أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - حسن الشرع - خوجه علي ...ملاّ علي














المزيد.....

خوجه علي ...ملاّ علي


حسن الشرع
الحوار المتمدن-العدد: 3020 - 2010 / 5 / 31 - 17:57
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


يوشك الشهر الثالث على الانقضاء ولم تعلن بعد نتائج الانتخابات البرلمانية في العراق ،كما أن هناك زمنا طويلا نسبيا قد مر منذ ان تناقلت وكالات الاخبار ان (غدا او بعده او الجمعة القادمة او العيد المقبل )هو الموعد المرجح للاعلان الرسمي عن النتائج ،لقد شهدت الاسابيع القليلة الماضية انتخابات جرت في اكثر من دولة نامية او متقدمة ...مسلمة او كافرة او (ذمية)وقد اعلنت نتائجها ففاز من فاز وخسر من خسر وأدّى اليمين الدستورية من أدى وتقاعد من تقاعد ...فهذه هي قواعد اللعب الديمقراطي الذي صوت له الشعب وقبلهم السياسيون في ابراجهم واقبيتهم وكواليسهم وحتى في بلدانهم الاخرى التى ربما يمتن بعض العراقيين بانتماء اكثر قادتهم او نخبهم اليها ، هكذا قيل لي، فتلك البلدان هي التي آوتهم ونصرتهم في محنتهم قبل ان يدخل الشعب العراقي القبور الجماعية بخياراته البعثية فعفت عنها نخب وانخرطت فيها اخرى لكنها سرعان ما اسرعت بالانقلاب او ابطأت به ...لا يهم فكلا وعد بالحسنى.،قبل ان وبعد ان يصبحوا مواطنين صالحين في بلدانهم الجديدة
نعرف نحن في السلك التعليمي والتربوي ،الاكاديمي والمهني،انه لا ينبغي لنا ان نتأخر او نتوانا عن اعلان نتائج السعي السنوي العام للطلبة ،حتى ياتي موعد الامتحانات والاختبارات النهائية، وهذا الامر اصبح من مفردات والفبائية التربية والتعليم وتراثها المهني والسلوكي ،فنحن بالفعل حريصون اشد الحرص على الالتزام بهذا السياق المهني السلوكي الذي اصبح من آداب المهنة التعليمية وتراثها، ليس من باب الخوف من العقوبات الادارية لمن لا يلتزم وانما ايمانا وحصانة وتراثا واحتراما لهذا التقليد،ففي العراق الجديد وعلى وجه العموم ، لا احد يخاف او يحترم او يكترث او حتى يستحي بعدما اصبح اللاعبون الكبار والصغار موجودين في ساحة اللعب وحلبة الصراع ومسرح التفاهمات والمساوات وسائر الترتيبات الاخرى...كيف لا وفيهم القدوة المباركة والاسوة الحسنة، اليس الكثير منهم من حملة الشهادات العلمية العليا بانواعها والوانها كافة؟ المزيفة (المزورة) وغير المزيفة والمعترف وغير المعترف بها، خارجية كانت او داخلية الصدور بدرجة الشرف العالي او الشرف الواطي...اليس فيهم حجج الاسلام والمسلمين ممن هضم فقه العبادات والاحكام الشرعية، وأشرب في امور المعاملات التجارية ،فضلا عن ولعة بشؤون النساء ،من الناحية الشرعية طبعا؟!.
جل ما نخافه ان تعلن النتائج النهائية ،ولكن نتائج المساوماة والترتيبات والتفاهمات المحاصصية ،وليست نتائج الانتخابات التى ارادها الناخبون، سيجري هنا وضع السعي السنوي بشكل تقديري ليقود الى النتائج التي يجب ان تفضي لها العملية السياسية المقدسة طبعا من وجهة نظر فقهاء السياسة والاقتصاد والشريعة والطب البيطري والانثروبولوجيا .سيقولون ان ما يحصل هو انتصار للديمقراطية العراقية وقيمها التي لهم كل الفضل في انشائها والعمل على تواصلها وديمومتها، كيف لا وهم الذين اتوا بالمحاصصة ونظّروا لها، ثم كان لهم فضل السبق في اكتشاف مشاكلها فتفانوا في البحث عن كيفية الخلاص منها ،وهاهم يعملون بجد من اجل استبدالها بما هو خير منها...اعني او يعنون( حكومة المشاركة )وبموجب الاستحقاق الانتخابي والوطني والطائفي والقومي وربما المناطقي والعشائري ..الآن يدرك العراقيون اكثر من اي وقت مضى ان خوجة على لم يكن الا ملا علي .
