أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - عزيز الحافظ - إيران الإصلاحية لاتريد السيد نوري المالكي














المزيد.....

إيران الإصلاحية لاتريد السيد نوري المالكي


عزيز الحافظ
الحوار المتمدن-العدد: 3012 - 2010 / 5 / 22 - 13:27
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


إعتبر موقع إلكتروني إيراني مقرّب من الإصلاحيين في إيران أسمه("ديبلماسي ايراني") في تحليل منشور في موقع اسمه عصر إيران أن السيد نوري المالكي خيار غير مناسب لتولي رئاسة الوزراء في العراق وقال ان جميع المجموعات السياسية في العراق متفقة على قول "لا" للمالكي! وان كل شئ في العراق اصبح مرتبطا اليوم بكلمة "لا" لشخص واحد. بعبارة اخرى فان الاعتراض ينطلق من شخص واحد لكي يُبقي الناس في مازق ويفقدون الامل في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة. وهذا الشخص ما هو الا نوري المالكي الذي كان ينتقد قبل ست سنوات خلفه ابراهيم الجعفري من انه لماذا غير مستعد للتخلي عن رئاسة الوزراء في حين ان الجميع يعارضونه والان يتبع هو الاسلوب ذاته لكن بشكل اصعب وباصرار اكثر!
ثم يورد المصدر الاسباب:
1. ان مكانة المالكي غير مؤاتية في الوقت الحاضر في العراق (لنيل كرسي الرئاسة)على الرغم من انه يملك 89 مقعدا في البرلمان لكن وبسبب المعارضة الشديدة التي تبدى ضده من داخل الجبهات الشيعية والاحزاب السياسية بدء من الاكراد وانتهاء بالسنة ودول الجوار بدء من سورية وانتهاء بالسعودية ، فانه يعتبر اسوأ خيار لتولي منصب رئيس الوزراء. بحيث من المتوقع انه اذا اصبح رئيسا للوزراء فاننا سنشهد اربع سنوات من انعدام الامن والاستقرار واستمرار المشاكل الحالية.
2. ان السيد نوري المالكي لا يحظى بمكانة لدى الاحزاب العراقية لكونه جعل الفكر الفردي يسود الحكومه بدلا من الفكر الجماعي واهتمامه بالافكار الحزبية من دون الاخذ بنظر الاعتبار افكار وآراء المجموعات والاحزاب السياسية الاخرى.
3. ان علاقات السيد المالكي مع دول الجوار متوترة للغاية. فهو الذي يتهم السعودية وسورية على الدوام بانهما وراء الاحداث الارهابية في العراق فكيف يريد ان يكسب دعم الدول العربية؟
4. التحليل الرابع هو المهم{{ ان المالكي الذي اثار ضجة حول بئر الفكة وجر القضية الى الاعلام واستخدم هذه العبارة بانه "ان لم يكن تدبيري فان الحرب كانت حتمية مع ايران لان ايران تعرضت لارضنا من خلال احتلال فكة" او "اننا مازالت لدينا مشاكل مع ايران حول معاهدة الجزائر وان طهران لا تريد تسوية القضية" فكيف يريد من اكبر دولة جارة له ان تدعمه. وقد اظهر المالكي لحد الان انه يقدم الوعود للجمهورية الاسلامية من دون ان ينفذها فقد وقع المالكي 120 بروتوكولا للتعاون مع ايران في حين لم يتم تنفيذ حتى بند واحد من هذه البروتوكولات. فموضوع المنافقين ( مجاهدو خلق)مازال قائما وهم يقومون في العراق بازعاج المواطنين العراقيين بحرية ويقولون بصلافة "هذا متعلق بنا ولا يحق لاحد الاحتجاج على ذلك" من دون ان تتخذ حكومة المالكي اجراء للتصدي لهم. في حين ان المالكي كان قد وعد ايران خلال السنوات الاربع الماضية بان يسوي قضية المنافقين.
5. المالكي كيف يتوقع ان ينال دعم المرجعية في حين انه وبسبب عدم تشكيل ائتلاف موحد مع الائتلاف الوطني رغم توصيات المرجعية وتاكيدها على ضرورة الحفاظ على وحدة الشيعة ، قام بايجاد الشقاق في صفوف الشيعة وتقوم الاجهزة التابعة له ببث الشائعات ضد الشخصيات السياسية الشيعية بمن فيهم عادل عبد المهدي والحكيم وموفق الربيعي واحمد الجلبي و... اضافة الى انه نقل الى اية الله السيستاني سواء بشكل مباشر او غير مباشر بانه لا يعتبر كلام المرجعية ، بانه الكلمة الفصل.
6. كيف يتوقع المالكي ان ينال دعم الشرائح والاحزاب العراقية الجديدة في حين اصدر اوامر بعودة البعثيين الى الجيش والاجهزة الامنية ووزارة الداخلية على مستويات عالية ، ويلتقي مبعوثوه مع الاشخاص الملاحقين وكبار اعضاء حزب البعث في سورية واليمن ويقوم بذلك باحياء كابوس البعث لدى الشعب العراق ، افبهذه الخلفية يريد المالكي كسب الدعم ليصبح رئيسا للوزراء؟
ماذا نستشف من هذا التحليل الذي هو أقرب للرأي المُلزم لبعض القوى السياسية في العراق؟ هل هي مناورة سياسية مثلا لإقناع امريكا ان المالكي ضد التوجهات الإيرانية؟ أستبعد ذلك !فهذا الراي عراقيا لحلفائه يمثل رحيق رأيهم وكنه خلافهم معه عندما همشهم علنا وأنزوى بنجاحه بعيدا عن مرافئهم التي أوصلت سفينته لبر الرئاسة. ولكن من باب أخر للسيد المالكي شعبية كبرى في أوساط الناس ونال لوحده في بغداد أصواتا متميزة فهل تذهب هذه الاصوات هباء؟
المستقبل ليس للمالكي! فلازال بعيدا عن التنازل عن سلطته الحالية وله الحق فمذاق السلطة له خصوصية وعودته للائتلاف الموحد مشروطة بأنه المرشح الاوحد وله مناصرين حتى في القائمتين ولكن بعيدا عن التنظير والإنكار ،لإيران دور مهم رئيسي في صياغة صورة رئيس الوزراء العراقي القادم ليس حالها حال دول الجوار فهل رؤية الإصلاحيين الإيرانيين رصاصة الرحمة على تطلعات السيد المالكي برئاسة ثانية وبالتنسيق مع سوريا خاصة؟
عزيز الحافظ





