أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - محمود نزال - خصائص المنظمة التنموية الناجحة






















المزيد.....

خصائص المنظمة التنموية الناجحة



محمود نزال
الحوار المتمدن-العدد: 2968 - 2010 / 4 / 7 - 03:18
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


شغلت قضية التنمية والتخلف ولا تزال اهتماما كبيرا على الصعيدين الأكاديمي والسياسي منذ ما عرفه العالم من تحولات اقتصادية، سياسية، اجتماعية وثقافية، بعد الحرب العالمية الثانية، وكذلك ما أحدثته كل من الثورتين الفرنسية والثورة الصناعية، حيث أن هذه القضية هي إحدى القضايا دائمة الحضور في الجدل بين الدول المتقدمة والدول المعروفة بالدول النامية "المتخلفة"، حتى ولو تغيرت أشكال طرحها أو مسلماتها أو محاور الاقتراب منها وبؤر التركيز فيها، تبعا لتغير مصالح واهتمامات ورؤى الطرف الأقوى في المعادلة الدولية.
حتى نهاية الحرب العالمية الثانية ، ظل اهتمام الاقتصاديين منصباً على الإبعاد الاقتصادية للتنمية، ولم يكن للبعد الإداري وقضاياها أي نصيب في تلك الاهتمامات، فلو قمنا بقراءة سريعة لأفكار جوزيف شومبيتر Joseph Schumpeter وعن حديثه عن أهمية دور الرائد أو المنظم (Entrepreneur)، نجد بانه يعتبره أحد مدخلات العملية الإنتاجية، وكعنصر يتولى مهمة جمع عناصر الإنتاج الأخرى من قوى عاملة ومواد خام ورأسمال مع بعضها البعض، ثم أثبتت الوقائع الاقتصادية بأن هناك حلقة مفقودة في قضية التنمية ساهمت في عرقلة جهود التقدم الاقتصادي والاجتماعي . فرغم وجود الكثير من الدول الغنية بالموارد الطبيعية، ألا أن هذه الدول ظلت تعاني من حالة التخلف الاقتصادي كنتيجة لسوء الإدارة ؛ في مقابل ذلك هنالك دول أخرى تعيش حالة من فقر وانعدام الموارد، غير أنها تتمتع بمستوياتٍ معيشية مرتفعة لحسن إدارتها لتلك الموارد.

اذا كانت التنمية هي السعي المنظم والمقصود للارتقاء المتكامل بالمجتمع من جميع نواحيه عن طريق نهج مجتمعي يرتاح إليه الجميع ويؤدي إلى تغيرات نوعية مرغوبة، لابد من التساؤل لماذا لم تكن المؤسسات التنموية في الدول النامية قادرة على تحقيق تلك التغيرات المرغوبة؟ ولماذا اندفع الباحثون بالعديد من الملاحظات والانتقادات حول الدور التنموي للمؤسسات العاملة في حقل التنمية في البلدان المتخلفة؟ وهل فشل العديد من الجهود التنموية في دول العالم الثالث "الدول المتخلفة" يبرهن على أن عملية التنمية ليست مجرد مسألة تخطيط أو نقل لتجارب وتقنيات لمجرد استخدامها بنجاح لدى دول العالم الصناعي؟ اعتقد بان الاجابة لهذه الأسئلة تتعلق بدور المنظمات التنموية التي فشلت في القيام بواجباتها نتيجة تشوهات وخلل بنيوي. من اجل ايضاح نقاط الضعف والخلل التي انتابت المنظمات التنموية لا بد من الوقوف على تعريف المنظمات واهدافها وصفاتها ومكوناتها وهذا ما ساحاول التطرق له.
مقدمة عامة عن المنظمات:

