس هذه التجاوزات مازالت تتكرر وبل أنها تتزايد ..!!! كان الشعب قد وضع ثقته في النواب ذو الاتجاه الديني .. أملا في تطبيق الحق و التقوى و الإخلاص و الأمانة و العفة ووالوقار و الايثار .. ولكن الشعب فوجا بان هذا التيار العفيف قد فسخ الحياء .. وأخذت تقوده المصالح الشخصية والنفاق و المجاملات … وجميعها تأتي علي حساب المبادئ السامية الإسلامية .. وخير دليل ذلك التصويت علي مشروع تحريم الخمر..!!! بالإضافة الى تلك الحزمة الكبيرة من العطاءات و المكرمات و نظام التقاعد الذي تم إقراره بسرعة الضوء ..!!!
هل هناك حلول لهذه المعضلة .. نعم .. هناك الكثير منها .. ولكن بحاجة إلي نواب .. لا تقيدهم النعرة أو القبيلة أو المذهب والطائفة.. فهي سمات من السهولة اختراقها وبالتالي استغلالها لإضعاف الأطراف من قبل الحكومة ..!!! نواب نذرو ا أنفسهم لمصلحة هذا الوطن والارتقاء به حضاريا .. وأول هذه الأمور وقبل البدء بطرح اى موضوع آخر كإصلاح المجاري أو إقامة حديقة أو تسوير مقبرة أو تبليط شارع أو ما شابه ..هو البدء بتعديل الدستور .. تعديل القاعدة وضمان قوتها لكونها الأساس لكافة المشاريع التشريعية و التنفيذية و القانونية.. وضمان حرية الصحافة السلطة الرابعة ..فهي ستكون خير معين لكشف ما اخفي عن المجلس التشريعي .. ثم يبدأ الإصلاح بفك القيود التي تقنن دور مجلس النواب .. وتحد من تطبيق المبادئ العامة ” تعاليم الدين الإسلامي الحنيف ” تطبيق العدل و المساواة.. و التي يتم الاعتداء عليها بمسميات مختلفة من قبل الحكومة .. إن الوطن أمانة والوطن للجميع .. فالهرولة إلي مجلس النواب يجب أن تكون هرولة خالصة ومؤمنة بمصلحة الوطن أولا.. وإلا فهذه الهرولة مكتوب عليها الفشل مسبقا ..!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,609,311,907
- الاساءة الي التعليم الاكاديمي .. من يوقفها ..!!!
- قوانين على الاهواء و المصالح ...!!!!
- البحوث والدراسات العلمية العربية .. الي أين ..؟؟!!!
- تعليمنا العالي .. تملئه الثقوب .. وعن الصواب محجوب ..!!
- التصديق رسميا على المخالفات ...!!!!
- هل يكذب الساسة .. وخاصة العرب منهم ..؟؟!!
- مملكة البحرين ... مملكة العجائب ..!!
- هل هناك اصلاح ..؟؟!!
- هل النواب فوق المسائلة و المحاسبة ..؟؟!!!
- من المتهم .. طلبة الجامعات الخاصة.. او الحكومة ..؟؟!!
- التصويت في مجلس الشورى خلل فني أو إداري أم ماذا ….؟؟؟!!!
- النواب ..ام المواطنين ..من أهان من ...؟؟!!!
- النوم في العسل الي متي ...؟؟؟!!
- هل لدى البحرين خطة طوارىء لمواجهة الازمة المالية ..؟؟!!!
- هل هناك حرية صحافة في البحرين ..؟!!
- الهرولة الي الخلف ...!!!
- فساد اداري و مالي و بالجملة ...!!!
- وطني الجميع علي حبك .. قد اجمع ..!!!
- هل التطعيم ضد انفلونزا الخنازير .. مضمون ..؟؟!!
- مسلسل انقطاع الكهرباء مازال مستمرا ....!!!


المزيد.....




- ايرباص تهيمن على عقود معرض دبي للطيران
- ترامب بصحة جيدة وطبيبه ينفي شائعات تعرضه لآلام في الصدر
- ايرباص تهيمن على عقود معرض دبي للطيران
- ترامب بصحة جيدة وطبيبه ينفي شائعات تعرضه لآلام في الصدر
- الصحة العالمية: 78 ألف بلاغ عن أمراض في اليمن خلال العام الج ...
- أطباء بلا حدود تعلن استئناف العمل بالساحل الغربي بعد اسبوعين ...
- مدير هيئة مشاريع مياه الريف ينفذ زيارة ميدانية لمديرتي الواز ...
- رواية -الحب في زمن الكوليرا-.. أن يموت الحب في العشرين ويحيا ...
- هناك تجارب سابقة.. هل تتمكن إيران من إخماد احتجاجات الوقود؟ ...
- أرابيكا.. أول إذاعة ناطقة بالعربية في ألمانيا


المزيد.....

- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد قمبر - فشل النواب المحتوم ....