أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عارف علي العمري - التدخين في اليمن















المزيد.....

التدخين في اليمن


عارف علي العمري
الحوار المتمدن-العدد: 3024 - 2010 / 6 / 4 - 22:36
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


حقائق جديدة بشان التدخين
اليمنيين يدخنون 6.4مليارات سيجارة سنوياً، ما يعادل 317.5مليون علبة سجاير، وبواقع 870الف علبة يومياً
احتفلت اليمن مع كافة دول العالم باليوم العالمي للامتناع عن التدخين,الذي يصادف (31 مايو)من كل عام, وقد أقيم الحفل الفني على قاعة الجهاز المركزي للمحاسبة تحت شعار( التدخين خطر على كلا الجنسين.. ) بغرض تسليط الأضواء على الأخطار الصحية الناجمة عن تعاطي التبغ والدعوة إلى وضع سياسات فعالة كفيلة بالحد من استهلاكه.ويمثّل تعاطي التبغ ثاني أهمّ أسباب الوفاة على الصعيد العالمي (بعد فرط ضغط الدم)، فهو يقف، حالياً، وراء عُشر الوفيات التي تُسجّل في أوساط البالغين في شتى أرجاء العالم
و. يستهدف هذا اليوم تخفيض نسبة 5.4 مليون حالة وفاة سنويا من جراء أمراض متعلقة بالتبغ والتدخين بشكل أو بآخر. وموضوع اليوم العالمي للامتناع عن التدخين لعام 2010 هو الجندر والتبغ، مع إيلاء اهتمام خاص لمسألة تسويق التبغ للنساء. وستغتنم منظمة الصحة العالمية فرصة الاحتفال بهذا اليوم من أجل استرعاء الانتباه بشكل خاص للآثار الضارة التي يخلّفها تسويق التبغ ودخان التبغ على النساء والفتيات.
اليمن..الأعلى عالميا
وتفيد دراسة ميدانية إلى أن اليمنيين يدخنون سنوياً ما يساوي طول قطر كوكب الأرض 18مرة. وقالت الدراسة التي أعدها الباحث اليمني احمد الحدا "إن اليمنيين يدخنون 6.4مليارات سيجارة سنوياً، ما يعادل 317.5مليون علبة سجاير، وبواقع 870الف علبة يومياً.
وبحسب الدراسة فإن ضخامة حجم استهلاك التبغ تصل إلى 508آلاف كيلومتراً، إذا ما قمنا برمي السجاير المستهلكة سنوياً في شريط واحد ومتصل، وهو ما يساوي طول قطر كوكب الأرض 18مرة. وكشفت الدراسات الميدانية، أن نسبة عدد المدخنين في اليمن تعد من أعلى النسب عالمياً، وفي لغة الأرقام فإن 85.7% من الرجال مدخنون، وهناك 3.4ملايين مدخن على مستوى البلاد 29.2% منهم من أصحاب الفئة العمرية من 17الى 24عاماً.
وأشارت إلى أن إنفاق اليمنيين على التبغ بلغ في فترات متقاربة 21.3مليار ريال (نحو 110ملايين دولار)، إضافة إلى زيادة المساحة المزروعة محلياً بالتبغ وصلت إلى نحو الضعف. وذكر مركز السرطان بجامعة عدن في دراسة مماثلة تفشي ظاهرة التدخين بين طلاب المدارس الثانوية، ذكوراً وإناثا وان 37% من طلاب الثانوية العامة من الذكور يتعاطون التبغ أو مرت لهم تجارب باستخدامه، وان 13% من الفتيات أيضا مارسن استخدام التبغ أو ما زلن يتعاطينه ولو بشكل متقطع، مما يجعل بالإدمان عليه.
وكيل وزارة الصحة العامة والسكان الدكتور عمر مجلي قال أن استهلاك النساء للتدخين يعتبر مشكلة حقيقية ومتصاعدة حول العالم وتمثل النساء نحو 20 % من المدخنين الذي يزيد عددهم على المليار مدخن حول العالم.
وكشف وكيل وزارة الصحة بأن أكثر من 7% من المراهقات في أكثر من 151 بلداً يدخن السجائر مقابل 12 % من المراهقين وفي بعض البلدان يتساوي عدد المدخنين من كلا الجنسين, مشدداً على ضرورة الحاجة إلى وجود استراتيجيات لمكافحة التدخين تأخذ بين الاعتبار احتياجات الجنسين وكذلك الحاجة إلى مشاركة المرأة مشاركة كاملة وعلى جميع المستويات وفي وضع السياسات وتنفيذها في مجال مكافحة التبغ .
من جانبه طالب نائب رئيس منتدى صناع الحياة المهندس عبدالله الأكوع في الحفل الخطابي والتوعوي الذي نظمته وزارة الصحة العامة والسكان بالتعاون مع منتدى صناع الحياة بصنعاء و شركة (إم تي إن) يمن للهاتف النقال بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية الجهات المعنية بسرعة تفعيل قانون مكافحة التدخين في الأماكن العامة والمغلقة وحماية الأجيال القادمة من أضرار التدخين أسوة في بعض الدول العربية والأوروبية التي تمنع التدخين في المرافق العامة وا لخاصة والأماكن المغلقة بشتى الوسائل الممكنة. وكانت وزارة الصحة العامة قد اقرت مشروع قانون يحظر التدخين في الأماكن العامة مثل :- المدارس ،والجامعات ، , المستشفيات ، وكافة المؤسسات التربوية والصحية ,والمسارح ودور والعرض والنوادي وقاعات الاجتماعات ومكاتب العمل والمطارات وسائل النقل الجماعية العامة والخاصة البرية والبحرية والجوية في رحلاتها الداخلية والخارجية, وداخل جدران مباني الوزارات والمؤسسات والهيئات والمصالح والشركات العامة وأجهزة الدولة المختلفة والقطاعات العامة والمختلطة وفروعها ومكاتبها في محافظات الجمهورية ,ومحطات الوقود الغازي والسائل وأماكن بيع أسطوانات الغاز .
كما دعا ممثل الصحة العالمية في اليمن الدكتور غلام بوبر غالى ضرورة تضافر الجهود للتصدي للتحديات التي تواجه العالم وخاصة المجتمعات النامية ومنها اليمن في مجال تعاطي النساء للتبغ,محذراً بأن الجميع على شفا كارثة حقيقية خلال العشر السنوات القادمة .
وأكد بوبر إن معدل تعاطي النساء للتبغ في السنوات الأخيرة بين الفيتات اللاتي تتجاوز أعمارهن 18 عاماً بلغ 10 % فيما ارتفعت النسبة إلى 30 % في النساء اللاتي تقل أعمارهن عن 18 عاماً وخاصة في بعض بلدان الأقاليم.