ان المنظمات ظواهر انسانية هادفة وواسعة الانتشار وتتطلب دراستها جهود متعاظمة وتنفتح افاقها لاستيعاب كافة الاختصاصات العلمية وذلك لأنها ترتبط بكل جوانب حياة الفرد وتمس تجمعاته الهادفة والانسانية والمتنوعة، وعليه فان دراسة المنظمات التنموية ليست بالسهلة بسبب تفاوت المداخل والمراجع والمناهج ووجهات النظر والمدارس الفكرية المتعددة التي كرست لبلورة وصياغة نظرية متكاملة للمنظمة.
بشكل عام، اخذ الاهتمام بالمنظمة كنظرية بالتزايد بعد الكساد الاقتصادي الكبير الذي شهدته اقتصاديات العالم الغربي في بداية الثلاثينات، حيث ظهر قصور واضح في ادارة المنظمات كان من بين اسبابه الرئيسية عدم فهم ودراسة طبيعة العنصر الانساني، وقد دفعت الحرب العالمية الثانية الى التعمق في دراسة المنظمة وفهم المتغيرات المؤثرة فيها، بسبب الاهتمام بتحقيق الكفاءة في تنفيذ المشروعات الدفاعية، يضاف الى ذلك تعاظم دور نقابات العمال والتدخل الحكومي في الحياة الاقتصادية، وتزايد ظاهرة انفصال الملكية عن الادارة (الشركات المساهمة نموذجا) وبالتالي بروز الادارة كمهنة، وتوسع حجم المنظمات والانتاج على النطاق الواسع، وزيادة درجة تعقيد المنظمة وتفاعلها المتزايد مع المتغيرات المتحركة للبيئة الأوسع التي تعيش فيها، والأهم من كل ذلك هو المنافسة مابين مختلف أنواع المنظمات لتحقيق مستويات أعلى من كفاءة الأداء. اسهمت العوامل آنفة الذكر في بلورة الاتجاه التقليدي (الكلاسيكي) في نظرية المنظمة الذي كان من أعلامه ماكس فيبر، وفريدرك تايلور، وهنري فايول وغيرهم من الباحثين في الحقول المتعددة للمعرفة الانسانية المرتبطة بالمنظمة، كما تأثرت نظرية المنظمة بالاتجاهات الانسانية في التفكير مما مهد السبل الى ظهور المدرسة الانسانية او السلوكية. وهناك العديد من النظريات والاتجاهات والمدارس الحديثة التي تشتمل على مجموعة من الاتجاهات الفكرية والمدارس الفرعية.
مماذكر يتضح لنا مدى التغيير الكبير الذي تعرض له مفهوم المنظمة ونظرية المنظمة عبر المنظمات الفلسفية والفكرية التي يؤكد عليها هذا الباحث او ذاك ضمن اتجاهات ومدارس فرعية كثيرة.

لفهم خصوصية المنظمات التنموية لابد من الاجابة عن الأسئلة التالية:

ما هي المنظمة؟
ما هي المنظمة التنموية؟
ما هي أنواع المنظمات؟
ما هي دوافع الانتماء للمنظمة؟
ما هي أنواع المنظمات من حيث طبيعة الانتاج؟
ما هي العلاقات القانونية او السياسية في اطار الموطن او الاقليم للمنظمة؟
ماذا نقصد حين نصنف منظمة ما بناء على درجة الاعتماد؟
ماهي سمات المنظمات التنموية الناجحة؟
ماهي رسالة المنظمة؟
ماهي ادارات المنظمة؟
ماهي مواصفات الهيئة الادارية الناجحة؟
ماهي واجبات واولويات الهيئة الادارية الناجحة للمنظمات التنموية؟

مصطلحات لابد من تعريفها:

الإنماء: نمو الإنسان وتطويره داخل المجتمع ، وقد عرّف العالم الاقتصادي "فرانسوا برّو " الإنماء بأنه مزيج أو مجموعة من التغيرات الفكرية والاجتماعية والاقتصادية لشعب من الشعوب ، تمكنه من زيادة إنتاجية الكلي الحقيقي ، زيادة شاملة مطردة.

التنمية: "عبارة عن تخطيط منظم تستهدف إحداث تغير جذرية في المجتمع من خلال تحقيق مزيد من متطلبات الإنسان المعيشية والترفيهية ، وذلك بواسطة الإنسان نفسه . أي تستهدف تمكين قدرات الإنسان وتعزيز إمكانياته وقدراته لمواجهة مشاكله وصعوباته ، عوضا ً عن تقديم العون الجاهز له". فدى المصري، التنمية وأسس التخطيط لها داخل المجتمع، الحوار المتمدن http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=138108##

العملية التنموية: عبارة عن أسلوب ووسيلة تهدف نمو الفرد وزيادة إنتاجه الاقتصادية وتحسين أحواله المعيشية في ظل تخطيط منظم تضمن حقوق الإنسان وتوفر له فرص الإنتاج والإبداع في ظل بيئة طبيعية سليمة.

المنظمة والمؤسسة: سيتم التعامل مع هذين المصطلحين على انهما مترادفتان لهما نفس المعنى، وأقصد بهما اينما وردا (كيان، أو أشخاص، او مجموعة من الأفراد أو وحدة اجتماعية هادفة يجمعهم هدف أو أهداف ويتحدون ويعملون اما بشكل منفصل أو كمجموعة من أجل تحقيق الهدف او الأهداف التي وحدتهم كمجموعة).

المنظمات الأهلية: مجموع المبادرات الطوعية الموجهة والمنبثقة اجتماعيا وتنشط في مجالات مختلفة أهمها الخدمات الاجتماعية والمساعدات الخيرية وخدمات التعليم والصحة والثقافة إضافة إلى الاهتمام بشؤون البيئة والتنمية والتدريب المهني وتأهيل النساء وتنمية المجتمعات المحلية والدفاع عن حقوق الإنسان والطفل وغيرها.