ماالذي سيعمله النائب السابق المحاصص لكي يكون مشاركا لا محاصصا اذا كان مايزال يحمل (وهذا أمر مفروغ منه في العادة)نفس انتماءاته وولاءاته القومية والطائفية والإثنية والمناطقية وحتى الفكرية والسياسية ،لكن الصدفة كانت قد جمعتني وبحكم عملي العلمي باحد القياديبين من جنوب العراق ،حينها سألته عن حاله ،على سبيل المجاملة واللياقة ،فاجاب متبرما ومنزعجا :كيف يمكن للاحوال ان تكون جيدة ومعظم اطراف العملية السياسية هم من المعدان والشراكوة!...من الطبيعي ان لا يكون هذا الانسلاخ الطبقي قد بناه صاحبنا على اسس ايديولوجية فكرية او مبنى عقائدي او حتى مذهب اجتماعي،لطالما انتقد اهل الجنوب هذا المسلك في الوصف،لكن صاحبنا هذا دلل مجددا ان خوجة على وملا على ينتميان لنفس المدرسة ويتبعان المنهج ذاته.
سيتقاسمون السلطة ..سلطة الارض والجند والجاه والنفوذ والمال ومن هذا المال سيحملون الجمال وسيعيشون عيشة سعيدة اما معارضيهم فلا وجود لهم بعد هذه القسمة الضيزى بينهم وبين الشعب وليس بينهم وبين بعضهم بالطبع،اذن ربما سيدفعون من بينهم بمعارضة شكلية وربما لم يحصل ذلك ،لن تمر ايام او اشهر كثيرة قبل ان يظهر لهم وللناس اجمعين ان الشعب المسكين هو خصمهم وهو المعارضة .فان حصل هذا فعن اية عملية سياسية وعن اي انتخابات وعن اي دستور سنتحدث بعد؟ ،بعد ان علمنا يقينا ان خوجة علي هو ملا علي بعينه ولحمه وشحمه.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ديرة عفج
- جدول الضرب وحجر الضب الخرب
- الجلزون ومثقف السماوة: سياحة في الفساد
- الحكومة الافتراضية(3)
- لمناسبة اليوم العالمي لغسل اليدين!
- الحكومة الافتراضية(2)
- الحكومة الافتراضية
- إحذروا التقليد
- انفلونزا الطراطير (2)
- شيش عوازة ...إشكالية الفاضل والمفضول
- حكايات جدتي : حتى الحيوانات تتكلم!
- النقاط والخروف ...الجامعة المستنصرية
- هوامش على مذكرات بقة مستهترة
- مناقب الذرية في مناصب الجامعة المستنصرية
- التأهيل النفسي والاجتماعي والدولة المدنية العراقية العصرية
- شمهودة وحكاية اللطم الوطني
- نظرية الدولة العراقية
- مقلوبة...!


المزيد.....




- -تيفردود-.. أنظف قرية جزائرية
- تونس والنهضة.. لم يكن بالإمكان أسوأ مما كان
- إيران تتوعد بالرد على أي خرق للاتفاق النووي
- قتلى بتفجير في مسجد للشيعة بكابل
- بوتين يقترح مؤتمرا لجميع السوريين
- اتهام لوزير داخلية البحرين بالإشراف على التعذيب
- العبادي يحدد الخط النهائي لانتشار القوات العراقية
- السيستاني يدعو الحكومة لحماية الأكراد وحقوقهم الدستورية
- آمال ممدوح : عن الحياد المفقود
- اعتراف أمريكي يبرىء الجيش السوري من استخدام الكيماوي... ماذا ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - حسن الشرع - خوجه علي ...ملاّ علي