أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - مصطفى حقي - الإنسان أولاً ...؟














المزيد.....

الإنسان أولاً ...؟


مصطفى حقي

الحوار المتمدن-العدد: 3009 - 2010 / 5 / 19 - 15:59
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


أنت إنسان قبل أن تؤمن بدين وقبل أن تنتسب إلى قبيلة ’ الأديان مكتسبة والإنسان هو الأصل لأنه وُجِدً قبل الأديان بآلاف السنين , وحريته هي الأساس ، وتفكيره هو المسيّرله وهو الذي أنقذه من وحوش الغابة وعوامل الطبيعة القاسية ، وعقله المفكر هو الذي أوجد الأديان ليتمكن من تنظيم المجتمع ويسمح للحكام ورجال الدين من تسيير مجتمعاتهم لمصلحتهم أولاً ، والذين يحاولون عن طريق سيطرة التعاليم الدينية على الإنسان بعد تجريده من حريته وأبعاده الفكرية ولمصلحة مسيسي ذلك الدين ، ولإله صوروه كما يريدون ليكون سيفاً مسلطاً على الرقاب لتنفيذ مأرب سادة الدين التسلطية الاستعبادية وعن طريق التسيير الجبري غير الإختياري تحت تهديد مسلسل الخوف من رعب منتقم بعيد عن الرحمة ابتداءً من عذاب القبر وانتهاء بشوي الأجساد في أفران جهنم المستعرة ليكون هذا العابد الوجل مسيراً لمصلحة نواب الإله على الأرض ، ليفترشوا جنة الكوكب الأرضي وبكل خيراته ملوكاً وسلاطين وسادة وعلى حساب أشقياء عبيد ذلك الدين ، ومريديه ، والمشكل أن مصيدة الدين التي يدخلها المؤمن وهو بكامل حريته ، ولكنه يفقدها بمجرد دخوله وإغلاق الباب خلفه ليحبس بين جدرانها إلى الأبد عبداً لأرباب الدين ، ولا يحق له الإعلان عن شكوكه ويفقد المؤمن الحبيس كامل حريته ويكون عبداً للإله في السماء ظاهراً ، وللحاكم الجائر على الأرض فعلاً مترجماً بالطاعة العمياء ( وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمرمنكم ) ، وأنقل لكم بعض ماكتبه الكاتب السيد شامل عبد العزيز من مقال منشور في الحوار عن الطاعة وهو يقول : السلطان يقرر والرعية تطيع , إذا أصاب السلطان قيل أن مرده إلى مقدرة فيه وموهبة , أما إذا أخفق فإنها إرادة الله أو ضربة القدر ؟ الطاعة هي القاعدة ومنذ أول يوم والحرية استثناء , الطاعة هي طريق حياتنا والحرية مجرد انقطاع طارئ لطاعة مزمنة . هذه هي أصالتنا والتي لها معنى واحد " الإيغال في ممارسة الطاعة " الطاعة للسلطان والطاعة للنص . الحرية أصبح لها مدلول " التمرد على التأويل السلطاني للنص " غير أننا أخفقنا .. لقد خسرنا الحرية والحداثة .. منذ أجيال ونحنُ نراوح في مستنقع الركود . لقد عطلت ثقافة الطاعة نصف الأمة بحرمان المرأة حقوقها وحريتها .. النتيجة مزيداً من الركود والتخلف ,, ومزيداً من الطاعة والاستتباع .. مزيداً من الضعف الشامل . من هذه التجارب الفاشلة هناك درس ساطع "
( أن لا سبيل إلى التغيير إلا بنقد التقليد .. أن لا سبيل إلى النقد إلا بفك الارتهان وممارسة الحق في الحرية بوتيرة الحق في الحياة ) .. وبدون شتائم يا أهل العقول ؟ بغير ذلك .. أعذرونا .. فالجهود التي لا تصب في هذا الاتجاه هي جهود ضائعة وكلام ونقاش وجدل عقيم لا يزيد إلا المأساة ..(انتهى) والسؤال الآن لماذا الإنسان أولاً في الدول التي تحترم نفسها دول الغرب الكافر وعند دول الإيمان وخير أمة نزلت على الأرض الإنسان عبداً مهمشاً ، والصحفي الشاب سردشت عثمان لو كان في الغرب هل كان هذا مصيره لأنه طلب يد فتاة علناً وعبر صحيفة .. مسكينة هذه الشعوب المغلوبة على أمرها والمكتوب عليها الخضوع بإذلال وحجر العقل والتوسل بالنقل والترديد ببغائية حيوانية وكما تؤكد الكاتبة ياسمين يحيى عبر مقالها (أسباب تمادي رجال الدين في الأستخفاف بعقول الناس ..!! )المنشور في الحوار : الذي يميزنا كبشر عن الحيوانات هو العقل الذي من خلاله نفكر ونتسائل ونتناقش ونتجادل ، وحتى النطق لولا العقل لما أحتجنا اليه والدليل أن الحيوان لايتكلم لأنه لا عقل لديه فلا حاجة له في الكلام .