الجمعيات الخيرية: هي المنظمات الأهلية التي تعمل في مجال العمل الخيري بشكله التقليدي الذي يعتمد صيغة مانح وممنوح.

منظمات الخدمة والرعاية الاجتماعية: وهي منظمات أهلية تتمحور اهتماماتها حول المجالات الاجتماعية وغالبا ماتقدم خدمات صحية وخدمات اقتصادية واجتماعية متنوعة للأطفال والمرأة والمسنين والأسرة وغيرها.

منظمات التنمية: تندرج تحت منظمات العمل الأهلي، وتهدف إلى تحقيق التنمية في إطار مجتمع محلي محدد وهي غير هادفة للربح، وهي منظمات غير حكومية، وتقوم بمبادرات أهلية وشعبية طوعية لتلبية حاجات أو مطالب اجتماعية والمشاركة في عملية التنمية. وأهم مايميزها الطوعية، الاستقلالية، عدم السعي للربح، عدم السعي إلى الخدمة الشخصية للأعضاء، والمشاركة في الشأن العام.

المنظمات الدفاعية: أي منظمات التأثير والرأي ومن أمثلتها حزب الخضر الألماني وجمعية حماية المستهلك الأمريكية.

منظمات ثقافية: منظمات متنوعة تعنى بالشؤون الفكرية والثقافية والأدبية مثل اتحادات الكتاب والفنانين.

التخلف الاقتصادي:
حسب ويكيبيديا http://ar.wikipedia.org/wiki/تخلف_اقتصادي
"يوجد عدة تعاريف للتخلف الاقتصادي فلا يوجد تعريف واحد للتخلف الاقتصادي يشمل كل ملامحه فالتعاريف تتعدد بتعدد المعايير المستند إليها ويقترح سيمون كورنت ثلاثة تعاريف :

أولا: التخلف يعني الفشل في الإستفادة الكاملة من الانتاج نظرا لتخلف المعرفة الفنية والفشل الناجم عن مقاومة المؤسسات الإجتماعية.
ثانيا: قد يعني التخلف الفشل في أداء الاقتصاد القومي بالمقارنة بالدول المتقدمة.
ثالثا: قد يعني التخلف الفقر الإقتصادي أي الفشل في تحقيق الراحة المادية لمعظم سكان الدولة.
ويوجد تعريفات اخري للتخلف الاقتصادي مثل : انخفاض متوسط نصيب الفرد من الدخل القومي عن حد معين و لكن هذا التعريف لا يعتبر دقيقا للحكم علي التخلف فبعض البلاد المتخلفة المصدرة للبترول يرتفع فيها الدخل القومي بدرجة كبيرة".

انواع المنظمات
يقول الدكتور خليل الشماع والدكتور خضير كاظم حمود في كتابهما نظرية المنظمة
"تتباين المنظمات الانسانية وفقا للعديد من المؤثرات والمتغيرات البيئية المختلفة. ويشكل النشاط الذي تؤديه وكيفية تحقيقه اهمية كبيرة في خلق صور التباين او الاختلاف بينهما ويمكن التمييز بين انواعها تبعا لمجموعة من القواعد التالية:"

1. المنظمات الطبيعية او التلقائية حيث يجد الانسان نفسه عضوا فيها بشكل تلقائي بحكم الانتماء العائلي او القومي وهذا ماسوغ تسميتها بمنظمات الأمر الواقع كالعائلة والمؤسسة الدينية.
2. المنظمات المكونة: وهي التي تسهم في تحقيق اهداف معينة في اطار الظروف البيئية وغيرها من الأفراد والجماعات مثل منشآت الأعمال والجامعات والمدارس. الشماع، خليل، حمود،خ. (2000): نظرية المنظمة، الطبعة الاولى، دار المسيرة، عمان.

دوافع الانتماء للمنظمة:

1. دوافع شخصية ذاتية مثل نقابات العمال والمنظمات المهنية والجمعيات التعاونية حيث بنضم لها الفرد من اجل تحقيق اهداف ذاتية او اشباع حاجات ذاتية او حاجات مادية.
2. دوافع اجتماعية: يكون الانسان بانتمائه لها مدفوعا بدوافع اجتماعية عامة بصرف النظر عن الفائدة الشخصية المراد تحقيقها مثل جمعيات الرفق بالحيوان والجمعيات الخيرية.

