أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - احمد موكرياني - شبكة الانترنيت والأمن والاستقرار في العراق






















المزيد.....

شبكة الانترنيت والأمن والاستقرار في العراق



احمد موكرياني
الحوار المتمدن-العدد: 2983 - 2010 / 4 / 22 - 21:59
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


قبل ان اعرض رؤيتي لحل مشكلة فراغ الشباب وكذلك لتحجيم العمليات الإرهابية والجريمة المنظمة وبناء مجتمع مثقف متواصل مع اللحظة التي نعيشها وادارة الكترونية قادرة ومؤهلة على خدمة العراق والشعب العراقي وتوفير الملايين الدولارات من الاتصالات الهاتفية الداخلية والخارجية أود ان استند الى بعض المسلمات التي تحدد مسارات حياتنا اليومية بشكل عام:

1. تنفق الحكومة العراقية مبالغ كبيرة على حماية الأمن وأصبحت لدينا قوات مسلحة كبيرة جدا نظامية وغير نظامية وتأخذ جزءا كبيرا من الميزانية العامة.
2. وجود نسبة كبيرة من الأمية والعاطلين عن العمل من الشباب حيث يكونوا بيئة خصبة للتخلف المجتمع ووقود للإرهابيين.
3. عدم وجود حكومة إلكترونية مركزية يمكن للمسئولين في صفوان او طربيل او زاخو من الوصول الى المعلومات المركزية لتدقيق ولمعرفة الوثائق المزورة للأفراد او العربات او البضائع او التأكد من التعليمات المستحدثة والصادرة من الحكومة المركزية.
4. المحاصصة الحزبية والطائفية والمذهبية تعرقل بناء مؤسسات إدارية مؤهلة لإعادة بناء هياكل الدولة العراقية.
5. ضعف القضاء العراقي وعدم استقلاليته عن الإرادة السياسية من المتسلطين التنفيذيين على الحكم او قيادات الأحزاب النافذة.
6. وعاظ السلاطين السوء والجهلة يحددون مسارات القوة النافذة في الحكومة والمحافظات.

لا نحتاج ان نكون علماء اجتماع لتشخيص المرض الفراغ عند الشباب يؤدي الى ضياع ثروة وطنية بسبب عدم تأهيلهم لبناء العراق بل بالعكس ان هذا الفراغ يدفع بشبابنا الى الانضواء تحت أية راية توفر لهم قدرا من الاعتبار والمال لقتل وقتهم وتفريغ طاقاتهم. فنراهم اما ينضوون تحت رايات الإرهابيين او رايات المتطرفين الدينيين فيحرموا ما احل الله ويحاولون ان يطبقوا شريعة طالبان في العراق.

ان التفرد او التخصص بعلم واحد او عقيدة واحدة او حزب واحد تحدد من النشاطات الذهنية المبدعة عند الإنسان ويحوله الى مردد للكلام كالببغاء دون ان يفكر بصحته او بطلانه. لذا نرى موجة التخلف التي عمت العراق في الجنوب والوسط وفي محافظة نينوى تحاول ان تعود بهذه المناطق الى العصور الظلام. ان بغداد ازدهرت في العصر العباسي لتنوع الثقافات والمعتقدات فيها وأصبحت المركز العالمي للثقافة بمبتكراتها في علوم الطب والفيزياء والرياضيات والفلك والجغرافية والترجمة وبرزوا أئمة الفقه الأربعة ابو حنيفة ومالك والشافعي وابن حنبل، اختلفوا بالرأي ولكن لم يكفروا بعضهم البعض وفي نفس العصر ظهر ابو نواس والزرياب والفارابي الذي ابتكر آلات الموسيقية الى جانب فلسفته وعلومه في مجالات عديدة .

لذا اعرض رؤيتي على الحكومة الجديدة التي نتأمل ان تشكل بأقل الأضرار والخسائر بالأرواح وهي تعميم استخدام شبكة الانترنيت اللاسلكية الفائقة السرعة الواي فاي اي يمكن لكل من عنده كومبيوتر او هاتف نقال من الوصول إليه مجانا ان كان في الفاو او الناصرية او العمارة او النجف او دهوك او حلبجة او الأنبار ودون اي قيد على المواد المعروضة. ان كلفة تعميم الأنترنيت في العراق لا تزيد علي كلفة مصاريف فرقة عسكرية واحدة ولكن توفر المزايا التالية:

