أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - جمال المظفر - رئاسة الوزراء وصراع الاشاوس














المزيد.....

رئاسة الوزراء وصراع الاشاوس


جمال المظفر
الحوار المتمدن-العدد: 3002 - 2010 / 5 / 12 - 21:30
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



صراع شرس بين الساسة العراقيين على منصب رئاسة الوزراء ، كل من دخل المعترك السياسي ولم يزل في دور المراهقة السياسيه يريد ان يكون رئيسا للوزراء ، اي قيادة دوله بوزاراتها ومؤسساتها وجيشها وشعبها وارضها وسمائها ومياهها ، فأي استسهال لهذا المنصب الحيوي وكأن رئاسة الوزاره لديهم لاتختلف عن رئاسة دائره مدنية او خدميه يمكن ادارتها رغم ان غالبيتهم فشلوا سياسيا ومهنيا ، ولنسأل دعاة الديمقراطية : هل بأمكان وزير اخفق في ادارة وزارته ان يكون رئيسا للوزراء وفق نظام المحاصصة المقيته الذي يبدو انه ( عشعش ) فينا ، بل في داخل المسؤولين ؟ اوان بامكان سياسي مغمور ان يقود حكومه رغم ان هذا الامر غير مستبعد في عراق الغرائب والعجائب والتجارب المختبريه !!....
قتال مستميت على هذا المنصب يضاف الى القتال الشرس على المناصب الاخرى (السيادية وغير السياديه ) كما ان الايام بينت زيف الشعارات والوعود التي طرحوها في برامجهم الانتخابية كخدمة الشعب والحفاظ على وحدته وسلامة اراضيه ومحاسبة المفسدين (الصغار لا الحيتان الكبيره ) والقضاء على البطاله وتحسين مستوى المعيشه والارتقاء بالحصة التموينية الى مصاف الدول المتقدمة جنسيا وايديولوجيا ...
ليت الساسة يدركون بان العراق ليس حقلا للتجارب او لاستنساخ التجارب الامريكانيه اومنصة لعرض المواهب اوميدان لاطلاق الدعابات والبالونات الخطابيه ، فليس كل من انشد بيتا اوبيتين واجاد الخطابه يمكن ان يكون رئيسا للحكومه ، والا فان كل المنشدين والشعراء وخصوصا المجددين في قصيدة النثر بأمكانهم ان يقودوا الحكومه ،او بامكان راعٍ يقود فصيلا من الاغنام والمعيز ان يكون هو الاخر رئيسا للحكومه ..
الشعب طال صبره ولم يعد باستطاعته الانتظار طويلا ليتفرج على المهازل الدراماتيكيه التي ينتجها الساسة يوميا وغير مستعد لان يقف مع من يتاجر بدمه او يتفنن في صناعة الازمات ويحرض على العنف من اجل كرسي عاق ومنصب وجاهي ..
لسنا بحاجة الى هواة سياسه اوالى تجار ازمات وذباحين ومثيري فتن ونعرات طائفيه ، وانما بحاجه الى قاده عمليون لاخطابيون ، فوالله لقد مللنا الخطب الارتجالية الانفعاليه الغير مجديه ، السياسة ليست اناشيد وطقطوقات واغاني معركه او هوسات اهل ( العكل ) الذين يردحون للرايح والجاي ( بالروح بالدم نفديك يابو فلان في كل مكان وزمان ) ، مل الشعب تلك الخطابات ، فما ان يطل السياسيون على شاشة التلفاز حتى يبادر المواطن الى تغيير القناة ، ونحمد الله ان الديمقراطيه انعمت علينا بالاف القنوات الفضائية بعدما كانت هناك قناتين يحتلهما القائد الضرورة طول الوقت ، فاغنية لنانسي عجرم او نجوى كرم اواصاله او انغام والعشرات من المطربين خفيفي الدم افضل من سماع خطبة لسياسي ثقيل الدم يعكر صفو حياتنا ( فلان صفوي وعلان قومجي وفلتان بعثي وزيد عميل للاجنبي ويزيد ارهابي والحجيه انتحاريه ) وهلم جرا من فنطازياتهم ...
من يريد ان يخدم شعبه فبامكانه ان يخدمه من اي موقع وفي اي مجال ، حتى لو كان مصلحا اجتماعيا او معلما او مديرا عاما لدائرة بلدية او في مديرية الماء والمجاري ، المهم ان يؤدي خدمه جليله للشعب ، فليس خدمة الشعب محصوره برئيس الوزراء ، ولو كانوا فعلا يريدون خدمة الشعب فعليهم ان يراجعوا رواتبهم وامتيازاتهم لتكون بالمستوى المعقول احتراما لمشاعر الملايين من الفقراء والمعوزين والعاطلين عن العمل ، او مرضى السرطان الذين لايملكون مبلغ شراء الادوية العلاجيه التي تكسر ظهورهم لانها باهضة الثمن ، فغالبية الشعب يعانون من هذا المرض الخطير جراء استخدام القوات الامريكية للاسلحه المنضبة باليورانيوم ، وليقلل الساده المسؤولين من انفاق مبالغ المنافع الاجتماعيه التي تصرف على الضيوف والحواشي لاعلى الفقراء الذين هم احق بها ..
اخدموا شعبكم في كل المجالات ان كنتم حقا تبحثون في خدمته ، اما اذا كنتم تريدون الجاه والمنصب فابتعدوا عن الهم الوطني وكونوا كما انتم رجال مكاسب ومنافع وابهة وحب للذات ....





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,045,699,486
- اكذب مين ... واصدق مين
- بلادي ... سيري وعين الله ترعاك
- عبدالله ..لايخشى عباد الله !!
- دماء الشعب لاتعوض بنكتة سياسيه
- انسى العالم كله
- تشكيل ام ترقيع الحكومة
- دولة المؤسسات ام دكاكين الاحزاب
- التلويح بالملف الامني
- عراقيوود ... بدون خدع سينمائية ..!!
- افرازات الانتخابات
- العبوا بعيدا عن مقدرات الشعب
- اين كانت برامجكم الشعاراتية ؟
- عرس ام معركة انتخابيه
- حملة كبرى للوعود لاللبناء والاعمار
- شقاوات السياسة ... واللعب بالنار
- باسم الله ... شرعنوا الحواسم
- الصراع السياسي الى اين
- عندما يحترم المسؤول شعبه
- عروش وكروش وانقلابات
- لعبة كسر العظم


المزيد.....




- بعد فراغ لعامين.. ترامب يرشح قائدا عسكريا من أصل لبناني لمنص ...
- إسرائيل تتدرب في اليونان على مواجهة -إس-300-
- سناتور جمهوري: تصويت مرتقب على معاقبة السعودية بسبب حرب اليم ...
- ميلانيا ترامب تدعو لإقالة مسؤولة بالأمن القومي من البيت الأب ...
- سناتور جمهوري: تصويت مرتقب على معاقبة السعودية بسبب حرب اليم ...
- سلاح -جهنمي- جربته سوريا يصل إلى الغرب الروسي
- روسيا تبدأ بتصميم طائرة نقل فائقة الثقل
- شقراء تحطم بالفأس سيارة -بورشيه- في وسط كييف
- الأسد يحتسي قهوة النصر مع مختطفي السويداء المحررين
- مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - جمال المظفر - رئاسة الوزراء وصراع الاشاوس