إذن هذا يعني أنه أذا لم يستخدم الأنسان عقله في التفكير والتساؤلات ونقاش كل ما يخص حياته ومعتقداته فيكون قد تنازل عن هذه الهبة التي تميزه وتفضله على الحيوان .
وهذا للأسف الشديد ما نراه في العالم العربي والأسلامي حيث أن الشعوب الأسلامية تنازلت عن عقولها فأصبحت لا تفكر فكانت نتيجة عدم التفكير هو عدم السؤال وعدم النقاش وعدم الأعتراض على أي شيء يخالف العقل فهم بلا عقول. وبذالك فتح الباب على مصراعيه لرجال الدين لنشر الجهل والدجل والأستخفاف في عقولهم الى درجة معاملتهم كالأطفال ..( انتهى) ولكن للسيد كمال غبريال مقطع من مقال ( خربشات طفولية ..) لصفحة حضارية إسلامية ، وهو يروي نقداً للنائب الإخواني ابراهيم الجعفري : .. انتقد النائب الإخواني إبراهيم الجعفري، قرار تنقية المناهج الدينية، وشدد قائلاً "نحن لا نعلم أبناءنا ثقافة المحبة وقبول الآخر، يجب أن نعود أبناءنا على ثقافة الاستعداد وثقافة الاستنفار وثقافة الشدة على أعدائنا والرحمة على المسلمين". . ونعم المسلم المؤمن الصادق مع نفسه ومع الناس!!(انتهى) ولكن الإنسان سيكون أولاً في حتمية البقاء للأفضل ، وكما ألغيت العبودية المؤيدة من أرباب الأديان ستلغى كل المعوقات والمحرمات وسينتصر الإنسان العاقل الحر عالمياً وفي المستقبل القريب وسنعلم أبناءنا ثقافة المحبة وقبول الآخر كإنسان وليس كعبد لولي الأمر وما يليه ..؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,484,005
- القرضاوي وتحكيم الشريعة والتكفير ...!؟
- من يسرق رغيفاً تقطع يده ومن يسرق حرية إنسان يكرّم سيداً...؟
- حرية العمال في عيدهم العالمي ...؟
- الحرامي والحمار ...؟
- واهجروهن واضربوهن ويكرم الإسلام المرأة ،وشكراً دكتوره فوزية ...
- الإصلاح في الإسلام مابين الشعار والواقع ... ؟
- الصلوات تزيد من مياه الأنهار والملاهي تُشحها.. ولله في خلقه ...
- الحجاب فرض طقسي بيئي سابق للأديان ..؟
- ونسأل من أين تأتينا البلاوي ومبدأ المساواة يرفضها القرضاوي . ...
- الاعتدال في الإسلام حقيقة أم وهم ..؟
- أين هي الديمقراطية في الوطن العربي ...؟
- الوطن أولاً وأخيراً...؟
- العلمانية الوطنية وديمقراطية الحداثة
- استهداف أقباط مصر هدم للوحدة الوطنية فيها والبلاد العربية وا ...
- نادين البديري ومسرح اللامعقول ...؟
- إذا كان هذا صدر عن القرضاوي .. فلاتسأل من أين تأتينا البلاوي ...
- عطر محبة العيد هدية عبر الأثير لكل إنسان ...؟
- أنفلونزا الجدبان ....؟
- جامع الجكارة بمآذنه ألأربع...؟
- مبروك للحوار في عامه الثامن


المزيد.....




- إسرائيل: الرئيس يكلف بيني غانتس بتشكيل الحكومة بعد إخفاق نتا ...
- سياسيون عراقيون ينددون بنتائج التقرير الحكومي عن عنف الاحتجا ...
- ثقب الأوزون يسجل هذا العام أصغر حجم له منذ اكتشافه مطلع الثم ...
- مظاهرات لبنان.. مواجهة كلامية بين ساويرس وليليان داوود
- -خططوا لتعتيم أربعينية الحسين-.. إيران تعتقل بهائيين لاحتفال ...
- ملك تايلاند يقيل مسؤولين بسبب سلوكهم -الشرير للغاية-
- تعيين الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزيرا للخارجية السعودية ب ...
- سياسيون عراقيون ينددون بنتائج التقرير الحكومي عن عنف الاحتجا ...
- ثقب الأوزون يسجل هذا العام أصغر حجم له منذ اكتشافه مطلع الثم ...
- الحلم تحقق.. أول طائرة مسيّرة لتوصيل الطلبات إلى منزلك


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - مصطفى حقي - الإنسان أولاً ...؟