أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسمين يحيى - لتعدد الزوجات حسنات يا لخسارة الغربيين والغربيات ..!















المزيد.....

لتعدد الزوجات حسنات يا لخسارة الغربيين والغربيات ..!


ياسمين يحيى
الحوار المتمدن-العدد: 3003 - 2010 / 5 / 13 - 17:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الكلام سهل لكن الأسهل منه هو تفنيده من واقع الحال .

أن أكثر ما يثير أشمئزازي في هذه الدنيا هو العذر القبيح الذي هو أقبح وأسوء من الذنب نفسه . فعندما يقولون أن لتعدد الزوجات حسنات أتسائل بصمت : الى من هذه الحسنات ؟ وعلى حساب من ؟ ولمصلحة من ياترى ؟

طبعا هم يقصدون أن حسنات التعدد هذه للمرأة وليس للرجل . مشكلتهم أنهم عندما يقولوا هذا الكلام ينسوا أنهم في موقع علماني جميع اعضائه العلمانيين يحكموا عقولهم في كل شيء وقبل كل شيء وليسوا في قناة دينية جميع مشاهديها ومستمعيها تنازلوا عن عقولهم وسلموها على طبق من فضة ألى شيوخهم ليسرحوا بها ويمرحوا كيفما شاءوا وليضعوا بها من الخرافات والأوهام كمسلمات لا يحق لأي أنسان التساؤل بها أو الأعتراض عليها فيأخذوا راحتهم ويقولوا من قبيح الأعذار والمبررات ما أرادوا بلا حسيب ولا رقيب لأن مستمعينهم قطيع .

لا يا أخوة نحن لسنا قطيع شيوخ الدين نحن علمانيين لا دينيين نؤمن بالعقل والمنطق والحرية والمساواة بين جميع من ينتسب الى جنس الأنسان فلا يمكن أن نسمح لكم بالأستخفاف في عقولنا ووعينا وأدراكنا للأمور . لذالك سأفند لكم حسناتكم هذه وأبين لكم الحسنة الوحيدة التي تلهثون ورائها بدون ضمير وبدون أدنى تفكير بعواقبها الوخيمة على جنس الرجل قبل المرأة .


تلك الحسنات التي غابت عن العقل الغربي الذي أكتشف جميع العلوم الأنسانية والأكتشافات العلمية والمخترعات التكنولوجية وغيرها من الأمور العظيمة ، تلك الحسنات العظيمة أكتشفها العرب الذين لم يخترعوا حتى عود كبريت ورفض الغرب أستيرادها منهم أستكبارا وعلياءا رغم أنها لا تحتاج الى المال أو أي مقابل آخر لأستيرادها منهم .
..لا مشكلة هم الخاسرون ..


لنرى ماهي الحسنات التي خسرتها الدول المتحضرة وفازت بها المجتمعات العربية والأقوام البدائية .

الحسنات :
1_ يلبي حاجة المرأة الى الجنس والحب .
تعليق / أي امرأة يقصدون ! طبعا الثانية . ولكن الأولى من أين ستكمل هذين النقصين في الحب والجنس عندما يمنحهما زوجها للثانية ؟ هذا أذا بقي لها النصف أصلا .

2 _ يلبي حاجة المرأة في المال والأنجاب .
تعليق / وكأن المال لايستطيع جنيه الا الرجل ، والأنجاب لا يكون الا مع رجل متزوج ، لماذا لا تتزوج رجل عازب مثلها وتلبي حاجته هي في الأنجاب ، وفي المال أيضا اذا كانت أفضل منه ماديا . الا يوجد رجال في الثلاثين والأربعين من عمرهم ولم يتزوجوا ؟ ثم لما لا يذهبوا الى الصومال ويتزوجوا منهم أذا كانوا فعلا يريدون مساعدة المرأة . لماذا يتزوجون هولا المتزوجين من النساء الجميلات وحتى القاصرات وهم يقولون تلبية لحاجات المرأة . لم أسمع أو أرى في حياتي رجل متزوج تزوج عانس بل على العكس ، ودائما العانس تتزوج رجل عانس مثلها في النهاية ( آسفة على كلمة عانس ولكن لن يفهموا ما أقصده أذا لم أذكر هذا التعبير عن العازبة فوق سن الثلاثين ) .