نوع الملكية:

تقسم المنظمات من حيث نوعية ملكيتها الى ثلاثة أنواع:

1. المنظمات العامة او الاشتراكية: وهي المنظمات التي تقوم بانشاءها الدولة وتنقسم الى نوعين:
أ‌. منشآت القطاع العام والتي تستهدف تحقيق المردود الاقتصادي والمادي من عملياتها.
ب‌. دوائر الدولة التي تهدف الى تقديم خدمة عامة للجمهور المستفيد بكفاءة.

2. المنظمات الخاصة وهي التي يمتلكها القطاع الخاص مثل:
أ‌. منشآت الأعمال الخاصة
ب‌. المنظمات الخاصة الأخرى التي تستهدف تقديم الخدمات العامة كالجمعيات الخيرية.
3. المنظمات المختلطة: يشترك في ملكيتها الدولة والقطاع الخاص وذلك بموجب نسب تحددها الدولة (مثل الشركات السياحية والزراعية والصناعية).


حجم المنظمة

تقسم المنظمات من حيث الحجم الى 3 انواع، وغالبا مايتم اعتماد عدد اعضاءها عند تصنيفها من حيث الحجم رغم اشكالية هذا المقياس، بالاضافة الى عدد الاعضاء فانه غالبا مايتم اعتماد راس المال ومجموع الموجودات (الأصول) او التسهيلات المادية.

بصرف النظر عن هذه العوامل فان هناك اتفاقا على 3 انواع للمنظمات من حيث الجم، يمكن اجمالهم بمايلي:

1. المنظمات الكبيرة وغالبا مايتجاوز عدد اعضائها عشرات او مئات الالاف او الملايين من الأفراد. وغالبا ماتوجد في الدول المتقدمة صناعيا مع الأخذ بعين الاعتبار ان الدولة بحد ذاتها هي منظمة كبيرة.
2. المنظمات المتوسطة وغالبا مايكون حجم الطاقات البشرية فيها الالاف من الأفراد.
3. المنظات الصغيرة وهي المنظمات التي يكون فيها عدد الأفراد لايتجاوز المئات او اقل من ذلك.


المنظمات حسب طبيعة الانتاج:

تقسم المنظمات حسب وود وارد الى ثلاثة أقسام:

1. المنظمات ذات الانتاج الواسع Large Batch or large scale production organizations
2. المنظمات ذات الانتاج المستمر Continuous or process production مثل شركات تكرير النفط
3. المنظمات ذات الانتاج الصغير Small Batch or Unit Production وهي التي تنتج على أساس عدد معين من وحدات الانتاج وبمواصفات متخصصة او حسب الطلبات الواردة لها.



المنظمات حسب نشاط المؤسسة او القطاع الذي تعمل فيه:
تقسم المنظمات حسب هذا المعيار الى اقتصادية (زراعية، صناعية، تجارية، مصرفية... الخ) واجتماعية (صحية تعليمية، ثقافية،..الخ) وسياسية (الحزب، المجلس الوطني، المجالس الشعبية، ....الخ) وتنقسم بدورها الى مجموعات فرعية واخرى ثانوية. فالمنظمات الصناعية تنقسم الى منظمات تعمل في الصناعة الاستخراجية، والتحويلية والتجميعية.

الموطن او الاقليم للمنظمات في اطار العلاقات القانونية او السياسية:

يمثل هذا المعيار طبيعة موطن المنظمة او الاقليم الذي تعمل فيه وذلك في اطار علاقاتها القانونية والسياسية ويمكن تقسيمها على هذا الأساس الى:

1. المنظمات الدولية والاقليمية: وهي ذلك النوع من المنظمات التي تتجاوز في أنشطتها وعلاقاتها الحدود الاقليمية للأقطار التي أسست او تعمل فيها، حيث ان خدماتها تمتد الى اقطار متعددة. وقد تكون هذه المنظمات اقليمية اي محصورة بعدد من الدول في اقليم او منطقة معينة، او ان تمتد لتشمل معظم او كل دول العالم في نشاطات معينة، ينطبق مثالا لهذه المنظمات الامم المتحدة والمنظمات التي تتفرع عنها كمنظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة الغذاء والزراعة الدولية، ومنظمة الطيران الدولية ومنظمة الصليب الأحمر الدولية.
2. المنظمات القطرية او الوطنية: يمثل هذا النوع من المنظمات تلك العاملة ضمن حدود القطر الواحد في اطار حقوقه السيادية وهي تعمل على مستوى القطر ككل.
3. المنظمات المحلية: يقتصر دور او نشاط هذه المنظمات على جزء من القطر الواحد كالمدينة او القرية وغالبا مايكون اعضاءها من أبناء المنطقة المحلية ذاتها.