1. المعرفة الآنية للمزورين او ألإرهابيين والمجرمين المسجلين لدى القوات الأمن العراقية في كافة مناطق العراق وحتي وان لم تتوفر الاتصالات السلكية والمعدات المتطورة في المخفر حيث يمكن للمسئول بالمخفر ان يحصل على الرد خلال دقائق من خلال قاعدة البيانات التابعة لدائرته المركزية بواسطة الربط المباشر بالانترنيت.
2. يمكن توصيل مواقع كثيرة في معظم مناطق العراق ساخنة او مراقبة مستوى المياه في الأنهار او السدود او حركة المرور في الطرق الخارجية او غيرها بواسطة كاميرات متصلة بشبكة أنترنيت لاسلكية يمكن للمسئول في بغداد متابعة بصرية للمواقع دون تحمل عناء الذهاب الى الموقع او إرسال وفود إدارية او فنية او طواقم مسلحة للتقصي والمعاينة.
3. التبليغ الآني بالصورة والصوت للأحداث المريبة من قبل المخافر والنقاط التفتيش او من قبل اي المواطن الغيور على أمن العراق بواسطة هاتفه النقال الموصل بالشبكة الإنترنت وتعميم هذه الصور على جميع المخافر والنقاط التفتيش في العراق وبذلك تضيق الحلقات على الإرهابيين والمجرمين.
4. استخدام شبكة الانترنيت في المعاملات المالية وصرف الرواتب مما يقل السطو على الرواتب المدفوعة يدويا الى الموظفين وخاصة في القرى والأرياف.
5. استخدام شبكة الانترنيت في المتابعات المعاملات الإدارية العامة والخاصة.
6. ان شبكة الانترنيت هي مصدر معلومات غنية للطلبة والدارسين وللباحثين مما يساعدهم بأقل كلفة الحصول على المعلومات العلمية والأدبية التي يرغبون التزود بها.
7. ان الاستثمار في شبكة الانترنيت هو استثمار من اجل بناء جيل جديد من أبناء العراق ليتبوءوا مكانتهم الحضارية بين الأمم المتحضرة.
8. التخاطب عن طريق شبكة الانترنيت مجانا عن طريق الأسكايب او الماسنجر توفر عشرات الملايين الدولارات المدفوعة للشركات الهواتف المحلية والخارجية.
9. التواصل الصوتي والمرئي مجانا بين الأهل والمغتربين والمهجرين في أنحاء المعمورة.
10. التجارة الإلكترونية عن طريق شبكة الانترنيت تجارة رائجة ومربحة في العالم المتحضر وتدر مليارات من الدولارات واعرف شبابا لم يكملوا دراساتهم ولكنهم تفوقوا على التجار التقليديين في جني أرباح من أعمال تجارية ابتكروها عن طريق شبكة الانترنيت وما بيل غيت الذي تبلغ ثروته 53 مليار دولار اكبر من دخول دول كثيرة جمع ثروته من وراء برمجة الكومبيوتر الا قطرة من البحر حيث برز الكثيرون في الهند وبنغلادش وأضافوا الكثير الى شبكة الانترنيت فأن جواد كريم البنغلادشي أحد الثلاثة الذين ابتكروا يوتيوب حصل على 550 مليون دولار حصته من بيع ابتكار يوتيوب وكثير من الطلبة تحولوا الى مليارديرية من وراء برامجهم الكومبيوترية وبمعنى آخر ان الكومبيوتر والشبكات الانترنيت مصادر رزق وعمل لا يمكن الاستهانة بها بل ترفع من شأن الملم بتقنياتها اكثر من تولي وظيفة رسمية سامية عند الحكومة، المعرفة بالكومبيوتر وطرق الاستفادة من الانترنيت تاج يتوج صاحبه وميزة ترفع مقامه عاليا اكبر من انتمائه الى حزبه او عشيرته.
11. ان شبكة الأنترنيت تجذب الشباب العاطل للبحث عن العمل عن الطريق الانترنيت بدل المحاولة عن طريق أطراف ثالثة او بوساطات غير مشروعة.
12. ان شبكة الانترنيت أرخص وسيلة لقتل الوقت للذين لا يجدون ما يتسلون به لعدم توفر النوادي الرياضية او الاجتماعية.

ربما يقول القارئ ان للشبكة الانترنيت مساؤها، نعم للانترنيت مساؤها ولكن حسناتها اكبر بكثير من مساؤها وان علم شبكة الانترنيت مصدر دخل للمتعاملين بها حيث ان واردات الهند من تطوير برامج الانترنيت والألعاب الكومبيوترية تصل الى المليارات الدولارات وان شبكة الانترنيت في البرازيل خلقت صناعة وتجارة إلكترونية كاملة يرتزق منها الكثيرين.

ان عدد المتصفحين للانترنيت في بلد ما هو مقياس التقدم الحضاري لذلك لبلد.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,630,336,374
- معارك الفيلة العراقية
- كركوك والأجزاء المستقطعة من المحافظات العراقية
- لا فائز في الانتخابات وانما الشعب العراقي
- سجن ثلاث محافظين والرابع في الطريق
- لا يا طارق العراق ليس عربيا
- كاميرات دبي واغتيال المبحوح
- الناخب العراقي والانتخابات القادمة
- السلطان اردوغان الأول
- الأخطاء الاستراتيجية للقيادات الكوردية
- 1 ايران 2009 = 5 دول في 2010
- الهاشمي والانتحار السياسي ومحنة الشعب العراقي
- لكي لا ننسى، بماذا يفتخرون البعثيون
- الضربة الإسرائيلية للمفاعلات النووية الإيرانية كيف ومتى
- صورة للواقع السياسي العراقي والتحالفات الانتخابية
- الوجه القبيح للإدارة الأمريكية
- الكورد والعرب والتركمان وكركوك رؤيا حالمة
- محاكمة وزير التجارة العراقي مقياس لمصداقية المالكي
- حكام العرب والانتفاضة الإيرانية
- رؤيا منطقية للأحداث في إيران
- الوقاية من الفساد الاداري المالي


المزيد.....




- كويتا الباكستانية تندب ضحاياها من الشيعة
- هل تكشف هذه العظمة سر تزاوج الإنسان بالعصر الحجري؟
- توجيه تهمة "التحضير لعمل إرهابي" لأحد أربعة اعتقلت ...
- أردوغان: الأكراد وافقوا على عبور مقاتلين من -الجيش السوري ال ...
- الإصابات تلقي بظلالها على قمة تشلسي ويونايتد
- الروبل يواصل هبوطه
- اختيار شركة -بورش- لتصنيع محرك لسيارة الرئيس الروسي
- بالفيديو.. تفجير أعلى مبنى جامعي في أوروبا وانهياره في ثوانٍ ...
- القوات الأمنية تحرر منطقة الفاضلية شمال بابل وتقتل 30 مسلحا ...
- مقاتلات فرنسية تدمر 12 مبنىً توجد بها ترسانة أسلحة لداعش في ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - احمد موكرياني - شبكة الانترنيت والأمن والاستقرار في العراق