3 _ كان وما زال تعدد الزوجات حاضرا في الحياة الأجتماعية عند الأقوام البدائية .
تعليق / مبروك عليكم هذا التشابه الذي يدعوا الى الفخر . بالله عليكم الا يخجل من نفسه من يقول هذا الكلام ؟ يقتدون بالأقوام البدائية التي تعيش حياة أقرب الى حياة الحيوانات منها الى الأنسان ولا يقتدون بالمجتمعات المتحضرة والمتقدمة التي هي أرقى المجتمعات أنسانيا . في لأقوام البدائية كان الأخ يتزوج أخته فهل نفعل مثلهم أيضا ؟ فعلا عقول متحجرة لدرجة البشاعة .

4 _ المرأة هي من ترغب بتعدد الزوجات .
تعليق / هذا يعني أن أراد شخص أن يسرق أو يعتدي على شخص آخر نسمح ونبيح له رغباته هذه . ثم أنه لا توجد امرأة ترغب بنصف رجل الا أذا أجبرتموها أنتم على قبوله بسبب القيود المفروضة عليها أو أنها امرأة شريرة وسيئة تريد أن تتزوج رجل متزوج ثري طمعا بماله وثراه وأنتم تمنحونها هذه الفرصة فتقبل هي على التعدد لأسباب مادية خاصة وهو أمر مباح وطبيعي في تصورها ولا أحد في محيطها يستهجنه أو يلومها عليه . فاللوم على المشرع وليس على المنفذ وصدقوني لو شرعت السرقة في مجتمعاتكم لأصبح ثلاثة أرباع الناس (نشالين) .

5_ الغرب يمنع تعدد الزوجات ولكنه لا يمنع العشيقات فنحن أفضل منهم ..
تعليق / مثلما يتخذ بعض الرجال الغربيين المتزوجين عشيقة أيضا توجد بعض النساء الغربيات المتزوجات اللواتي يتخذن عشيق وهي خيانة غير مسموح بها للطرفين ومرتكبها أنسان غير صالح في نظر المجتمع .
وليس كمجتمعاتنا التي تبيح التعدد للرجل فقط وايضا لا تجرم الرجل الذي لديه عشيقة أو أكثر أما لو كانت المرأة هي الفاعلة فتكون جريمة في حق زوجها وأهلها ومجتمعها كله، ولا أعرف لهذا سبب غير تعظيم مقام الرجل . .

قال أحد المعلقين على مقالتي السابقة قولا جعلني أشعر برغبة في الأستفراغ من هول بشاعته وهو : ( أعرف رجلا جمع بين زوجتين في فراش واحد ويعيش الثلاثة حياة متناغمة منسجمة ) أنتهى قوله ..
لا أدري هل كان في عقله وهو يقول هذا الكلام أم أن غريزته تمكنت منه الى درجة أنه جن جنسيا !. حتى الحيوانات التي ليس لديها عقل ولا ذوق لم تصل الى هذه المرحلة من الهمجية واللاأنسانية وحافظت على فطرتها الحيوانية التي هي أرقى بكثير من فطرة هذا الرجل الذي ضربه كمثال للحياة الطبيعية المتناغمة والمنسجمة .. بالمناسبة يوجد أشخاص شاذين ومنسجمين جدا في شذوذهم .