إمراض خبيثة تسببها السيجارة
تصنع السيجاره من نبتة التبغ وليس لها إسم عربي في المعاجم لان مهدها الأصلي في أمريكا وهي تعريب لكلمه Tobaccoوهو جنس نباتات مخدره من فصيلة الباذنجيات, وهو عباره عن عشبه يبلغ إرتفاعها نحو متر والجزء السام منها العشبه كلها ما عدا بذورها الناضجه وتكفي عدة نقاط من عصير العشبه الغضه لقتل إنسان بكامل صحته . والطيور والعصافير بحكم فطرتها وغريزتها النقيه الطيبه التي خلقها الله بها لا تقترب من نبتة التبغ , وتطير بعيداً عنها وكأنها بقدرة الله تعرف أضرار هذه النبته , كذلك النحل لا ينزل على هذا النبات , ولا يأكل من أزهاره , والبهائم أيضاً لا تتقوت بهذا النبات , والمدخن هو إنسان قد فضله الله على كافة مخلوقاته بالعقل ليميز بين الخبيث والطيب , ويمارس التدخين.
السبب الرئيسي للوفيات في العالم هو التدخين، حوالي 4.5 مليون ضحية ، ومئات الملايين من المرضى والمصابين بعاهات مستديمة بسبب التدخين ... ويسبب التدخين الأمراض التالية زيادة نسبة أمراض القلب والشرايين و زيادة نسبة أمراض الرئتين وحدوث السرطانات المختلفة, زيادة نسبة أمراض الجهاز الهضمى وخاصة القرحة, كما يسبب حدوث ضعفى جنسى مبكر ناتج عن ضعف الغدد الصماء المفرزة للهرمونات الجنسية تأثير مباشر على جنين المرأة الحامل ونقص الوزن وتأخر نمو وحدوث الموت المفاجئ للجنين أحياناً وزيادة نسبة إصابة الأطفال بأمراض الرئة والتهابات الأذن الوسطى الناجمة عن الإستنشاق السلبي لتدخين الكبار التدخين سبب رئيسي للعجز الجنسي في الرجال حيث يؤدى إلى نقص الدماء لضيق الشعيرات الدموية مما يعيق تدفق الدم إلى الأعضاء التدخين يسبب سرطان الفم والمعدة والأمعاء والبنكرياس والمثانة وعنق الرحم والحنجرة والدم وسرطان الرئة .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,843,602,599
- النساء الحوامل في اليمن حقائق مؤلمة وبيانات فاضحة
- على عبد الله صالح وحلم الوحدة
- الفقر في اليمن طريق نحو الفشل او الانهيار
- ازمة الغذاء في اليمن
- حسين الاحمر والصعود نحوا القمه
- احزاب اللقاء المشترك في اليمن بين الخطف والاعتداء المجهول
- محمد سالم باسندوه بين القصر والشارع
- تهم الاساءة الى الوحده في اليمن محاكمات واعتقالات
- امية النساء في الوطن العربي
- جنوب اليمن .. من سينتصر الدولة ام الانفصال؟
- العملة اليمنية والانهيار المتواصل
- القرصنة في الشواطىء اليمنية
- الزواج المبكر بين الرفض والتاييد
- تنظيم القاعده ومواجهات اليمن
- محافظة البيضاء والمياه الملوثة
- تنظيم القاعده .. خطر يهدد امريكا
- نحن والعولمة
- الى اين يذهب كل هذا الدعم؟؟
- الثار وعمليات الاباده الجماعية
- تعدد المؤتمرات نسمع جعجعة ولانرى طحينا