المنظمات من حيث درجة الاعتماد: يتم تصنيف المنظمات من هذا الاطار الى نوعين:
1. المنظمات المستقلة: وتضم المنظمات الرئيسة او المنظمات الأم التي تتسم بالاستقلال وعدم الاعتماد على غيرها من المنظمات الأخرى ماليا وفنيا واداريا. وغالبا ماتكون ذات احجام كبيرة ومتوسطة او صغيرة لكنها مستقلة اداريا وماليا وفنيا اي انها غير تابعة او مرتبطة بغيرها من المنظمات الأخرى لدرجة ملحوظة.
2. المنظمات التابعة: غالبا ماتكون متوسطة او صغيرة الحجم ترتبط بغيرها من المنظمات الأخرى ماليا أو اداريا او فنيا، وغالبا ماتكون فروعا لمنظمات كبيرة ومرتبطة او تابعة لها في مجال الانشطة الي تؤديها.

سمات المنظمات التنموية الناجحة

في دراسة اجرتها الدكتورة أماني قنديل تحت عنوان دور الجمعيات الأهلية في تنفيذ الأهداف الإنمائية في العام 2005، خلصت الى ان النماذج الناجحة من خبرات المنظمات التنموية، قد توافر لديها السمات والاعتبارات التالية:

1. "رسالة Mission واضحة وأهداف محددة تسعى إليها.
2. رؤية نقدية للواقع ورغبة في التطوير.
3. تبنى مفهوم التمكين وليس الخيرية.
4. بناء شراكات مع أطراف أخرى.
5. تطوير مشاركة المجتمع المحلى.
6. توافر آليات للتنسيق والمتابعة والتقييم."
موقع اجتماعي http://www.ejtemay.com/showthread.php?t=6946

بناء على العديد من المصادر التي قمت بالاطلاع عليها وخاصة المصادر المتوفر على الصفحة الالكترونية لمركز التميز للمنظمات غير الحكومية http://www.ngoce.org/psg1.htm، فانه وبالرغم من اتسام كل منظمة بسمات تميزها عن المنظمات الأخرى، إلا أن مسؤوليات الهيئات الإدارية وتشكيل أعضائها تتشابه في مختلف أنواع المنظمات، ولا يوجد نموذج موحد لمهام الهيئة الإدارية أو تشكيلها أو مهام أعضائها. ومن اجل ان تكون اي هيئة ادارية واعمالها ناجحة لابد من توافر الشروط التالية فيها:

a) توفر عنصر ومهارات القيادة لدى أعضائها.
b) خلفيات وخبرات أعضائها متكاملة.
c) لديها توقعات وتصورات، ممكنة التطبيق، حول تحسين أداء وأعمال المنظمة.
d) لدى أعضائها تصور واضح ومشترك لأهداف المنظمة، ولديهم التزام تجاه تلك الأهداف.
e) أن يتمتع أعضاؤها بمهارات وقدرات كافية.
f) لديها قنوات اتصال وعلاقات عامة قوية.
g) تتعامل بانفتاح مع أي إشكال يعترض عمل الهيئة أو المنظمة.
h) تعمل وفق برنامج عمل محدد المهام والتوقيتات.
i) تتابع باستمرار عمل المنظمة وتقيم النتائج بشكل دوري.
j) لديها تواصل مع إدارات المنظمة والعاملين فيها.

إدارة المنظمات غير الربحية، مركز التميز للمنظمات غير الحكومية، تصنيف ورقم الوثيقة: أنشئ منظمتك، عدد (1)، يونيو 2002http://www.ngoce.org/content/ngoadm.doc

ماهي واجبات واولويات الهيئة الادارية الناجحة للمنظمات التنموية؟

1. رسالة المنظمة التنموية:

من أولويات عمل الهيئة الإدارية في المنظمات التنموية أن توصل وتوضح إلى كل من له صلة مباشرة أو غير مباشرة بالمنظمة الأسباب التي تبرر وجودها، والغاية التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها، ويتم ذلك من خلال إعداد وكتابة ما يسمى "رسالة المنظمة"، وهي تتراوح ما بين فقرة واحدة إلى صفحة كاملة. وتتضمن رسالة المنظمة الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها والآليات التي تعتمدها في سبيل ذلك والفئة المستفيدة من الخدمات التي تقدمها المنظمة.



ومع التأكيد على ضرورة قيام الهيئة الإدارية بإعداد وكتابة رسالة المنظمة، فإنها مطالبة كذلك بمراجعتها بشكل دوري وإدخال التعديلات المطلوبة عليها وذلك بالتعاون مع أعضاء المنظمة والمتطوعون والمتعاونون.

