أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - محسن ظافرغريب - پروليتاريا كومونة القاهرة تقتحم الپرلمان














المزيد.....

پروليتاريا كومونة القاهرة تقتحم الپرلمان


محسن ظافرغريب

الحوار المتمدن-العدد: 2982 - 2010 / 4 / 21 - 00:02
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


انفلونزا البراكين

في 16 آذار الماضي لقائه على قناة on tv في برنامج "مانشيت" تكلم الفقيه الدستوري "إبراهيم درويش" عمّا يجري مع نيل مصر، وسبب الأزمات المتلاحقة في قاهرة المُعز، فقال:"إن كل هذا سببه ضعف النظام السياسي، إضافة إلى الأخطاء الدستورية التي وقع فيها".

شعار (العمل للجميع) خارج الإدارة المعُاشة
The Concept of Management, The Living Environment

لئن يعول حزب الپروليتاريا العراقية على ريع النفط الإستهلاكي في بناء الإنسان وبنية أرضيته التحتية الخربة على أيدي أحزاب الجبهة القومية في ظل البعث المفضي للإحتلال والإستهلاك المحلي لشعاراته الفاشلة الدعائية (الحضارية) على متن وسائل الإعلام التقليدية والصحافة الإلكترونية المغلقة مثل تلفزة المقود بالقائد الإحتلال على هامش العملية السياسية المدنية، كما هو شأنه على مدى 77 سنة خلت؛ فإن الطبقة العاملة على أرض مصر الحضارة والمدنية تقتحم البرلمان (مجلس الشعب) بكومونة القاهرة في سياق اعتصام ذوي الاحتياجات الخاصة أمام البرلمان، الذي أتمَّ شهره الثاني على التوالي وقرروا الإنضمام لأشقائهم من العمال. وقد حذر هؤلاء من استمرار الوضع على ما هو عليه، ولم يُسفر عن إضافة جديدة خلافا لعديد من الوعود من جانب المسؤولين، فضلاً عن عدم ظهور أي قرار وزاري يلزم محافظ القاهرة وحلوان والجيزة بضرورة بحث شكوى ذوي الاحتياجات، ودراسة حالتهم، وتوفير وحدات سكنية لهم في مشروع مبارك القومي أو مشروعات التعاونيات التابعة للوزارة.

إذ طالب ذوو الاحتياجات الخاصة بحقهم في الحصول على تراخيص أكشاك لغير المتعلمين، وفرص عمل طبقا لقانون الـ5 للمتعلمين، ووحدات سكنية من المحافظة.

لقد اتحد مئات العمال المعتصمين أمام البرلمان وهم يطالبون بحقوقهم المالية، وشكلوا مظاهرة واحدة مهددين باقتحام البرلمان إذا لم تتم الإستجابة لمطالبهم.

بين المتظاهرين عشرات المعاقين الذين يشكون من اهمال الدولة لهم.

وحه المتظاهرون هتافاتهم ومطالبهم؛ تنديدًا بتجاهل الحكومة لهم وعدم تنفيذ وعودها المتكررة بالاستجابة لمطالبهم.

وضم الاعتصام المشترك عمال مراكز المعلومات، وهيئة تحسين الأراضي، وشركة طنطا للكتان، وشركة سالمكو، وشركة النوبارية للحاصلات الزراعية، والمعدات التليفونية.

وردد العمال بعض الهتافات المنددة بسياسات الحكومة وتعسفها ضدهم، منها: صباح الخير صباح النصر.. احنا المظلومين في مصر ، و الإضراب مشروع مشروع ضد الفقر وضد الجوع .

وفي تصريحات أشار القيادي في كفاية والحركة العمالية "كمال أبو عيطة" الى أن ثورة العمال قادمة لا محالة وأن الأيام القادمة ستكون فاصلة في حياة الحزب الحاكم.

وأشار إلى أن العمال الغاضبين سيقتحمون البرلمان طالما أن نواب الأغلبية لايعبأون بهم ولا يتبنون قضاياهم.

ودعا من قيادات حزب الكرامة "د. يحيى القزاز"، عمال المصانع في شتى بقاع مصر للتضامن مع أشقائهم من أجل الضغط على النظام.

وأعرب عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، النائب "يسري بيومي" عن تضامن الجماعة التام مع العمال الذين أعلنوا دخولهم في اعتصام مشترك مفتوح أمام البرلمان حتى تستجيب الحكومة لمطالبهم المشروعة.