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الكهرباء في العراق تقتل الاطفال حتى وهي مقطوعةفي بيوتهم!
- هل بدأت حرب المياه ضد المنطقة العربية؟
- جريمة قتل جماعية لعائلة تحت تأثير المخدرات
- أيهما اهّم عند العراقي الحصة التموينية أم مكافحة الإرهاب؟
- فتاة الإرجوحة السلسلية
- هل للموظفة العراقية حقّا بطلب الرشوة إسوة ب الرجال؟
- يوم قصم الفاشست وداعتنا
- إمنحوا العراقية فرصة تشكيل الحكومة القادمة
- 115 ألف وظيفة عراقيةشاغرة تنتظر وساطة منْ؟
- رواء قافلة الموت السرمدي،جليل
- الشيوعي العراقي يدعو لتغيير قانون الإنتخابات
- إعطوا وزارة التجارة للشيوعيين
- فراغ دستوري غريب مسكوت عنه
- محمود ..غائب حنين الارصفة
- نورس برحلة مجانية للخلود
- باقر جامع تشتت مشاعر الوطن المنسية
- الرصاصة المجانية 15
- الرصاصة 15 مجانية
- الآبهق
- صريع فرحة نجاته


المزيد.....




- إعداد الأمريكيين للإجلاء من كوريا الجنوبية
- هولندا تدور النفايات لتعبيد الطرق!
- دراسة: ساعات الأطفال الذكية تعرضهم لخطر داهم
- مراهق يهاجم المارة بفأس ويجرح عدة أشخاص في سويسرا
- -زلزال- محمد السادس يطيح بـ 43 جنرالا مغربيا
- نساء كاراتشي يتدربن على فنون قتالية
- مقاطعتان في شمال ايطاليا تصوتان بغالبية ساحقة لصالح "ال ...
- مقتل شخصين جراء إعصار "لان"في اليابان
- الحزب الحاكم بزعامة شينزو آبي يفوز في انتخابات البرلمان اليا ...
- وزير الدفاع الأمريكي يناقش أزمة كوريا الشمالية مع الحلفاء في ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - عزيز الحافظ - إيران الإصلاحية لاتريد السيد نوري المالكي