2.التخطيط
التخطيط هو العملية التي يتم فيها تحديد الوضع الحالي للمنظمة والإنجازات التي تنوي تحقيقها والوسائل والآليات التي ستستخدمها للوصول إلى تلك الإنجازات. ويعتبر التخطيط من المؤشرات الهامة التي تساعد المنظمات على النجاح، حيث أن التخطيط يأخذ بالاعتبار تقييمات عوامل القوة والضعف داخل المنظمة، والفرص المتاحة والمخاطر (SWOT analysis) التي تعترض عمل المنظمة في محيط عملها، بالإضافة إلى أن التخطيط طويل المدى يوفر الاستقرار والاستمرارية في الإدارات المتعاقبة على المنظمة.

من يشارك في عملية التخطيط؟
من الضروري أن يشارك كافة أعضاء الهيئة الإدارية في وضع خطط المنظمة لما توفر هذه المشاركة لهم من شعور بالانتماء إلى هذه الخطط وبالتالي استعدادهم لتنفيذها. والمطلوب من أعضاء الهيئة الإدارية إثارة الأسئلة الحيوية أثناء عملية التخطيط ووضع الإجابات الواقعية لها.
ومن المفضل أن يفتح المجال لأطراف أخرى لتشارك في عملية التخطيط، كالخبراء والمستشارين الذين يستطيعون تطوير بعض جوانب الخطة بخبراتهم ومهاراتهم أو تقديم الحلول العملية لاستفسارات وتساؤلات أعضاء الهيئة الإدارية. كما من الممكن اشراك العاملين والمتطوعين في المنظمة في عملية التخطيط، حيث أنه بإمكانهم تقديم تصور حقيقي لواقع عمل المنظمة بحكم ممارستهم اليومية لأعمال المنظمة. وبشكل عام، فإن مشاركة كافة الأطراف في عملية التخطيط بشكل تعاوني سيؤدي إلى الخروج بخطط تتفق جميع الأطراف على مضمونها وهو ما سيوفر الوقت والجهد على المنظمة في تنفيذها مستقبلاً، كما أن هذه المشاركة الواسعة لا تنفي صلاحية الهيئة الإدارية في إقرار الصيغة النهائية للخطة.

3. وضع وتقوية ومتابعة برامج وخدمات المنظمة
من المهم جدا تقييم خدمات وبرامج المنظمة، والتوصل إلى مقترحات جماعية وواضحة تتعلق بتقوية هذه البرامج والخدمات أو اقتراح خدمات وبرامج جديدة تنفذها المنظمة. إن متابعة خدمات وبرامج المنظمة يساعد على الملاءمة بين إمكانات المنظمة البشرية والمالية وبين حجم النشاطات التي تقدمها وتحقيق التوازن بينها بما يكفل عدم إرهاق المنظمة بمسؤوليات والتزامات تفوق قدراتها، كما تساعدها المتابعة على ترتيب أولوياتها في الخدمات والبرامج من خلال التعرف على رأي الأعضاء والفئات المستفيدة بمستوى تلك الخدمات والبرامج من خلال القيام باستطلاع لرأيهم، وهو ما يساعد كذلك على تحسين مستوى الخدمات والبرامج وتقويتها.
4. توفير الموارد اللازمة وحسن إدارتها
يتوقف نجاح أي منظمة على توافر الموارد اللازمة لتحقيق أهدافها.

