أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - شامل عبد العزيز - رجل وامرأة ؟














المزيد.....

رجل وامرأة ؟


شامل عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 2976 - 2010 / 4 / 15 - 14:44
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


مقال قديم للسيدة – عايدة مطرجي إدريس – بعنوان – أدب المرأة والمجتمع العربي – تتعرض فيه إلى قضية – أدب المرأة – أو – ألأدب النسائي – " وكأن الأدب له جنس " فهل هناك أدب رجالي وأدب نسائي ؟
يقول الدكتور " حسن حنفي "
إن هذا النوع من التقسيم – رجالي – نسائي – لا يعود إلى تحليل موضوعي بل إلى العقلية الشرقية والتي يغلب عليها – التصور الجنسي للعالم –
كلما تحرر الإنسان أو أنعتق من أفكار الماضي وواكب العصر الذي يعيشه كلما كان أقرب إلى المعاصرة الخالية من جميع المظاهر والأفعال الشاذة التي نراها أو نقرأها أو نسمع بها والتي تحدث في مجتمعاتنا تجاه المرأة ..
السبب هو – التصور القديم – بالرغم من إدعاءنا وصراخنا ليل نهار بأننا علمانيين وبأننا مع المرأة ولكن الأقوال شيء والأفعال شيء أخر حسب ما نراه من وجهة نظر شخصية ومتواضعة.
لا زال الهاجس في الأنفس .. لم يتم التحرر والتخلي عن ما في دواخلنا بصورة صحيحة ..
ساعدت عوامل كثيرة على تلك النظرة وعلى رأسها التعاليم الدينية والأسلوب القبلي والعشائري الذي يتم استخدامه ضد المرأة ..
العقلية القديمة ترى في المواطن رجلاً وامرأة و لا ترى فيه إنساناً ..
ومن ذلك فهناك موضوعات وأحاديث للرجال وأخرى للنساء ..
وهناك سلوك للرجال وأخر للنساء ؟؟ وكأن العالم عالمان ,, سيداتي سادتي ..
رجل وامرأة ..
يقول الدكتور حسن حنفي "
الحديث بوجه عام عن المرأة وجعلها مشكلة مستقلة عن الإنسان ووضعه في العصر الحاضر له سببان "
الأول : ناتج عن التصور الجنسي للعالم أو التعبير عن الحرمان مع تحويل هذا الحرمان إلى موضوع للإشباع
( أي عملية تعويضية ) .
الثاني : ( وهذا برأيي هو الأهم ) .. الإحساس بالنقص ..
معنى الإحساس بالنقص " الاتجاه إلى نقطة الضعف وجعلها مصدر قوة ...
السبب الثاني مرتبط بالأول حسب رأيي كذلك ولكن النقص هو السبب الأقوى وهو الكارثة فمن يشعر بذلك فلا علاج له ؟
في مطلع القرن العشرين تحدث " قاسم أمين " عن تحرير المرأة ...
نحنُ لا زلنا نتحدث عن تحرير المرأة ولكن هذه نقطة أراها متناقضة وفيها ازدواجية ونطالب بتحريرها ولكن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن ؟ هل تحرر الرجل ؟
هل أخذ الرجل حقه بحيث تم إقصاءها ونريد أن نعوضها ؟ هل نال الرجل كل ما يتمناه وبقيت هي وحدها " مكسورة الجناح "
نحنُ نرى قضية المرأة " مشكلة " نسعى لحلها وتجاوزها ؟ ولكن هذا مفهوم خاطئ ..
المرأة ليست مشكلة خاصة ولسبب بسيط "
المجتمعات هي " رجل وامرأة " وما ينطبق على المرأة ينطبق على الرجل والعكس صحيح .
يقول الدكتور حسن حنفي "
ليست المرأة سلعة بل الإنسان كله سلعة في المجتمعات التي لم تنال الحرية ومعلوم من هي تلك المجتمعات ..
التحرر يا أحبائي هو " قضية العصر وليس قضية المرأة "
إن مشاركة المرأة حق طبيعي .. وهي تعمل حالياً في كافة المجالات جنباً إلى جنب مع الرجل ولكن ضمن قيود وأعراف قديمة بالية بالنسبة للأغلبية ... فلا زال في النفس غصة ..
في مقالة الدكتور " كاظم حبيب " والمنشورة على الموقع حول الكتابة والمشاركة للمرأة في الموقع تطرق إلى أن هناك كتابات للمرأة وبشكل أفضل من قبل وفي كافة المواضيع السياسية – الاقتصادية - الاجتماعية ولقد كان للحوار المتمدن الدور الريادي في ازدياد عدد الكتابات والدور الذي لعبته السيدة بيان صالح في " تأسيس مركز مساواة المرأة " ومكافحة العنف ضدها , أي لم يعد هناك أدب رجالي وأدب نسائي على صفحات الحوار ولو أننا نطمح جميعاً إلى المزيد ..
ليس الغريب أن يكون الرجل هو الكاتب دائماً ..
يقول الدكتور حسن حنفي :
ندرة الكتابات النسائية لا ترجع إلى مشكلة المرأة بل إلى الامتداد الطبيعي لنشاط الرجل .
هناك من الأدباء من تعرض في إعماله إلى مشاكل المرأة أكثر مما تعرضت أي سيدة في أعمالها. و لا بأس في ذلك ..
إن قضية الجنس ليست قضية " نسائية " بل هي قضية من عدة قضايا تدعو للتحرر مثل التحرر من التقاليد الموروثة ومن الصور الزائفة / الدين والأخلاق / على حد تعبير الدكتور " حسن حنفي "
إذا كان هناك تطور جديد في عالم المرأة وفي مساهماتها فسببه هو حصول بعض " التطورات الاجتماعية " ومنها الكتابة التي هي التعبير عن الحاضر وانعكاس للواقع ..
إذن قضية المرأة لا يجب أن ننظر إليها بمعزل عن قضية الرجل ( الرجل أيضاً متنيل بستين نيلة ) ,, قضية المرأة هي جزء من قضية المجتمع ككل .
فهي الأم والأخت والزوجة والبنت والحبيبة والرفيقة والصديقة ..
إذا ما استطعنا أن نتخلص من نظرة " التصور الجنسي " بحيث لا ننظر إلى أن هناك " رجل وامرأة " بل هناك إنسان عند ذلك سوف نستطيع أن نقول أننا تركنا نظرتنا القديمة تجاه " حواء " وأننا وضعنا أرجلنا على بداية الطريق الصحيح ..
ومسافة الألف ميل تبدأ بالخطوة الأولى ...
فهل سوف نبدأ بها ؟
أتمنى ذلك ..
/ ألقاكم على خير / ...