أريد أن اسئل سؤال واحد الى أصحاب هذه الحسنات والأعذار وهو : هل تقبل بأن تتزوج عليك زوجتك رجل بحاجة الى هذه الحسنات ؟ فمثل ما توجد نساء بحاجة الى رجل متزوج من أجل حسنات حرمت منها أيضا يوجد رجال في حاجة الى امرأة متزوجة من أجل ذات الحسنات التي حرم منها لنفس الأسباب . مثال : امرأة متزوجة وميسورة ماديا ورجل فاته قطار الزواج لا مال لديه ولا أولاد ويرضى بأن يكون زوج ثاني فلماذا تحرموه من حسناتكم يا محسنين . ؟

انا أشبه تبرير موضوع تعدد الزوجات بشخص يسرق من شخص آخر ممتلكاته ثم يقول مبررا سرقته : بأنه سرقها ليس من أجل نفسه بل من أجل أعطائها لشخص محتاج لها (يعني سرقة لها حسنات ) . وهو في الحقيقة سرقها من أجل نفسه هو .

وفي الختام سأبين لكم كما وعدتكم الحسنة الوحيدة فقط من تعدد الزوجات وهي :
أشباع غريزة جنسية شاذة للرجل فقط . وهذه الغريزة الشاذة قد تكون لدى المرأة أيضا ولكن الشرع لم يبيح لها أشباعها والا لوجدنا الآف المعددات مادام لا يوجد في المجتمعات العربية سلطة للعقل على تلك الرغبة الشاذة . .

ملاحظة : أرجو من الأخوات والأخوة الأعزاء أن يعذروني ويسامحوني لأني لا أرد على تعليقاتهم وهذا بسبب عدم أستطاعتي التواصل المستمر بعد كل تعليق فلا أريد أن أرد على معلق وقد لا أستطيع أن أرد على آخر فحتى لا يفهم هذا مني عدم أهتمام توقفت عن الرد الى أن تتحسن ظروفي وأستطيع أن أتواصل مع الجميع بشكل مستمر . وأشكركم جميعا على تأيدكم لي وعلى كلماتكم الجميلة التي تدل على رقة مشاعركم . .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,094,526,536
- وأنقلب السحر على الساحر.. !!
- انا وعفاريت الهيئة .. شبه قصة قصيرة
- الذكر دلوع الله ..
- أواخر الشتا .. قصة قصيرة
- أنا وأعدائي الوهابيين !! (2)
- أنا وأعدائي الوهابيين .. !
- الأصرار على الحب .. قصة قصيرة
- الفرق بين السيد حمادي بلخشين وسي السيد محمود الشمري / تحليل ...
- مفهوم القوة في العالم العربي .
- يوم المرأة العالمي .. أيش يعني ؟
- السنة والشيعة ...
- أبو عنتر ... نموذج للرجل العربي ؟
- الفرق بين هيفاء المسلمة وأليسا المسيحية
- ما الفرق بين تعدد الزوجات وتعدد الأزواج ..!!
- العدل والله ...
- رسالة إلى الفتاة المسلمة ... وردي عليها
- انتقادات متنوعة 4
- خربشات
- ردود على الاشواك والورود
- هل المحاماة فطرة ؟


المزيد.....




- مصر تخصص 71 مليون دولار لترميم الأماكن المقدسة لليهود
- الرياض وطهران ضمن منتهكي الحريات الدينية
- نائب رئيس البرلمان العربي يطالب بـ«فضح» الانتهاكات الإسرائيل ...
- ترحيب إسرائيلي بمبادرة مصرية لترميم الآثار اليهودية
- زوجان تركا الإسلام وحولا منزلهما لكنيسة.. مسيحيو المغرب يتعب ...
- العراق أمام امتحانات كبيرة في الذكرى الأولى لدحر تنظيم الدول ...
- دراسة للاتحاد الأوروبي: يهود أوروبا يشعرون بالتهديد ويفكرون ...
- الأردن .. توقيف صاحب موقع إخباري معروف بتهمة الإساءة للسيد ا ...
- لأول مرة من 50 عاما.. جولة في كنائس قرب موقع تعميد المسيح
- 143 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسمين يحيى - لتعدد الزوجات حسنات يا لخسارة الغربيين والغربيات ..!