ويمكن للقائمين على المنظمة الاستفادة من المهارات التالية لتنمية الموارد المالية للمنظمة:
 دعم الموارد المالية للمنظمة يبدأ من الأعضاء نفسهم من خلال التبرعات الشخصية.
 إعداد قوائم بأسماء وهواتف وعناوين المؤسسات التمويلية الوطنية والعربية والأجنبية الموجودة في البلد
 التعرف على برامج عمل المؤسسات التمويلية لوضع تصور حول الخدمات التي تقدمها المنظمة والتي من الممكن أن تمولها المؤسسات التمويلية
 تنمية الموارد المالية للمنظمة لا يعني فقط إيراد الأموال إلى المنظمة بل يعني كذلك ضبط نفقاتها
 تنظيم حملات لجمع التبرعات أو عقد حفل سنوي لجمع التبرعات
 ضرورة تنويع مصادر تمويل المنظمة وعدم الاعتماد على مصدر واحد
5. فتح قنوات اتصال وعلاقات عامة مع الجهات الأخرى
من العوامل الرئيسية التي تدعم استقرار وأعمال المنظمة هو وجود شبكة من العلاقات العامة الواسعة لها في بيئة العمل لما توفره هذه الشبكة من جمهور واسع يطلع على إنجازات المنظمة ومن خلق آفاق تعاون وعمل جديدة مع المنظمات الأخرى.
6. تقييم أداء المنظمة
تعتبر عملية التقييم مهمة رئيسية تساعد المنظمة على التأكد من تحقيقها للغايات التي أنشئت من أجلها، كما تساعدها على التحقق من مستوى الخدمات التي تقدمها ومدى تأثيرها على بيئة العمل المحيطة بها، كما أن عملية التقييم تساعد المنظمة على تحديد وضع المنظمة ومدى قدرتها على تنفيذ نشاطات أخرى، كما يفيد التقييم باستقاء الدروس والخبرات من التجارب التي مرت بها المنظمة لتستفيد منها في نشاطاتها المستقبلية.
من يقوم بعملية التقييم؟
من الصعب أن تتولى الهيئة الإدارية للمنظمة عملية التقييم كلها بمفردها نظراً لانشغالها بقضايا أخرى، وبالتالي تلجئ الهيئة الإدارية إلى أطراف داخلية في المنظمة للقيام بهذه العملية كالمدير التنفيذي أو العاملين بالمنظمة، ولكن لابد من إشراف أحد أعضاء الهيئة الإدارية على إجراءات التقييم.
متى نقوم بالتقييم؟
لا يوجد نموذج موحد لوقت القيام بعملية التقييم، فيمكن أن نقيم بعد إنجاز كل نشاط تقوم به المنظمة، أو أن يكون التقييم سنوياً أو أكثر من ذلك خاصة إذا كانت المنظمة تنفذ برامج أو نشاطات طويلة المدى. وإجمالاً، فإن أنسب الطرق للتقييم تلك التي تحدث كل عام، ولكن يمكن إجراء تقييم كلما اقتضت الضرورة ذلك كأن يشعر أعضاء مجلس الإدارة بضرورة تقييم أداء أحد البرامج أو النشاطات أو أداء المنظمة ككل.
ماذا نقيم؟
يمكن أن تشمل عملية التقييم كافة جوانب عمل المنظمة، وفيما يلي عرض للجوانب الرئيسية التي من المفترض أن يتناولها التقييم:
 ما الأهداف التي حققناها؟
 كيف حققنا الأهداف وهل هناك طرق أفضل للوصول إلى أهدافنا؟
 كيف كان دور الهيئة الإدارية في قيادة المنظمة؟
 كيف كان أداء المدير التنفيذي والعاملين في المنظمة؟
 ما الوضع المالي للمنظمة؟

ما هي نتائج التقييم؟
يتم عرض التقييم على الهيئة الإدارية مدعماً ببعض الملاحظات والمقترحات، وتقوم الهيئة بالاطلاع عليه واتخاذ القرارات المناسبة، مثل:
 تعديل الجوانب التي يمكن تعديلها.
 تغيير الجوانب التي لا يمكن تعديلها.
 الاستفادة من التجارب السابقة.
 وضع ملاحظات تطويرية للعمل.

إدارات المنظمة:

تتنوع إدارات المنظمة اعتماداً على حجم المنظمة وطبيعة عملها وإمكاناتها، وبشكل عام تضم المنظمات الإدارات التالية:

 إدارة شؤون الموظفين: تقوم هذه الإدارة بتحديد المهام المطلوب إنجازها في المنظمة وتحديد الأشخاص الذين سيقومون بتنفيذ هذه المهام والمواصفات والمهارات التي من الواجب توافرها بهم لتنفيذ ما هو مطلوب منهم، كما يقوم هذا القسم بإعلام العاملين بسير أعمال المنظمة ووضع نظام عمل يقدم لهم وصفاً مفصلاً لكل إدارة أو قسم في المنظمة. كما يضع هذا القسم نظام ترقيات وحوافز العاملين.
 الإدارة المالية: هي الإدارة المعنية بالتخطيط والتنظيم للشؤون المالية والمحاسبة في المنظمة وإعداد الكشوفات المحاسبية الخاصة بالنفقات والواردات لمالية المنظمة وإعداد الموازنات السنوية.
 إدارة المعلومات والتكنولوجيا: هي الإدارة المعنية بتوفير قواعد المعلومات وتجميعها وفهرستها وكل الشؤون ذات العلاقة بتوفير المعلومات وطرق إيصالها وبالتحديد الطرق التي تعتمد على تكنولوجيا المعلومات.
 إدارة العلاقات العامة والتسويق والإعلام: تقوية العلاقات الداخلية للمنظمة بين الهيئة ومنتسبيها، وكذلك العلاقات الخارجية للمنظمة مع الهيئات الأخرى التي تسعى المنظمة للتعامل معها، واستخدام كافة وسائل الإعلام والاتصال للتعريف بالمنظمة وغاياتها.