ودعا المتظاهرون لتثبيت العمالة المؤقتة، مع إضافة العلاوات، واحتساب الرواتب بأثر رجعي من وقت بداية العمل في كل من مراكز المعلومات وهيئة تحسين الأراضي، فضلاً عن إلزام الحكومة للمستثمرين بكل الطرق بتشغيل المصانع المتوقفة، وعلى رأسها شركتا النوبارية وسالمكو بكل فروعهما، مع صرف كل مستحقات العمال المتأخرة بها، وإدراج كل العلاوات على مرتباتهم، كما فعل قطاع التعليم، بمؤازرة التدريسيين أبناء الرافدين، مؤخرا، سلام عليهم وعلى رفاقهم أبناء حضارة وادي النيل، وليس على كتبة - كذبة (زبائن دكاكين) المواقع الإلكترونية السلام!، الذين يكتبون لبعضهم البعض حصرا، تعاز في ذكرى مولد حزبهم، حتى ظهور المهدي وملء الأرض قسطا وعدلا بدل طفولية الجملة الثورية المتوارية تحت "مانشيت" يافطات حزب الشغيلة الشيوعية الأثرية!.

حزب (تعاويذ لاستحضار الشنفرى/ فوزية العلوي)

قذفوا ألواحه في دجلةَ
حطّنا الحبّ على ماء الفراتْ

وأخافْ
أن يغرق العجل المقدّس أو يموتْ.
كاهن يمتصّ في صمت بقايا
عطر توتْ
مدّ لي من نشره...
قلت يا مولاي إنّي نذرتْ
من كلامي للسّكوتْ
مغمض العينين كانْ
وعلى جفنيه بانت بعض آثار السنينْ.
قال لي: هيّا تسمّيْ فارتجفتْ.
يا قفارا كم قطعتْ
يا سرابا كم شربتْ
في صحارى البدو تهت مرّتينْ،
لم أجد غير سراب في سراب
وبقايا
رجعها رجع ربابِ
سلبتْ منّي منايَ
سرقوا منّي شبابِي
فتشوّقت المنايا
وغدت أحلى ركابي!.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,468,599,196
- بؤس تهافت الساسة
- إن الله لايُحب الفرحين!/ قرآن
- البابا في صحيفةThe Times
- حملة تضامن مع الأديبة التركية سيليك
- قصة سريالية قصيرة جدا
- ذاكرة جمهورية الإرهاب
- البابا - صدام!، مقاربة
- و أذن في ٱلنَّاسِ
- هذا العراق، وهذي بعض صولته
- لفظ ومسمى وسلوك استخدامهما
- سيناريو ما أشبه تكراره !
- مسيرة النجف وخطبة جمعة كربلاء
- التغيير شعار أوباما في العراق وKyrgyzstan
- كيفما تكونوا يولى عليكم
- على حكومة العراق إعادة العراقيين
- ربيع مثير للعواصف والجدل
- مبادلة النفط بإبادة!، بدم!
- تعقيد ميديا كرد
- أوفياء وعض بعض كلاب لابسة بعض ثياب
- أحزاب وميليشيا شوفينية


المزيد.....




- عصير الكرفس.. هل فوائده الصحية حقيقية؟
- أمير الكويت يتعافى من -عارض صحي-.. والملك سلمان يتصل به
- من هو رئيس الوزراء السوداني الجديد؟
- شاهد: تدمير خاضع للسيطرة يقطع الكهرباء عن الآلاف في بريطانيا ...
- كالاماتا.. وجْهةُ ناقلة النفط الإيرانية بعد مغادرتها جبل طار ...
- الداخلية التركية تقيل رؤساء بلديات بتهم الإرهاب
- حكاية البلد الذي يفوق عدد القردة فيه عدد السكان
- الغارديان: السودان يحتفل بمحاكمة -الديكتاتور المسن- بعد اتفا ...
- بريطانية مصابة بفشل كلوي تنجب -طفلة معجزة-
- حكاية حروب الأفيون بين بريطانيا والصين


المزيد.....

- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي المصري
- الفلاحون في ثورة 1919 / إلهامي الميرغني
- برنامج الحزب الاشتراكى المصرى يناير 2019 / الحزب الاشتراكى المصري
- القطاع العام في مصر الى اين؟ / إلهامي الميرغني
- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - محسن ظافرغريب - پروليتاريا كومونة القاهرة تقتحم الپرلمان