أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زهير قوطرش - التبشير الإسلامي في الغرب














المزيد.....

التبشير الإسلامي في الغرب


زهير قوطرش

الحوار المتمدن-العدد: 2995 - 2010 / 5 / 4 - 21:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الله وأكبر ...بصوت مرتفع ,تتعالى أصوات المصلين في مساجد الغرب كلما ارتد مسيحي عن دينه ليعتنق دين( المسلمين) .ثم يقف المرتد حسب العقيدة المسيحية(كونه ترك دينه واعتنق ديناً أخراُ) في وسط المسجد ليتقبل التهاني والعناق والقبلات .وكيف لا...وقد أُعتق من عذاب نار جهنم الذي ينتظر كل البشرية ما عدا...... الفرقة الناجية؟؟؟؟.
في الغرب ,لا توجد قوانين لردع المرتد وعقوبته إذا غير دينه ,فالخروج من المسيحية واعتناق الإسلام ليس شأن الدولة ولا المجتمع بل هو اختيار حر وفردي ,وواجب الدولة حماية حق الأفراد في اختياراتهم العقائدية, وضمان شروط التعايش المشترك بين جميع أفراد مواطني الدولة مهما اختلفت دياناتهم أو ألوانهم وأصولهم.الدين قضية شخصية .حتى الكنيسة ,بفعل النظام العلماني ما عادت تتعامل مع المرتدين إلا من خلال الدستور والقوانين العلمانية المرعية.ووظيفتها الوعظ بدون الإكراه .
لم أقرأ يوماً في الصحافة أو أسمع في وسائل الأعلام المسموعة والمرئية في الغرب ,اهتمام القائمين عليها في تسويق مثل هذه الأخبار التي تتناول فعل الارتداد. فالمرتد هو مواطن بالدرجة الأولى ولا يعتبر خائناً أو خارجاً عن الجماعة أو خارجاً عن السرب ...هو حر في تصرفاته الشخصية ....حر فيما يختار من معتقد أو دين و يُنظر إليه باحترام وتسامح....لكنه في الوقت نفسه محاسب أمام القانون في حال اعتداءه على حرية الآخرين الدينية.
في الغرب ,تسمح القوانين المرعية للمسلمين ,بإصدار الصحف ,وعقد الندوات ,وإقامة المحاضرات ,التي تبشر بدين الإسلام. بل أكثر من ذلك..تسمح لهم المشاركة في الندوات العامة والتحدث إلى الحضور عن سماحة الدين الإسلامي. ويتقبل الجميع هذا التدخل برحابة الصدر ,وبل ويتفاعل البعض مع المتحدث في نقاش هادئ ...وقد يبدي بعضهم اعتراضه ولكن بشكل حضاري.
في الغرب ,لا تمنع القوانين بناء المساجد(إلا في حالات استثنائية في بعض الدول,لكنها لاتمنع من إقامة أماكن للعبادة) و أماكن العبادة منتشرة على مساحة الدول الغربية. قد يعترض البعض وهذا حقه ,لكن بعض المسلمين يعتبر أن هذا الاعتراض
إنما يعبر عن عنصرية الغرب الذي يعادي دينهم ولا يسمح لهم بالاستيلاء على البلاد وإكراه الناس على الدخول في دين الإسلام.
في الغرب يعتلي المنابر الإسلامية ,خطباء ورجال دين زوار ,من السعودية ومصر ...وغيرها من دول العالم الإسلامي .يلقون خطبهم العصماء,ويتهمون أهل البلاد الأصلين بالكفر ,والبعض يدعوا عليهم بالفناء, دون أن يراعوا مشاعر حتى أولئك الذين اعتنقوا الإسلام حديثاً ,أو أبناء الجاليات الإسلامية الذين ولدوا من أمهات مسيحيات .
في الغرب العلماني دين الدولة هو المسيحية ...ومع ذلك ,لا توجد مضايقات على الذين لا يدينون بالدين الرسمي للدولة ,لكن هناك تضيق على من يتعاون مع العناصر المتطرفة أو الإرهابية ,التي تسعى إلى تنفيذ عمليات إرهابية .أو من يسعى إلى نشر الكراهية والعداء بين أفراد المجتمع.

التبشير في الدول الإسلامية.
في العالم الإسلامي ,ممنوع التبشير لأي دين أو معتقد أو مذهب في ما عدا دين الدولة الرسمي . التبشير السني ممنوع في إيران وفي المقاطعات التي يسيطر عليها الشيعة في العالم الإسلامي .وأيضاً ممنوع التبشير الشيعي في الدول التي دينها الإسلام وتعتنق المذهب السني.
المسيحيون ,ممنوع عليهم منعاً باتاً التبشير بالدين المسيحي في أي دولة إسلامية.ورجال الدين الإسلامي في الدول الإسلامية يحذرون باستمرار من خطر التبشير ,وآفة التنصير التي تهدد كيان الأمة .ويدعون السلطة السياسية التي تسعى دائماً إلى إ رضائهم بالدرجة الأولى لكي تتدخل بالردع والمنع.
لا يقبل المسلمون أن يقوم الغير بالتبشير بدينه في بلادهم ,,ويعتبرون ذلك مؤامرة على الإسلام وكيان الدولة.وينزلون بالمبشرين وبمن اتبعهم أقصى العقوبات التي قد تصل إلى عشر سنوات وأكثر في السجن, أو الطرد والإبعاد.(بينما التبشير الإسلامي في الغرب, هو فتح مبين).

سؤالي ...ماذا لو أن الدول الغربية قررت منع نشر الإسلام بين ظهرانيها ,كم سيكون عدد المعتقلين والمبعدين أو المطرودين من المسلمين؟









كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,390,845,963
- الكافر بالإيمان
- أُريُدكَ أنثى .
- هل قوانين القرآن الكريم تقدمية أم رجعية؟
- عندما لا تغري الأجساد
- ماذا فقد الشباب بسقوط النظام الأشتراكي
- حنان الفلسطينية
- مشكلة القهر والفقر أم المباشرة في الدبر
- صرخة في صحراء العولمة
- إستراتيجية اللاعنف
- الخلافة الإسلامية على مذهب أهل السنة والجماعة.:
- المقهور
- مشكلة الفقر
- رحيل مناضل
- أعشق شهر إبريل (نيسان)
- مرض التقليد في الحركات الشيوعية العربية.
- الجنس عند العرب والمسلمين
- الاشتراكية و صحة الإنسان
- لماذا يا أبي؟
- أمي الأرملة.
- ما ذنب الكلاب !!!!


المزيد.....




- رجل دين عربي يزور الجيش الإسرائيلي ويتمنى له النصر!
- بغداد توجه دعوة رسمية لبابا الفاتيكان لزيارة العراق
- بالفيديو... رجل دين من دولة عربية يعانق جنودا إسرائيليين ويد ...
- دار الإفتاء المصرية تصدر بيانا بشأن منتخب مصر
- أين يلتقي الإسلاميون والعلمانيون؟
- حكومة نيوزيلندا تطلق خطة لإعادة شراء الأسلحة بعد مجزرة المسج ...
- وزير الخارجية : تصريحات أردوغان حول محمد مرسي تعكس إرتباطه ...
- نيوزيلندا تشتري الأسلحة من السكان بعد مذبحة المسجدين
- نيوزيلندا تشتري الأسلحة من السكان بعد مذبحة المسجدين
- -تكشف ارتباطه بالإخوان-... مصر ترد على تصريحات أردوغان بشأن ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زهير قوطرش - التبشير الإسلامي في الغرب