المراجع

1) الشماع، خليل، حمود،خ. (2000): نظرية المنظمة، الطبعة الاولى، دار المسيرة، عمان.
2) خلف، ف. (2006): التنمية والتخطيط الاقتصادي، الطبعة الأولى، عالم الكتب الحديث، اربد.
3) علام، س. (2007): التنمية والمجتمع، الطبعة الاولى، مكتبة مدبولي، القاهرة.
4) عبوي، ز. (2006): الاتجاهات الحديثة في المنظمات الادارية، الطبعة الاولى، دار الشروق، عمان.
5) الحواري، ن، العتيبي، ض (2007): ادارة المشروعات الانمائية، اليازوري العلمية للنشر والتوزيع، عمان.
6) إدارة المنظمات غير الربحية، مركز التميز للمنظمات غير الحكومية، تصنيف ورقم الوثيقة: أنشئ منظمتك، عدد (1)، يونيو 2002http://www.ngoce.org/content/ngoadm.doc
7) ويكيبيديا http://ar.wikipedia.org/wiki/تخلف_اقتصادي
8) فدى المصري، التنمية وأسس التخطيط لها داخل المجتمع، الحوار المتمدن، 17/6/2008 http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=138108##
9) الدكتورة أماني قنديل، موقع اجتماعي، دور الجمعيات الأهلية في تنفيذ الأهداف الإنمائية، 2005، http://www.ejtemay.com/showthread.php?t=6946






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,529,745,952
- ثرثرة عفوية
- فنجان قهوة
- أبداً لن يكون هناك من فشل كوني لا امتلك اي مساحة للفشل
- ما بين الممكن والمستحيل
- دون معنى
- الى الذي
- دور الثقافة والتعليم في تعميق وترسيخ الازمة الانسانية
- أيها الألم المسافر ما بين أحلامي وبيني
- توأم الروح... أنشودة المطر
- كل الأشياء قد تتعب .........
- لا تقل كيف !
- تناقضات نفس ..........
- صلاة في معبد العشق
- فوضى إحساس
- بؤس ثقافة
- ارحل أيها الثلج
- ارحل أيها العيد
- ضياع
- أوقفوا ثقافة الموت والكراهية قبل أن يلعنكم التاريخ وتبصق علي ...
- تنمية الموارد البشرية ودور التعليم في رفع فعاليتها في الأراض ...


المزيد.....


- الادارة تعمل ضد تيار الرئيس الاصلاحي التطويري ؟؟؟ - عبد الرح ... / عبد الرحمن تيشوري
- عقود النفط-أول الغيث قطر / حمزة الجواهري
- إشكاليات تدبير الماء بالمغرب / مصطفى لمودن
- العملة اليمنية والانهيار المتواصل / عارف علي العمري
- عندما يساء فهم -الرأسمال- و-الرأسمالي-! / جواد البشيتي
- الشركات المتعددة الجنسيةوالدول النامية منافع ...... ومآخذ / محمد نبيل الشيمي


المزيد.....

- مسؤول روسي: اقتصاد روسيا لن ينهار بسبب العقوبات الأوروبية
- ما تأثير العقوبات الإقتصادية على بيع الشقق السكنية الفاخرة ف ...
- مسؤول روسي: اقتصاد روسيا لن ينهار بسبب العقوبات الأوروبية
- فشل التوصل إلى اتفاق عالمي لتوحيد القواعد الجمركية
- محمد عيسى يكتب.. "مصر وتجمع "البريكس": هل من ...
- ما هي صفات المدير الناجح؟
- «الببلاوي»: مصر مريضة باقتصادها.. وعدم التعاون يزيد العجز
- توقعات بتراجع حاد للاقتصاد الروسي
- دراسة: الأمريكيون رجال وسيدات انفقوا 200 مليار دولار على مظه ...
- انخفاض مؤشرات البورصة الروسية نتيجة لاستمرار التوترات الجيوس ...


المزيد.....

- الاقتصاد كما يجب أن يكون / حسن عطا الرضيع
- دراسة بعنوان الأثار الاقتصادية والاجتماعية للبطالة في الأراض ... / حسن عطا الرضيع
- سيرورة الأزمة وتداعياتها على الحركة العمالية (الجزء الأول) / عبد السلام أديب
- الاقتصاد المصرى / محمد عادل زكى
- التبعية مقياس التخلف / محمد عادل زكى
- حقيقة التفاوت الصارخ في توزيع الثروة العالمية / حسام عامر
- مخطط ماكنزي وصيرورة المسألة الزراعية في المغرب / عبد السلام أديب
- جرائم تحت ستار البيزنس / نوخوفيتش ..دار التقدم
- الأسس المادية للهيمنة الامبريالية في افريقيا / عبد السلام أديب
- إقتصاد أميركا العالمثالثي - بول كريج روبرتس / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - محمود نزال - خصائص المنظمة التنموية الناجحة