#شامل_عبد_العزيز (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءات سابقة في دفاتر قديمة 1
- أمتنا العجيبة ؟
- أسئلة بسيطة حول الانتخابات العراقية ؟
- بين غصن بن مريم وسيف بن أمنة ؟
- فأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون ؟
- الفلاسفة وأهل الأديان في مواجهة الشر الميتافيزيقي .
- قرؤوا فوصلوا .. لنقرأ حتى نصل ؟
- سيدتي ... هديتي إليكِ ؟
- إمام العاشقين أم سلطان الهالكين ؟
- هل المخالفين للغرب على حق ؟
- الغلمان في القرآن ؟
- هناك ... هنا ؟
- هل هناك إسلام معتدل ؟
- من الخمسينات حتى نجع حمادي .. هذا هو السؤال ؟
- حضارة شيطانية ... هل حقاً ما يقولون ؟
- العلم حجاب ؟
- أثينا ... المدينة والأسطورة ؟
- منشأ الأخلاق ... لماذا نحنُ طيبون ؟
- ماذا بعد 9 / 4 / 2003 ؟
- كيف تتخلف الشعوب ؟


المزيد.....




- ” قدمي حالًا “.. خطوات التسجيل في منحة المرأة الماكثة في الب ...
- دراسة: الوحدة قد تسبب زيادة الوزن عند النساء!
- تدريب 2 “سياسات الحماية من أجل بيئة عمل آمنة للنساء في المجت ...
- الطفلة جانيت.. اغتصاب وقتل رضيعة سودانية يهز الشارع المصري
- -اغتصاب الرجال والنساء-.. ناشطون يكشفون ما يحدث بسجون إيران ...
- ?حركة طالبان تمنع التعليم للفتيات فوق الصف السادس
- -حرب شاملة- على النساء.. ماذا يحدث في إيران؟
- الشرطة الإيرانية متورطة في تعذيب واغتصاب محتجزات/ين من الأقل ...
- “بدون تشويش أو انقطاع” تردد قنوات الاطفال الجديدة 2024 القمر ...
- ناشطة إيرانية تدعو النساء إلى استخدام -سلاح الإنستغرام-


المزيد.....

- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية
- وضع النساء في منطقتنا وآفاق التحرر، المنظور الماركسي ضد المن ... / أنس رحيمي
- الطريق الطويل نحو التحرّر: الأرشفة وصناعة التاريخ ومكانة الم ... / سلمى وجيران
- المخيال النسوي المعادي للاستعمار: نضالات الماضي ومآلات المست ... / ألينا ساجد
- اوضاع النساء والحراك النسوي العراقي من 2003-2019 / طيبة علي
- الانتفاضات العربية من رؤية جندرية[1] / إلهام مانع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - شامل عبد العزيز - رجل وامرأة ؟