المزيد.....




- ألمانيا.. افتتاح منتجع سياحي عملاق بناه أدولف هتلر (صور)
- لوكسمبورغ تتجه إلى السيارات الكهربائية لملاحقة الخارجين عن ا ...
- السلطات الأمريكية تتهم إيران بإعداد هجمات سيبرانية على الدول ...
- رئيس كولومبيا يدعو لإنهاء العنف مع دخول -فارك- إلى الكونغرس ...
- افتتاح سباق على ارتفاع 337 مترا في برج أوستانكينو بموسكو
- -تسجيل سري لترامب- حول دفع أموال لعارضة في بلاي بوي مقابل صم ...
- -حاكموا المتآمرين-.. ذكرى تفجير بوينس آيرس
- بعد تصعيد إسرائيلي ورد المقاومة.. عودة للتهدئة بغزة
- الملك سلمان يصدر أمرا ملكيا بتعديل نظام خدمة الضباط
- البرلمان الليبي يعلن رفضه لإقرار الكنيست الإسرائيلي قانون ال ...


المزيد.....

- خبرات شخصية بشأن ديمقراطية العملية التعليمية فى الجامعة / محمد رؤوف حامد
- تدريس الفلسفة بالمغرب، دراسة مقارنة بين المغرب وفرنسا / وديع جعواني
- المدرسة العمومية... أي واقع؟... وأية آفاق؟ / محمد الحنفي
- تقرير الزيارات الاستطلاعية للجامعات الليبية الحكومية 2013 / حسبن سالم مرجين ، عادل محمد الشركسي، أحمد محمد أبونوارة، فرج جمعة أبوسته،
- جودة والاعتماد في الجامعات الليبية الواقع والرهانات 2017م / حسين سالم مرجين
- لدليل الإرشادي لتطبيق الخطط الإستراتيجية والتشغيلية في الج ... / حسين سالم مرجين - مصباح سالم العماري-عادل محمد الشركسي- محمد منصور الزناتي
- ثقافة التلاص: ذ.محمد بوبكري ومنابع سرقاته. / سعيدي المولودي
- دليل تطبيق الجودة والاعتماد في كليات الجامعات الليبية / حسين سالم مرجين
- إصلاح منظومة التعليم الجامعي الحكومي في ليبيا - الواقع والمس ... / حسين سالم مرجين
- كيف نصلح التعليم؟ / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عارف علي العمري - التدخين في اليمن